امتنان
05-13-2006, 02:09 PM
(من السوق) الف مبروك للمستثمرين.. برئيس الهيئة الجديد
خالد العبدالعزيز
ملايين من المواطنين استبشرو مساء امس بصدور الامر الملكي الكريم باعفاء رئيس مجلس هيئة السوق المالية جماز السحيمي من منصبه وتعيين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى بالقيام بعمل رئيس مجلس هيئة السوق المالية.
وخادم الحرمين الشريفين حفظه الله في وقت سابق كان حليما في معالجته لأوضاع سوق الاسهم في مرات كثيره، ووضع السوق ضمن اهتماماته الاولى وتحت اشرافه المباشر.
وتابع الملايين من المواطنين رعايته واهتمامه بالسوق في المرة الاولى بتدخله المباشر، وانتشاله من الانهيار، وتقديمه لجرعات كانت كفيله بألاتعود الى سابق عهدها لو وجدت الاداره المناسبه للسوق.
وكان حليماً وحكيما في المرة الثانية باعادته لعافية السوق عبر توجيهاته الكريمه في مجلس الوزراء ،وكان حليما وحكيما وعادلا في المره الثالثه بوضعه الرجل المناسب في المكان المناسب في شخص رئيس الهيئة الجديد.
وهذه الجرعات التي قدمها خادم الحرمين الشريفين لسوق الاسهم لن ينساها هذا الشعب الطيب الذي يكن لقائده العادل كل الحب والتقدير، فقد كان هذا الشعب مكلوما وهو يرى أمواله تحرق وسط أجواء غير مريحة، و غامضه لهم، وكانوا صابرين و محتسبين و متعاملين بمثالية وثقة مع قادة وطنهم،و لم يتظاهروا أو يهشموا مكاتب الهيئة أو يتعاملوا بشغب كما حدث في دول اخرى ، بل قدموا صورا حضارية ومثالية ونادرة على مستوى شعوب العالم.
ومع كل يوم تتداعى فيه أزمة سوق الاسهم السعودية، كان يخرج لنا مسئول من الجهات ذات العلاقة بالسوق أو الاقتصاد و يلطف ورقه يقرأها بالمفردات، التي لاتتناول ماحدث للسوق بواقعية حتى غاصت السوق في انهيار كبير.
ونزع المتعاملون بعد ذلك ثقتهم من السوق ،وأصبحت خالية من كل مايشجع للدخول فيها أو الاستثمار فيها بعد الاجواء المفزعة التي دخلت بها وأخذت بالتداعي بعد ذلك يوما بعد آخر حتى وصلت الى قرع أجراس التسهيلات التي كانت قد عجلت في حريق السوق.
وقبل القرار الملكي الكريم كان الكل يتساءل عن ماالذي يخبئه الاسبوع الجديد لمتعاملي سوق الاسهم؟ولا أحد كان يعلم ، ولا أحد كان يجزم، ولا أحد كان يستطيع أن يتنبأ بالمصير الذي ستؤول اليه ،ان خيرا أو غير ذلك ،لأن السوق كانت قد دخلت في مصيرها المجهول،ولن تنتهي من صراعها الا بوضع النقاط على الحروف، وبتدخل رسمي من الدوله ، وبعد أن تدخل خادم الحرمين الشريفين فان كل شيء سيعود الى طبيعته .
ووضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزبأمره الكريم الذي أصدره أمس حدا لكل تلك المخاوف من المصير المجهول، وأعاد الثقة الى السوق من جديد بعد أن كانت قد أخذت في التلاشي شيئا فشيئا حتى اختفت.
واليوم سنرى ثقة المستثمرين في السوق وهي تعود كليا بنفس الطريقة التي نزعها المستثمرون عنها قبل ذلك. وهذه هي خصوصية السوق السعودية وخصوصية شعب المملكة وخصوصية القائد العادل. و نقول لرئيس الهيئة الجديد الف مبروك على ثقة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله،ولتثق ثقة كاملة بأن السوق ستراها اليوم في حلة جديدة ، ومظهر مختلف، وبودنا أن تضع كل جهودك في إعادة السوق الى وضعها الطبيعي، بتدارك كل الاخطاء التي وقعت فيها الهيئة، وتصحيح ماكانت تصر على أنه صحيح وهو ليس بصحيح.
خالد العبدالعزيز
ملايين من المواطنين استبشرو مساء امس بصدور الامر الملكي الكريم باعفاء رئيس مجلس هيئة السوق المالية جماز السحيمي من منصبه وتعيين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري الأمين العام للمجلس الاقتصادي الأعلى بالقيام بعمل رئيس مجلس هيئة السوق المالية.
وخادم الحرمين الشريفين حفظه الله في وقت سابق كان حليما في معالجته لأوضاع سوق الاسهم في مرات كثيره، ووضع السوق ضمن اهتماماته الاولى وتحت اشرافه المباشر.
وتابع الملايين من المواطنين رعايته واهتمامه بالسوق في المرة الاولى بتدخله المباشر، وانتشاله من الانهيار، وتقديمه لجرعات كانت كفيله بألاتعود الى سابق عهدها لو وجدت الاداره المناسبه للسوق.
وكان حليماً وحكيما في المرة الثانية باعادته لعافية السوق عبر توجيهاته الكريمه في مجلس الوزراء ،وكان حليما وحكيما وعادلا في المره الثالثه بوضعه الرجل المناسب في المكان المناسب في شخص رئيس الهيئة الجديد.
وهذه الجرعات التي قدمها خادم الحرمين الشريفين لسوق الاسهم لن ينساها هذا الشعب الطيب الذي يكن لقائده العادل كل الحب والتقدير، فقد كان هذا الشعب مكلوما وهو يرى أمواله تحرق وسط أجواء غير مريحة، و غامضه لهم، وكانوا صابرين و محتسبين و متعاملين بمثالية وثقة مع قادة وطنهم،و لم يتظاهروا أو يهشموا مكاتب الهيئة أو يتعاملوا بشغب كما حدث في دول اخرى ، بل قدموا صورا حضارية ومثالية ونادرة على مستوى شعوب العالم.
ومع كل يوم تتداعى فيه أزمة سوق الاسهم السعودية، كان يخرج لنا مسئول من الجهات ذات العلاقة بالسوق أو الاقتصاد و يلطف ورقه يقرأها بالمفردات، التي لاتتناول ماحدث للسوق بواقعية حتى غاصت السوق في انهيار كبير.
ونزع المتعاملون بعد ذلك ثقتهم من السوق ،وأصبحت خالية من كل مايشجع للدخول فيها أو الاستثمار فيها بعد الاجواء المفزعة التي دخلت بها وأخذت بالتداعي بعد ذلك يوما بعد آخر حتى وصلت الى قرع أجراس التسهيلات التي كانت قد عجلت في حريق السوق.
وقبل القرار الملكي الكريم كان الكل يتساءل عن ماالذي يخبئه الاسبوع الجديد لمتعاملي سوق الاسهم؟ولا أحد كان يعلم ، ولا أحد كان يجزم، ولا أحد كان يستطيع أن يتنبأ بالمصير الذي ستؤول اليه ،ان خيرا أو غير ذلك ،لأن السوق كانت قد دخلت في مصيرها المجهول،ولن تنتهي من صراعها الا بوضع النقاط على الحروف، وبتدخل رسمي من الدوله ، وبعد أن تدخل خادم الحرمين الشريفين فان كل شيء سيعود الى طبيعته .
ووضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزبأمره الكريم الذي أصدره أمس حدا لكل تلك المخاوف من المصير المجهول، وأعاد الثقة الى السوق من جديد بعد أن كانت قد أخذت في التلاشي شيئا فشيئا حتى اختفت.
واليوم سنرى ثقة المستثمرين في السوق وهي تعود كليا بنفس الطريقة التي نزعها المستثمرون عنها قبل ذلك. وهذه هي خصوصية السوق السعودية وخصوصية شعب المملكة وخصوصية القائد العادل. و نقول لرئيس الهيئة الجديد الف مبروك على ثقة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله،ولتثق ثقة كاملة بأن السوق ستراها اليوم في حلة جديدة ، ومظهر مختلف، وبودنا أن تضع كل جهودك في إعادة السوق الى وضعها الطبيعي، بتدارك كل الاخطاء التي وقعت فيها الهيئة، وتصحيح ماكانت تصر على أنه صحيح وهو ليس بصحيح.