PDA

مشاهدة نسخة كاملة : الأخبار الإقتصاديه ليوم"الثلاثاء 1 / 6 / 1427هـ


امتنان
06-27-2006, 11:43 AM
المؤشر يقلص خسائر الصباحية ويخترق حاجز13 ألف نقطة
السوق يغلق إيجابيا بدعم سابك وإغلاق اليوم يحدد توجهاته القادمة

http://www.azoaj.org/uploads/6e35e75fdd.jpg (http://www.azoaj.org/)

تحليل :علي الدويحي
شطب المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية في الجلسة المسائية ليوم امس الاثنين جميع الخسائر التي منُي بهاخلال تعاملاته الصباحية ليغلق مرتفعا بمقدار 85،42 نقطة أو بما يعادل 0،66 % ليقف عند مستوى 13021 نقطة مخترقا حاجز 13 الفاً للمرة الثانية .ويعتبر اغلاق المؤشر فوق حاجز 13 الف نقطة ايجابيا من حيث كمية التنفيذ 452 مليون سهم و بحجم سيولة تجاوزت 33 ملياراً، ونتوقع اليوم الثلاثاء ان تواصل الشركات التى لم تأخذ حقها من الارتفاع مع الاخذ في الاعتبار ان أي نزول هو فرصة للشراء في شركات معينة ، ومن الممكن ان يشهد اليوم عمليات جني ارباح متكررة وننصح بعدم مطاردة الأسهم المرتفعة.
السوق من الناحية الفنية يقف في منطقة محيرة نوعا ما نتيجة موجة القلق التي اجتاحت صغار المتعاملين بسب انتشار شا ئعة تشير الى فقد السوق مايزيد عن 1200 نقطة وكان لها تأثير واضح في تحديد مسار السوق بشكل عام وبعض الأسهم بشكل خاص رغم ان المؤشر العام ومن وجهة نظري الشخصية- التي تحتمل الخطأ كما تحتمل الصح انه مازال داخل قناة صاعدة بدأت من عند 12338 نقطة و تنتهي عند 13333 نقطة تنقص او تزيد قليلا تتخللها مطبات هوائية ويشترط في الوصول اليها عن طريق سابك التي يتطلب منها ان تكسر حاجز 181 ريالا عند وصول المؤشر 13985 وتكسر حاجز 190 ريالا عند حاجز 13050 نقطة وتكسر 200 ريال عند الوصول الى حاجز 13190 نقطة ونتوقع ان يعود المؤشر العام بعد الانتهاء من هذه القناة الى اختبار حاجز 12700 نقطة، ومن عند هذا الحاجز سوف يتم رسم القناة الجديدة والتي ربما تستهدف الوصول الى 14800 نقطة وهي المنطقة التي يجب اخذ الحذر عند الوصول اليها سواء للمضارب اليومي أو المستثمر فمن المتوقع ان يعود المؤشر الى حواجز قد تكون اقل من مستوياته الحالية.
في الحقيقة واذا ما نجحت هذه الشائعات فان السوق معرض لحدوث تقلبات حادة خاصة اذا عرفنا ان المؤشر العام يعاني من وجود فجوة سعرية عند مستوى 12046 نقطة ، فمن المحتمل ان يعود المؤشر لسد الثغرة وهي فرصة للشراء في حالة حدوثه.
على صعيد التعاملات اليومية وخلال الجلسة الصباحية افتتح المؤشر بفجوة سعرية لاسفل وكانت اقل نقطة وصل لها 12785 واعلى نقطة 12918 والاغلاق عند 12823بحجم سيولة تجاوز 15 مليار ريال وفي الجلسة المسائية استهل تعاملاته متراجعا الى مستوى 12676 نقطة وكان سهم سابك يواجه ضغطاً حتى منتصف الجلسة لتعود سابك للحركة من جديد ويرتفع المؤشر حتى يخترق حاجز 13005 نقاط وبحجم سيولة تجاوزت 29 مليار ريال في نفس اللحظة ، فيما يتعلق بأخبار الشركات اعلنت شركة التصنيع موافقة صندوق التنمية الصناعية السـعـودي عــلى منح قرض بمبلغ 600 مـليـون ريال للشركـة السعودية للاثلين والبولي اثلين والتي تــم تأسيسها بين كل من شركة التصنيع والصحراء للأوليفينات «احدى شركـات تصنيع بتروكيماويات « بنسبة 75 % وشركة باسل العالمية بنسبة 25% ، وسيكون هذا القرض لتمويل مشروع انتاج البولي أثلين مرتفع الكثافة بطاقة إنتاجية ( 400,000 ) طن / سنوياً والبولي اثلين منخفض الكثافة بطاقة إنتاجية (400,000 ) طن / سنوياً. عـلماً بأنه قد تمت في بداية هذا العام موافقة الصندوق على مـنـح الشركــة السعـوديــة للاثلين والبولي أثلين قـرضاً آخر بـمبلـغ 600 مـليـون ريال لـمـشروع انـتـاج الأثـلين بـطـاقـة انتاجية ( 1,000,000 ) طن / سنوياً ، وبـهـــذا يــكـــون أجــمـالي تـمـويــل الـصنــدوق لمشروع الأثلين ومشروع البولي أثلين مبلغ وقدرة 1,2 بليون ريال.
من جهة اخرى أقر مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية صفقة إستحواذ الشركة على كامل حقوق الملكية في مجموعة البندرية و ذلك مقابل مبلغ إجمالي قدره 273 مليون ريال ، على أن يتم البدء فوراً في عمليات الفحص النافي للجهالة و قد وقع الصفقة نيابة عن شركة القصيم الزراعية محمد بن صالح الرشودي ، رئيس مجلس إدارة الشركة و وقع نيابة عن مجموعة البندرية عبد الله منصور الصغير العضو المنتدب للشركة . كما وجه مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية بالبدء في دراسة رأس مال الشركة لتغطية قيمة هذه الصفقة بعد الإنتهاء من عمليات الفحص النافي للجهالة و مشاريع أخرى جديدة.
من جهة اخرى اوضحت شركة طيبة أنه لا صحة لما تم نشره بخصوص سعي طيبة لزيادة رأسمالها مرة أخرى حيث أن موقف مجلس إدارة طيبة لم يتغير تجاه التوصية التي سيتم عرضها على اجتماع الجمعية العمومية غير العادية الحادية عشرة بشأن الإكتفاء بالقدر الذي تم الاكتتاب به وأن المبلغ الذي تم الاكتتاب به يلبي احتياجات طيبة ومتطلبات تمويل مشاريعها في هذه المرحلة وفق ما أعلن عنه في حينه.
كما قرر مجلس إدارة البنك العربي الوطني توزيع مبلغ 325 مليون ريال أرباحا نصف سنوية على المساهمين عن النصف الأول من عام 2006 ، وذلك بواقع 1 ريال صافي للسهم الواحد . وستكون أحقية هذه الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بتاريخ 3 جمادى الآخرة 1427 هـ الموافق 29/6/2006 م ، وسيبدأ البنك في صرف هذه الأرباح اعتبارا من يوم السبت 12 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 8/7/2006 م.
الأسهم السعودية تصعد وتكسر «الحاجز النفسي»
بدون الاقتراب من نقط المقاومة
جدة: محمد الشمري
صعد المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في النصف الأخير من تعاملات جلسة مساء أمس، وتمكن من كسر الحاجز النفسي، دون ملامسة أدنى نقاط المقاومة التي تتربص في مسار الصعود.
وسجل المؤشر العام أمس صعودا بقيمة 85.42 نقطة، أو ما يعادل 0.66 في المائة، إلى مستوى 13021.19 نقطة، إثر تداول 452.1 مليون سهم، بقيمة 33.6 مليار ريال (8.9 مليار دولار)، بعد تنفيذ 670.4 ألف صفقة، رفعت أسعار أسهم 52 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة، من أصل أسهم 81 شركة مدرجة في سوق المال.
وجاء ضمن أبرز تعاملات السوق أمس، تقسيم فترتي التداول إلى عملين منقسمين، الأول تمثل في جني الأرباح أثناء التداولات إلى أن تراجع المؤشر لملامسة نقطة الدعم القوية عند مستوى 12676 نقطة، قبل أن يعاود الصعود لكسر الحاجز النفسي. وخلصت تعاملات السوق إلى تراجع مؤشر القطاع البنكي، وقطاع الكهرباء، وقطاع الإسمنت، وقطاع الاتصالات، مقابل ارتفاع مؤشر قطاع الصناعة، قطاع الخدمات، قطاع التأمين، وقطاع الزراعة، ما أدى في نهاية الأمر إلى ارتفاع المؤشر العام للسوق.
وبات واضحا أن تداول الأسهم لا يزال يتم وفق عمل احترافي عالي الدقة، وذلك بدليل أن أعمال جني الأرباح تمت أكثر من مرة خلال التعاملات الأخيرة أثناء التعاملات الصاعدة، من دون التأثير على مسار المؤشر العام، ومن دون أن تقود قوى البيع إلى إثارة الذعر ونزيف النقاط والأسعار على السواء.
وظل تدفق الأموال الذكية حاضرا أثناء تعاملات الأسبوع الجاري حتى نهاية جلسة التداولات المسائية أمس، وهو ما يعزز آمال استمرار المسار الصاعد، كما يعزز مستوى الثقة المتنامي في سوق المال التي تعمل حاليا على إظهار صورة الاقتصاد العام في البلاد كما يجب أن تكون عليه هذه الصورة.
وأجلت تعاملات سوق المال أمس، محاولة امتحان نقطة المقاومة الأولى المسجلة عند مستوى 13051 نقطة، وهي النقطة التي سيتحول موقعها اليوم إلى مستوى 13078 نقطة، وذلك على خط المسار الصاعد، وفي المقابل لم تتغير كثيرا نقاط الدعم التي ستعمل على كبح أي تراخ للأسعار في السوق خلال الفترة المقبلة. وبدا واضحا أن وجود تشابه في تعاملات السوق التي تتم حاليا، وتلك التي تمت أواخر الشهر الماضي، كما أنها تشبه إلى حد كبير التعاملات التي كانت تتم في الفترة المقابلة من العام الماضي. يشار إلى أن أعمال جني الأرباح تمت في نهاية شهر يونيو (حزيران) العام الماضي.
التداولات المسائية تقلب اتجاه السوق وسط مقاومة لجني الأرباح
المؤشر يعبر حاجز 13 ألف نقطة بسيولة 33.6 مليار ريال
أبها: محمود مشارقة
نجح مؤشر الأسهم السعودية في عبور حاجز 13 ألف نقطة مجدداً وسط تداولات مسائية نشطة عكست اتجاه السوق الهابط في الفترة الصباحية.
وأغلق المؤشر على 13021 نقطة مسجلاً ارتفاعاً نسبته 0.66% أي ما يعادل 85 نقطة وذلك بعد أن هبط إلى مستوى 12676 نقطة خلال بعض فترات التداول.
وكان المؤشر أنهى التعاملات الصباحية على تراجع بلغ 112 نقطة، بعدها ساهمت أسهم شركات قيادية أبرزها في قطاع الصناعة في إعادة التوازن للسوق.
ويعكس تذبذب المؤشر وجود تيارين في السوق الأول يسعى للبيع لجني الأرباح والآخر يلجأ للتركيز على الشراء وخصوصاً لأسهم منتقاة ويدفع المؤشر باتجاه تأسيس مستويات سعرية جديدة مقنعة نسبياً، وسط حديث عن دور فاعل لصناديق الاستثمار.
وضخ المستثمرون أمس سيولة في السوق وصلت إلى 33.6 مليار ريال مقارنة بقيمة تداولات بلغت 30.8 مليار ريال أول من أمس.
وجرى تداول 452.19 مليون سهم عبر 670 ألف صفقة حيث طال الارتفاع أسعار أسهم 52 شركة مقابل تراجع أسهم 20 شركة.
وسجل قطاع الزراعة أعلى نسبة صعود في السوق بلغت 7.08% تلاه الصناعة الصاعد 2.83% مدعوماً بارتفاع سهم سابك 3.24%.
كما ارتفع قطاع الخدمات 2.6%، في الوقت الذي برز فيه سهم المواشي المكيرش الصاعد بالنسبة القصوى بتداول 47.9 مليون سهم للشركة بقيمة تجاوزت ملياري ريال. إلى ذلك سجلت بقية قطاعات السوق تراجعاً متفاوتاً، حيث هبط مؤشر الكهرباء 2.91% رغم تداول 50.5 مليون سهم للشركة، كما تراجع قطاع الاتصالات 1.5% والبنوك 0.48% والأسمنت 0.08% واستقر التأمين دون تغيير.

امتنان
06-27-2006, 11:45 AM
السيولة تتجاوز 33,6 مليار ريال والمؤشر يعبر مستوى 13 ألف نقطة
عملاق البتر وكيماويات ينهي حيرة السوق ويثبت استحالة قفز الحواجز دون الحصول على تأشيرة عبور من سابك
كتب - خالد العويد:
أنهت أسهم سابك أمس الحيرة وقلة الحيلة التي عاشها مؤشر الأسهم طيلة الأيام الماضية وقفزت به فوق حاجز ال 13 ألف نقطة وهو المستوى الذي ناور حوله منذ بداية الأسبوع الحالي ولم يتمكن من اختراقه رغم صعود العديد من الشركات في مختلف القطاعات والتي لا تشكل وزنا مهما على حركة المؤشر.
وعند الإقفال زاد المؤشر بنسبة 0,66٪ وصولا إلى 13021 نقطة بارتفاع بلغ 85 نقطة.
وشهد السوق منذ بداية التعاملات موجة متوسطة من التراجعات السعرية ووصلت الانخفاضات إلى ذروتها في بداية التداولات المسائية عندما تراجع المؤشر نحو 260 نقطة بنسبة 2٪ قبل أن تستلم سابك الراية وتصعد بالمؤشر إلى حوالي 13030 نقطة وسط عمليات شراء واسعة على سهمها علما ان الأداء التاريخي لحركة مؤشر السوق يثبت انه يسير في خط متواز مع الاتجاه الذي تسلكه أسهم شركة سابك عملاق الصناعات البتروكيماوية السعودية.
وزادت سيولة السوق بواقع 2,8مليار ريال وصولا إلى 33,6 مليار ريال بنسبة 9٪ وهي اكبر قيمة تداول منذ بداية هبوط السوق في فبراير الماضي بينما بقيت كميات الأسهم المتداولة على نفس معدلها السابق وان تراجعت بواقع مليوني سهم.
وتسابقت بعض الشركات في تسجيل مستويات ارتفاع بنسبة 10٪ ومن ذلك أسهم المواشي والقصيم الزراعية والسيارات ومعدنية والمصافي ونادك والدوائية والعقارية.
وبخصوص قائمة الشركات الأكثر تنفيذا من حيث القيمة فقد تصدرتها المواشي بنحو ملياري ريال وتلتها أسهم الاحساء والغذائية والكهرباء بواقع 1,3 مليار ريال لكل منها.
وفي تعليقه على أداء السوق يقول وليد السبيعي احد المتعاملين «أن شركات المضاربة ارتفعت إلى أسعار تضخمية لا تخدم الوضع العام للسوق على المدى الطويل او القصير ولم ينتبه لها المراقبون لأداء سوق الأسهم لان ارتفاعها لا يؤثر على المؤشر للأسف الشركات القيادية تدفع الضريبة فهي لم ترتفع لان صناع السوق لا يريدون ارتفاعها حتى لا يرتفع المؤشر ويبدأ الجميع في الحديث عن التصحيح وتضخم الأسعار ولذلك وضعوها في الهامش وبدأوا يجنون المكاسب من المضاربة على الأسهم الصغيرة وشركات المضاربة وبالطبع هذا الوضع خاطئ ويؤثر على صحة السوق».
المختصون لـ «عكاظ»مستبعدين تأثره بجني الارباح :
السوق يتخطى الخطر بارتفاعه الى 14 ألف نقطة
حامد عمر العطاس (جدة) محمد العبدالله (الدمام)
أكد مختصون ماليون ان عدم كسر مؤشر الاسهم حاجز الـ 13 ألف نقطة يرجع لعمليات جني الارباح من بعض المتعاملين في السوق واشار الى ان السوق سيتخطى الخطر بارتفاعه الى 14 ألف نقطة.وأكد عبدالكريم جميل عداس ان هناك تخوفا من المستثمرين والمتعاملين من انخفاض اسعار الاسهم كما حصل في فترات ماضية.
الارتفاع التدريجي مطلوب
وقال ان ارتفاع السوق بشكل تدريجي يعد امراً صحياً وايجابياً وحذر في الوقت نفسه المتعاملين من عمليات جني الارباح مشيراً الى انها ليست في صالح السوق على المدى البعيد وقال يمكن ان يرجع المؤشر الى 10 آلاف نقطة واحتمال ان يصعد الى اكثر من 14 الف نقطة واذا حصل ذلك يكون قد تخطى مرحلة الخطر.
حالة ترقب
واضاف: ان موسم الصيف عادة يشهد حركة تداول محدودة في السوق بسبب سفر المتعاملين، مشيراً الى اهمية الاستقرار في السوق اكثر من صعود الاسعار، مبيناً ان السوق حالياً في حالة ترقب للمستثمرين والمتعاملين لاعلان نتائج الشركات خاصة البنوك والشركة السعودية للصناعات الاساسية «سابك» للربع الثاني للعام 2006م موضحاً انه في حالة الايجاب سينعكس على مستويات الاسعار واستقرار السوق بصفة عامة.
من جهته قال المحلل المالي عبدالله الحازمي ان عدم كسر حاجز الـ13 الف نقطة حتى الآن يرجع لجني الارباح من بعض المتعاملين والمتداولين في السوق وتخوفهم الشديد من هبوط الاسعار مرة اخرى، مشيراً الى انهم مضاربون يشكلون النسبة الكبرى في التداول اليومي.وشدد على اهمية بعد النظر للمتعاملين لتكون استثماراتهم طويلة الاجل في السوق.

انتهاء جني الارباح
وتوقع حسين الخاطر «مستشار مالي» ان يعاود المؤشر الاتجاه الايجابي مع انطلاقة التعاملات اليوم الثلاثاء وذلك بعد انتهاء موجة جني الارباح التي عطلت مسيرة السوق بشكل مؤقت للوصول لنقطة 13 الف نقطة، مؤكداً ان السوق سيكون اكثر تماسكاً مع انطلاقة التعاملات في الاسبوع القادم، خصوصاً ان الجميع يترقب اعلان النتائج المالية للربع الثاني وبالتالي فإن المؤشر العام سيقف عند مستوى 13 الف نقطة خلال الاسبوع المقبل، بانتظار ظهور النتائج الاولية للربع الثاني، لا سيما انه لا توجد مؤشرات او دلائل لاتجاه المؤشر نحو التراجع وعودة اللون الاحمر مجدداً، فمعظم نتائج الشركات ستكون ايجابية في الغالب.
واوضح د. عبدالله الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ان وضع السوق فنياً مطمئن للغاية وانه مهيأ لمواصلة تحقيق بعض الارتفاعات المستحقة شريطة عدم تعرضه لاخبار سيئة او مؤثرات خارجية مهما كان مصدرها، وقال المؤشر دخل للمرة الاولى المنطقة الايجابية منذ الانخفاض الكبير الذي عاشه في نهاية فبراير الماضي، كما ان مؤشر السيولة يسير افقياً مما يدل على ان السوق في حاجة الى دخول مزيد من السيولة في المدى القريب.
«الاتصالات السعودية» تقدم خدمة الاستعلام عن فواتير الهاتف بواسطة الجوال مجاناً
أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن إطلاقها خدمة جديدة تمكن العملاء من معرفة المبالغ المستحقة على فواتير (الهاتف) مجاناً وذلك بإرسال رسالة نصية من الجوال إلى الرقم 907 يمكنهم من خلالها معرفة المبالغ المستحقة والمبالغ غير المفوترة والحد الائتماني للهاتف.
وأوضحت الشركة أن هذه الخدمة تأتي في سياق توجهها نحو تسهيل خدماتها لجميع عملائها الكرام، وتتم هذه الخدمة عبر عدة خطوات، فللحصول على المبلغ المستحق على فاتورة الهاتف ورقم الحساب فيجب على العميل إرسال رسالة مكتوب بها الرقم: 2222 متبوعاً بمسافة ثم برقم الهاتف مضمناً مفتاح المنطقة (مثال: 2222 014521111). وللحصول على المبالغ غير المفوترة تُرسل رسالة مكتوب بها 2220 متبوعاً بمسافة ثم برقم الهاتف مضمناً مفتاح المنطقة. ولمعرفة الحد الائتماني يرسل العميل رسالة مكتوب بها 2223 متبوعاً بمسافة ثم برقم الهاتف مضمناً مفتاح المنطقة.

الجدير بالذكر أن هذه الخدمة هي إحدى المبادرات التي تقدمها الاتصالات السعودية لتوفير المعلومة للعملاء بكل يسر وسهولة مستخدمة كافة الوسائل المتاحة لتسهيل عملية سداد الفواتير
صندوق التنمية الصناعية يقرض «السعودية للاثلين» 600 مليون ريال
أعلنت شركة التصنيع الوطنية عن موافقة صندوق التنمية الصناعية السعودي على منح قرض بمبلغ 600 مليون ريال للشركة السعودية للاثلين والبولي اثلين والتي تم تأسيسها بين كل من شركة التصنيع والصحراء للأوليفينات «إحدى شركات تصنيع بتروكيماويات» بنسبة 75٪ وشركة باسل العالمية بنسبة 25٪.
وسيكون هذا القرض لتمويل مشروع إنتاج البولي اثلين مرتفع الكثافة بطاقة إنتاجية (400,000) طن/سنوي والبولي اثلين منخفض الكثافة بطاقة إنتاجية (400,000) طن/سنوي. علماً بأنه قد تمت في بداية هذا العام موافقة الصندوق على منح الشركة السعودية للاثلين والبولي اثلين قرضا آخر بمبلغ 600 مليون ريال لمشروع إنتاج الاثلين بطاقة إنتاجية (1,000,000) طن/سنوي.

وبهذا يكون إجمالي تمويل الصندوق لمشروع الاثلين ومشروع البولي اثلين مبلغ وقدره 1,2 بليون ريال.
«القصيم الزراعية» تستحوذ على مجموعة «البندرية» مقابل 273 مليون ريال
عقد مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية جلسة مجلس الإدارة للشركة يوم الأحد وأقر المجلس صفقة استحواذ شركة القصيم الزراعية على كامل حقوق الملكية في مجموعة البندرية شركة ألبان مروج المزرعة للتسويق، شركة لبون للإنتاج الغذائي، مصنع ألبان البندرية، مزرعة المنصور، مزرعة البندرية (وذلك مقابل مبلغ إجمالي قدره 273 مليون ريال على أن يتم البدء فوراً في عمليات الفحص النافي للجهالة.
ووقع الصفقة نيابة عن شركة القصيم الزراعية محمد بن صالح الرشودي، رئيس مجلس إدارة الشركة ووقع الصفقة نيابة عن مجموعة البندرية عبدالله منصور الصغير العضو المنتدب للشركة. كما وجه مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية بالبدء في دراسة رأس مال الشركة لتغطية قيمة هذه الصفقة بعد الانتهاء من عمليات الفحص النافي للجهالة ومشاريع أخرى جديدة.

امتنان
06-27-2006, 11:47 AM
( من السوق ) مايستحق وما لايستحق
خالد العبدالعزيز
لم يكن هناك مايقلق حول وضع السوق في تعاملات الأمس.وأي عمليات جني أرباح تمر بها السوق انما يرسخ المفاهيم حول صحة مسارها، لأنه لا أحد من المستثمرين سيرضى بالاتجاه الواحد.
والمقلق هنا هو ماتخفيه الحركة السعرية للاسهم المنخفضة الجودة أو ما اصطلح عليها هنا بأسهم المضاربات، لأن ارتفاعاتها الحادة دون أسباب جوهرية توحي بأن الفترة التي تسبق الاعلانات هي أنسب الفترات لتصريف مثل تلك الأسهم . لذا ينبغي أن يفطن من يتعامل معها قبل أن تقع الفأس في الرأس كما يقال.
وزيادة المنفعة من السوق ستأتي مع التوجه الصحيح نحو الاسهم التي تستحق الشراء، وترك تلك التي لاتستحق.والتوجه الصحيح أيضا سيقود الى تعاملات حميدة تقيم الاسعار وفقا للاساسيات، وليس وفقا للأهواء والمضاربات، وبغير تلك التعاملات فإن المخاطر ستزداد.
والاموال التي اتجهت الى السوق في تعاملات الامس، تعطي المزيد من التأكيدات على صحة اتجاه السوق، لكنها لاتعطي القناعات بصحة توجه المتعاملين وانجرافهم الى المضاربات .
ولوحظ بالأمس أن أي نزول تم ضخه بأموال وبعمليات شراء، وهذا عمل يشير بأن السوق استقرت الى الحد المأمول والى الحد المطلوب.
وأي معالجات قادمة يجب أن تركز على النظر الى أوضاع السيولة المتنامية المتجهة الى السوق، لأن من شأن تلك السيولة أن تضخم ماتضخم من أسهم ذات جودة منخفضة، وستضخم مالم يتضخم منها.
والمضامين التي أخرجتها الاكتتابات التي طرحت فيما مضى خاصة تلك التي تخلو من علاوة الاصدار، كان لها وقعها على السوق، وأظهرت انفتاحا أكثر على السوق، و من المؤكد أن يكون لها تأثيرها الايجابي، لأن السوق مهيأة أكثر من أي وقت مضى الى طرح الاكتتابات الجديدة، بل ومتعطشة لها.
وأجزم بأن هناك اهتماما كبيرا ينصب على توسيع عمق السوق وطرح المزيد من الاكتتابات متى ماكان الوقت مهيأ لذلك، وحسب الاعتقاد فإن الفترة الحالية هي أنسب الاوقات.
ومن المفيد أن تزود السوق بجدول زمني للاكتتابات الثلاثة المقبلة، لأن في ذلك نفعا أشمل، وسيقوم كل مهتم بضبط ساعته نحوها دون أي مفاجأة.
المتداولون يستبعدون حدوث تصحيح خلال العطلة الصيفية بسبب سفر "الهوامير"
الدمام - حسن السلطان
توقع عدد من المتداولين أن يشهد السوق خلال العطلة الصيفية تصحيحا كما حصل في العام الماضي والذي كان بطيئا ولكن ما يجعل الكثير غير متشائم بتعرض السوق لتصحيح هو انهيار فبراير الماضي والذي جعل الكثير من المتداولين يخسرون اكثر من 50 بالمائة من رأسمالهم في سوق الأسهم .
"اليوم" قامت بجولة على صالات التداول وذلك من أجل معرفة توقعاتهم بشأن تأثير العطلة الصيفية على سوق الأسهم ...
استقرار الوضع خلال العطلة
محمد العلي قال إن الوضع في العطلة سوف يكون مستقرا وأضاف إن التصحيح الذي حدث قبل الصيفية كان أكثر من المحتمل ومن المتوقع ولم يبق أو يذر في السوق ولذلك السوق في الفترة الحالية لم يعد يستحمل تصحيحا آخر أو هبوطا أكثر مما هو حاصل الآن و الحمد لله أن الوضع عاد إلى الاستقرار من جديد معتقداً أنه لو حدث تصحيح آخر فسوف يغادر سوق الأسهم الكثير من المساهمين الصغار لأنه لن يتبقى في جيوبهم ما يشفع لهم بالبقاء.
غياب المستثمرين الكبار
وأوضح فهد العتيبي أن الوضع في العطلة الصيفية يكون حذراً وذلك لكون الكثير من المستثمرين الكبار الذين هم وقود السوق الحقيقي يسافرون للسياحة خارج المملكة ويمضون هناك فترة طويلة مع أن الوضع في السوق الآن مستقر وليس مبالغا فيه كما في الماضي لكي يحتاج إلى تصحيح مضيفاً إن الأمر الذي يخيف أن بعض الأسهم بدأت ترتفع بشكل مبالغ فيه كما حدث في الماضي وهذا الذي يسبب مشكلة لأن عند النزول لا يعترف السوق بالشركات المرتفعة أو المنخفضة .
حالة نفسية أكثر من كونه تصحيحا
و أشار أحمد جعفر إلى أن إعلان نتائج الربع الثاني سوف تساعد على بقاء السوق كما هو عليه ولن يتعرض إلى اهتزاز كما حدث في الصيف الماضي والذي هو حالة نفسية أكثر من كونه تصحيحا بسبب أن البعض أشاع أن سفر كبار المستثمرين إلى الخارج سوف يسبب تصحيحا كبيرا للسوق فبدأت موجة من البيع كبيرة من قبل صغار المستثمرين وبعض الكبار أدت إلى ذلك التصحيح .
السوق لا يتحمل هزة جديدة
أما إبراهيم الشمراني فقال إن سوق الأسهم لم يعد يتحمل هزة جديدة لذلك سيكون الوضع القادم هو الارتفاع فقط ولا يعتقد أن تصحيحا قريبا سوف يحدث مشيراً إلى أن ذريعة سفر كبار المستثمرين غير صحيحة والسبب أن الكثير لا يدير محفظته بنفسه بل عبر خبراء ومستشارين يعملون معه وهذا يكفي أن يطمئن الجميع.
نتائج الربع الثاني تحفز لارتفاع السوق:
وقال رياض الحكيم إن إعلان نتائج الربع الثاني شيء محفز لارتفاع السوق وتعويض الخسائر الكبيرة التي ألمت بالمستثمرين ولكن إيقاف إدارات الشركات يعني إيقاف الكثير من هوامير السوق وهذا شيء يجلب الخوف بصراحة ولكن يبقى الوضع العام مستقرا وإذا كان هناك تصحيح سوف يكون طفيفا جداً ، متوقعاً أن هذه السنة لن يسافر الكثير من رجال الأعمال بسبب الخسائر التي لحقت بهم ويحاولون تعويضها.