$$النقيب$$
05-22-2010, 09:36 PM
كنت جالس مع هواجيس نبض التفكير .. وأخذتني النبضات قليلا إلى بعض المواقف . تخيلت ورقة محروقة تم بعثها لشخصي . من قبل شخصية معينه ,, ربما وهمية ,, وربما تكون واقعية ,, أعتبرها خيال ,, وأرفض ان تكون واقع حقيقي , لكونها جروح ونبض من اعماق الروح , ولكن استسلم لقلمي بحالة ثورانه ,, وانصاع لهواجيس فكري بحالة نثره , ولا أملك الا الاستسلام , والانقياد طوعا لما تسطرة الانامل , بحبر ينزف من عروق الحياة ,, وشريات التفكير ,, الراضخ لكوابيس الوحده ,, المتجلي في حياة المعيشة اللحظية .. وكان لي ردا على تلك الورقة وهو مايلي ....
لحظة حزينة ,, بليلة كئيبة
كان لسيدتي ورقة محروقه
رمتها بين الاقدام
على أمل ان التقطها واقراء
وبما إنها سيدتي
فلم استطع المقاومة
بل التقطت تلك الورقة
التي انحرقت من لهيب الكلمات
وتأثرت من دمع يتساقط وزفير الاهات
كلماتها استعطاف
ونغمتها أمل عوده وحنين ...
فكان لي امام تلك الكلمات
رداً ....
سيدتي
هونك هونك وما أنا الا ضحية
وكأني اراك اليوم سعيدة وهنيئة
وكأن حبنا أصبح رواية
تسطرينه ذكرى وبطريقتك
آآآهــ
من قال إني جفيت
وعن حبك لهيت
وعن نغمات صوتك سليت
هذا افتراء وما أنا الا ضحية
رسمت الشوق باناملي
وكتبت الحب بدمعي
وسطرت الرواية بقطرات دمي
وحينها كٌنتي بابواب اللهو تمرحين
وكأني إنسان من كوكب حزين
أكلمك وتتراقص الضحكة وتستهترين
وأناظرك وتبتسم الشفاه وتستحقرين
وكأن الهدف بجمالك تسيطرين
وكٌنتي بليالي الوهم تحلمين
أن تملكي جوهرة قلبي وتحرقين
نسيتي معنى الحب وغايته
ورفضي الانصياع للواقع ومرارته
لتلذذي بتعذيبي وأملك أن أكون حزين
حتى تلعبين بمشاعري بمزاجك المجنون
تالله
ما أنا الا رجل حر
أملك عقل وفكر وقلم جاف
لا ضير أن أعترف
حبيتك بكل جوارحي
ورويت فكري من طيفك والخيال
وكأن حلمي أن أسطر الواقع حقيقة
والأمل عندي بحياة جديدة
أرسمك فيها بكل وضوح
وأحفظك بكياني وروح الروح
وأمجدك بزماني أنثى شموخ
حتى تغار مني الشمس عند طلوعها
ويخفق قلب القمر بوسط الشهر
وتتراقص النجوم بليالي الشتاء
وتموت كل الكائنات من حبنا قهر
وينكسر الحساد من لهونا والسهر
أأأهـ
عنادك وشموخك كان لنا عذاب
وأبيتي ترضخي وأخترتي العذاب
وتناسيتي إن الحب اسمه عذاب
وباتت حياتنا عذاب بعذاب
وكنتي مني وفيني كلمة عذاب
واليوم
باسم الحب تتوسلين
وبربي تحلفين
أن أعود
تطلبين مني العطف والحنان
بعد أن احترقت بالهجر والصدود
تطلبي مني الود والاقتراب
بعد أن تبعادت المسافات
بربك ماذا تريدي
هل تأملي بسعادتك على حساب ضيقي
هل ترغبي بالرقص على جروحي
هل تلذذي أن أكون لك ومنك وفيك دمية
لانفس بها عشق وغرام
ولا روح لها بليالي الأنس مقام
لقد قتلني
جفاك وهجرك
صدك وغرورك
ابتسامتك دون خجل وحياء
بالاستحقار والسخرية
ورغم هذا تأتي وتتوسلي
بربك ماذا تعملي
وماهي الأهداف مما تصنعي
وبحرفك ماذا ترغبي
هل هذا استعطاف لقلوب البشر
أم هي طريقة جديدة لكي تمرحين
وبالقلم تكتبين
تسالي من دم عروق حبي القتيل
آآآهــ
قبل أن أكون الشاكي
وجدتك من حبي تشتكين
وقبل أن أكون الباكي
وجدتك ترقصين ثم تبكين
من أنتي بربك يا أنثى
هل أنتي هي التي كانت بذاك الزمان رمز للأنثى
أم أنتي أنثى تهوى
تعشق وتنسى
عذراً
لي مع نفسي وقفات
أتذكر كل مافات
إن وجدت لك بمقام الحب رحمة
فسوف أعلن لك حبي من جديد
وبشروطي أنا
لأن الحب أصبح شروط
بحضور كاتب وشيخ وشهود
أما غيره أصبح تفاهات
بكل مسرح ضحكة وروايات
وفي الأخير ضحية
يبكي وآخر يشكي
وضاع الشاكي أمام الباكي
والجمهور بحيرة
لحظة حزينة ,, بليلة كئيبة
كان لسيدتي ورقة محروقه
رمتها بين الاقدام
على أمل ان التقطها واقراء
وبما إنها سيدتي
فلم استطع المقاومة
بل التقطت تلك الورقة
التي انحرقت من لهيب الكلمات
وتأثرت من دمع يتساقط وزفير الاهات
كلماتها استعطاف
ونغمتها أمل عوده وحنين ...
فكان لي امام تلك الكلمات
رداً ....
سيدتي
هونك هونك وما أنا الا ضحية
وكأني اراك اليوم سعيدة وهنيئة
وكأن حبنا أصبح رواية
تسطرينه ذكرى وبطريقتك
آآآهــ
من قال إني جفيت
وعن حبك لهيت
وعن نغمات صوتك سليت
هذا افتراء وما أنا الا ضحية
رسمت الشوق باناملي
وكتبت الحب بدمعي
وسطرت الرواية بقطرات دمي
وحينها كٌنتي بابواب اللهو تمرحين
وكأني إنسان من كوكب حزين
أكلمك وتتراقص الضحكة وتستهترين
وأناظرك وتبتسم الشفاه وتستحقرين
وكأن الهدف بجمالك تسيطرين
وكٌنتي بليالي الوهم تحلمين
أن تملكي جوهرة قلبي وتحرقين
نسيتي معنى الحب وغايته
ورفضي الانصياع للواقع ومرارته
لتلذذي بتعذيبي وأملك أن أكون حزين
حتى تلعبين بمشاعري بمزاجك المجنون
تالله
ما أنا الا رجل حر
أملك عقل وفكر وقلم جاف
لا ضير أن أعترف
حبيتك بكل جوارحي
ورويت فكري من طيفك والخيال
وكأن حلمي أن أسطر الواقع حقيقة
والأمل عندي بحياة جديدة
أرسمك فيها بكل وضوح
وأحفظك بكياني وروح الروح
وأمجدك بزماني أنثى شموخ
حتى تغار مني الشمس عند طلوعها
ويخفق قلب القمر بوسط الشهر
وتتراقص النجوم بليالي الشتاء
وتموت كل الكائنات من حبنا قهر
وينكسر الحساد من لهونا والسهر
أأأهـ
عنادك وشموخك كان لنا عذاب
وأبيتي ترضخي وأخترتي العذاب
وتناسيتي إن الحب اسمه عذاب
وباتت حياتنا عذاب بعذاب
وكنتي مني وفيني كلمة عذاب
واليوم
باسم الحب تتوسلين
وبربي تحلفين
أن أعود
تطلبين مني العطف والحنان
بعد أن احترقت بالهجر والصدود
تطلبي مني الود والاقتراب
بعد أن تبعادت المسافات
بربك ماذا تريدي
هل تأملي بسعادتك على حساب ضيقي
هل ترغبي بالرقص على جروحي
هل تلذذي أن أكون لك ومنك وفيك دمية
لانفس بها عشق وغرام
ولا روح لها بليالي الأنس مقام
لقد قتلني
جفاك وهجرك
صدك وغرورك
ابتسامتك دون خجل وحياء
بالاستحقار والسخرية
ورغم هذا تأتي وتتوسلي
بربك ماذا تعملي
وماهي الأهداف مما تصنعي
وبحرفك ماذا ترغبي
هل هذا استعطاف لقلوب البشر
أم هي طريقة جديدة لكي تمرحين
وبالقلم تكتبين
تسالي من دم عروق حبي القتيل
آآآهــ
قبل أن أكون الشاكي
وجدتك من حبي تشتكين
وقبل أن أكون الباكي
وجدتك ترقصين ثم تبكين
من أنتي بربك يا أنثى
هل أنتي هي التي كانت بذاك الزمان رمز للأنثى
أم أنتي أنثى تهوى
تعشق وتنسى
عذراً
لي مع نفسي وقفات
أتذكر كل مافات
إن وجدت لك بمقام الحب رحمة
فسوف أعلن لك حبي من جديد
وبشروطي أنا
لأن الحب أصبح شروط
بحضور كاتب وشيخ وشهود
أما غيره أصبح تفاهات
بكل مسرح ضحكة وروايات
وفي الأخير ضحية
يبكي وآخر يشكي
وضاع الشاكي أمام الباكي
والجمهور بحيرة