امتنان
06-28-2006, 11:05 AM
المؤشر يكسب 53 نقطة والسيولة تتجاوز 36 ملياراً
السـوق يحـافظ على الإغـلاق فـوق 13 ألفـاً لليـوم الثـالث
http://www.azoaj.org/uploads/c481a3103e.jpg (http://www.azoaj.org/)
عكاظ (جدة)
اغلق المؤشر العام لسوق الاسهم المحلية تعاملاته امس الثلاثاء مرتفعاً بمقدار 53 نقطة او بما يوازي 0.41% ليقف عند مستوى 13074 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 36 مليار ريال وبكمية تنفيذ بلغت 461 مليون ريال، ارتفعت اسعار اسهم 46 شركة وتراجعت اسعار 30 شركة من بين مجموع 81 شركة تم تداول اسهمها امس.
وقد انهى السوق تعاملات الفترة الصباحية مرتفعاً بمقدار 31 نقطة وسجل أعلى حاجز عند 13157 وكانت اقل نقطة يصل اليها عند 12920 وبحجم سيولة تجاوزت 18.9 مليار ريال، وبكمية بتنفيذ قاربت 240 مليون سهم ارتفعت جميع القطاعات باستثناء الكهرباء الذي تولى عملية الضغط على المؤشر في اغلب فترة التداول.
وفي الجلسة المسائية تراجع المؤشر العام الى حاجز 12945 نقطة ثم يرتفع وقد قضى ما يقارب الساعة متذبذباً تحت مستوى 13 الف نقطة حيث كان يشهد عملية شراء كلما حاول النزول عن هذا المستوى وفي تمام الساعة السادسة استطاع اختراق حاجز 13 ألفاً من جديد حتى وصل الى 13080 نقطة لتواجهه عملية رش قوية على اغلب الاسهم تراجع المؤشر على اثرها الى مستوى 12962 نقطة وفي الدقائق الاخيرة تم رفع المؤشر حتى اغلق فوق حاجز 13 الف نقطة حتى اغلق فوق حاجز 13074 نقطة وكان سهم الكهرباء يحتل المركز الاول بين الشركات الاكثر نشاطاً بتنفيذ كمية تجاوزت 41 مليون سهم.
يرى محللون فنيون ان السوق مازال ينتظر نتائج الربع الثاني مؤكدين ان زيادة عدد الصفقات والسيولة تؤكد عودة الثقة في السوق من جديد مشيرين الى ان الوضع الاقتصادي الايجابي سوف يساهم في استقرار السوق في المرحلة القادمة.
وتوقع هؤلاء المحللون ان يشهد السوق بعض التذبذبات خلال ايام الاسبوع القادم وذلك نتيجة ترقب المتعاملين سواء المستثمرين او المضاربين اليوميين لنتائج الربع الثاني للشركات وخصوصا الكبيرة منها.
ويعتقد المحللون ان يشهد السوق اليوم الاربعاء تذبذباً عالياً من الممكن ان يستغله المضارب اليومي فيما يرون ان المستثمر مازال في منطقة آمنة واكدوا ان قطاع الاسمنت سيكون هو الملاذ الآمن في حال تراجع السوق.
مع استمرار اخضرار المؤشر
الصناديق الاستثمارية تعوض خسائرها بنسبة 20%
محمد العبدالله (الدمام)
حققت الصناديق الاستثمارية مكاسب حقيقية خلال شهر يونيو الحالي واستطاعت تعويض جزء من خسائرها الماضية وبلغت نسبة التعويض 15% - 20% زيادة من أقل نقطة انخفاض وصلتها.
وقالت مصادر مسؤولة عن صناديق الاستثمار في المنطقة الشرقية ان الاداء الايجابي للسوق وصعود المؤشر بشكل متواصل واستمرار اللون الاخضر على أكثر الشركات المدرجة في السوق المالية، يمثل نقطة تحول في أداء الصناديق الاستثمارية خلال الفترة القادمة بحيث ستصل نسبة التعويض مع نهاية شهر يوليو القادم الى 30% مشيرة الى ان هذه التوقعات مرتبطة باستمرار الاداء الايجابي للسوق على مدى الاسابيع الماضية، خصوصا ان الشهر القادم سيتزامن مع اعلان النتائج المالية للشركات للربع الثاني من العام الجاري الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على القيمة السوقية للشركات القيادية لا سيما ان الصناديق الاستثمارية تستثمر بصورة رئيسية في هذه الشركات القيادية.واكدت المصادر ان تحرك الصناديق الاستثمارية البطيء مرتبط بالاداء المتواضع للشركات القيادية خلال الاسابيع الماضية بخلاف الارتفاع المتواصل والكبير للشركات الصغيرة مشيرة الى ان قيمة الوحدات للصناديق الاستثمارية مع نهاية الاسبوع الحالي ستكون أفضل حالا من قيمتها خلال الاسبوع الماضي لا سيما بعد اختراق المؤشر لحاجز 13 ألف نقطة، الأمر الذي يعطي مزيدا من الثقة في السوق وينعكس بصورة مباشرة على اجمالي المستثمرين الذين يحاولون الاستفادة من الاجواء الحالية بضخ المزيد من السيولة في السوق المالية.
وقللت المصادر من المخاوف التي تنتاب البعض من تراجع السوق نحو الوراء بسبب الصيف وموجة السفر نحو الخارج، فالسوق ما يزال يعيش مرحلة انتعاشة قوية وبالتالي فان الصيف لن يخلق أزمة سيولة فالسيولة المتداولة يوميا تبلغ 30 مليار ريال وهي في ارتفاع متواصل، وبالتالي فان الاوضاع ما تزال طبيعية كما ان السفر لن ىؤثر على عملية الاستثمار في السوق المالية نظرا لامكانية التواصل مع السوق من كل أنحاء العالم من خلال الشبكة العنكبوتية وبالتالي فان الصيف الحالي لن يخلق أزمة حقيقة تؤثر على موجة الارتفاع الحالي الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على أداء الصناديق الاستثمارية لا سيما انها تدار بواسطة فريق متخصص في الاستثمار.
واكدت المصادر ان رؤوس الأموال الصغيرة أصبحت العمود الفقري للصناديق الاستثمارية بعد كارثة فبراير الماضي حيث يسعى كبار المستثمرين لتنويع سلة الاستثمار في أكثر من محفظة استثمارية بحيث يخصصون جزءا من رأس المال للمضاربة اليومية والجزء الآخر للاستثمار في الصناديق والجزء الثالث كاحتياطي للاستفادة منه في أوقات الأزمات المالية، مشيرة الى ان صغار المستثمرين بدأوا في الابتعاد عن المضاربة اليومية في الفترة الأخيرة وتوجيه رؤوس الأموال نحو الصناديق الاستثمارية بالدرجة الأولى من أجل الاستفادة من خبرة البنوك في المحافظة على رؤوس الأموال.
وذكرت المصادر ان رؤوس الأموال التي بدأت تعود للصناديق الاستثمارية صغيرة نسبيا، اذ لا تتجاوز في الغالب 100 - 150 ألف ريال مقابل الأموال الضخمة التي كانت تستثمر في الصناديق قبل موجة الانهيار الكبير التي تبدأ من 800 ألف ريال وتصل الى مليوني ريال.
«سابك» تصدر صكوكاً بمليار ريال
رويترز (الرياض)
اعلن بنك اتش.اس.بي.سي امس الثلاثاء ان الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) ستصدر صكوكا متوسطة الاجل لا تقل قيمتها عن مليار ريال (266.7 مليون دولار) في غضون اسبوعين.
وصرح راجيف شوكلا مدير الاستثمار المصرفي في البنك الذي يدير الاصدار لرويترز تبدأ فترة تلقي طلبات الشراء التي تستمر عشرة أيام خلال الاسبوعين المقبلين.
مواجهة الشركات المساهمة لتحديات العولمة بالتكتلات واعادة الهيكلة
حامد عمر العطاس (جدة)
اكد مختص في شؤون سوق المال ان الشركات المساهمة معنية بإيجاد آلية بديلة تساعدها على مواكبة تطورات الساحة الاقتصادية ومواجهة تحديات العولمة وافرازاتها.
وقال المستشار المالي فيصل حمزة الصيرفي ان هناك بدائل لترتيب الاوضاع الداخلية لشركات الاسهم واعادة هيكلتها استعداداً للمنافسة الدولية القادمة هي:
- التمويل البنكي القصير والطويل الاجل لتعزيز المركز المالي للشركة وانشطتها.
- الاندماج سواء مع شركات اخرى محلية او خارجية.
- قيام الشركات بشراء شركات اخرى منافسة.
- ادراج اسهم الشركة في سوق المال لما لذلك من مزايا اهمها توفير التمويل عن طريق زيادة رأسمالها بالطرح الاولي للاسهم بغرض التوسع وبدء مشروعات جديدة.
استخدام الكفاءات المؤهلة
واضاف: الشركات الراغبة في تعزيز مكانتها وتواجدها في السوق عليها ان تستخدم افراداً يتميزون بالقدرة والكفاءة والخبرة اللازمة لادارتها بشكل يعظم منافعها وعوائدها وبالتالي زيادة فرصها في التوسع وتحقيق مركز سوقي تنافسي افضل. كما يجب على الشركات التي تفكر حالياً في ادراج اسهمها للاكتتاب العام ان تهتم بإكمال جاهزيتها من كافة النواحي المالية والتنظيمية والادارية.
وأكد صيرفي ان المملكة تقف على اعتاب تحولات اقتصادية كبيرة بسبب الطفرة الاقتصادية التي تشهدها حالياً والزيادة الملحوظة في النشاط الاقتصادي مدعومة بمشاريع اقتصادية ضخمة دشنها خادم الحرمين الشريفين في عدة مناطق.
واستطرد يقول: اقتصادنا مقبل على نقلة نوعية هائلة تعزز مكانته وتطوره في مختلف المجالات ويشهد وتيرة تنموية متسارعة الامر الذي يحتم على ادارات الشركات المساهمة دراسة خططها وبرامجها المستقبلية لتتمكن من الاستمرار والتوسع وتعزيز قدرتها في توفير التمويل اللازم لتنفيذ مشروعات جديدة.
السـوق يحـافظ على الإغـلاق فـوق 13 ألفـاً لليـوم الثـالث
http://www.azoaj.org/uploads/c481a3103e.jpg (http://www.azoaj.org/)
عكاظ (جدة)
اغلق المؤشر العام لسوق الاسهم المحلية تعاملاته امس الثلاثاء مرتفعاً بمقدار 53 نقطة او بما يوازي 0.41% ليقف عند مستوى 13074 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 36 مليار ريال وبكمية تنفيذ بلغت 461 مليون ريال، ارتفعت اسعار اسهم 46 شركة وتراجعت اسعار 30 شركة من بين مجموع 81 شركة تم تداول اسهمها امس.
وقد انهى السوق تعاملات الفترة الصباحية مرتفعاً بمقدار 31 نقطة وسجل أعلى حاجز عند 13157 وكانت اقل نقطة يصل اليها عند 12920 وبحجم سيولة تجاوزت 18.9 مليار ريال، وبكمية بتنفيذ قاربت 240 مليون سهم ارتفعت جميع القطاعات باستثناء الكهرباء الذي تولى عملية الضغط على المؤشر في اغلب فترة التداول.
وفي الجلسة المسائية تراجع المؤشر العام الى حاجز 12945 نقطة ثم يرتفع وقد قضى ما يقارب الساعة متذبذباً تحت مستوى 13 الف نقطة حيث كان يشهد عملية شراء كلما حاول النزول عن هذا المستوى وفي تمام الساعة السادسة استطاع اختراق حاجز 13 ألفاً من جديد حتى وصل الى 13080 نقطة لتواجهه عملية رش قوية على اغلب الاسهم تراجع المؤشر على اثرها الى مستوى 12962 نقطة وفي الدقائق الاخيرة تم رفع المؤشر حتى اغلق فوق حاجز 13 الف نقطة حتى اغلق فوق حاجز 13074 نقطة وكان سهم الكهرباء يحتل المركز الاول بين الشركات الاكثر نشاطاً بتنفيذ كمية تجاوزت 41 مليون سهم.
يرى محللون فنيون ان السوق مازال ينتظر نتائج الربع الثاني مؤكدين ان زيادة عدد الصفقات والسيولة تؤكد عودة الثقة في السوق من جديد مشيرين الى ان الوضع الاقتصادي الايجابي سوف يساهم في استقرار السوق في المرحلة القادمة.
وتوقع هؤلاء المحللون ان يشهد السوق بعض التذبذبات خلال ايام الاسبوع القادم وذلك نتيجة ترقب المتعاملين سواء المستثمرين او المضاربين اليوميين لنتائج الربع الثاني للشركات وخصوصا الكبيرة منها.
ويعتقد المحللون ان يشهد السوق اليوم الاربعاء تذبذباً عالياً من الممكن ان يستغله المضارب اليومي فيما يرون ان المستثمر مازال في منطقة آمنة واكدوا ان قطاع الاسمنت سيكون هو الملاذ الآمن في حال تراجع السوق.
مع استمرار اخضرار المؤشر
الصناديق الاستثمارية تعوض خسائرها بنسبة 20%
محمد العبدالله (الدمام)
حققت الصناديق الاستثمارية مكاسب حقيقية خلال شهر يونيو الحالي واستطاعت تعويض جزء من خسائرها الماضية وبلغت نسبة التعويض 15% - 20% زيادة من أقل نقطة انخفاض وصلتها.
وقالت مصادر مسؤولة عن صناديق الاستثمار في المنطقة الشرقية ان الاداء الايجابي للسوق وصعود المؤشر بشكل متواصل واستمرار اللون الاخضر على أكثر الشركات المدرجة في السوق المالية، يمثل نقطة تحول في أداء الصناديق الاستثمارية خلال الفترة القادمة بحيث ستصل نسبة التعويض مع نهاية شهر يوليو القادم الى 30% مشيرة الى ان هذه التوقعات مرتبطة باستمرار الاداء الايجابي للسوق على مدى الاسابيع الماضية، خصوصا ان الشهر القادم سيتزامن مع اعلان النتائج المالية للشركات للربع الثاني من العام الجاري الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على القيمة السوقية للشركات القيادية لا سيما ان الصناديق الاستثمارية تستثمر بصورة رئيسية في هذه الشركات القيادية.واكدت المصادر ان تحرك الصناديق الاستثمارية البطيء مرتبط بالاداء المتواضع للشركات القيادية خلال الاسابيع الماضية بخلاف الارتفاع المتواصل والكبير للشركات الصغيرة مشيرة الى ان قيمة الوحدات للصناديق الاستثمارية مع نهاية الاسبوع الحالي ستكون أفضل حالا من قيمتها خلال الاسبوع الماضي لا سيما بعد اختراق المؤشر لحاجز 13 ألف نقطة، الأمر الذي يعطي مزيدا من الثقة في السوق وينعكس بصورة مباشرة على اجمالي المستثمرين الذين يحاولون الاستفادة من الاجواء الحالية بضخ المزيد من السيولة في السوق المالية.
وقللت المصادر من المخاوف التي تنتاب البعض من تراجع السوق نحو الوراء بسبب الصيف وموجة السفر نحو الخارج، فالسوق ما يزال يعيش مرحلة انتعاشة قوية وبالتالي فان الصيف لن يخلق أزمة سيولة فالسيولة المتداولة يوميا تبلغ 30 مليار ريال وهي في ارتفاع متواصل، وبالتالي فان الاوضاع ما تزال طبيعية كما ان السفر لن ىؤثر على عملية الاستثمار في السوق المالية نظرا لامكانية التواصل مع السوق من كل أنحاء العالم من خلال الشبكة العنكبوتية وبالتالي فان الصيف الحالي لن يخلق أزمة حقيقة تؤثر على موجة الارتفاع الحالي الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على أداء الصناديق الاستثمارية لا سيما انها تدار بواسطة فريق متخصص في الاستثمار.
واكدت المصادر ان رؤوس الأموال الصغيرة أصبحت العمود الفقري للصناديق الاستثمارية بعد كارثة فبراير الماضي حيث يسعى كبار المستثمرين لتنويع سلة الاستثمار في أكثر من محفظة استثمارية بحيث يخصصون جزءا من رأس المال للمضاربة اليومية والجزء الآخر للاستثمار في الصناديق والجزء الثالث كاحتياطي للاستفادة منه في أوقات الأزمات المالية، مشيرة الى ان صغار المستثمرين بدأوا في الابتعاد عن المضاربة اليومية في الفترة الأخيرة وتوجيه رؤوس الأموال نحو الصناديق الاستثمارية بالدرجة الأولى من أجل الاستفادة من خبرة البنوك في المحافظة على رؤوس الأموال.
وذكرت المصادر ان رؤوس الأموال التي بدأت تعود للصناديق الاستثمارية صغيرة نسبيا، اذ لا تتجاوز في الغالب 100 - 150 ألف ريال مقابل الأموال الضخمة التي كانت تستثمر في الصناديق قبل موجة الانهيار الكبير التي تبدأ من 800 ألف ريال وتصل الى مليوني ريال.
«سابك» تصدر صكوكاً بمليار ريال
رويترز (الرياض)
اعلن بنك اتش.اس.بي.سي امس الثلاثاء ان الشركة السعودية للصناعات الاساسية (سابك) ستصدر صكوكا متوسطة الاجل لا تقل قيمتها عن مليار ريال (266.7 مليون دولار) في غضون اسبوعين.
وصرح راجيف شوكلا مدير الاستثمار المصرفي في البنك الذي يدير الاصدار لرويترز تبدأ فترة تلقي طلبات الشراء التي تستمر عشرة أيام خلال الاسبوعين المقبلين.
مواجهة الشركات المساهمة لتحديات العولمة بالتكتلات واعادة الهيكلة
حامد عمر العطاس (جدة)
اكد مختص في شؤون سوق المال ان الشركات المساهمة معنية بإيجاد آلية بديلة تساعدها على مواكبة تطورات الساحة الاقتصادية ومواجهة تحديات العولمة وافرازاتها.
وقال المستشار المالي فيصل حمزة الصيرفي ان هناك بدائل لترتيب الاوضاع الداخلية لشركات الاسهم واعادة هيكلتها استعداداً للمنافسة الدولية القادمة هي:
- التمويل البنكي القصير والطويل الاجل لتعزيز المركز المالي للشركة وانشطتها.
- الاندماج سواء مع شركات اخرى محلية او خارجية.
- قيام الشركات بشراء شركات اخرى منافسة.
- ادراج اسهم الشركة في سوق المال لما لذلك من مزايا اهمها توفير التمويل عن طريق زيادة رأسمالها بالطرح الاولي للاسهم بغرض التوسع وبدء مشروعات جديدة.
استخدام الكفاءات المؤهلة
واضاف: الشركات الراغبة في تعزيز مكانتها وتواجدها في السوق عليها ان تستخدم افراداً يتميزون بالقدرة والكفاءة والخبرة اللازمة لادارتها بشكل يعظم منافعها وعوائدها وبالتالي زيادة فرصها في التوسع وتحقيق مركز سوقي تنافسي افضل. كما يجب على الشركات التي تفكر حالياً في ادراج اسهمها للاكتتاب العام ان تهتم بإكمال جاهزيتها من كافة النواحي المالية والتنظيمية والادارية.
وأكد صيرفي ان المملكة تقف على اعتاب تحولات اقتصادية كبيرة بسبب الطفرة الاقتصادية التي تشهدها حالياً والزيادة الملحوظة في النشاط الاقتصادي مدعومة بمشاريع اقتصادية ضخمة دشنها خادم الحرمين الشريفين في عدة مناطق.
واستطرد يقول: اقتصادنا مقبل على نقلة نوعية هائلة تعزز مكانته وتطوره في مختلف المجالات ويشهد وتيرة تنموية متسارعة الامر الذي يحتم على ادارات الشركات المساهمة دراسة خططها وبرامجها المستقبلية لتتمكن من الاستمرار والتوسع وتعزيز قدرتها في توفير التمويل اللازم لتنفيذ مشروعات جديدة.