abunoof
03-24-2009, 07:19 PM
أبو جامع لـ"العربية": "حصانة" ستكون لها انعكاسات إيجابية على الأسهم المحلية
دبي- شواق محمد
عزز مؤشر سوق الأسهم السعودية، مكاسبه فوق حاجز الـ4500 نقطة، للجلسة الثانية على التوالي، بعد أن أنهى المؤشر تعاملات اليوم الثلاثاء 24-3-2009، مرتفعًا بأكثر من 1%، ليغلق على مقربةٍ من مستوى 5600 نقطة، لتلحق السوق السعودية، بركب المكاسب القوية التي حققتها أسواق المال العالمية والإقليمية على حد سواء، حيث ساهمت أجواء التفاؤل على صعيد الاقتصاد العالمي والأمريكي خاصة، في تشجيع المتداولين المحليين على مزيدٍ من الشراء خاصةً على الأسهم القيادية في قطاعي البتروكيماويات والبنوك، بقيادة مكاسب "سابك" 1.5%، و"الراجحي" 4%، وفي ظل تداولات نشطة هي الأفضل منذ شهور طويلة، حيث تجاوزت قيمتها الـ5.3 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريالات).
عنق الزجاجة
وارتفع سهم "المراعي" في تداولات اليوم بنسبة 1.35% وسط تداولات نشطة ليغلق على سعر 150 ريالاً، وذلك عقب إقرار مجلس إدارة الشركة خطة لاستثمار 650 مليون ريال في مشروع إنتاج حليب الأطفال الرضع، وفي ظل تصريحات العضو المنتدب لشركة "بيتي"، حاتم صالح أن صفقة شراء "المراعي" لـ بيتي" بأن المفاوضات حول قيمة الصفقة ونسبة الاستحواذ ستنتهي خلال أسبوعين، مشيرًا إلى أن نسبة الاستحواذ لن تقل عن 70%.
وأكد مدير إدارة الأصول في مجموعة بخيت الاستثمارية هشام أبو جامع على أن الأوضاع بدأت تتحسن على صعيد الاقتصاد العالمي، قائلاً: "أعتقد أن الاقتصاد العالمي بدأ يخرج من عنق الزجاجة، المخاوف بدأت تنحسر نوعًا ما خلال الفترة الحالية".
وأضاف في حديثه مع الزميلة نادين هاني ضمن برنامج نبض السوق من قناة العربية، "هذه الأمور سيكون لها انعكاسات إيجابية على أسواق المال العربية بشكل عام، وسوق الأسهم السعودية خاصة".
ووصف أبو جامع قرار إنشاء شركة "حصانة" التابعة للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بـ"الإيجابي للغاية"، وستكون له آثار إيجابية للغاية على سوق الأسهم السعودية، التي ستستفيد من الكيان الجديد بشكل كبير، خاصةً وأن مؤسسة التأمينات تعد من أكبر المستثمرين في سوق الأسهم المحلية.
وقال: "الشركة الجديدة ستدخل إلى سوق الأسهم كمستثمرٍ مؤسسي له خبرات كبيرة، ستركز استثمارات الكيان الجديد على أسهم معينة ذات الطبيعية الاستثمارية، هدف الكيان الجديد ليس المضاربة، وإنما الاستثمار وهو ما تحتاجه السوق السعودية".
سهم شعبي
من جانبه رأى الرئيس التنفيذي في مجموعة كسب المالية عبد الله الرشود أنه برغم المكاسب التي تحققها سوق الأسهم السعودية، إلا أن المخاوف لا تزال تساور العديد من المتداولين، خاصةً وأن أجواء التفاؤل القائمة بالأسواق العالمية مبنيةٌ في الواقع على آمال وليس على وقائع اقتصادية حقيقية.
وأضاف "أتوقع ألا ترتفع السوق السعودية بشكلٍ كبير، خاصةً وأن القلق مازال متواجدًا بالسوق، كما أن السيولة لازالت ضعيفة".
وقال الرشود: "سهم سابك هو السهم رقم واحد شعبيةً في السوق السعودية بين المتداولين الأفراد والمؤسسات وكذلك الأجانب، التخوف الوحيد الذي يضغط على حركة السهم في الوقت الحالية يأتي من القلق من نتائج الربع الأول للعام الجاري 2009"، موضحًا أن الأسعار التي يتداول عندها سهم "سابك" حاليًا متدنية جدًا.
وارتفع المؤشر العام بنسبة 1.23% تعادل 55.64 نقطة، ليغلق عند 4584.21 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي 312.4 مليون سهم، بتنفيذ حوالي 167.6 ألف صفقة تقريبًا، بلغت قيمتها نحو 5.337 مليارات ريال.
وارتفع سهم "سابك" بنسبة 1.5%، ليصل إلى سعر 40.50 ريالاً، وسهم "الراجحي" 4% إلى سعر 52 ريالاً، وسهم "ينساب" بـ5.55% ليغلق على سعر 19 ريالاً، فيما أنهي سهم "عذيب للاتصالات" جلسته الرابعة على انخفاض بـ4.38%، عند سعر 15.25 ريالاً.
حظر التداولات
من جانبه أشار المحلل المالي محمد العنقري إلى أن مرور أربعة أشهر من المسار الأفقي للمؤشر العام لسوق الأسهم السعودية، يعني أن السوق بدأت تستقر، متوقعًا في حديثه لصحيفة الاقتصادية، أن يكون الربع الأخير من العام الجاري 2009 إيجابيًا، وقد تخرج السوق من أجواء التقلبات والتذبذبات الحادة.
وقلل العنقري من أهمية فترة حظر التداولات على أعضاء مجالس الإدارات، قائلاً: "الحظر سيكون مقصورًا على الشركات التي يعملون فيها، وفي الوقت نفسه يفترض أن أغلب الأعضاء مستثمرون، ورجال أعمال كبار لديهم أموال ضخمة، كما أن إشهار ما يحوزه كبار الملاك يجعل الصورة الشاملة عن السوق أكثر وضوحًا بمراحل عن ذي قبل
دبي- شواق محمد
عزز مؤشر سوق الأسهم السعودية، مكاسبه فوق حاجز الـ4500 نقطة، للجلسة الثانية على التوالي، بعد أن أنهى المؤشر تعاملات اليوم الثلاثاء 24-3-2009، مرتفعًا بأكثر من 1%، ليغلق على مقربةٍ من مستوى 5600 نقطة، لتلحق السوق السعودية، بركب المكاسب القوية التي حققتها أسواق المال العالمية والإقليمية على حد سواء، حيث ساهمت أجواء التفاؤل على صعيد الاقتصاد العالمي والأمريكي خاصة، في تشجيع المتداولين المحليين على مزيدٍ من الشراء خاصةً على الأسهم القيادية في قطاعي البتروكيماويات والبنوك، بقيادة مكاسب "سابك" 1.5%، و"الراجحي" 4%، وفي ظل تداولات نشطة هي الأفضل منذ شهور طويلة، حيث تجاوزت قيمتها الـ5.3 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريالات).
عنق الزجاجة
وارتفع سهم "المراعي" في تداولات اليوم بنسبة 1.35% وسط تداولات نشطة ليغلق على سعر 150 ريالاً، وذلك عقب إقرار مجلس إدارة الشركة خطة لاستثمار 650 مليون ريال في مشروع إنتاج حليب الأطفال الرضع، وفي ظل تصريحات العضو المنتدب لشركة "بيتي"، حاتم صالح أن صفقة شراء "المراعي" لـ بيتي" بأن المفاوضات حول قيمة الصفقة ونسبة الاستحواذ ستنتهي خلال أسبوعين، مشيرًا إلى أن نسبة الاستحواذ لن تقل عن 70%.
وأكد مدير إدارة الأصول في مجموعة بخيت الاستثمارية هشام أبو جامع على أن الأوضاع بدأت تتحسن على صعيد الاقتصاد العالمي، قائلاً: "أعتقد أن الاقتصاد العالمي بدأ يخرج من عنق الزجاجة، المخاوف بدأت تنحسر نوعًا ما خلال الفترة الحالية".
وأضاف في حديثه مع الزميلة نادين هاني ضمن برنامج نبض السوق من قناة العربية، "هذه الأمور سيكون لها انعكاسات إيجابية على أسواق المال العربية بشكل عام، وسوق الأسهم السعودية خاصة".
ووصف أبو جامع قرار إنشاء شركة "حصانة" التابعة للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بـ"الإيجابي للغاية"، وستكون له آثار إيجابية للغاية على سوق الأسهم السعودية، التي ستستفيد من الكيان الجديد بشكل كبير، خاصةً وأن مؤسسة التأمينات تعد من أكبر المستثمرين في سوق الأسهم المحلية.
وقال: "الشركة الجديدة ستدخل إلى سوق الأسهم كمستثمرٍ مؤسسي له خبرات كبيرة، ستركز استثمارات الكيان الجديد على أسهم معينة ذات الطبيعية الاستثمارية، هدف الكيان الجديد ليس المضاربة، وإنما الاستثمار وهو ما تحتاجه السوق السعودية".
سهم شعبي
من جانبه رأى الرئيس التنفيذي في مجموعة كسب المالية عبد الله الرشود أنه برغم المكاسب التي تحققها سوق الأسهم السعودية، إلا أن المخاوف لا تزال تساور العديد من المتداولين، خاصةً وأن أجواء التفاؤل القائمة بالأسواق العالمية مبنيةٌ في الواقع على آمال وليس على وقائع اقتصادية حقيقية.
وأضاف "أتوقع ألا ترتفع السوق السعودية بشكلٍ كبير، خاصةً وأن القلق مازال متواجدًا بالسوق، كما أن السيولة لازالت ضعيفة".
وقال الرشود: "سهم سابك هو السهم رقم واحد شعبيةً في السوق السعودية بين المتداولين الأفراد والمؤسسات وكذلك الأجانب، التخوف الوحيد الذي يضغط على حركة السهم في الوقت الحالية يأتي من القلق من نتائج الربع الأول للعام الجاري 2009"، موضحًا أن الأسعار التي يتداول عندها سهم "سابك" حاليًا متدنية جدًا.
وارتفع المؤشر العام بنسبة 1.23% تعادل 55.64 نقطة، ليغلق عند 4584.21 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة حوالي 312.4 مليون سهم، بتنفيذ حوالي 167.6 ألف صفقة تقريبًا، بلغت قيمتها نحو 5.337 مليارات ريال.
وارتفع سهم "سابك" بنسبة 1.5%، ليصل إلى سعر 40.50 ريالاً، وسهم "الراجحي" 4% إلى سعر 52 ريالاً، وسهم "ينساب" بـ5.55% ليغلق على سعر 19 ريالاً، فيما أنهي سهم "عذيب للاتصالات" جلسته الرابعة على انخفاض بـ4.38%، عند سعر 15.25 ريالاً.
حظر التداولات
من جانبه أشار المحلل المالي محمد العنقري إلى أن مرور أربعة أشهر من المسار الأفقي للمؤشر العام لسوق الأسهم السعودية، يعني أن السوق بدأت تستقر، متوقعًا في حديثه لصحيفة الاقتصادية، أن يكون الربع الأخير من العام الجاري 2009 إيجابيًا، وقد تخرج السوق من أجواء التقلبات والتذبذبات الحادة.
وقلل العنقري من أهمية فترة حظر التداولات على أعضاء مجالس الإدارات، قائلاً: "الحظر سيكون مقصورًا على الشركات التي يعملون فيها، وفي الوقت نفسه يفترض أن أغلب الأعضاء مستثمرون، ورجال أعمال كبار لديهم أموال ضخمة، كما أن إشهار ما يحوزه كبار الملاك يجعل الصورة الشاملة عن السوق أكثر وضوحًا بمراحل عن ذي قبل