امتنان
06-04-2006, 10:31 AM
القياديات تضغط على السوق اليوم كما توقعت «عكاظ»
المؤشر يتخلى عن مكاسب الصباح بجني الارباح
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/06/04/e10-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent2006060422716.ht m','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,loc ation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBar s=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
تحليل: علي الدويحي
اغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته امس السبت مرتفعا بمقدار 28،27 نقطة أو بما يوازي %0،24 ليقف عند مستوى 11639 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 25،8 مليار ريال ونتوقع ان يشهد السوق اليوم مزيدا من الضغط وعن طريق القياديات واحتمال ان يرتد من عند حاجز 11350 نقطة او حاجز 11200 ويعتبر تراجعه عن 11134 نقطة هو اشارة اولى لخروج المضارب اليومي ويعتبر دعم 10750 نقطة هو الاقوى،
ننصح بعدم اندفاع المضاربين مع بداية التداول خاصة وان هناك كثيراً من الشركات شكلت قمماً هابطة ومن بداية التداول.
اجمالا السوق مازال مضاربة بحتة وكان الاغلاق المثالي يجب ان يكون فوق حاجز 11750 نقطة ولكن الشركات القيادية تسببت في انزاله كما تسببت في رفعه خلال تعاملات الاسبوع الماضي ونتوقع ان تتركز المضاربات اليوم في قطاعي الخدمات والزراعة مع اخذ الحذر والحيطه، حتى يتجاوز السوق حاجز 12100 نقطة والثبات فوقها لمدة ثلاثة ايام.
على صعيد التعاملات اليومية انهى الجلسة الصباحية مرتفعا بمقدار222.23 نقطة ليقف عند مستوى 11833.16 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 13 مليار ريال وبتنفيذ كمية بلغت 225 مليون سهم وقد حاول المؤشر العام اختراق 12 الف نقطة حيث سجل اعلى نقطة عند11948 ولم يستطع تجاوزها نظرا لثبات سهم سابك وتهدئة سهم الراجحي بعد تنازلهما عن قيادة السوق لسهمي الكهرباء والاتصالات.
في الجلسة المسائية استهل السوق تعاملاته متراجعا نتيجة الضغط المتواصل من قبل الراجحي وسابك حيث امضى المؤشر العام مايقارب ساعة كاملة يدور حول حاجز 11840 نقطة حيث كان السوق بين خيارين اما اختراقها وهذا يعني انه سوف يتجاوز حاجز 12 ألف نقطة واما ان يحاول الرجوع الى الخلف بهدف التزود بوقود السيولة والكمية حيث تم تثبيت المؤشر عن طريق الراجحي الذي يعاني من ثلاث فجوات سعرية واحتمال ان يجد صعوبة في تجاوز حاجز 300 ريال قبل اغلاقها وهي عند حاجز 258 ريالا وكذلك سابك كان لابد ان تغلق فوق 170 ريالا والاتصالات 125 ريالا، حيث شهد السوق عملية جني ارباح بواسطة القياديات حيث هبط الى حاجز 11555 نقطة وهو جني ارباح متوقع وقد اشرنا اليه في عدد الامس وهو اسلوب اعتاد صغار المستثمرين على مشاهدته والهدف منه زعزعة الثقة، حيث اصبح صناع السوق يجدون ازمة في تصريف اسهمهم او التجميع وذلك نتيجة ارتفاع منسوب الثقافة الاستثمارية عند اغلب المتعاملين.
السوق بشكل عام بدأت عوامل الاستقرار تتزايد يوما بعد الاخر، خصوصا على المدى الشهري حتى انه وضع اهدافاً بعيدة ولعل حاجز 13870 نقطة هو المستهدف له في الفترة الحالية بغض النظر عن المطبات الهوائية التي بالتأكيد سيمر بها وخاصة عند حاجز 12200 نقطة مع الاخذ في الاعتبار انه لايمكن الاخذ بهذه النظرة حتى يتم توفير متطلبات معينة، ولكن الامر الذي يدعو الى الفرح اكثر هو مقدرة السوق على تكوين قاع هابط عند 9471 نقطة من الصعب العودة اليه مرة اخرى، كما استطاع ان يوجد نقطة دعم قوية عند حاجز 10500 واخرى عند حاجز 11200 نقطة والتي تعتبر المحك الحقيقي لمعرفة اتجاه السوق في حال كسرها الى اسفل في الثلاثة الايام القادمة.
بالنظر الى القطاعات نجد القطاع البنكي والاسمنت هما من سيتولى قيادة السوق في المرحلة القادمة نظرا لبعدهما عن نقطة المقاومة ثم يأتي قطاع الصناعة ولكن مشكلة هذا القطاع انه يضم شركات متناقضة من حيث مركزها المالى، اما قطاعا الخدمات والزراعة فإنهما شبه متقاربين من حيث وضعهما العام ولكن الاختلاف ان الزراعي يتحرك ككتلة واحدة فيما الخدمات لايعترف الابتحرك شركات المنح والمحفزات، ثم يأتي قطاع الاتصالات الذي تحسن أداؤه في الاسبوع الماضي ولكن عيبه انه دخل في صراع مع سهم الراجحي من حيث القيادة حيث نجده يقود السوق في حال تعثر الاخر، فلذلك يبقى تحركه مرتبطاً بتراجع الراجحي ويبقى قطاع الكهرباء مرتهناً تحركه بتحرك سهم المواشي فكلما اقترب منه يحاول الابتعاد عنه.
تحسن نفسية المتعاملين يعيد السوق للاخضرار
وليد العمير (جدة)
«صباحكم اخضر» هذه العبارة المتبادلة بين المتداولين في صالات الاسهم خلال فترة التداول الصباحية كرديف لتحية الصباح.
مهند مختار قال اعتقد أنه ستكون هنالك عملية تنقل من قطاع الى آخر خلال هذا الاسبوع وهذا يتطلب التحرك مع المسيطرين والخروج قبلهم. وبصفة عامة فان السوق مبشر ولا يدعو الى الخوف او القلق وسيواصل مرحلة الصعود لان الارتفاع في ظل ظروف نفسية (مواتية) مثل الان لن يتأثر بجني الارباح والهوامير لهم الحق ان يستفيدوا فهذا سوق لكن نتمنى عليهم اتباع مبدأ (لا ضرر و لا ضرار) .
وهناك بعض الاسهم تمر بمرحلة الهدوء قبل العاصفة .والتجميع فيها مطلوب قبل الانطلاقة.
ويشاركه الرأي فيصل الصالح بالقول ان السوق يرتفع بتبادل الادوار بين القياديات واليوم شاهدنا صعود الاسهم الصغيرة وبنسب متفاوتة وهذا صحي ودليل على عودة الثقة ودخول السيولة التي كانت تراقب الوضع. وحقيقة فإن الأسلوب الجديد لهيئة سوق المال يبشر بكل خير فلو نظرت للاسبوع الماضي تشاهد العودة التدريجية للثقة فالمؤشر بدأ يصعد ولم تتدخل الهيئة حتى تثبت ان السوق قوي ويستطيع ان يصلح نفسه وفي نهاية الاسبوع دعمت هذا التوجه بقرارات كانت منتظرة وهذا ما انعكس على تداولات الامس الذي اعادنا الى الايام الخوالي التي نتمنى عودتها ولكن بطريقة عقلانية متزنة بعيدة عن المبالغة السابقة ترتكز على وعي الناس واستفادتهم من الكبوة التي حصلت في السوق. واتوقع أن يستمر قطاع الاتصالات والقطاع البنكي بقيادة سهم الراجحي في العطاء خلال الفترة القادمة. حتى وان شاهدنا تذبذبا محدودا فلا دعي للخوف والقلق لان المؤشرات ممتازة جداً وهي فرصة للدخول.
من جانبه قال سامي عسيري رب ضارة نافعة والانسان يتعلم من اخطائه وما حصل في الفترة الماضية درس للجميع صحيح انه قاس وغير معقول ولكن حدث والوضع الاقتصادي للبلد جيد فهذا سيساعد ان تكون عودته اسرع مما لو حدث في فترة ركود . والملاحظ من الاسبوع الماضي بداية الانطلاق العقلاني والمركز على الشركات التي تحقق ارباحا وأمس شاهدنا الجميع يصعد وهذا مطلوب للفترة الحالية فقط وليس على طول الخط فهذه الفترة الناس محتاجة ان تستعيد جزءا من خسائرها حتى تعود سيولة جديدة للسوق، وهنا لا نتمنى المبالغة في ردة الفعل والفرحة الكبيرة.
الترخيص لشركتين للخدمات والاستشارات المالية
عمرو عبدالواحد (جدة)
اصدر مجلس هيئة السوق المالية قراره بالـتـرخـيـص لشركة الاول للخـدمات المالية بممارسة نشاط الـتـرتـيـب وتـقـديم المـشـورة في الاوراق المالية وفقاً للشروط المنصوص عليها.
كما اصدر مجلس هيئة السوق قراراً بالترخيص لمكتب الالباب للاستشارات المالية بممارسة نشاط الترتيب وتقديم المشورة في الاوراق المالية وفقاً للشروط المنصوص عليها بقرار مجلس الهيئة
المؤشر في طريقه لكسر حاجز 12 ألف نقطة
ارتفاع متوازن لأداءالسوق مطلع الأسبوع
محمد العبدالله (الدمام)
جاءت نتائج الجلسة الصباحية لانطلاقة الاسبوع الحالي منسجمة تماما مع التوقعات السابقة فقد سجل المؤشر ارتفاعا متوازنا على خلفية القرارات التي اصدرتها هيئة السوق المالية يوم الخميس الماضي حيث اغلق السوق على ارتفاع بلغ 222 نقطة ليقف عند مشارف كسر حاجز 12 الف نقطة اذ وصل المؤشر عند 11833 نقطة مقابل 11610 نقاط في اغلاق الجلسة الختامية يوم الخميس الماضي.
وصف متعاملون حركة السوق بالايجابية خصوصا وان الارتفاع بدأ يأخذ النسق المتوازن بعيدا عن الارتفاع العمودي مما يوفر المناخ للمحافظة على المكاسب التي يحققها بشكل مستمر مشيرين الى ان السوق بدأت تستعيد الثقة بصورة واضحة الامر الذي انعكس في صالات التداول والتي شهدت عودة قوية منذ يوم الخميس الماضي ولعل عودة الطوابير امام موظفي البنوك لتنفيذ الاوامر سواء للشراء او البيع يعطي اشارة واضحة على مدى استعداد الكثير من المستثمرين للدخول بقوة للسوق مما يوفر المناخ لاستعادة المؤشر الجزء الاكبر من عافيته التي فقدها اثناء مرضه الشديد الذي اصابه منذ فبراير الماضي.
وقال حسين الخاطر «مستشار مالي» ان عودة اللون الاخضر للمؤشر منذ منتصف الاسبوع الماضي والاغلاق القوي في الجلسة الختامية ليوم الخميس الماضي يعطي انطباعا ايجابيا بمدى التغير الذي شهدته السوق في الايام الماضية، حيث ساهمت حالة الاستقرار في الفترة الماضية وكذلك عملية الترقب للنتائج المالية في اعطاء زخم قوي للمؤشر للانطلاق بالاتجاه التصاعدي مجددا مشيرا الى ان التوقعات تشير الى استمرار السوق في الاتجاه الايجابي خلال الاسبوع الحالي خصوصا في ظل القرارات التي اتخذتها هيئة السوق المالية يوم الخميس الماضي.
واوضح ان المؤشر في طريقة لكسر حاجز 12 الف نقطة خلال تعاملات الاسبوع الجاري محذرا في الوقت نفسه من محاولات تخطي المؤشر لحاجز 12 الف نقطة خلال تعاملات مطلع الاسبوع الحالي نظرا لانعكاساته السلبية على اداء السوق بشكل عام لاسيما وان السوق يشهد بعد كل مرحلة ارتفاع عمليات جني وبالتالي فان وصول كسر المؤشر حاجز 12 الف نقطة ربما يخلق اجواء غير صحيحة لعمليات جني الارباح بحيث تكون ثقيلة مما يسهم في احداث هزة قوية في السوق تعيد الاوضاع لسابق عهدها.
وتوقع د.عبدالله الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات ان تخلق القرارات التي اصدرتها هيئة السوق المالية ومنها تخفيض العمولة تأثيرات ايجابية على المتعاملين بالسوق وخصوصا المضاربين من خلال ايجاد مزيد من عمليات التداول نظرا لانخفاض التكلفة بحوالى 20% مشيرا الى ان العمولة ماتزال مرتفعة من وجهة نظر المتعاملين اذ كان يتوجب خفضها لحدود 9 ريالات بالعشر آلاف بدلا من 12 ريالا.
واشار الى ان السوق سيواصل تحقيق بعض المكاسب في قيم المؤشر العام مدفوعا بالتأثيرات الايجابية لقرارات الهيئة الاخيرة مشيرا الى ان السوق مازال ينتظر قرارات ايجابية من هيئة السوق المالية تكون اكثر عمقا وتركز على اصلاح الجوانب الهيكلية المتعلقة بالسوق ومجالس ادارات الشركات المساهمة.
المؤشر يتخلى عن مكاسب الصباح بجني الارباح
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/06/04/e10-big.jpg (javascript: newWindow=openWin('PopUpImgContent2006060422716.ht m','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0,loc ation=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrollBar s=0,resizable=0' ); newWindow.focus())
تحليل: علي الدويحي
اغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته امس السبت مرتفعا بمقدار 28،27 نقطة أو بما يوازي %0،24 ليقف عند مستوى 11639 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 25،8 مليار ريال ونتوقع ان يشهد السوق اليوم مزيدا من الضغط وعن طريق القياديات واحتمال ان يرتد من عند حاجز 11350 نقطة او حاجز 11200 ويعتبر تراجعه عن 11134 نقطة هو اشارة اولى لخروج المضارب اليومي ويعتبر دعم 10750 نقطة هو الاقوى،
ننصح بعدم اندفاع المضاربين مع بداية التداول خاصة وان هناك كثيراً من الشركات شكلت قمماً هابطة ومن بداية التداول.
اجمالا السوق مازال مضاربة بحتة وكان الاغلاق المثالي يجب ان يكون فوق حاجز 11750 نقطة ولكن الشركات القيادية تسببت في انزاله كما تسببت في رفعه خلال تعاملات الاسبوع الماضي ونتوقع ان تتركز المضاربات اليوم في قطاعي الخدمات والزراعة مع اخذ الحذر والحيطه، حتى يتجاوز السوق حاجز 12100 نقطة والثبات فوقها لمدة ثلاثة ايام.
على صعيد التعاملات اليومية انهى الجلسة الصباحية مرتفعا بمقدار222.23 نقطة ليقف عند مستوى 11833.16 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 13 مليار ريال وبتنفيذ كمية بلغت 225 مليون سهم وقد حاول المؤشر العام اختراق 12 الف نقطة حيث سجل اعلى نقطة عند11948 ولم يستطع تجاوزها نظرا لثبات سهم سابك وتهدئة سهم الراجحي بعد تنازلهما عن قيادة السوق لسهمي الكهرباء والاتصالات.
في الجلسة المسائية استهل السوق تعاملاته متراجعا نتيجة الضغط المتواصل من قبل الراجحي وسابك حيث امضى المؤشر العام مايقارب ساعة كاملة يدور حول حاجز 11840 نقطة حيث كان السوق بين خيارين اما اختراقها وهذا يعني انه سوف يتجاوز حاجز 12 ألف نقطة واما ان يحاول الرجوع الى الخلف بهدف التزود بوقود السيولة والكمية حيث تم تثبيت المؤشر عن طريق الراجحي الذي يعاني من ثلاث فجوات سعرية واحتمال ان يجد صعوبة في تجاوز حاجز 300 ريال قبل اغلاقها وهي عند حاجز 258 ريالا وكذلك سابك كان لابد ان تغلق فوق 170 ريالا والاتصالات 125 ريالا، حيث شهد السوق عملية جني ارباح بواسطة القياديات حيث هبط الى حاجز 11555 نقطة وهو جني ارباح متوقع وقد اشرنا اليه في عدد الامس وهو اسلوب اعتاد صغار المستثمرين على مشاهدته والهدف منه زعزعة الثقة، حيث اصبح صناع السوق يجدون ازمة في تصريف اسهمهم او التجميع وذلك نتيجة ارتفاع منسوب الثقافة الاستثمارية عند اغلب المتعاملين.
السوق بشكل عام بدأت عوامل الاستقرار تتزايد يوما بعد الاخر، خصوصا على المدى الشهري حتى انه وضع اهدافاً بعيدة ولعل حاجز 13870 نقطة هو المستهدف له في الفترة الحالية بغض النظر عن المطبات الهوائية التي بالتأكيد سيمر بها وخاصة عند حاجز 12200 نقطة مع الاخذ في الاعتبار انه لايمكن الاخذ بهذه النظرة حتى يتم توفير متطلبات معينة، ولكن الامر الذي يدعو الى الفرح اكثر هو مقدرة السوق على تكوين قاع هابط عند 9471 نقطة من الصعب العودة اليه مرة اخرى، كما استطاع ان يوجد نقطة دعم قوية عند حاجز 10500 واخرى عند حاجز 11200 نقطة والتي تعتبر المحك الحقيقي لمعرفة اتجاه السوق في حال كسرها الى اسفل في الثلاثة الايام القادمة.
بالنظر الى القطاعات نجد القطاع البنكي والاسمنت هما من سيتولى قيادة السوق في المرحلة القادمة نظرا لبعدهما عن نقطة المقاومة ثم يأتي قطاع الصناعة ولكن مشكلة هذا القطاع انه يضم شركات متناقضة من حيث مركزها المالى، اما قطاعا الخدمات والزراعة فإنهما شبه متقاربين من حيث وضعهما العام ولكن الاختلاف ان الزراعي يتحرك ككتلة واحدة فيما الخدمات لايعترف الابتحرك شركات المنح والمحفزات، ثم يأتي قطاع الاتصالات الذي تحسن أداؤه في الاسبوع الماضي ولكن عيبه انه دخل في صراع مع سهم الراجحي من حيث القيادة حيث نجده يقود السوق في حال تعثر الاخر، فلذلك يبقى تحركه مرتبطاً بتراجع الراجحي ويبقى قطاع الكهرباء مرتهناً تحركه بتحرك سهم المواشي فكلما اقترب منه يحاول الابتعاد عنه.
تحسن نفسية المتعاملين يعيد السوق للاخضرار
وليد العمير (جدة)
«صباحكم اخضر» هذه العبارة المتبادلة بين المتداولين في صالات الاسهم خلال فترة التداول الصباحية كرديف لتحية الصباح.
مهند مختار قال اعتقد أنه ستكون هنالك عملية تنقل من قطاع الى آخر خلال هذا الاسبوع وهذا يتطلب التحرك مع المسيطرين والخروج قبلهم. وبصفة عامة فان السوق مبشر ولا يدعو الى الخوف او القلق وسيواصل مرحلة الصعود لان الارتفاع في ظل ظروف نفسية (مواتية) مثل الان لن يتأثر بجني الارباح والهوامير لهم الحق ان يستفيدوا فهذا سوق لكن نتمنى عليهم اتباع مبدأ (لا ضرر و لا ضرار) .
وهناك بعض الاسهم تمر بمرحلة الهدوء قبل العاصفة .والتجميع فيها مطلوب قبل الانطلاقة.
ويشاركه الرأي فيصل الصالح بالقول ان السوق يرتفع بتبادل الادوار بين القياديات واليوم شاهدنا صعود الاسهم الصغيرة وبنسب متفاوتة وهذا صحي ودليل على عودة الثقة ودخول السيولة التي كانت تراقب الوضع. وحقيقة فإن الأسلوب الجديد لهيئة سوق المال يبشر بكل خير فلو نظرت للاسبوع الماضي تشاهد العودة التدريجية للثقة فالمؤشر بدأ يصعد ولم تتدخل الهيئة حتى تثبت ان السوق قوي ويستطيع ان يصلح نفسه وفي نهاية الاسبوع دعمت هذا التوجه بقرارات كانت منتظرة وهذا ما انعكس على تداولات الامس الذي اعادنا الى الايام الخوالي التي نتمنى عودتها ولكن بطريقة عقلانية متزنة بعيدة عن المبالغة السابقة ترتكز على وعي الناس واستفادتهم من الكبوة التي حصلت في السوق. واتوقع أن يستمر قطاع الاتصالات والقطاع البنكي بقيادة سهم الراجحي في العطاء خلال الفترة القادمة. حتى وان شاهدنا تذبذبا محدودا فلا دعي للخوف والقلق لان المؤشرات ممتازة جداً وهي فرصة للدخول.
من جانبه قال سامي عسيري رب ضارة نافعة والانسان يتعلم من اخطائه وما حصل في الفترة الماضية درس للجميع صحيح انه قاس وغير معقول ولكن حدث والوضع الاقتصادي للبلد جيد فهذا سيساعد ان تكون عودته اسرع مما لو حدث في فترة ركود . والملاحظ من الاسبوع الماضي بداية الانطلاق العقلاني والمركز على الشركات التي تحقق ارباحا وأمس شاهدنا الجميع يصعد وهذا مطلوب للفترة الحالية فقط وليس على طول الخط فهذه الفترة الناس محتاجة ان تستعيد جزءا من خسائرها حتى تعود سيولة جديدة للسوق، وهنا لا نتمنى المبالغة في ردة الفعل والفرحة الكبيرة.
الترخيص لشركتين للخدمات والاستشارات المالية
عمرو عبدالواحد (جدة)
اصدر مجلس هيئة السوق المالية قراره بالـتـرخـيـص لشركة الاول للخـدمات المالية بممارسة نشاط الـتـرتـيـب وتـقـديم المـشـورة في الاوراق المالية وفقاً للشروط المنصوص عليها.
كما اصدر مجلس هيئة السوق قراراً بالترخيص لمكتب الالباب للاستشارات المالية بممارسة نشاط الترتيب وتقديم المشورة في الاوراق المالية وفقاً للشروط المنصوص عليها بقرار مجلس الهيئة
المؤشر في طريقه لكسر حاجز 12 ألف نقطة
ارتفاع متوازن لأداءالسوق مطلع الأسبوع
محمد العبدالله (الدمام)
جاءت نتائج الجلسة الصباحية لانطلاقة الاسبوع الحالي منسجمة تماما مع التوقعات السابقة فقد سجل المؤشر ارتفاعا متوازنا على خلفية القرارات التي اصدرتها هيئة السوق المالية يوم الخميس الماضي حيث اغلق السوق على ارتفاع بلغ 222 نقطة ليقف عند مشارف كسر حاجز 12 الف نقطة اذ وصل المؤشر عند 11833 نقطة مقابل 11610 نقاط في اغلاق الجلسة الختامية يوم الخميس الماضي.
وصف متعاملون حركة السوق بالايجابية خصوصا وان الارتفاع بدأ يأخذ النسق المتوازن بعيدا عن الارتفاع العمودي مما يوفر المناخ للمحافظة على المكاسب التي يحققها بشكل مستمر مشيرين الى ان السوق بدأت تستعيد الثقة بصورة واضحة الامر الذي انعكس في صالات التداول والتي شهدت عودة قوية منذ يوم الخميس الماضي ولعل عودة الطوابير امام موظفي البنوك لتنفيذ الاوامر سواء للشراء او البيع يعطي اشارة واضحة على مدى استعداد الكثير من المستثمرين للدخول بقوة للسوق مما يوفر المناخ لاستعادة المؤشر الجزء الاكبر من عافيته التي فقدها اثناء مرضه الشديد الذي اصابه منذ فبراير الماضي.
وقال حسين الخاطر «مستشار مالي» ان عودة اللون الاخضر للمؤشر منذ منتصف الاسبوع الماضي والاغلاق القوي في الجلسة الختامية ليوم الخميس الماضي يعطي انطباعا ايجابيا بمدى التغير الذي شهدته السوق في الايام الماضية، حيث ساهمت حالة الاستقرار في الفترة الماضية وكذلك عملية الترقب للنتائج المالية في اعطاء زخم قوي للمؤشر للانطلاق بالاتجاه التصاعدي مجددا مشيرا الى ان التوقعات تشير الى استمرار السوق في الاتجاه الايجابي خلال الاسبوع الحالي خصوصا في ظل القرارات التي اتخذتها هيئة السوق المالية يوم الخميس الماضي.
واوضح ان المؤشر في طريقة لكسر حاجز 12 الف نقطة خلال تعاملات الاسبوع الجاري محذرا في الوقت نفسه من محاولات تخطي المؤشر لحاجز 12 الف نقطة خلال تعاملات مطلع الاسبوع الحالي نظرا لانعكاساته السلبية على اداء السوق بشكل عام لاسيما وان السوق يشهد بعد كل مرحلة ارتفاع عمليات جني وبالتالي فان وصول كسر المؤشر حاجز 12 الف نقطة ربما يخلق اجواء غير صحيحة لعمليات جني الارباح بحيث تكون ثقيلة مما يسهم في احداث هزة قوية في السوق تعيد الاوضاع لسابق عهدها.
وتوقع د.عبدالله الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات ان تخلق القرارات التي اصدرتها هيئة السوق المالية ومنها تخفيض العمولة تأثيرات ايجابية على المتعاملين بالسوق وخصوصا المضاربين من خلال ايجاد مزيد من عمليات التداول نظرا لانخفاض التكلفة بحوالى 20% مشيرا الى ان العمولة ماتزال مرتفعة من وجهة نظر المتعاملين اذ كان يتوجب خفضها لحدود 9 ريالات بالعشر آلاف بدلا من 12 ريالا.
واشار الى ان السوق سيواصل تحقيق بعض المكاسب في قيم المؤشر العام مدفوعا بالتأثيرات الايجابية لقرارات الهيئة الاخيرة مشيرا الى ان السوق مازال ينتظر قرارات ايجابية من هيئة السوق المالية تكون اكثر عمقا وتركز على اصلاح الجوانب الهيكلية المتعلقة بالسوق ومجالس ادارات الشركات المساهمة.