امتنان
05-06-2006, 01:49 PM
القرار الصادر منذ سنوات تحويل رواتب موظفي الدولة مباشرة إلى البنوك، وهو إجراء يستهدف ـ كما وصفه وزير المالية في حينها ـ تنمية الوعي الادخاري لدى الموظفين، ودفعهم نحو الاستثمار والآن بعد مرور سنوات عديدة على تلك الخطوة، ظهرت ثمارها بالفعل وبات هناك مستوى من الوعي الاستثماري لدى الموظفين، وهو ما ساهم بقدر كبير في تغطية اكتتاب الشركات التي تطرح أسهمها للتداول .
تجدر الإشارة إلى أن الهدف من الاكتتاب هو تمليك الشركة المطروحة لأكبر قدر من المواطنين، وهو الهدف الذي رمت إليه الحكومة منذ اتجاهها لبرامج التخصيص وتوسيع قاعدة سوق الأسهم وتأسيس هيئة سوق المال وفي هذا الجانب يقول المراقبون إن الوعي الاستثماري الذي ظهر في الآونة الأخيرة تجاه سوق الأسهم، يتطلب آلية تحقق المصلحة لصغار المساهمين الذين يكتتبون للمرة الأولى أو من هم حديثي تجربة بالسوق، ولا تؤثر في المقابل على كبار المتعاملين الذين تقف عليهم السوق.
الحذر من الشائعات
عبد العزيز بن متعب الرشيد الأستاذ في قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية قال أن سوق الأسهم مر خلال الفترة من بداية عام 2003م وحتى الآن برحلة من النمو الكبير بكل المقاييس لم يشهدها من قبل ، ويرجع ذلك لعوامل كثيرة من أهمها زيادة السيولة وانخفاض أسعار الفائدة عالميا والتحسن الملحوظ في أداء معظم الشركات المدرجة في السوق وكذلك الزيادة في عدد الشركات الجديدة المطروحة للاكتتاب .
الوعي في تزايد
بين عبد العزيز الرشيد أن وعي صغار المساهمين في سوق الأسهم يتزايد مع مرور الوقت فسوق الأسهم السعودية سوق ناشئة وفتية وكان عدد المشاركين فيها وحتى عام 1988م لا يتجاوز عشرات الآلاف ، والوعي لدى المساهمين يتولد من خلال المتابعة المستمرة لحركة السوق وللعوامل المؤثرة فيه وكذلك من خلال التجارب الخاطئة.
و أوضح الرشيد أن المتابع للسوق يرى كيف انه وخلال العام الماضي فقط أرتفع معدل الوعي بشكل كبير وخاصة بعد انخفاض شهر مايو الماضي .
و قال الرشيد أن المساهم الصغير مازالت لديه مساحة كبيرة للتحسين في وعيه لما يدور في السوق ، وخاصة أن السوق لازال غير خاضع للكثير من المعايير المعروفة للتقييم والتحليل ، ولكن المتوقع هو أن يتماشى النمو في السوق مع النمو في وعي المشاركين فيه .
و تحدث عبد العزيز الرشيد عن مدى تأثير صغار المساهمين على سوق الأسهم حيث قال انه مما لاشك فيه أن صغار المساهمين كمجموعة لهم أثر كبير في سوق الأسهم فلولاهم لما وصلت أحجام التداول إلى ما وصلت إليه ولما بلغت أسعار الأسهم مستوياتها الحالية ، وتأثير صغار المساهمين له كذلك أثر سلبي على السوق وذلك لأن الذهنية التي تغلب عليهم هي ذهنية التقليد والإتباع (ظاهرة القطيع ) وهذا يضاعف من أثر بعض العوامل سواء كانت إيجابية أو سلبية فنجد المساهم الصغير أول من يهرب في حال الانخفاض خوفا على مدخراته وهذا يضاعف من الانخفاض فيسبب في إرباك السوق وجعله أكثر تذبذبا.
و أشار الى أن المتابع لحال السوق يجد انه يشهد ارتفاعا في وعي المساهمين الصغار من خلال زيادة في قدرتهم على الصبر والانتظار والتحرك على أسس صحيحة غالبا ، ومما يدل على زيادة الوعي ارتفاع نسبة المساهمين في صندوق الاستثمار في البنوك المحلية .
لماذا هذا الإقبال ؟
و أرجع الدكتور خالد المقرن رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أسباب الإقبال الكبير على سوق الأسهم دون غيرها من المجالات التجارية إلى أن سوق الأسهم قناة أساسية من قنوات الاستثمار ولاشك أن هناك عوامل ساهمت في إقبال الناس على سوق الأسهم منها على سبيل المثال :
أولاً : تطور أرباح الشركات تطوراً كبيراً
ثانياً : ارتفاع معدل العائد على الاستثمار في الأسهم
ثالثاً : السيولة العالية
رابعاً : سهولة الدخول والخروج من السوق
و ذكر الدكتور المقرن أنه مما ينبغي أن يرقى تنظيم الأسهم من أجل ضمان الشفافية لحماية رؤوس الأموال الكبيرة التي تستثمر في سوق الأسهم .
و نصح الدكتور خالد المقرن صغار المستثمرين بأن يحرصوا على أموالهم التي يستثمرونها من خلال العناية بنوعية الأسهم وعدم الاندفاع العشوائي وراء أسهم المضاربة بل لابد أن يدرسوا أسهم الشركة دراسة فاحصة تراعي معدل النمو والأرباح المتوقعة وعليهم أن يهتموا بالاستثمار طويل الأجل لانه أكثر فاعليه ونجاحاً من المضاربة.
ليست مؤامرات بل اتفاقيات
عبد العزيز العبد الرزاق بعد سؤاله هل تعتقد أن هناك مؤامرات تدار من قبل كبار المساهمين ضد صغار المساهمين قال: نعم هناك مؤامرات ولكن ليست بهذا المعنى ولا يمكن أن نطلق عليها مؤامرات بل ربما اتفاقيات بهدف المصلحة المتبادلة بين كبار المساهمين في شركة ما .
و لكن دون شك هناك اتفاقيات ولا يقصد بها الضرر بالآخرين أو صغار المساهمين بل الهدف منها هو رفع مستوى الأداء في سوق الأسهم فقط ، مع العلم بانه قد يكون هناك متضررون من جراء تلك الاتفاقيات .
لا نملك الخيار
و أبدى خالد بن عبد العزيز النعيمة مخاوفه من انهيار السوق في أي لحظة قال نحن صغار المساهمين لا نملك الخيار في رفع سعر السهم أو خفضه وإنما نحن نقع تحت رحمة كبار المساهمين ، فهم من يملكون زمام أمور سعر سهم أي شركة ما ، فإذا أرادوا رفعوا سعر السهم وإذا أرادوا خفضوه وهكذا فنحن نعيش في دوامة خوف من شبح كبار المساهمين .
آلية المؤامرات
و أوضح سعد بن صالح الطلحة أحد الخبراء في مجال سوق الأسهم آلية تلك المؤامرات بقوله : نعم لا شك أن هناك مؤامرات تطبخ في مطابخ كبار المساهمين بالخفاء ولكل منهم هدفه فالبعض هدفه الربح لنفسه فقط والآخر هدفه القضاء على صغار المساهمين لكي لا يقف إلا هو في الساحة .
و أوضح أن مجموعة من كبار المساهمين الذين يملكون حصة الأسد في شركة ما يطرحون جميع الأسهم التي يمتلكونها للبيع فبذلك يزيد العرض على الطلب فينخفض سعر السهم فيضطر صغار المساهمين للبيع خوفا على أموالهم من الخسارة.
شائعات هادفة
و بين سعد الطلحة أن الشائعات لها دور كبير في تشكيل المزاج الشرائي أو البيعي لدى المساهمين عموماً ، حيث صارت بعض المنتديات على الشبكة العنكبوتية تتفنن في خلق الشائعات والأكاذيب بين المساهمين الأمر الذي قد يدعو البعض لبيع أو شراء سهم شركة ما وكل تلك الشائعات لابد لصانعيها من هدف وغاية في أنفسهم وهذه بحد ذاتها تعتبر مؤامرة غير شريفة .
أسباب المؤامرات
وأرجع تركي الدوسري أسباب المؤامرات إلى قلة الوعي بين كبار المساهمين ، وقلة المسؤولية الاجتماعية ، فالبعض يملك المال ولكنه لا يملك الوعي الكامل والمسؤولية تجاه المجتمع ، والبعض يريد الربح له وحده.
ذكر فيصل الناصر أن هيئة السوق تقف بالمرصاد أمام كل من يحاول العبث أو اللعب من خلف الكواليس في آلية سير سوق المال ، فقد سنت القوانين الصارمة والعقوبات الشديدة بذلك الشأن كما قامت بنشر الوعي بين المساهمين لتقليص الخسائر المادية في سوق المال فهي تتابع وتراقب عن كثب وتمعن لرفع مستوى أداء السوق .
و ذكر الدكتور عبد العزيز بن محمد الدخيل رئيس احد المراكز الاستشارية ووكيل وزارة المالية الأسبق ذكر في موقع عربيات على الشبكة العنكبوتية انه يجب حماية المستثمر السعودي وذلك عن طريق :
أولاً: نشر ثقافة التعامل مع سوق الأسهم وهو دور لابد من أن تقوم به مؤسسات القطاع الخاص والغرفة التجارية معاً
ثانياً : تحرك الدولة لإعادة تنظيم سوق الأسهم بحيث ترفع منه العوائق التي تحد من وجود منافسة سليمة وتقلل من أثر احتكار « الهوامير» لأن صغار المساهمين الذين تنقصهم ثقافة السوق والذي عانوا على سبيل المثال من انخفاض الأسعار الذي وقع مؤخراً تصيبهم حالة من الرعب وهم يشاهدون السوق كمسرح للعرائس يتحرك أمامهم لكن لا يعرفو كيف أو من يحركه .
تجدر الإشارة إلى أن الهدف من الاكتتاب هو تمليك الشركة المطروحة لأكبر قدر من المواطنين، وهو الهدف الذي رمت إليه الحكومة منذ اتجاهها لبرامج التخصيص وتوسيع قاعدة سوق الأسهم وتأسيس هيئة سوق المال وفي هذا الجانب يقول المراقبون إن الوعي الاستثماري الذي ظهر في الآونة الأخيرة تجاه سوق الأسهم، يتطلب آلية تحقق المصلحة لصغار المساهمين الذين يكتتبون للمرة الأولى أو من هم حديثي تجربة بالسوق، ولا تؤثر في المقابل على كبار المتعاملين الذين تقف عليهم السوق.
الحذر من الشائعات
عبد العزيز بن متعب الرشيد الأستاذ في قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية قال أن سوق الأسهم مر خلال الفترة من بداية عام 2003م وحتى الآن برحلة من النمو الكبير بكل المقاييس لم يشهدها من قبل ، ويرجع ذلك لعوامل كثيرة من أهمها زيادة السيولة وانخفاض أسعار الفائدة عالميا والتحسن الملحوظ في أداء معظم الشركات المدرجة في السوق وكذلك الزيادة في عدد الشركات الجديدة المطروحة للاكتتاب .
الوعي في تزايد
بين عبد العزيز الرشيد أن وعي صغار المساهمين في سوق الأسهم يتزايد مع مرور الوقت فسوق الأسهم السعودية سوق ناشئة وفتية وكان عدد المشاركين فيها وحتى عام 1988م لا يتجاوز عشرات الآلاف ، والوعي لدى المساهمين يتولد من خلال المتابعة المستمرة لحركة السوق وللعوامل المؤثرة فيه وكذلك من خلال التجارب الخاطئة.
و أوضح الرشيد أن المتابع للسوق يرى كيف انه وخلال العام الماضي فقط أرتفع معدل الوعي بشكل كبير وخاصة بعد انخفاض شهر مايو الماضي .
و قال الرشيد أن المساهم الصغير مازالت لديه مساحة كبيرة للتحسين في وعيه لما يدور في السوق ، وخاصة أن السوق لازال غير خاضع للكثير من المعايير المعروفة للتقييم والتحليل ، ولكن المتوقع هو أن يتماشى النمو في السوق مع النمو في وعي المشاركين فيه .
و تحدث عبد العزيز الرشيد عن مدى تأثير صغار المساهمين على سوق الأسهم حيث قال انه مما لاشك فيه أن صغار المساهمين كمجموعة لهم أثر كبير في سوق الأسهم فلولاهم لما وصلت أحجام التداول إلى ما وصلت إليه ولما بلغت أسعار الأسهم مستوياتها الحالية ، وتأثير صغار المساهمين له كذلك أثر سلبي على السوق وذلك لأن الذهنية التي تغلب عليهم هي ذهنية التقليد والإتباع (ظاهرة القطيع ) وهذا يضاعف من أثر بعض العوامل سواء كانت إيجابية أو سلبية فنجد المساهم الصغير أول من يهرب في حال الانخفاض خوفا على مدخراته وهذا يضاعف من الانخفاض فيسبب في إرباك السوق وجعله أكثر تذبذبا.
و أشار الى أن المتابع لحال السوق يجد انه يشهد ارتفاعا في وعي المساهمين الصغار من خلال زيادة في قدرتهم على الصبر والانتظار والتحرك على أسس صحيحة غالبا ، ومما يدل على زيادة الوعي ارتفاع نسبة المساهمين في صندوق الاستثمار في البنوك المحلية .
لماذا هذا الإقبال ؟
و أرجع الدكتور خالد المقرن رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أسباب الإقبال الكبير على سوق الأسهم دون غيرها من المجالات التجارية إلى أن سوق الأسهم قناة أساسية من قنوات الاستثمار ولاشك أن هناك عوامل ساهمت في إقبال الناس على سوق الأسهم منها على سبيل المثال :
أولاً : تطور أرباح الشركات تطوراً كبيراً
ثانياً : ارتفاع معدل العائد على الاستثمار في الأسهم
ثالثاً : السيولة العالية
رابعاً : سهولة الدخول والخروج من السوق
و ذكر الدكتور المقرن أنه مما ينبغي أن يرقى تنظيم الأسهم من أجل ضمان الشفافية لحماية رؤوس الأموال الكبيرة التي تستثمر في سوق الأسهم .
و نصح الدكتور خالد المقرن صغار المستثمرين بأن يحرصوا على أموالهم التي يستثمرونها من خلال العناية بنوعية الأسهم وعدم الاندفاع العشوائي وراء أسهم المضاربة بل لابد أن يدرسوا أسهم الشركة دراسة فاحصة تراعي معدل النمو والأرباح المتوقعة وعليهم أن يهتموا بالاستثمار طويل الأجل لانه أكثر فاعليه ونجاحاً من المضاربة.
ليست مؤامرات بل اتفاقيات
عبد العزيز العبد الرزاق بعد سؤاله هل تعتقد أن هناك مؤامرات تدار من قبل كبار المساهمين ضد صغار المساهمين قال: نعم هناك مؤامرات ولكن ليست بهذا المعنى ولا يمكن أن نطلق عليها مؤامرات بل ربما اتفاقيات بهدف المصلحة المتبادلة بين كبار المساهمين في شركة ما .
و لكن دون شك هناك اتفاقيات ولا يقصد بها الضرر بالآخرين أو صغار المساهمين بل الهدف منها هو رفع مستوى الأداء في سوق الأسهم فقط ، مع العلم بانه قد يكون هناك متضررون من جراء تلك الاتفاقيات .
لا نملك الخيار
و أبدى خالد بن عبد العزيز النعيمة مخاوفه من انهيار السوق في أي لحظة قال نحن صغار المساهمين لا نملك الخيار في رفع سعر السهم أو خفضه وإنما نحن نقع تحت رحمة كبار المساهمين ، فهم من يملكون زمام أمور سعر سهم أي شركة ما ، فإذا أرادوا رفعوا سعر السهم وإذا أرادوا خفضوه وهكذا فنحن نعيش في دوامة خوف من شبح كبار المساهمين .
آلية المؤامرات
و أوضح سعد بن صالح الطلحة أحد الخبراء في مجال سوق الأسهم آلية تلك المؤامرات بقوله : نعم لا شك أن هناك مؤامرات تطبخ في مطابخ كبار المساهمين بالخفاء ولكل منهم هدفه فالبعض هدفه الربح لنفسه فقط والآخر هدفه القضاء على صغار المساهمين لكي لا يقف إلا هو في الساحة .
و أوضح أن مجموعة من كبار المساهمين الذين يملكون حصة الأسد في شركة ما يطرحون جميع الأسهم التي يمتلكونها للبيع فبذلك يزيد العرض على الطلب فينخفض سعر السهم فيضطر صغار المساهمين للبيع خوفا على أموالهم من الخسارة.
شائعات هادفة
و بين سعد الطلحة أن الشائعات لها دور كبير في تشكيل المزاج الشرائي أو البيعي لدى المساهمين عموماً ، حيث صارت بعض المنتديات على الشبكة العنكبوتية تتفنن في خلق الشائعات والأكاذيب بين المساهمين الأمر الذي قد يدعو البعض لبيع أو شراء سهم شركة ما وكل تلك الشائعات لابد لصانعيها من هدف وغاية في أنفسهم وهذه بحد ذاتها تعتبر مؤامرة غير شريفة .
أسباب المؤامرات
وأرجع تركي الدوسري أسباب المؤامرات إلى قلة الوعي بين كبار المساهمين ، وقلة المسؤولية الاجتماعية ، فالبعض يملك المال ولكنه لا يملك الوعي الكامل والمسؤولية تجاه المجتمع ، والبعض يريد الربح له وحده.
ذكر فيصل الناصر أن هيئة السوق تقف بالمرصاد أمام كل من يحاول العبث أو اللعب من خلف الكواليس في آلية سير سوق المال ، فقد سنت القوانين الصارمة والعقوبات الشديدة بذلك الشأن كما قامت بنشر الوعي بين المساهمين لتقليص الخسائر المادية في سوق المال فهي تتابع وتراقب عن كثب وتمعن لرفع مستوى أداء السوق .
و ذكر الدكتور عبد العزيز بن محمد الدخيل رئيس احد المراكز الاستشارية ووكيل وزارة المالية الأسبق ذكر في موقع عربيات على الشبكة العنكبوتية انه يجب حماية المستثمر السعودي وذلك عن طريق :
أولاً: نشر ثقافة التعامل مع سوق الأسهم وهو دور لابد من أن تقوم به مؤسسات القطاع الخاص والغرفة التجارية معاً
ثانياً : تحرك الدولة لإعادة تنظيم سوق الأسهم بحيث ترفع منه العوائق التي تحد من وجود منافسة سليمة وتقلل من أثر احتكار « الهوامير» لأن صغار المساهمين الذين تنقصهم ثقافة السوق والذي عانوا على سبيل المثال من انخفاض الأسعار الذي وقع مؤخراً تصيبهم حالة من الرعب وهم يشاهدون السوق كمسرح للعرائس يتحرك أمامهم لكن لا يعرفو كيف أو من يحركه .