PDA

مشاهدة نسخة كاملة : فاتت عليك يالله حسن الخاتمة


$$النقيب$$
03-19-2009, 08:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كانت نشأته بين إخوة وأخوات ... يفتقد لعطف الأب وحنان الأم ... ولا يكاد يهتني بالمبات ... حوله أشعه مصدرها لمبات... وضجيج مصدره صراخ وآهات ... هذا يذاكر وذاك يلعب وآخر بحضن الأم يلهو ويستمتع بكل أنواع أطياف الحنان .... يراقب بالعيون وتملؤها الحسرات ... آهـ كم هو صعب فراق الأبوين ... وتمر عليه الساعات بثقلها والليالي بنحسها والايام بقهرها ... لا يتمكن من الاستمتاع حتى في أكله وشربه ... وإحساسه كل شئ محسوب عليه ... يمضي عمره ولازال يجمع شتات ذهنه ... من هول المعيشة وصعب الإقامة ... وبينما هو في ذالك الحال ... بلحظه مسترخي وكل من حوله في شأن .... فإذا تراوده الأفكار ... وتأخذه الأحلام ... وتسرح به اللحظات بعيدا عن ذالك العالم المجنون .... الذي لايكاد ان يميز فيه من هو السعيد ... ومن هو الشقي ... بنظره الجميع سواسية ... تسعدهم ابتسامة ... وتضيق الخناق عليهم لحظه عبس .... فقرر الانطلاق ... والخروج من قفص الإيواء .... وتنفس الهواء ... واللعب والمرح كيف يشاء ... وبعد أن قرر ذلك انطلق ... وخرج للعالم الذي هو ينشده ... للمجتمع الذي حلم به ... فقام بالبحث في كل الاتجاهات .... على عمل يقيت به نفسه ويستعين بأجرته على المعيشة ... فوجد ابن الحلال ... حمال جرائد باهتمام .... فقال له احمل معي ولا تقراء ... وزع على المحلات ولا تمل ... فالملل مفتاح الكسل ... وأجرتك تكلفة فطور وتأمين إقامة للنوم فقط مساء .... فما كان من صاحبنا الا الموافقة لأنه ضمن الفطور وسرير النوم .... واستمر على ذلك الحال ... ولكن يفتقد للغداء ... ولا يمكن ان يؤمن العشاء .... فكم ليلة بات بدون غذاء .... فكلم نفسه بالمساء فقال لماذا لا ابحث عن تأمين الغداء .... وبعد أن قام بواجبه اتجاه صاحبه وأنجز عمله بشأن الجرائد ... انطلق للشركات والمؤسسات باحثاً عن تأمين غداء ... فوجد رجل وسيم ... متقدم بالسن ولكن لازال بالمنظر شباب ... فقال له من باب الاحترام إيه الوالد ... الا تعرف من يؤمن لي غداء ... مقابل ان اصنع له ما يشاء ... فقال ذلك الرجل ... من أنت ؟ وكيف إلى سبيلي وصلت .. هل احد دلك علي ... أم بمحض إرادتك هنا كُنت .... فقال دلني عليك مالكك ... هو الله خالقك ... فهل ترشدني ... فقال الرجل ... نعم سوف أرشدك ولكن أليلك بعض التعليمات ...

انتظرونا قريبا نكمل مابقي لاتفوتكم تعليمات ذلك الرجل .................

امتنان
03-19-2009, 10:18 PM
الله يعطيك العافية

الشيباني
03-19-2009, 10:59 PM
يالله حسن الخاتمه

ام عصام
03-20-2009, 01:05 AM
قصة ممتعة من كاتب مبدع شوقتنا هات ما تشاء ولاتتركنا هباء يا ادها من الدهاء بالعلم والمعرفة
ربي يتمم عليك ويحفظك من كل شر اومكروه

الروقي
03-20-2009, 02:28 AM
الله يعطيك العافيه

مبدع

$$النقيب$$
03-20-2009, 02:58 PM
فقال الرجل :::


نعم سوف أرشدك ولكن أليلك بعض التعليمات ... فقال صاحبنا ماهي تلك التعليمات... قال الرجل : اذا شاهدت الابتسامة من احد فقل الحمد لله لقد افتقدتها بوقت كنت بامس الحاجة لها ... وإذ شاهدت العبس في وجه أحد فقل الحمد لله كم فضلني عنك بنور وجهي وطيبة نفسي .. ولا تأخذ أجرتك الا باليد اليمنى ... ولا تحاول ان تتأكد من العدد لقيمة الاجره فماهي الا هبة من الله ... فان قمت بالعدد ووجدتها ناقصة ... ضاق صدرك على ماوهبك الله ... وان وجدتها زائده .. زاد استغرابك من كرم الله ... وبكذا تفقد صلة التواصل الروحي الايماني بينك وبين الله .... فقال صاحبنا سمعا وطاعة ... فقال الرجل اذهب إلى فلان وابلغه مهارتك في فتح الباب وإغلاقه ... وتنظيف المكتب وترتيب أوراقه .... ولا بأس في صنع القهوة والشائ ... وجلبه للمكتب له ولرفاقه ... وإذا سألك من أرسلك فقل أرسلني رجل ابتسامته ذهب وغضبه حرمان وبأسه تعب ... صاحب ستي ومملكتي وخطيب مرجانه وقريبتها دانه ... فانطلق صاحبنا الى فلان فابلغه حسب ما أملى عليه الرجل ... فقال فلان .. لابأس تفضل واستلم ... وقم بالعمل كما يجب ... وكما حرص عليك الرجل ... وبكذا صاحبنا ضمن أجره الغداء دون ان يدخل في تفاصيل كم وبكم ... يهمه الغداء فقط ... وفعلا تمر الأيام والفطور مؤمن والغداء مؤمن ... ولكن الان صاحبنا يفتقد لتأمين العشاء ... فقرر أن يخوض تجربه جديدة لعل العشاء يتم ضمانه ...

ولاحقا سوف يكون توضيح كامل لطريقة تأمين العشاء مع بعض المواقف ........

abunoof
03-20-2009, 04:47 PM
مبدع

بارك الله فيك

الله يعطيك العافيه

$$النقيب$$
03-21-2009, 03:45 PM
فقرر أن يخوض تجربه جديدة لعل العشاء يتم ضمانه ... فقام بجوله هُنا وهناك تارة في المباني الشاهقة وتارة قريب من مرمى النفايات ... يبحث عن تأمين العشاء .فذهب الى سيتي ولكن لم يقبل لعدم أجاده الانجليزية وذهب لمملكتي ولم يقبل لعدم اجادته الجبر والهندسة التعقيدية فذهب الى مرجانه فلم يقبل لعدم إجادته العزف والفن بألوانه فذهب إلى دانه فلم يقبل لعدم استطاعته ترديد وادان وادانه .. فيئس من تأمين العشاء ... وبينما هو في طريقه ماضي وجد رجل ... يرتعش من الهرم ... متقدم بالسن ومنظره رعب في رعب ... فقال له إيه العجوز إلا تبلغني وسيلة أؤمن بها العشاء ... فقال العجوز .. هل لديك خبره ؟... فقال صاحبنا بماذا ؟ قال في رمي النفايات وتحويل الورق رفات وإحراق الكتب والكتيبات والأوراق الغير لازمه ومستقبلها قد فات ومات ... فقال صاحبنا لم يسبق لي وان عملت هكذا عمل .. ولكن أجد بنفسي ألقدره على إتقانه بشكل سليم وصحيح ... فقال العجوز .. اذهب إلى فلان وابلغه انك مرسل من صاحبكم الحمال الحارق لأسراركم المنظف لبقايا أكلكم ..
فذهب صاحبنا .. وقابل فلان وقال مثل ما أوصاه ذلك العجوز ... فرحب به فلان وابلغه وجوب الالتزام وعدم الإفصاح عن كل ماهو مدون بأوراق الحرق وعدم الانتقاد لكل مايجده ببقايا الأكل .. وافق صاحبنا دون السؤال عن كم وبكم ... وألان ضمن العشاء ... واستمر على هذا الحال أكثر من عقدين من الزمن ... توزيع جرائد وتنظيف مكاتب وحرق أوراق ... مقابل سرير للنوم وتأمين فطور وغداء وعشاء ... وبينما هو على هذا الحال ... وبيوم من أيام العمل وبينما هو يهم بإحراق الأوراق فاذا بظرف مقفل وبداخله ورقه ... فاحب الاستطلاع وخاصة إنه مقفل .. وعندما فتح الظرف وجد شيك مكتوب عليه خمسة مليون ريال ... وصاحب الشيك موقع على اذن الصرف ولم يكتب لمن الشيك ... واذا بورقه مرفقه مكتوب عليها .. يامن تجد هذا الشيك ... ماعليك الا تسجيل اسمك كامل والذهاب للبنك لاستلامه والف مبروك ... فجلس صاحبنا بحيره من أمره ... من شروط الوظيفة عدم الإفصاح عن أي معلومات يجدها في أوراق الحرق .. فقال لنفسه آخذ الشيك والتزم الصمت ... وبعد ان أنجز عمل توزيع الجرائد باليوم التالي ذهب للبنك واستلم المبلغ كاملا ... ومن ثم ذهب للمكتب لغرض التنظيف وترتيب الأوراق وصنع القهوة والشاي .. فإذا على المكتب ورقه مكتوب عليها مطلوب شركاء ... لمشروع كذا وكذا ... واخترناكم أنتم لعلمنا بمقدرتكم وحسن أمانتكم ... فسأل عمه صاحب المكتب .. لمن تريد توجيه تلك الورقة ... فقال ما دخلك بها ... قال صاحبنا أعرف شخص مؤهل لتلك الثقة بإذن الله .. فهل تسمح لي أن أعرض عليه فكرتكم ... فما كان من عمه الا الموافقة .... فاخذ الورقة ... وذهب لإكمال عمله اليومي من رمي نفايات وحرق أوراق ورفات .. وبعد أن أنجز عمله اليومي ذهب للاسترخاء مع صاحبه القديم موزع الجرائد .. فلم ينم ليلته بل جلس يفكر كيف يكون شريك لفلان ... ووجد الفكرة وذهب اليوم الثاني وتمت الشراكة فأصبح لديه أموال ومن رجال الأعمال .. فقرر ان يزور سيتي ليثقف نفسه انجليزيا ... وذهب لمملكتي ليتعلم الجبر والهندسة والمسائل الحسابية ... وذهب لمرجانه فتعلم منهم الفن بألوانه ... وذهب لدانه فاغراه المنظر وخطب فنانه .... وقبل الزواج يجلس يفكر ويفكر كيف يتجمل ويبرز رجولته ويكون صاحب كلمه قولا وفعلا ... ولكن هيهات فاتت عليه ... يالله حسن الخاتمة .....
ياشين المال اذا كثر على آخر العمر تحس انك كنت مظلوم ومحروم هههههههههههههههههههه

ام عصام
03-21-2009, 04:04 PM
قصة جميلة وهادفة بارك الله فيك ولا يحرمنا من جديدك

الروقي
03-22-2009, 12:04 AM
والله ما فهمت شي

حاس اني دايخ من القراءه طيب مافيه خيارات

ولا ريد بجوانج

nice
03-22-2009, 07:27 AM
جزاك الله خير ورحم الله والدينا ووالديك