امتنان
02-15-2006, 08:59 AM
309 ملايين ريال أرباح "أسمنت الشرقية" المدققة
"الاقتصادية" - الرياض - 16/01/1427هـ
أعلنت شركة أسمنت المنطقة الشرقية في بيان أمس أنها حققت أرباحا مدققة بلغت 309 ملايين ريال قبل الزكاة وذلك عن عام 2005، بزيادة نسبتها 11 في المائة عن 2004 التي بلغت 277 مليون ريال.
وكان مجلس إدارة الشركة قد أعلن في بيان سابق أنه أوصى الجمعية العامة المقبلة برفع رأسمال الشـركة، وذلك بمنح سهم لكل ثلاثة أسهم مع توزيع 10 في المائة من رأس المال أي بما يعادل خمسة ريالات لكل سهم.
وفي بيان سابق أيضا قال الدكتور زامل عبد الرحمن المقرن مدير عام شركة أسمنت المنطقة الشرقية إن أرباح عمليات الشركة عام 2005 بلغت 284 مليون ريال بزيادة قدرها 16 في المائة عن صافي أرباح العمليات عام 2004البالغة 245 مليون ريال.
الحكير يستثمر 500 مليون دولار في مشروع أردني
مازن حجازي - عمّان - 16/01/1427هـ
أعلن رجل الأعمال السعودي فواز الحكير الرئيس التنفيذي لمجموعة الحكير عن مشروع عقاري تجاري ضخم سيتم إنشاؤه في العاصمة الأردنية عمّان بتكلفة تقديرية تصل إلى 500 مليون دولار.
وقال الحكير خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون والاقتصاد والتنمية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "إننا أجرينا العديد من المشاورات حول هذا المشروع مع شريف الزعبي وزير التجارية والصناعة الأردني وعدد من المسؤولين الأردنيين ولمسنا كل الترحيب والتسهيلات في إخراج هذا المشروع الاقتصادي الحيوي".
وأضاف الحكير أن المشروع سيتضمن إقامة أبراج عالية وأسواق تجارية وقاعات وصالات عرض وأماكن ترفيهية ومطاعم وأسواق سياحية، مفيدا أن سبب اختياره الأردن باعتبارها من البلدان التي تشهد طفرة اقتصادية كبيرة ويتمتع بالأمن والاستقرار وآفاق الاستثمار فيه مبشرة بالخير.
من جانبه دعا إبراهيم المشاري رئيس مجلس إدارة شركة الربيان السعودية، رجال الأعمال العرب والأجانب إلى إنشاء مزيد من الاستثمارات في الأردن، لافتا إلى العوائد الاستثمارية الجيدة الناجمة عن إقامة مشاريع اقتصادية في مختلف المجالات.
وأكد الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس هيئة الصناعة البحرينية ضرورة إيجاد تشريعات ونظم مشتركة بين الدول العربية في مجال الاستثمار وتوفير فرص العمل وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في هذا الجانب للنهوض بالمستوى الاقتصادي لدول الخليج بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام.
وقال الشيخ محمد آل خليفة: إن توصيات الاجتماع من شأنها الارتقاء بالقطاع الاستثماري والاقتصادي في العالم العربي، وما نراه اليوم من عمليات إصلاح رئيسية واضحة في القطاعات كافة أمر يبشر بالخير، ولدى الدول العربية والخليجية بشكل خاص أرضية مناسبة وفرص ذهبية للاستثمار من خلال توظيف الأموال بالشكل الصحيح.
من جانبه قال فارس المصلح رئيس غرفة التجارة العراقية الأمريكية إن الاجتماعات تعد فرصة كبيرة للتعرف على طبيعة المناخ الاقتصادي والاستثماري في العديد من الدول العربية والأجنبية، وأن الاستفادة ستكون كبيرة بالنسبة للعراق الذي يقوم حاليا ببناء مؤسساته الاقتصادية في القطاعين العام والخاص.
من جهتها قالت فلورنس عيد المسؤولة في بنك جي بي مورجن، إن العالم العربي يضم فرصا نادرة للاستثمار في الوطن العربي، مشيرة إلى الاهتمام المتزايد في المؤسسات الجديدة ومشاريع الرواد في الاقتصاد. وبيّنت أن القوانين الاستثمارية في الدول العربي بحاجة إلى التطوير، لافتة إلى أن عددا من الدول العربية بدأت فعلا في هذه الخطوات الإصلاحية، حيث حدثت وعدلت قوانينها وتشريعاتها الاستثمارية.
وفي ختام الاجتماعات كرم وزير الصناعة والتجارة الأردني شريف الزعبي مجموعة من الشركات الاستثمارية التي لها بصمات واضحة في بلادها من خلال توفير فرص العمل والنجاح السريع في نمو الأرباح، بينها مجموعة شركات الحكير، شركة الربيان العربية، وشركة اتحاد الاتصالات "موبايلي" السعودية، إضافة إلى شركات من فلسطين، الأردن، عمان، سورية، لبنان، قطر، البحرين، المغرب، واليمن.
تداول سهم "ينساب" الإثنين دون سقف سعري
عبد الرحمن آل معافا - الرياض - 16/01/1427هـ
أعلنت أمس هيئة السوق المالية أنه سيتم إدراج وتداول أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" في السوق المالية السعودية "تداول" اعتبارا من بداية التداول يوم الإثنين 20 شباط (فبراير) الجاري.
وقررت الهيئة أن تكون نسبة التذبذب مفتوحة لليوم الأول من التداول، وأن يتم احتساب السهم ضمن مؤشرات السوق بعد استقرار سعره.
ورجح محللون ماليون أن تجمع صناديق الاستثمار والمضاربة التابعة للمصارف المحلية العديد من الأسهم التي سيبيعها صغار المساهمين، حيث ستحاول جمع كميات كبيرة بغية الاحتفاظ بها والمرابحة فيها خلال أعمال تلك الصناديق.
واستبعد المحللون أن ينافس كبار المستثمرين في سوق الأسهم السعودية على شراء سهم "ينساب" في تداوله الأول في السوق، توقعا منهم بتذبذب السهم بين 400 و800 ريال، الأمر الذي لن يحقق استثمارا جديا وقويا.
وأكد لـ "الاقتصادية" عبد الله البراك المحلل المالي وعضو جمعية المحاسبين السعوديين، أن حمّى الشراء والمضاربة في سوق الأسهم السعودية ستدفع بتداول أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" – التابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" – في أول يوم لها الإثنين المقبل إلى نطاق 800 ريال.
وقال البراك "كبار المضاربين سيلهثون وراء شراء كميات كبيرة من الأسهم في أول جلسة بغية الربح وبيعه في الجلسة المسائية بمكسب يصب لصالحهم بنحو 80 ريالا للتحكم في سعر أسهم المتداول غالبا، كما أن صناديق البنوك سواء الاستثمارية أو المخصصة للمضاربة ستحاول الحصول على كميات كبيرة تحتفظ بها فيما بعد".
وأضاف البراك أن سهم "ينساب" لن يحظى بشعبية كبيرة لأن نشاط الشركة في مجال البتروكيماويات، وذلك يظهر جليا مثل سهم بنك البلاد الذي روج له قبل سنتين من طرحه في سوق الأسهم، كما أن التسويق الإعلامي الذي حظيت به "ينساب" كان يعتمد على شركة سابك.
وتوقع المحلل المالي أن تسجل أسعار أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" ارتفاعا في التداول الأول إلى نحو 850 ريالا، ثم يرتد متراجعا إلى 600 ريال، مبينا أن تلك التوقعات مبنية على حد سوقي لا غير، حيث يصعب تحديدها على المستويين الفني أو الأساسي.
وأشار إلى أن تراجع أو وصول السهم في سوق الأسهم إلى حدود معينة مبني على قرار صناع السوق المؤثرين فيه وليس صناع القرار غير المؤثرين، حيث إن صناع القرار في السوق والمؤثرين فيه هم من يمتلكون محافظ تتوافر فيها سيولة عالية جدا، ذاهبا بالقول إلى "أن صناع القرار المؤثرين لا يفضلون شراء الأسهم بنحو 800 ريال بل يسعون للاستثمار في الأسهم التي تقل سعرها عن نصف تلك الأسعار وهذا هو الذي يدعم استثماراتهم في السوق".
وأوضح البراك أن التجارب السابقة بينت أن أول خمس دقائق من تداول أي سهم تسودها أوامر بيع من صغار المستثمرين الذين لا يدخلون السوق إلا مع تداول أسهمهم التي خصصتها الشركات لهم، مضيفا أن العديد من المصارف المحلية تشترط على تلك الشريحة ألا تحدد سعرا لبيع حصصهم، وتبيع لهم أسهمهم بأسعار السوق. وبيّن البراك أن هناك فرقا شاسعا بين المستثمرين في سوق الأسهم، فهناك شريحة تنظر إلى سعر السهم بعد عشر دقائق من تداوله، في حين ينظر آخرون إلى سعر السهم في 2008.
من جانبه، أكد راشد محمد الفوزان المحلل المالي، أن طرح أسهم شركة "ينساب" للتداول في السوق السعودية هي إضافة جديدة وستمنحه عمقا أكبر من خلال الفرص الاستثمارية المتاحة لشرائح المجتمع.
وبيّن الفوزان أن السهم سيمتص بعض السيولة من السوق خلال تداوله وذلك مهم لتخفيف الضغط عليه بشكل كبير، حيث إنه لن يخرج هذا النقص الذي سيتوجه بالطبع إلى شركة جديدة مدرجة في السوق. وتوقع الفوزان ألا يقل سعر سهم "ينساب" عن 400 ريال، ولن يرتفع لأكثر من 850 ريالا في أول يومين من تداوله، حيث سيرتد خلال الجلسة المسائية في تداوله لأول مرة ليتذبذب بين 500 و650 ريالا.
واستبعد الفوزان أن ينافس كبار المساهمين ومتوسط المتعاملين في السوق على شراء سهم "ينساب" من بداية تداوله كاستثمار، حيث إن صناديق البنوك الاستثمارية والمضاربة هي المستعدة لشراء كميات كبيرة والاحتفاظ بها، مبينا أن شراء صناديق البنوك أسهم شركة ينساب لن يكون من أول تداول السهم.
وحول توقيت طرح تداول أسهم شركة ينساب، قال الفوزان "هيئة السوق لن تتأخر في طرح تداول أي شركة دون مبررات، وإنها أصدرت موافقتها بعد دراسة الأمر بشكل جيد ووجدوا أن اكتمال كافة إجراءاتها الرسمية ومنها موافقة وزارة التجارة، كما أن التوقيت مناسب جدا خصوصا مع ارتفاع السوق بهذا الشكل".
ويبرم اتفاقية مع "ساب" لتحويل القروض إلى تمويلات إسلامية
"الاقتصادية" - الرياض - 16/01/1427هـ
أبرمت شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه مع "ساب" صفقة هي الأولى من نوعها وفق الضوابط الشرعية على مستوى الأسواق العالمية، يقوم البنك بموجبها بحماية الشركة من ارتفاع الأسعار الخاصة بالإقراض. وتتميز هذه الصفقة بأنها إسلامية 100 في المائة، ما يعكس قدرة وتنوع المصرفية الإسلامية للتجاوب السريع مع متطلبات العصر المالية الحديثة، وهندستها بما يتلاءم مع حاجة المستثمرين والمقرضين.
واعتبر محمد التويجري مدير عام الخزانة في "ساب" هذا السبق حدثا تاريخيا بالنسبة للأسواق المالية العالمية، ما يضيف إلى سجل الإنجازات التي حققها البنك، وتؤكد قدرات "ساب" في مجال القطاع المصرفي السعودي، ونجاحه في إدارة المشاريع التي يشارك فيها في سبيل تقديم أفضل المنتجات المالية المتواكبة مع متطلبات العصر الحديث، وتناسب جميع احتياجات المستثمرين والمقترضين.
وأشار التويجري إلى أن شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه ممثلة في إدارتها تتميز بالقدرة على تفهم معطيات السوق ومتطلباتها المختلفة، والبحث عن الحلول الفاعلة المتعلقة برسم السياسات المالية المستقبلية للشركة. إضافة إلى حرصها الدائم على الاستفادة من الخدمات المصرفية الإسلامية، الأمر الذي مكنها من تحقيق السبق مع "ساب" بعقد هذه الصفقة الخاصة بتحويل قروض الشركة إلى تمويلات إسلامية 100 في المائة.
الجدير بالذكر أن "ساب" كان قد طرح أخيرا العديد من المشتقات المالية الإسلامية التي تناسب جميع احتياجات المستثمرين والمقترضين بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي مجموعة Hsbc .
"الاقتصادية" - الرياض - 16/01/1427هـ
أعلنت شركة أسمنت المنطقة الشرقية في بيان أمس أنها حققت أرباحا مدققة بلغت 309 ملايين ريال قبل الزكاة وذلك عن عام 2005، بزيادة نسبتها 11 في المائة عن 2004 التي بلغت 277 مليون ريال.
وكان مجلس إدارة الشركة قد أعلن في بيان سابق أنه أوصى الجمعية العامة المقبلة برفع رأسمال الشـركة، وذلك بمنح سهم لكل ثلاثة أسهم مع توزيع 10 في المائة من رأس المال أي بما يعادل خمسة ريالات لكل سهم.
وفي بيان سابق أيضا قال الدكتور زامل عبد الرحمن المقرن مدير عام شركة أسمنت المنطقة الشرقية إن أرباح عمليات الشركة عام 2005 بلغت 284 مليون ريال بزيادة قدرها 16 في المائة عن صافي أرباح العمليات عام 2004البالغة 245 مليون ريال.
الحكير يستثمر 500 مليون دولار في مشروع أردني
مازن حجازي - عمّان - 16/01/1427هـ
أعلن رجل الأعمال السعودي فواز الحكير الرئيس التنفيذي لمجموعة الحكير عن مشروع عقاري تجاري ضخم سيتم إنشاؤه في العاصمة الأردنية عمّان بتكلفة تقديرية تصل إلى 500 مليون دولار.
وقال الحكير خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون والاقتصاد والتنمية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "إننا أجرينا العديد من المشاورات حول هذا المشروع مع شريف الزعبي وزير التجارية والصناعة الأردني وعدد من المسؤولين الأردنيين ولمسنا كل الترحيب والتسهيلات في إخراج هذا المشروع الاقتصادي الحيوي".
وأضاف الحكير أن المشروع سيتضمن إقامة أبراج عالية وأسواق تجارية وقاعات وصالات عرض وأماكن ترفيهية ومطاعم وأسواق سياحية، مفيدا أن سبب اختياره الأردن باعتبارها من البلدان التي تشهد طفرة اقتصادية كبيرة ويتمتع بالأمن والاستقرار وآفاق الاستثمار فيه مبشرة بالخير.
من جانبه دعا إبراهيم المشاري رئيس مجلس إدارة شركة الربيان السعودية، رجال الأعمال العرب والأجانب إلى إنشاء مزيد من الاستثمارات في الأردن، لافتا إلى العوائد الاستثمارية الجيدة الناجمة عن إقامة مشاريع اقتصادية في مختلف المجالات.
وأكد الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس هيئة الصناعة البحرينية ضرورة إيجاد تشريعات ونظم مشتركة بين الدول العربية في مجال الاستثمار وتوفير فرص العمل وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في هذا الجانب للنهوض بالمستوى الاقتصادي لدول الخليج بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام.
وقال الشيخ محمد آل خليفة: إن توصيات الاجتماع من شأنها الارتقاء بالقطاع الاستثماري والاقتصادي في العالم العربي، وما نراه اليوم من عمليات إصلاح رئيسية واضحة في القطاعات كافة أمر يبشر بالخير، ولدى الدول العربية والخليجية بشكل خاص أرضية مناسبة وفرص ذهبية للاستثمار من خلال توظيف الأموال بالشكل الصحيح.
من جانبه قال فارس المصلح رئيس غرفة التجارة العراقية الأمريكية إن الاجتماعات تعد فرصة كبيرة للتعرف على طبيعة المناخ الاقتصادي والاستثماري في العديد من الدول العربية والأجنبية، وأن الاستفادة ستكون كبيرة بالنسبة للعراق الذي يقوم حاليا ببناء مؤسساته الاقتصادية في القطاعين العام والخاص.
من جهتها قالت فلورنس عيد المسؤولة في بنك جي بي مورجن، إن العالم العربي يضم فرصا نادرة للاستثمار في الوطن العربي، مشيرة إلى الاهتمام المتزايد في المؤسسات الجديدة ومشاريع الرواد في الاقتصاد. وبيّنت أن القوانين الاستثمارية في الدول العربي بحاجة إلى التطوير، لافتة إلى أن عددا من الدول العربية بدأت فعلا في هذه الخطوات الإصلاحية، حيث حدثت وعدلت قوانينها وتشريعاتها الاستثمارية.
وفي ختام الاجتماعات كرم وزير الصناعة والتجارة الأردني شريف الزعبي مجموعة من الشركات الاستثمارية التي لها بصمات واضحة في بلادها من خلال توفير فرص العمل والنجاح السريع في نمو الأرباح، بينها مجموعة شركات الحكير، شركة الربيان العربية، وشركة اتحاد الاتصالات "موبايلي" السعودية، إضافة إلى شركات من فلسطين، الأردن، عمان، سورية، لبنان، قطر، البحرين، المغرب، واليمن.
تداول سهم "ينساب" الإثنين دون سقف سعري
عبد الرحمن آل معافا - الرياض - 16/01/1427هـ
أعلنت أمس هيئة السوق المالية أنه سيتم إدراج وتداول أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" في السوق المالية السعودية "تداول" اعتبارا من بداية التداول يوم الإثنين 20 شباط (فبراير) الجاري.
وقررت الهيئة أن تكون نسبة التذبذب مفتوحة لليوم الأول من التداول، وأن يتم احتساب السهم ضمن مؤشرات السوق بعد استقرار سعره.
ورجح محللون ماليون أن تجمع صناديق الاستثمار والمضاربة التابعة للمصارف المحلية العديد من الأسهم التي سيبيعها صغار المساهمين، حيث ستحاول جمع كميات كبيرة بغية الاحتفاظ بها والمرابحة فيها خلال أعمال تلك الصناديق.
واستبعد المحللون أن ينافس كبار المستثمرين في سوق الأسهم السعودية على شراء سهم "ينساب" في تداوله الأول في السوق، توقعا منهم بتذبذب السهم بين 400 و800 ريال، الأمر الذي لن يحقق استثمارا جديا وقويا.
وأكد لـ "الاقتصادية" عبد الله البراك المحلل المالي وعضو جمعية المحاسبين السعوديين، أن حمّى الشراء والمضاربة في سوق الأسهم السعودية ستدفع بتداول أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" – التابعة للشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" – في أول يوم لها الإثنين المقبل إلى نطاق 800 ريال.
وقال البراك "كبار المضاربين سيلهثون وراء شراء كميات كبيرة من الأسهم في أول جلسة بغية الربح وبيعه في الجلسة المسائية بمكسب يصب لصالحهم بنحو 80 ريالا للتحكم في سعر أسهم المتداول غالبا، كما أن صناديق البنوك سواء الاستثمارية أو المخصصة للمضاربة ستحاول الحصول على كميات كبيرة تحتفظ بها فيما بعد".
وأضاف البراك أن سهم "ينساب" لن يحظى بشعبية كبيرة لأن نشاط الشركة في مجال البتروكيماويات، وذلك يظهر جليا مثل سهم بنك البلاد الذي روج له قبل سنتين من طرحه في سوق الأسهم، كما أن التسويق الإعلامي الذي حظيت به "ينساب" كان يعتمد على شركة سابك.
وتوقع المحلل المالي أن تسجل أسعار أسهم شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" ارتفاعا في التداول الأول إلى نحو 850 ريالا، ثم يرتد متراجعا إلى 600 ريال، مبينا أن تلك التوقعات مبنية على حد سوقي لا غير، حيث يصعب تحديدها على المستويين الفني أو الأساسي.
وأشار إلى أن تراجع أو وصول السهم في سوق الأسهم إلى حدود معينة مبني على قرار صناع السوق المؤثرين فيه وليس صناع القرار غير المؤثرين، حيث إن صناع القرار في السوق والمؤثرين فيه هم من يمتلكون محافظ تتوافر فيها سيولة عالية جدا، ذاهبا بالقول إلى "أن صناع القرار المؤثرين لا يفضلون شراء الأسهم بنحو 800 ريال بل يسعون للاستثمار في الأسهم التي تقل سعرها عن نصف تلك الأسعار وهذا هو الذي يدعم استثماراتهم في السوق".
وأوضح البراك أن التجارب السابقة بينت أن أول خمس دقائق من تداول أي سهم تسودها أوامر بيع من صغار المستثمرين الذين لا يدخلون السوق إلا مع تداول أسهمهم التي خصصتها الشركات لهم، مضيفا أن العديد من المصارف المحلية تشترط على تلك الشريحة ألا تحدد سعرا لبيع حصصهم، وتبيع لهم أسهمهم بأسعار السوق. وبيّن البراك أن هناك فرقا شاسعا بين المستثمرين في سوق الأسهم، فهناك شريحة تنظر إلى سعر السهم بعد عشر دقائق من تداوله، في حين ينظر آخرون إلى سعر السهم في 2008.
من جانبه، أكد راشد محمد الفوزان المحلل المالي، أن طرح أسهم شركة "ينساب" للتداول في السوق السعودية هي إضافة جديدة وستمنحه عمقا أكبر من خلال الفرص الاستثمارية المتاحة لشرائح المجتمع.
وبيّن الفوزان أن السهم سيمتص بعض السيولة من السوق خلال تداوله وذلك مهم لتخفيف الضغط عليه بشكل كبير، حيث إنه لن يخرج هذا النقص الذي سيتوجه بالطبع إلى شركة جديدة مدرجة في السوق. وتوقع الفوزان ألا يقل سعر سهم "ينساب" عن 400 ريال، ولن يرتفع لأكثر من 850 ريالا في أول يومين من تداوله، حيث سيرتد خلال الجلسة المسائية في تداوله لأول مرة ليتذبذب بين 500 و650 ريالا.
واستبعد الفوزان أن ينافس كبار المساهمين ومتوسط المتعاملين في السوق على شراء سهم "ينساب" من بداية تداوله كاستثمار، حيث إن صناديق البنوك الاستثمارية والمضاربة هي المستعدة لشراء كميات كبيرة والاحتفاظ بها، مبينا أن شراء صناديق البنوك أسهم شركة ينساب لن يكون من أول تداول السهم.
وحول توقيت طرح تداول أسهم شركة ينساب، قال الفوزان "هيئة السوق لن تتأخر في طرح تداول أي شركة دون مبررات، وإنها أصدرت موافقتها بعد دراسة الأمر بشكل جيد ووجدوا أن اكتمال كافة إجراءاتها الرسمية ومنها موافقة وزارة التجارة، كما أن التوقيت مناسب جدا خصوصا مع ارتفاع السوق بهذا الشكل".
ويبرم اتفاقية مع "ساب" لتحويل القروض إلى تمويلات إسلامية
"الاقتصادية" - الرياض - 16/01/1427هـ
أبرمت شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه مع "ساب" صفقة هي الأولى من نوعها وفق الضوابط الشرعية على مستوى الأسواق العالمية، يقوم البنك بموجبها بحماية الشركة من ارتفاع الأسعار الخاصة بالإقراض. وتتميز هذه الصفقة بأنها إسلامية 100 في المائة، ما يعكس قدرة وتنوع المصرفية الإسلامية للتجاوب السريع مع متطلبات العصر المالية الحديثة، وهندستها بما يتلاءم مع حاجة المستثمرين والمقرضين.
واعتبر محمد التويجري مدير عام الخزانة في "ساب" هذا السبق حدثا تاريخيا بالنسبة للأسواق المالية العالمية، ما يضيف إلى سجل الإنجازات التي حققها البنك، وتؤكد قدرات "ساب" في مجال القطاع المصرفي السعودي، ونجاحه في إدارة المشاريع التي يشارك فيها في سبيل تقديم أفضل المنتجات المالية المتواكبة مع متطلبات العصر الحديث، وتناسب جميع احتياجات المستثمرين والمقترضين.
وأشار التويجري إلى أن شركة فواز عبد العزيز الحكير وشركاه ممثلة في إدارتها تتميز بالقدرة على تفهم معطيات السوق ومتطلباتها المختلفة، والبحث عن الحلول الفاعلة المتعلقة برسم السياسات المالية المستقبلية للشركة. إضافة إلى حرصها الدائم على الاستفادة من الخدمات المصرفية الإسلامية، الأمر الذي مكنها من تحقيق السبق مع "ساب" بعقد هذه الصفقة الخاصة بتحويل قروض الشركة إلى تمويلات إسلامية 100 في المائة.
الجدير بالذكر أن "ساب" كان قد طرح أخيرا العديد من المشتقات المالية الإسلامية التي تناسب جميع احتياجات المستثمرين والمقترضين بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي مجموعة Hsbc .