نجم الخليج
07-25-2006, 07:06 PM
جاء في كتاب ابن قيم الجوزية (الجواب الكافي )من الصفحة 97 الى104:
للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله.
فمنها:حرمان العلم ، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ،والمعصية تطفئ ذلك النور.
قال الشافعي : اعلم أن العلم فضل * * * وفضل الله لا يؤتاه عاصي.
ومنها: حرمان الرزق ،وفي المسند ( أن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.) كما أن تقوى الله مجلبة للرزق.
ومنها: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يوازيها ولا يقارنها لذة ترك الذنوب إلا حذرا من وقوع تلك الوحشة . وليس على القلب أمر من وحشة الذنب على الذنب . (وانا أقول جربتوا وشفتوا . لكن هل فكرتوا في الإقلاع.)
ومنها: الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس وقال بعض السلف :إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي.
ومنها : تعسير أموره فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقا دونه.
ومنها : ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس ظلمة الليل فتصير ظلمة المعصية لقلبه كظلمة الليل لبصره.وتقوى حتى تصير سوادا في الوجه يراه كل أحد وربما وقع في الأمور المهلكة وهو لا يشعر.
ومنها: أنها توهن القلب والبدن.
ومنها : حرمان الطاعة ، فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن طاعة بادية وأخرى وثالثة وهلم جرا فتنقطع عليه طاعات خير من الدنيا وما عليها.
ومنها : أن المعاصي تزرع أمثالها فيعز على العبد مفارقتها. و قال بعض السلف ان من عقوبة السيئة السيئة بعدها.
ومنها : ومن أخوفها على العبد – أنها تضعف القلب عن إرادته، فتقوى فيه إرادة المعصية والعياذ بالله وينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة.
ومنها : أن المعصية سبب لهوان العبد وسقوطه من عينه.قال البصري: هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم. وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد ((ومن يهن الله فما له من مكرم)). زان عظمهم الناس لحاجتهم إليه فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه.
ومنها: انها تورث الذل ولا بد.
.
سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر
للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله.
فمنها:حرمان العلم ، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ،والمعصية تطفئ ذلك النور.
قال الشافعي : اعلم أن العلم فضل * * * وفضل الله لا يؤتاه عاصي.
ومنها: حرمان الرزق ،وفي المسند ( أن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.) كما أن تقوى الله مجلبة للرزق.
ومنها: وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله لا يوازيها ولا يقارنها لذة ترك الذنوب إلا حذرا من وقوع تلك الوحشة . وليس على القلب أمر من وحشة الذنب على الذنب . (وانا أقول جربتوا وشفتوا . لكن هل فكرتوا في الإقلاع.)
ومنها: الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس وقال بعض السلف :إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي.
ومنها : تعسير أموره فلا يتوجه لأمر إلا ويجده مغلقا دونه.
ومنها : ظلمة يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس ظلمة الليل فتصير ظلمة المعصية لقلبه كظلمة الليل لبصره.وتقوى حتى تصير سوادا في الوجه يراه كل أحد وربما وقع في الأمور المهلكة وهو لا يشعر.
ومنها: أنها توهن القلب والبدن.
ومنها : حرمان الطاعة ، فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن طاعة بادية وأخرى وثالثة وهلم جرا فتنقطع عليه طاعات خير من الدنيا وما عليها.
ومنها : أن المعاصي تزرع أمثالها فيعز على العبد مفارقتها. و قال بعض السلف ان من عقوبة السيئة السيئة بعدها.
ومنها : ومن أخوفها على العبد – أنها تضعف القلب عن إرادته، فتقوى فيه إرادة المعصية والعياذ بالله وينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة.
ومنها : أن المعصية سبب لهوان العبد وسقوطه من عينه.قال البصري: هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم. وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد ((ومن يهن الله فما له من مكرم)). زان عظمهم الناس لحاجتهم إليه فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه.
ومنها: انها تورث الذل ولا بد.
.
سبحان الله والحمد لله ولااله الا الله والله اكبر