امتنان
05-20-2006, 03:19 PM
الأسهم تعزز اليوم الاستقرار والعدالة السعرية
http://www.aleqt.com/nwspic/26838.jpg
- طارق الماضي من الرياض - 22/04/1427هـ
تستأنف الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم وقد أضافت 1000 نقطة خلال الأسبوع الماضي, بعد تراجعات كبيرة هبطت بها إلى دون عشرة آلاف نقطة. وأغلق المؤشر بنهاية تعاملات يوم الخميس وهو فترة واحدة على مستوى 11046 نقطة. وتشير تعاملات السوق إلى أنها بدت تنحو باتجاه الاستقرار مع اغتنام الفرص لجني الأرباح, وهو أمر سائد بين المتعاملين لتعويض الخسائر التي تكبدوها خلال فترة التراجعات الكبيرة. وظل الدفع القوى لعمليات جني الأرباح يأتي من قطاع البنوك على وجه التحديد.
وشمل التغير كذلك إجمالي السيولة التي وصلت إلى 71.3 مليار ريال، والكميات التي بلغت 1.2 مليار سهم. ومن الواضح أن طبيعة الارتفاع في مطلع الأسبوع كان التأثير النفسي فيها ذا آثار واضحة، ولعل ذلك يفسر قوة عملية جني الأرباح التي حصلت.
وفيما يلي مزيدا من التفاصيل:
تغيرات حادة ذات اتجاهات متعاكسة هو أبسط ما نستطيع أن نصف به طبيعة تداولات الأسبوع الماضي، حيث حققت ارتفاعات قياسية في أول الأسبوع، تحولت إلى جني أرباح قاس في وسطه إلى ميل إلى الاستقرار، ويتحول إلى اتجاه إيجابي بشكل تدريجي آخر الأسبوع. لعل ذلك يصف التقلبات التي سادت السوق خلال الأسبوع الماضي والتي وبالرغم من ذلك لم تمنع أن يكون الإغلاق في نهاية الأسبوع مكسبا بنحو ألف نقطة، وذلك عند إغلاق المؤشر على مستوى 11046 نقطة. والارتفاع كان بنسبة تصل إلى 9.95 في المائة، فيما شمل التغير كذلك إجمالي السيولة التي وصلت إلى 71.3 مليار ريال، والكميات التي تخطت مليار سهم بنحو مائتي مليون. من الواضح أن طبيعة الارتفاع في مطلع الأسبوع كان التأثير النفسي فيها ذا آثار واضحة، ولعل ذلك يفسر قوة عملية جني الأرباح التي حصلت. ولكن يظل الدفع القوي لعمليات جني الأرباح يأتي من قطاع البنوك على التحديد خلال معظم فترات الأسبوع مع سلبية أحيانا من قطاع الصناعة في التحرك الإيجابي في الفترات نفسها. ولعل تحرك القطاع الصناعي الأربعاء الماضي بشكل إيجابي ساعد على تخفيف الضغط المقبل من قطاع البنوك ليتحول ذلك الضغط إلى دعم في محاولة للحصول على أسعار بعض البنوك بعد أن وصلت إلى أرقام مغرية بشكل واضح، ليصبح الاتجاه الإيجابي أكثر وضوحا خلال آخر أيام الأسبوع. وفى الوقت نفسه نجد أن شركات المضاربة خاصة في قطاعي الخدمات والزراعة بالتحديد تستجيب بشكل طفيف في حالة كان الضغط فقط من خلال قطاع البنوك، وبشكل قوي خاصة خلال آخر أيام الأسبوع بعد اختفاء الضغط بشكل تام ليتحول إلى دعم من قطاعي البنوك والصناعة مؤثرين بشكل واضح على تلك القطاعات. وعلى معظم شركات السوق إلا أن التأثير القوي كان في زيادة حركة النشاط والتداول بشكل واضح على شركات المضاربة التي لا تنشط في الأغلب إلا في حالات الميل إلى الاستقرار على المؤشر والسوق.
وعلى مستوى الشركات سنجد أن الحركة كانت أكثر وضوحا، حيث ارتفع التداول الجديد للشركة السعودية للأبحاث والنشر بنسبة 83.70 خلال أسبوع، ويصل حجم التداولات على السهم إلى نحو 33 مليون سهم ليغلق السهم في نهاية الأسبوع على سعر 84 ريالا. فيما تحل شركة تهامة للإعلان في المركز الثاني بنسبة ارتفاع 74.51 في المائة بسعر إغلاق 44.50 وبكميات منفذة وصلت إلى نحو تسعة ملايين سهم.
على الجانب الآخر نجد أن ضغط قطاع البنوك ما زال واضحا على ثلاث شركات في القطاع، التي تسجل خسائر مقارنة بمرحلة بداية الأسبوع وهي "ساب" الذي انخفض بنسبة 7.7 في المائة، بكميات تنفيذ وصلت إلى 1.6 مليون سهم ليغلق السهم على سعر 179.75 ريال. ويأتي خلفه كل من البنك السعودي الفرنسي و "سامبا" على التوالي 6.47 و2.25 في المائة، بينما استطاعت باقي شركات القطاع المحافظة على مكاسب أول الأسبوع رغم جميع الضغوط. وبالنسبة للنشاط سنجد أن شركة الكهرباء السعودية استمرت في السيطرة على قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي القيمة المنفذة عليها التي وصلت إلى 3.7 مليار ريال، بينما أغلق السهم على سعر 148.25 ريال بنسبة ارتفاع 12.31 في المائة.
http://www.aleqt.com/nwspic/26838.jpg
- طارق الماضي من الرياض - 22/04/1427هـ
تستأنف الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم وقد أضافت 1000 نقطة خلال الأسبوع الماضي, بعد تراجعات كبيرة هبطت بها إلى دون عشرة آلاف نقطة. وأغلق المؤشر بنهاية تعاملات يوم الخميس وهو فترة واحدة على مستوى 11046 نقطة. وتشير تعاملات السوق إلى أنها بدت تنحو باتجاه الاستقرار مع اغتنام الفرص لجني الأرباح, وهو أمر سائد بين المتعاملين لتعويض الخسائر التي تكبدوها خلال فترة التراجعات الكبيرة. وظل الدفع القوى لعمليات جني الأرباح يأتي من قطاع البنوك على وجه التحديد.
وشمل التغير كذلك إجمالي السيولة التي وصلت إلى 71.3 مليار ريال، والكميات التي بلغت 1.2 مليار سهم. ومن الواضح أن طبيعة الارتفاع في مطلع الأسبوع كان التأثير النفسي فيها ذا آثار واضحة، ولعل ذلك يفسر قوة عملية جني الأرباح التي حصلت.
وفيما يلي مزيدا من التفاصيل:
تغيرات حادة ذات اتجاهات متعاكسة هو أبسط ما نستطيع أن نصف به طبيعة تداولات الأسبوع الماضي، حيث حققت ارتفاعات قياسية في أول الأسبوع، تحولت إلى جني أرباح قاس في وسطه إلى ميل إلى الاستقرار، ويتحول إلى اتجاه إيجابي بشكل تدريجي آخر الأسبوع. لعل ذلك يصف التقلبات التي سادت السوق خلال الأسبوع الماضي والتي وبالرغم من ذلك لم تمنع أن يكون الإغلاق في نهاية الأسبوع مكسبا بنحو ألف نقطة، وذلك عند إغلاق المؤشر على مستوى 11046 نقطة. والارتفاع كان بنسبة تصل إلى 9.95 في المائة، فيما شمل التغير كذلك إجمالي السيولة التي وصلت إلى 71.3 مليار ريال، والكميات التي تخطت مليار سهم بنحو مائتي مليون. من الواضح أن طبيعة الارتفاع في مطلع الأسبوع كان التأثير النفسي فيها ذا آثار واضحة، ولعل ذلك يفسر قوة عملية جني الأرباح التي حصلت. ولكن يظل الدفع القوي لعمليات جني الأرباح يأتي من قطاع البنوك على التحديد خلال معظم فترات الأسبوع مع سلبية أحيانا من قطاع الصناعة في التحرك الإيجابي في الفترات نفسها. ولعل تحرك القطاع الصناعي الأربعاء الماضي بشكل إيجابي ساعد على تخفيف الضغط المقبل من قطاع البنوك ليتحول ذلك الضغط إلى دعم في محاولة للحصول على أسعار بعض البنوك بعد أن وصلت إلى أرقام مغرية بشكل واضح، ليصبح الاتجاه الإيجابي أكثر وضوحا خلال آخر أيام الأسبوع. وفى الوقت نفسه نجد أن شركات المضاربة خاصة في قطاعي الخدمات والزراعة بالتحديد تستجيب بشكل طفيف في حالة كان الضغط فقط من خلال قطاع البنوك، وبشكل قوي خاصة خلال آخر أيام الأسبوع بعد اختفاء الضغط بشكل تام ليتحول إلى دعم من قطاعي البنوك والصناعة مؤثرين بشكل واضح على تلك القطاعات. وعلى معظم شركات السوق إلا أن التأثير القوي كان في زيادة حركة النشاط والتداول بشكل واضح على شركات المضاربة التي لا تنشط في الأغلب إلا في حالات الميل إلى الاستقرار على المؤشر والسوق.
وعلى مستوى الشركات سنجد أن الحركة كانت أكثر وضوحا، حيث ارتفع التداول الجديد للشركة السعودية للأبحاث والنشر بنسبة 83.70 خلال أسبوع، ويصل حجم التداولات على السهم إلى نحو 33 مليون سهم ليغلق السهم في نهاية الأسبوع على سعر 84 ريالا. فيما تحل شركة تهامة للإعلان في المركز الثاني بنسبة ارتفاع 74.51 في المائة بسعر إغلاق 44.50 وبكميات منفذة وصلت إلى نحو تسعة ملايين سهم.
على الجانب الآخر نجد أن ضغط قطاع البنوك ما زال واضحا على ثلاث شركات في القطاع، التي تسجل خسائر مقارنة بمرحلة بداية الأسبوع وهي "ساب" الذي انخفض بنسبة 7.7 في المائة، بكميات تنفيذ وصلت إلى 1.6 مليون سهم ليغلق السهم على سعر 179.75 ريال. ويأتي خلفه كل من البنك السعودي الفرنسي و "سامبا" على التوالي 6.47 و2.25 في المائة، بينما استطاعت باقي شركات القطاع المحافظة على مكاسب أول الأسبوع رغم جميع الضغوط. وبالنسبة للنشاط سنجد أن شركة الكهرباء السعودية استمرت في السيطرة على قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي القيمة المنفذة عليها التي وصلت إلى 3.7 مليار ريال، بينما أغلق السهم على سعر 148.25 ريال بنسبة ارتفاع 12.31 في المائة.