امتنان
05-19-2006, 03:03 PM
«المتصلة» تؤدي الى تسيب الموظفين والفترتان الأفضل لمجتمعنا
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/05/19/we1 1-big.jpg (http://javascript<b></b>:%20newWindow=openWin('PopUpImgContent200605191837 6.htm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0 ,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrol lBars=0,resizable=0'%20);%20newWindow.focus())
أحمد العرياني(جدة)
تباينت آراء المتداولين في صالات الأسهم حول فترة التداول وما إذا كان تحديدها بفترة واحدة افضل ام ان بقاءها على فترتين لاتاحة الفرصة للمتداولين الذين لا يستطيعون الدخول الى السوق في الفترة الصباحية او المسائية..
«عكاظ» التقت بعدد من المتداولين في الصالات أمس لاخذ آرائهم حول هذا الأمر..
في البداية يطالب جمعان معيض الزهراني بأن يتم إبقاء التداول على نفس الفترتين حتى يكون هناك فرصة للمتابعة من قبل المتداولين لانه يوجد في السوق قرابة الستين في المئة من المتداولين من الموظفين الذين يكونون عند فتح السوق في الفترة الصباحية في أعمالهم ولا يمكنهم الدخول الى التداول سوى في الفترة المسائية..
وناشد الزهراني المتداولين بعدم الاستعجال في عمليات البيع لان السوق مقبل على آمال كبيرة وسيكون هناك تنظيم جديد بالإضافة الى المستجدات والمفاجآت المتوقعة والتي سوف تكون سارة للمستثمرين وهي كفيلة بإعادة الثقة في السوق من جديد من قبل صغار المستثمرين..
صالح الشمراني وسعيد القرني اتفقا مع الزهراني بان تبقى فترتا التداول كما هي حتى يتمكن الموظفون من التداول في الفترة المسائية أما وجود فترة واحدة متصلة لاربع ساعات سوف يجعل لدى المتداولين مللا من السوق وعند انشغال المتداول في الصباح مثلا فانه يمكنه أن يدخل السوق في المساء والعكس ونعتقد أن فترتين هي الأفضل لمجتمعنا ونظرا للارتباطات التي تحيط بالفرد..
عبدالله الشهري قال أن جعل التداول لفترة واحدة سوف يحرم الموظفين من التداول ويخلق تسيبا كبيرا لدى بعض الموظفين وستجعل الصالات مزدحمة بحيث يسبب ضغوطا على البنوك بفتح صالات تداول جديدة..
عبدالرحمن الزهراني كان له رأى آخر حيث قال انه يقترح أن تكون فترة التداول فترة واحدة من بعد الظهر او من بعد العصر لاربع ساعات متصلة حتى يستطيع الموظفون الاستفادة من هذا الوقت لكي لا نشهد تسيبا في أعداد الموظفين وتوقفا لبعض الأعمال لعدم وجودهم في مكاتبهم واتجاههم لصالات الأسهم..
واشار الزهراني الى انه من حق الجميع أن يزيد من دخله وان لا يكون السوق حكرا على أحد.
واخيرا يرى د. عابد العبدلي أستاذ بقسم الاقتصاد الإسلامي - جامعة أم القرى أن فترة التداول المعمول بها الآن في الأسهم تخضع لعاملين رئيسين هما: فترة الصلوات وأوقات الدوام الرسمي. ولذلك نجد أن الفترات الحالية الآن هي ساعتان صباحا (10ص-12ظ)، أي مع بداية عمل البنوك التجارية، لان كثيرا من المتداولين يعملون من خلال صالات التداول في البنوك استفادة من متابعة التداول المباشر وسرعة تنفيذ الأوامر. ثم تنتهي الفترة عند 12 ظهرا حيث تليها فترة صلاة الظهر، ولا يمكن العمل في أوقات الصلوات، حيث تتوقف كافة الأعمال الرسمية والأنشطة في القطاع الخاص حسب نظام الدولة. والفترة المسائية (4.30-6.30) أي تبدأ بعد فترة صلاة العصر وتنتهي قبيل صلاة المغرب، ويصبح إجمالي التداول يوميا 4 ساعات. فهناك عاملان أساسيان في تحديد فترة التداول وهي فترات الصلاة وفترات أعمال البنوك.
واعتقد أن فكرة تغيير فترة التداول مع مراعاة فترات الصلوات وأوقات أعمال البنوك سيؤدي إلى تقليص فترة التداول إلى اقل من 4 ساعات. فعند إلغاء الفترة الصباحية لن يتبقى إلا ساعتان في المساء، واعتقد انه من الصعب تمديد الفترة المسائية لأنها تتعارض مع صلاة المغرب وصلاة العشاء، وإذا كانت هناك إمكانية توقف السوق خلال فترتي صلاة المغرب والعشاء، فربما يتأثر أداء السوق والطابع النفسي للمتداولين نتيجة هذا التوقف، كما أن هناك قيداً آخر في تمديد العمل مساء وهو فترة عمل البنوك التي تنتهي قبل صلاة العشاء.
وهناك مقترح لتوحيد فترة التداول ولأطول فترة خلال الفترة الصباحية في أيام الأسبوع ابتداء من السبت إلى الخميس، على أن يبدأ التداول الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا، وتلغى الفترة المسائية لعدة اعتبارات، منها تجنب فترات الصلوات ومحدودية فترات أعمال البنوك، والاهم من ذلك البعد الاجتماعي، لان الملاحظ الآن أن كثيرا من الناس أهملوا واجباتهم الأسرية والاجتماعية وقد تأثر الكثير من ذلك. كما أن فترة التداول على مدى أربع ساعات متواصلة تعد عاملا جيدا وصحيا في فاعلية أداء السوق.
http://aljayyash.net/up/up/aljayyash_1373357111.gi f
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2006/05/19/we1 1-big.jpg (http://javascript<b></b>:%20newWindow=openWin('PopUpImgContent200605191837 6.htm','OkazImage','width=600,height=440,toolbar=0 ,location=0,directories=0,status=0,menuBar=0,scrol lBars=0,resizable=0'%20);%20newWindow.focus())
أحمد العرياني(جدة)
تباينت آراء المتداولين في صالات الأسهم حول فترة التداول وما إذا كان تحديدها بفترة واحدة افضل ام ان بقاءها على فترتين لاتاحة الفرصة للمتداولين الذين لا يستطيعون الدخول الى السوق في الفترة الصباحية او المسائية..
«عكاظ» التقت بعدد من المتداولين في الصالات أمس لاخذ آرائهم حول هذا الأمر..
في البداية يطالب جمعان معيض الزهراني بأن يتم إبقاء التداول على نفس الفترتين حتى يكون هناك فرصة للمتابعة من قبل المتداولين لانه يوجد في السوق قرابة الستين في المئة من المتداولين من الموظفين الذين يكونون عند فتح السوق في الفترة الصباحية في أعمالهم ولا يمكنهم الدخول الى التداول سوى في الفترة المسائية..
وناشد الزهراني المتداولين بعدم الاستعجال في عمليات البيع لان السوق مقبل على آمال كبيرة وسيكون هناك تنظيم جديد بالإضافة الى المستجدات والمفاجآت المتوقعة والتي سوف تكون سارة للمستثمرين وهي كفيلة بإعادة الثقة في السوق من جديد من قبل صغار المستثمرين..
صالح الشمراني وسعيد القرني اتفقا مع الزهراني بان تبقى فترتا التداول كما هي حتى يتمكن الموظفون من التداول في الفترة المسائية أما وجود فترة واحدة متصلة لاربع ساعات سوف يجعل لدى المتداولين مللا من السوق وعند انشغال المتداول في الصباح مثلا فانه يمكنه أن يدخل السوق في المساء والعكس ونعتقد أن فترتين هي الأفضل لمجتمعنا ونظرا للارتباطات التي تحيط بالفرد..
عبدالله الشهري قال أن جعل التداول لفترة واحدة سوف يحرم الموظفين من التداول ويخلق تسيبا كبيرا لدى بعض الموظفين وستجعل الصالات مزدحمة بحيث يسبب ضغوطا على البنوك بفتح صالات تداول جديدة..
عبدالرحمن الزهراني كان له رأى آخر حيث قال انه يقترح أن تكون فترة التداول فترة واحدة من بعد الظهر او من بعد العصر لاربع ساعات متصلة حتى يستطيع الموظفون الاستفادة من هذا الوقت لكي لا نشهد تسيبا في أعداد الموظفين وتوقفا لبعض الأعمال لعدم وجودهم في مكاتبهم واتجاههم لصالات الأسهم..
واشار الزهراني الى انه من حق الجميع أن يزيد من دخله وان لا يكون السوق حكرا على أحد.
واخيرا يرى د. عابد العبدلي أستاذ بقسم الاقتصاد الإسلامي - جامعة أم القرى أن فترة التداول المعمول بها الآن في الأسهم تخضع لعاملين رئيسين هما: فترة الصلوات وأوقات الدوام الرسمي. ولذلك نجد أن الفترات الحالية الآن هي ساعتان صباحا (10ص-12ظ)، أي مع بداية عمل البنوك التجارية، لان كثيرا من المتداولين يعملون من خلال صالات التداول في البنوك استفادة من متابعة التداول المباشر وسرعة تنفيذ الأوامر. ثم تنتهي الفترة عند 12 ظهرا حيث تليها فترة صلاة الظهر، ولا يمكن العمل في أوقات الصلوات، حيث تتوقف كافة الأعمال الرسمية والأنشطة في القطاع الخاص حسب نظام الدولة. والفترة المسائية (4.30-6.30) أي تبدأ بعد فترة صلاة العصر وتنتهي قبيل صلاة المغرب، ويصبح إجمالي التداول يوميا 4 ساعات. فهناك عاملان أساسيان في تحديد فترة التداول وهي فترات الصلاة وفترات أعمال البنوك.
واعتقد أن فكرة تغيير فترة التداول مع مراعاة فترات الصلوات وأوقات أعمال البنوك سيؤدي إلى تقليص فترة التداول إلى اقل من 4 ساعات. فعند إلغاء الفترة الصباحية لن يتبقى إلا ساعتان في المساء، واعتقد انه من الصعب تمديد الفترة المسائية لأنها تتعارض مع صلاة المغرب وصلاة العشاء، وإذا كانت هناك إمكانية توقف السوق خلال فترتي صلاة المغرب والعشاء، فربما يتأثر أداء السوق والطابع النفسي للمتداولين نتيجة هذا التوقف، كما أن هناك قيداً آخر في تمديد العمل مساء وهو فترة عمل البنوك التي تنتهي قبل صلاة العشاء.
وهناك مقترح لتوحيد فترة التداول ولأطول فترة خلال الفترة الصباحية في أيام الأسبوع ابتداء من السبت إلى الخميس، على أن يبدأ التداول الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا، وتلغى الفترة المسائية لعدة اعتبارات، منها تجنب فترات الصلوات ومحدودية فترات أعمال البنوك، والاهم من ذلك البعد الاجتماعي، لان الملاحظ الآن أن كثيرا من الناس أهملوا واجباتهم الأسرية والاجتماعية وقد تأثر الكثير من ذلك. كما أن فترة التداول على مدى أربع ساعات متواصلة تعد عاملا جيدا وصحيا في فاعلية أداء السوق.
http://aljayyash.net/up/up/aljayyash_1373357111.gi f