امتنان
06-27-2006, 11:43 AM
المؤشر يقلص خسائر الصباحية ويخترق حاجز13 ألف نقطة
السوق يغلق إيجابيا بدعم سابك وإغلاق اليوم يحدد توجهاته القادمة
http://www.azoaj.org/uploads/6e35e75fdd.jpg (http://www.azoaj.org/)
تحليل :علي الدويحي
شطب المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية في الجلسة المسائية ليوم امس الاثنين جميع الخسائر التي منُي بهاخلال تعاملاته الصباحية ليغلق مرتفعا بمقدار 85،42 نقطة أو بما يعادل 0،66 % ليقف عند مستوى 13021 نقطة مخترقا حاجز 13 الفاً للمرة الثانية .ويعتبر اغلاق المؤشر فوق حاجز 13 الف نقطة ايجابيا من حيث كمية التنفيذ 452 مليون سهم و بحجم سيولة تجاوزت 33 ملياراً، ونتوقع اليوم الثلاثاء ان تواصل الشركات التى لم تأخذ حقها من الارتفاع مع الاخذ في الاعتبار ان أي نزول هو فرصة للشراء في شركات معينة ، ومن الممكن ان يشهد اليوم عمليات جني ارباح متكررة وننصح بعدم مطاردة الأسهم المرتفعة.
السوق من الناحية الفنية يقف في منطقة محيرة نوعا ما نتيجة موجة القلق التي اجتاحت صغار المتعاملين بسب انتشار شا ئعة تشير الى فقد السوق مايزيد عن 1200 نقطة وكان لها تأثير واضح في تحديد مسار السوق بشكل عام وبعض الأسهم بشكل خاص رغم ان المؤشر العام ومن وجهة نظري الشخصية- التي تحتمل الخطأ كما تحتمل الصح انه مازال داخل قناة صاعدة بدأت من عند 12338 نقطة و تنتهي عند 13333 نقطة تنقص او تزيد قليلا تتخللها مطبات هوائية ويشترط في الوصول اليها عن طريق سابك التي يتطلب منها ان تكسر حاجز 181 ريالا عند وصول المؤشر 13985 وتكسر حاجز 190 ريالا عند حاجز 13050 نقطة وتكسر 200 ريال عند الوصول الى حاجز 13190 نقطة ونتوقع ان يعود المؤشر العام بعد الانتهاء من هذه القناة الى اختبار حاجز 12700 نقطة، ومن عند هذا الحاجز سوف يتم رسم القناة الجديدة والتي ربما تستهدف الوصول الى 14800 نقطة وهي المنطقة التي يجب اخذ الحذر عند الوصول اليها سواء للمضارب اليومي أو المستثمر فمن المتوقع ان يعود المؤشر الى حواجز قد تكون اقل من مستوياته الحالية.
في الحقيقة واذا ما نجحت هذه الشائعات فان السوق معرض لحدوث تقلبات حادة خاصة اذا عرفنا ان المؤشر العام يعاني من وجود فجوة سعرية عند مستوى 12046 نقطة ، فمن المحتمل ان يعود المؤشر لسد الثغرة وهي فرصة للشراء في حالة حدوثه.
على صعيد التعاملات اليومية وخلال الجلسة الصباحية افتتح المؤشر بفجوة سعرية لاسفل وكانت اقل نقطة وصل لها 12785 واعلى نقطة 12918 والاغلاق عند 12823بحجم سيولة تجاوز 15 مليار ريال وفي الجلسة المسائية استهل تعاملاته متراجعا الى مستوى 12676 نقطة وكان سهم سابك يواجه ضغطاً حتى منتصف الجلسة لتعود سابك للحركة من جديد ويرتفع المؤشر حتى يخترق حاجز 13005 نقاط وبحجم سيولة تجاوزت 29 مليار ريال في نفس اللحظة ، فيما يتعلق بأخبار الشركات اعلنت شركة التصنيع موافقة صندوق التنمية الصناعية السـعـودي عــلى منح قرض بمبلغ 600 مـليـون ريال للشركـة السعودية للاثلين والبولي اثلين والتي تــم تأسيسها بين كل من شركة التصنيع والصحراء للأوليفينات «احدى شركـات تصنيع بتروكيماويات « بنسبة 75 % وشركة باسل العالمية بنسبة 25% ، وسيكون هذا القرض لتمويل مشروع انتاج البولي أثلين مرتفع الكثافة بطاقة إنتاجية ( 400,000 ) طن / سنوياً والبولي اثلين منخفض الكثافة بطاقة إنتاجية (400,000 ) طن / سنوياً. عـلماً بأنه قد تمت في بداية هذا العام موافقة الصندوق على مـنـح الشركــة السعـوديــة للاثلين والبولي أثلين قـرضاً آخر بـمبلـغ 600 مـليـون ريال لـمـشروع انـتـاج الأثـلين بـطـاقـة انتاجية ( 1,000,000 ) طن / سنوياً ، وبـهـــذا يــكـــون أجــمـالي تـمـويــل الـصنــدوق لمشروع الأثلين ومشروع البولي أثلين مبلغ وقدرة 1,2 بليون ريال.
من جهة اخرى أقر مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية صفقة إستحواذ الشركة على كامل حقوق الملكية في مجموعة البندرية و ذلك مقابل مبلغ إجمالي قدره 273 مليون ريال ، على أن يتم البدء فوراً في عمليات الفحص النافي للجهالة و قد وقع الصفقة نيابة عن شركة القصيم الزراعية محمد بن صالح الرشودي ، رئيس مجلس إدارة الشركة و وقع نيابة عن مجموعة البندرية عبد الله منصور الصغير العضو المنتدب للشركة . كما وجه مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية بالبدء في دراسة رأس مال الشركة لتغطية قيمة هذه الصفقة بعد الإنتهاء من عمليات الفحص النافي للجهالة و مشاريع أخرى جديدة.
من جهة اخرى اوضحت شركة طيبة أنه لا صحة لما تم نشره بخصوص سعي طيبة لزيادة رأسمالها مرة أخرى حيث أن موقف مجلس إدارة طيبة لم يتغير تجاه التوصية التي سيتم عرضها على اجتماع الجمعية العمومية غير العادية الحادية عشرة بشأن الإكتفاء بالقدر الذي تم الاكتتاب به وأن المبلغ الذي تم الاكتتاب به يلبي احتياجات طيبة ومتطلبات تمويل مشاريعها في هذه المرحلة وفق ما أعلن عنه في حينه.
كما قرر مجلس إدارة البنك العربي الوطني توزيع مبلغ 325 مليون ريال أرباحا نصف سنوية على المساهمين عن النصف الأول من عام 2006 ، وذلك بواقع 1 ريال صافي للسهم الواحد . وستكون أحقية هذه الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بتاريخ 3 جمادى الآخرة 1427 هـ الموافق 29/6/2006 م ، وسيبدأ البنك في صرف هذه الأرباح اعتبارا من يوم السبت 12 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 8/7/2006 م.
الأسهم السعودية تصعد وتكسر «الحاجز النفسي»
بدون الاقتراب من نقط المقاومة
جدة: محمد الشمري
صعد المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في النصف الأخير من تعاملات جلسة مساء أمس، وتمكن من كسر الحاجز النفسي، دون ملامسة أدنى نقاط المقاومة التي تتربص في مسار الصعود.
وسجل المؤشر العام أمس صعودا بقيمة 85.42 نقطة، أو ما يعادل 0.66 في المائة، إلى مستوى 13021.19 نقطة، إثر تداول 452.1 مليون سهم، بقيمة 33.6 مليار ريال (8.9 مليار دولار)، بعد تنفيذ 670.4 ألف صفقة، رفعت أسعار أسهم 52 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة، من أصل أسهم 81 شركة مدرجة في سوق المال.
وجاء ضمن أبرز تعاملات السوق أمس، تقسيم فترتي التداول إلى عملين منقسمين، الأول تمثل في جني الأرباح أثناء التداولات إلى أن تراجع المؤشر لملامسة نقطة الدعم القوية عند مستوى 12676 نقطة، قبل أن يعاود الصعود لكسر الحاجز النفسي. وخلصت تعاملات السوق إلى تراجع مؤشر القطاع البنكي، وقطاع الكهرباء، وقطاع الإسمنت، وقطاع الاتصالات، مقابل ارتفاع مؤشر قطاع الصناعة، قطاع الخدمات، قطاع التأمين، وقطاع الزراعة، ما أدى في نهاية الأمر إلى ارتفاع المؤشر العام للسوق.
وبات واضحا أن تداول الأسهم لا يزال يتم وفق عمل احترافي عالي الدقة، وذلك بدليل أن أعمال جني الأرباح تمت أكثر من مرة خلال التعاملات الأخيرة أثناء التعاملات الصاعدة، من دون التأثير على مسار المؤشر العام، ومن دون أن تقود قوى البيع إلى إثارة الذعر ونزيف النقاط والأسعار على السواء.
وظل تدفق الأموال الذكية حاضرا أثناء تعاملات الأسبوع الجاري حتى نهاية جلسة التداولات المسائية أمس، وهو ما يعزز آمال استمرار المسار الصاعد، كما يعزز مستوى الثقة المتنامي في سوق المال التي تعمل حاليا على إظهار صورة الاقتصاد العام في البلاد كما يجب أن تكون عليه هذه الصورة.
وأجلت تعاملات سوق المال أمس، محاولة امتحان نقطة المقاومة الأولى المسجلة عند مستوى 13051 نقطة، وهي النقطة التي سيتحول موقعها اليوم إلى مستوى 13078 نقطة، وذلك على خط المسار الصاعد، وفي المقابل لم تتغير كثيرا نقاط الدعم التي ستعمل على كبح أي تراخ للأسعار في السوق خلال الفترة المقبلة. وبدا واضحا أن وجود تشابه في تعاملات السوق التي تتم حاليا، وتلك التي تمت أواخر الشهر الماضي، كما أنها تشبه إلى حد كبير التعاملات التي كانت تتم في الفترة المقابلة من العام الماضي. يشار إلى أن أعمال جني الأرباح تمت في نهاية شهر يونيو (حزيران) العام الماضي.
التداولات المسائية تقلب اتجاه السوق وسط مقاومة لجني الأرباح
المؤشر يعبر حاجز 13 ألف نقطة بسيولة 33.6 مليار ريال
أبها: محمود مشارقة
نجح مؤشر الأسهم السعودية في عبور حاجز 13 ألف نقطة مجدداً وسط تداولات مسائية نشطة عكست اتجاه السوق الهابط في الفترة الصباحية.
وأغلق المؤشر على 13021 نقطة مسجلاً ارتفاعاً نسبته 0.66% أي ما يعادل 85 نقطة وذلك بعد أن هبط إلى مستوى 12676 نقطة خلال بعض فترات التداول.
وكان المؤشر أنهى التعاملات الصباحية على تراجع بلغ 112 نقطة، بعدها ساهمت أسهم شركات قيادية أبرزها في قطاع الصناعة في إعادة التوازن للسوق.
ويعكس تذبذب المؤشر وجود تيارين في السوق الأول يسعى للبيع لجني الأرباح والآخر يلجأ للتركيز على الشراء وخصوصاً لأسهم منتقاة ويدفع المؤشر باتجاه تأسيس مستويات سعرية جديدة مقنعة نسبياً، وسط حديث عن دور فاعل لصناديق الاستثمار.
وضخ المستثمرون أمس سيولة في السوق وصلت إلى 33.6 مليار ريال مقارنة بقيمة تداولات بلغت 30.8 مليار ريال أول من أمس.
وجرى تداول 452.19 مليون سهم عبر 670 ألف صفقة حيث طال الارتفاع أسعار أسهم 52 شركة مقابل تراجع أسهم 20 شركة.
وسجل قطاع الزراعة أعلى نسبة صعود في السوق بلغت 7.08% تلاه الصناعة الصاعد 2.83% مدعوماً بارتفاع سهم سابك 3.24%.
كما ارتفع قطاع الخدمات 2.6%، في الوقت الذي برز فيه سهم المواشي المكيرش الصاعد بالنسبة القصوى بتداول 47.9 مليون سهم للشركة بقيمة تجاوزت ملياري ريال. إلى ذلك سجلت بقية قطاعات السوق تراجعاً متفاوتاً، حيث هبط مؤشر الكهرباء 2.91% رغم تداول 50.5 مليون سهم للشركة، كما تراجع قطاع الاتصالات 1.5% والبنوك 0.48% والأسمنت 0.08% واستقر التأمين دون تغيير.
السوق يغلق إيجابيا بدعم سابك وإغلاق اليوم يحدد توجهاته القادمة
http://www.azoaj.org/uploads/6e35e75fdd.jpg (http://www.azoaj.org/)
تحليل :علي الدويحي
شطب المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية في الجلسة المسائية ليوم امس الاثنين جميع الخسائر التي منُي بهاخلال تعاملاته الصباحية ليغلق مرتفعا بمقدار 85،42 نقطة أو بما يعادل 0،66 % ليقف عند مستوى 13021 نقطة مخترقا حاجز 13 الفاً للمرة الثانية .ويعتبر اغلاق المؤشر فوق حاجز 13 الف نقطة ايجابيا من حيث كمية التنفيذ 452 مليون سهم و بحجم سيولة تجاوزت 33 ملياراً، ونتوقع اليوم الثلاثاء ان تواصل الشركات التى لم تأخذ حقها من الارتفاع مع الاخذ في الاعتبار ان أي نزول هو فرصة للشراء في شركات معينة ، ومن الممكن ان يشهد اليوم عمليات جني ارباح متكررة وننصح بعدم مطاردة الأسهم المرتفعة.
السوق من الناحية الفنية يقف في منطقة محيرة نوعا ما نتيجة موجة القلق التي اجتاحت صغار المتعاملين بسب انتشار شا ئعة تشير الى فقد السوق مايزيد عن 1200 نقطة وكان لها تأثير واضح في تحديد مسار السوق بشكل عام وبعض الأسهم بشكل خاص رغم ان المؤشر العام ومن وجهة نظري الشخصية- التي تحتمل الخطأ كما تحتمل الصح انه مازال داخل قناة صاعدة بدأت من عند 12338 نقطة و تنتهي عند 13333 نقطة تنقص او تزيد قليلا تتخللها مطبات هوائية ويشترط في الوصول اليها عن طريق سابك التي يتطلب منها ان تكسر حاجز 181 ريالا عند وصول المؤشر 13985 وتكسر حاجز 190 ريالا عند حاجز 13050 نقطة وتكسر 200 ريال عند الوصول الى حاجز 13190 نقطة ونتوقع ان يعود المؤشر العام بعد الانتهاء من هذه القناة الى اختبار حاجز 12700 نقطة، ومن عند هذا الحاجز سوف يتم رسم القناة الجديدة والتي ربما تستهدف الوصول الى 14800 نقطة وهي المنطقة التي يجب اخذ الحذر عند الوصول اليها سواء للمضارب اليومي أو المستثمر فمن المتوقع ان يعود المؤشر الى حواجز قد تكون اقل من مستوياته الحالية.
في الحقيقة واذا ما نجحت هذه الشائعات فان السوق معرض لحدوث تقلبات حادة خاصة اذا عرفنا ان المؤشر العام يعاني من وجود فجوة سعرية عند مستوى 12046 نقطة ، فمن المحتمل ان يعود المؤشر لسد الثغرة وهي فرصة للشراء في حالة حدوثه.
على صعيد التعاملات اليومية وخلال الجلسة الصباحية افتتح المؤشر بفجوة سعرية لاسفل وكانت اقل نقطة وصل لها 12785 واعلى نقطة 12918 والاغلاق عند 12823بحجم سيولة تجاوز 15 مليار ريال وفي الجلسة المسائية استهل تعاملاته متراجعا الى مستوى 12676 نقطة وكان سهم سابك يواجه ضغطاً حتى منتصف الجلسة لتعود سابك للحركة من جديد ويرتفع المؤشر حتى يخترق حاجز 13005 نقاط وبحجم سيولة تجاوزت 29 مليار ريال في نفس اللحظة ، فيما يتعلق بأخبار الشركات اعلنت شركة التصنيع موافقة صندوق التنمية الصناعية السـعـودي عــلى منح قرض بمبلغ 600 مـليـون ريال للشركـة السعودية للاثلين والبولي اثلين والتي تــم تأسيسها بين كل من شركة التصنيع والصحراء للأوليفينات «احدى شركـات تصنيع بتروكيماويات « بنسبة 75 % وشركة باسل العالمية بنسبة 25% ، وسيكون هذا القرض لتمويل مشروع انتاج البولي أثلين مرتفع الكثافة بطاقة إنتاجية ( 400,000 ) طن / سنوياً والبولي اثلين منخفض الكثافة بطاقة إنتاجية (400,000 ) طن / سنوياً. عـلماً بأنه قد تمت في بداية هذا العام موافقة الصندوق على مـنـح الشركــة السعـوديــة للاثلين والبولي أثلين قـرضاً آخر بـمبلـغ 600 مـليـون ريال لـمـشروع انـتـاج الأثـلين بـطـاقـة انتاجية ( 1,000,000 ) طن / سنوياً ، وبـهـــذا يــكـــون أجــمـالي تـمـويــل الـصنــدوق لمشروع الأثلين ومشروع البولي أثلين مبلغ وقدرة 1,2 بليون ريال.
من جهة اخرى أقر مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية صفقة إستحواذ الشركة على كامل حقوق الملكية في مجموعة البندرية و ذلك مقابل مبلغ إجمالي قدره 273 مليون ريال ، على أن يتم البدء فوراً في عمليات الفحص النافي للجهالة و قد وقع الصفقة نيابة عن شركة القصيم الزراعية محمد بن صالح الرشودي ، رئيس مجلس إدارة الشركة و وقع نيابة عن مجموعة البندرية عبد الله منصور الصغير العضو المنتدب للشركة . كما وجه مجلس إدارة شركة القصيم الزراعية بالبدء في دراسة رأس مال الشركة لتغطية قيمة هذه الصفقة بعد الإنتهاء من عمليات الفحص النافي للجهالة و مشاريع أخرى جديدة.
من جهة اخرى اوضحت شركة طيبة أنه لا صحة لما تم نشره بخصوص سعي طيبة لزيادة رأسمالها مرة أخرى حيث أن موقف مجلس إدارة طيبة لم يتغير تجاه التوصية التي سيتم عرضها على اجتماع الجمعية العمومية غير العادية الحادية عشرة بشأن الإكتفاء بالقدر الذي تم الاكتتاب به وأن المبلغ الذي تم الاكتتاب به يلبي احتياجات طيبة ومتطلبات تمويل مشاريعها في هذه المرحلة وفق ما أعلن عنه في حينه.
كما قرر مجلس إدارة البنك العربي الوطني توزيع مبلغ 325 مليون ريال أرباحا نصف سنوية على المساهمين عن النصف الأول من عام 2006 ، وذلك بواقع 1 ريال صافي للسهم الواحد . وستكون أحقية هذه الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بتاريخ 3 جمادى الآخرة 1427 هـ الموافق 29/6/2006 م ، وسيبدأ البنك في صرف هذه الأرباح اعتبارا من يوم السبت 12 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 8/7/2006 م.
الأسهم السعودية تصعد وتكسر «الحاجز النفسي»
بدون الاقتراب من نقط المقاومة
جدة: محمد الشمري
صعد المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية في النصف الأخير من تعاملات جلسة مساء أمس، وتمكن من كسر الحاجز النفسي، دون ملامسة أدنى نقاط المقاومة التي تتربص في مسار الصعود.
وسجل المؤشر العام أمس صعودا بقيمة 85.42 نقطة، أو ما يعادل 0.66 في المائة، إلى مستوى 13021.19 نقطة، إثر تداول 452.1 مليون سهم، بقيمة 33.6 مليار ريال (8.9 مليار دولار)، بعد تنفيذ 670.4 ألف صفقة، رفعت أسعار أسهم 52 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 20 شركة، من أصل أسهم 81 شركة مدرجة في سوق المال.
وجاء ضمن أبرز تعاملات السوق أمس، تقسيم فترتي التداول إلى عملين منقسمين، الأول تمثل في جني الأرباح أثناء التداولات إلى أن تراجع المؤشر لملامسة نقطة الدعم القوية عند مستوى 12676 نقطة، قبل أن يعاود الصعود لكسر الحاجز النفسي. وخلصت تعاملات السوق إلى تراجع مؤشر القطاع البنكي، وقطاع الكهرباء، وقطاع الإسمنت، وقطاع الاتصالات، مقابل ارتفاع مؤشر قطاع الصناعة، قطاع الخدمات، قطاع التأمين، وقطاع الزراعة، ما أدى في نهاية الأمر إلى ارتفاع المؤشر العام للسوق.
وبات واضحا أن تداول الأسهم لا يزال يتم وفق عمل احترافي عالي الدقة، وذلك بدليل أن أعمال جني الأرباح تمت أكثر من مرة خلال التعاملات الأخيرة أثناء التعاملات الصاعدة، من دون التأثير على مسار المؤشر العام، ومن دون أن تقود قوى البيع إلى إثارة الذعر ونزيف النقاط والأسعار على السواء.
وظل تدفق الأموال الذكية حاضرا أثناء تعاملات الأسبوع الجاري حتى نهاية جلسة التداولات المسائية أمس، وهو ما يعزز آمال استمرار المسار الصاعد، كما يعزز مستوى الثقة المتنامي في سوق المال التي تعمل حاليا على إظهار صورة الاقتصاد العام في البلاد كما يجب أن تكون عليه هذه الصورة.
وأجلت تعاملات سوق المال أمس، محاولة امتحان نقطة المقاومة الأولى المسجلة عند مستوى 13051 نقطة، وهي النقطة التي سيتحول موقعها اليوم إلى مستوى 13078 نقطة، وذلك على خط المسار الصاعد، وفي المقابل لم تتغير كثيرا نقاط الدعم التي ستعمل على كبح أي تراخ للأسعار في السوق خلال الفترة المقبلة. وبدا واضحا أن وجود تشابه في تعاملات السوق التي تتم حاليا، وتلك التي تمت أواخر الشهر الماضي، كما أنها تشبه إلى حد كبير التعاملات التي كانت تتم في الفترة المقابلة من العام الماضي. يشار إلى أن أعمال جني الأرباح تمت في نهاية شهر يونيو (حزيران) العام الماضي.
التداولات المسائية تقلب اتجاه السوق وسط مقاومة لجني الأرباح
المؤشر يعبر حاجز 13 ألف نقطة بسيولة 33.6 مليار ريال
أبها: محمود مشارقة
نجح مؤشر الأسهم السعودية في عبور حاجز 13 ألف نقطة مجدداً وسط تداولات مسائية نشطة عكست اتجاه السوق الهابط في الفترة الصباحية.
وأغلق المؤشر على 13021 نقطة مسجلاً ارتفاعاً نسبته 0.66% أي ما يعادل 85 نقطة وذلك بعد أن هبط إلى مستوى 12676 نقطة خلال بعض فترات التداول.
وكان المؤشر أنهى التعاملات الصباحية على تراجع بلغ 112 نقطة، بعدها ساهمت أسهم شركات قيادية أبرزها في قطاع الصناعة في إعادة التوازن للسوق.
ويعكس تذبذب المؤشر وجود تيارين في السوق الأول يسعى للبيع لجني الأرباح والآخر يلجأ للتركيز على الشراء وخصوصاً لأسهم منتقاة ويدفع المؤشر باتجاه تأسيس مستويات سعرية جديدة مقنعة نسبياً، وسط حديث عن دور فاعل لصناديق الاستثمار.
وضخ المستثمرون أمس سيولة في السوق وصلت إلى 33.6 مليار ريال مقارنة بقيمة تداولات بلغت 30.8 مليار ريال أول من أمس.
وجرى تداول 452.19 مليون سهم عبر 670 ألف صفقة حيث طال الارتفاع أسعار أسهم 52 شركة مقابل تراجع أسهم 20 شركة.
وسجل قطاع الزراعة أعلى نسبة صعود في السوق بلغت 7.08% تلاه الصناعة الصاعد 2.83% مدعوماً بارتفاع سهم سابك 3.24%.
كما ارتفع قطاع الخدمات 2.6%، في الوقت الذي برز فيه سهم المواشي المكيرش الصاعد بالنسبة القصوى بتداول 47.9 مليون سهم للشركة بقيمة تجاوزت ملياري ريال. إلى ذلك سجلت بقية قطاعات السوق تراجعاً متفاوتاً، حيث هبط مؤشر الكهرباء 2.91% رغم تداول 50.5 مليون سهم للشركة، كما تراجع قطاع الاتصالات 1.5% والبنوك 0.48% والأسمنت 0.08% واستقر التأمين دون تغيير.