PDA

مشاهدة نسخة كاملة : اخبار الدليل السبت 1 ربيع الآخر 1427هـ


امتنان
04-29-2006, 02:42 PM
تحليل سهم الأسبوع
«سابك» عملاق الصناعات السعودية.. شركة واعدة على المدى الطويل للنمو المتميز في الأرباح





عبدالعزيز حمود الصعيدي
تأسست الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، عملاق الصناعات السعودية، بتاريخ 13 رمضان 1396، الموافق 6 سبتمبر 1976، برأسمال قدره 10 مليارات ريال موزعة على 10 ملايين سهم قيمة كل سهم ألف ريال. وسجلت شركة مساهمة سعودية بتاريخ 14 محرم 1397 الموافق 4 يناير 1977. حاليا يبلغ عدد أسهم الشركة 2,5 مليار سهم، ورأسمالها المدفوع 25 مليار ريال بعد أن تم تجزئة السهم لتصبح القيمة الاسمية 10 ريالات لكل سهم بدلا من 50 ريالا.

تحتل «سابك» في الوقت الراهن مكانة مرموقة بين الشركات العالمية العملاقة، ولها موزعون في جميع أنحاء العالم. وتمتلك «سابك» مجموعة من الشركات مثل: سابك للتسويق المحدودة، سابك للخدمات المحدودة، العربية للبتروكيماويات «بتروكيميا»، السعودية للحديد والصلب «حديد»، وسابك للاستثمارات الصناعية، بينما تتجاوز نسبة تملكها 50 في المائة في شركات أخرى منها: الوطنية للبلاستيك «ابن حيان»، الوطنية للأسمدة الكيماوية «ابن البيطار»، الوطنية للغازات الصناعية «غاز»، السعودية الأوروبية للبتروكيماويات «ابن زهر»، والعربية للألياف الصناعية «ابن رشد» والقائمة تطول.

تركز شركة سابك بشكل رئيسي على صناعات الموارد الطبيعية من البتروكيماويات، الأسمدة، الحديد الصلب، الألمنيوم، وكذلك الصناعات الهيدروكربونية الأساسية.

واستنادا إلى إقفال سهم «سابك» الخميس الماضي على 196 ريالا، بلغت القيمة السوقية للشركة 490 مليار ريال، موزعة على 2,5 مليون سهم، تبلغ حصة الحكومة السعودية فيها نسبة 70 في المائة، في حين يمتلك المواطنون ومواطنو دول مجلس التعاون الخليجي نسبة 30 في المائة.

تراوح المجال السعري للسهم خلال الأسبوع الماضي بين 152 ريالا و 249، في حين كان المدى السعري خلال عام بين 152 ريالا، 303، أي أن السهم تذبذب بنسبة 66,33 خلال عام، وهو تذبذب متوسط، ما يشير إلى أن السهم متوسط المخاطر، ولكن نظرا للطفرة التي طرأت على سعر السهم خلال العام الماضي فإن هذا التذبذب يعتبر حالة استثنائية، خاصة وأن سهم سابك ليس من أسهم المضاربة.

من النواحي المالية، أوضاع الشركة النقدية جيدة جدا، فبلغ معدل السيولة الجارية 256 في المائة وهو مقبول، ومعدل السيولة النقدية أو الحادة عند 177 وهو رقم متميز أيضا ويعني أن الشركة محصنة ضد أي التزامات مالية على المستوى القريب أو البعيد.

وفي مجال الإدارة والمردود الاستثماري، جميع الأرقام تضع الشركة في مركز متميز، فقد تم تحويل جزء جيد من إيراداتها إلى حقوق المساهمين، لتبلغ نسبة نمو حقوق المساهمين 22,5 في المائة للعام الماضي، و نسبة 17,35 عن السنوات الخمس الماضية، وجاء العائد على الأصول عند 9,61 في المائة عن العام الماضي ونسبة 11,40 في المائة عن السنوات الخمس الماضية، كما حققت «سابك» نموا في المبيعات والإيرادات بلغ نسبة 14,65 في المائة عن العام الماضي، و 29 في المائة عن السنوات الخمس الماضية، وهي نسب ممتازة.

و في مجال السعر، بلغ مكرر الربح 25 ضعفا، وهو معدل جيد مقارنة بمتوسط معدلات الشركات الأخرى، وأسعار الفائدة السائدة، كما جاء مكرر الربح إلى النمو عند 0,29، وهذا معدل متميز أيضا، إلا أن قيمة السهم الدفترية البالغة نحو 31 ريالاً تعتبر منخفضة نسبيا، حيث إن هذا يضع مكرر القيمة الدفترية عند 6,32 ضعفا، وهو وإن كان ضمن المعدلات المقبولة، ولكن المأمول أن يتحسن عن هذا المستوى على المدى الطويل

و للربحية نصيب لا يمكن التقليل من شأنه، فقد وزعت «سابك» أرباحا سنوية بواقع 3,68 ريالات لكل سهم عن العام الماضي، كما منحت سهما لكل ثلاثة أسهم، أي بمردود نسبته 33,33 في المائة سهم لكل سهم سنويا، وفي هذا دليل على أن الشركة تحول جزءا من أرباحها إلى أسهم توزع على المستثمرين، ما يصنفها ضمن شركات الاستثمار طويل الأجل، وعند دمج الربحية، منحة السهم، العائد على حقوق المساهمين، والعائد على الأصول، والسيولة النقدية والجارية يكون هناك ما يبرر سعر السهم في حدود 196 ريالا.



http://www.alriyadh.com/2006/04/29/img/2000.jpg



http://www.alriyadh.com/2006/04/29/img/3000.jpg

http://www.alriyadh.com/2006/04/29/img/4000.jpg

الذهب يتجه نحو 700 دولار للأوقية
تجاهل إيران لمطالب مجلس الأمن يصعد بأسعار النفط إلى ما فوق 72 دولاراً





كتب - عقيل العنزي:
أوشكت موجة من جني الأرباح عمت أسواق النفط أمس في نهاية التداولات الأسبوعية من الهبوط بأسعار البترول إلى أقل من 70 دولاراً للبرميل وسط ضغوط من الدول المستهلكة وخاصة الصناعية الكبرى للعودة بالأسعار إلى مستوى 60 دولاراً للبرميل لبث الارتياح في نفسية السوق المتقلبة وإشعار المضاربين بأن الأسعار تتجه إلى المسار النزولي.

غير أن الأنباء التي رشحت قرب نهاية تداول الفترة المسائية بالأسواق الأمريكية من أن تقرير وكالة الطاقة الذرية الذي بعثت به إلى مجلس الأمن أشار إلى أن إيران تجاهلت مطلب مجلس الأمن بوقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم وأنها ماضية قدما في التوسع في برنامجها النووي مما أثار المخاوف من احتمال تفاقم أزمة الصراع بين الدول العظمى وإيران التي تتحدى الإرادة الدولية وتجر المنطقة إلى كارثة أخرى تضاف إلى الوضع الأمني المتردي في منطقة الشرق الأوسط قفزت بأسعار النفط إلى ما فوق 72 دولار للبرميل لخام ناميكس القياسي في إشارة إلى أن الأسعار ربما تفتتح على ارتفاع قد يجعها تتخطى المستويات القياسية التي بلغتها خلال الأسبوع ما قبل الماضي وتعدت 75 دولاراً للبرميل في بداية تعاملات الأسبوع القادم.

وكان الهدوء الذي سادت الساحة السياسية خلال الأسبوع الماضي وخاصة على مستوى القضية الإيرانية بانتظار تقرير وكالة الطاقة الذرية بالإضافة إلى الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة الأمريكية والمتمثلة في وقف الإضافة إلى المخزونات الإستراتيجية لإتاحة الفرصة للشركات النفطية لتزويد السوق بأكبر قدر من كميات النفط الخام لمواجهة الطلب على البترول أفضى إلى انحدار أسعار النفط بمقدار 4 دولارات عن مستوياتها في مستهل تداولات الأسبوع ما دفع المضاربون إلى البيع في نهاية التداول بهدف جني الأرباح لا سيما وأن مسار الأسعار غير واضح بالنسبة لهم قبل التطورات الأخيرة في الأزمة الإيرانية - الغربية.

ويؤمن بعض المحللين النفطيين بان الأسعار ربما تعانق 90 دولاراً للبرميل في حالة قطع الإمدادات النفطية الإيرانية كرد على فرض أي عقوبات عليها من مجلس الأمن لكن الكثير لا يعتقد بصحة توجه إيران إلى الانتحار من خلال وقف صادراتها النفطية لكونها دولة تعتمد على العائدات النفطية بنسبة تصل إلى 90 ٪ حيث تصل صادراتها إلى 2,6 مليون برميل يوميا ما يؤدى إلى مضاعفة تأثير العقوبات عليها ويعجل من انهيارها.

وفي محاولة إلى الخروج من العزلة الدولية وفتح منافذ جديدة لتصدير نفطها إلى غير الدول الغربية تحاول إيران استعجال مشروع بتكلفة سبعة مليارات دولار لإقامة خط أنابيب غاز بينها وبين الهند وباكستان للاستفادة من ثرواتها النفطية في حالة فرض عقوبات اقتصادية عليها غير أن الأخيرتين تربطهما علاقات وثيقة مع الغرب ربما لا تضحيان بها لعيون إيران المتمردة على القانون الدولي.

إلى ذلك أنهت أسعار النفط في الأسواق العالمية تداولاتها الأسبوعية على ارتفاع تخطت من خلاله 72 دولاراً حيث أغلق خام برنت القياسي عند سعر 72,10 دولاراً للبرميل فيما أغلق الخام الخفيف في سوق لندن عند سعر 72,15 دولاراً وظل خام وست تكساس حول سعر 72 دولاراً للبرميل حتى نهاية التداول. بينما تراجع سعر الجازولين إلى 2,10 دولار للجالون بسبب أخبار تكثيف نشاطات المصافي الأمريكية لتوفير المواد البترولية المكررة، كما هبط الغاز الطبيعي إلى 6,86 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. أسعار الذهب انتعشت بسبب الإقبال الشديد عليه من قبل المضاربين وسخونة الأحداث بالمنطقة و بروز أخبار لدى الأسواق من أن الأسعار تتجه إلى 700 دولار للأوقية خلال شهر مايو الحالي ولذلك قفزت أسعار الذهب إلى 655 دولاراً للأوقية، كما ارتفعت الفضة إلى 13,20 دولاراً للأوقية.

امتنان
04-29-2006, 02:44 PM
يقدر حجم استثماراتها بـ 250 مليار ريال
90٪ من الشركات في السعودية عائلية وتواجه تحديات تهدد بقاءها

http://www.alriyadh.com/2006/04/29/img/294179.jpg م. أحمد الراحجي





كشف المهندس أحمد بن سليمان الراجحي عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الصناعية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض أن الشركات العائلية بوضعها الحالي تواجه العديد من المشاكل التي من أبرزها كيفية التوافق بين الإدارة والملكية، وقصور مساهمة أفراد العائلة في إدارة الشركة، إضافة إلى تحد التطوير للشركة وغياب الشفافية بين أفراد العائلة فضلاً عن المركزية في الإدارة مشيراً إلى أن المشكلة الأكثر خطورة هي ضمانات استمرارها بعد وفاة مؤسسها وكيفية التقسيم الشرعي لأبناء المؤسس.

ودعا المهندس الراجحي إلى إيجاد صيغة أو نظام مؤسسي لعمل الشركات العائلية يكفل استمرارها وتطويرها وسهولة انتقال إدارتها إلى الأجيال التالية وفصل الإدارة عن الملكية والاعتماد على كوادر إدارية احترافية، إضافة إلى إعادة النظر في نظام الشركات السعودية المعمول به حالياً حيث أن المتغيرات تفرض إيجاد نظام جديد يخدم الشركات الوطنية ويسهل عملية تحولها من نوع إلى آخر، وتدريب وتثقيف الملاك على ثقافة إدارة الحوار حتى يمكن لهم العمل في منظومة متكاملة هدفها الارتقاء بهذه الشركات، وأن تساهم الدولة في المحافظة على هذه الكيانات الاقتصادية من خلال إنشاء مراكز متخصصة تقوم بخدمة الشركات العائلية وتقديم المشورة لها على غرار مبادرة مجلس الغرف السعودي بإنشاء المركز الوطني للشركات العائلية. مشيراً إلى أن التغيرات السريعة والمتلاحقة محلياً ودولياً ساهمت في خلق تحديات إضافية تمثل عبئاً على الشركات العائلية، إضافة إلى أنها أصبحت الآن تواجه متغيرات متعلقة بالبيئة المحلية فضلاً عن التحديات الداخلية، وتحديات العولمة وما بعد الانضمام لمنظمة التجارة العالمية، الأمر الذي يتطلب إيجاد رؤى واضحة لها لتتعايش مع مستجدات العصر ومتطلباته وتساهم في تعزيز قدراتها في مواجهة تلك التحديات.

وبين الراجحي أن الشركات العائلية السعودية ليست ظاهرة اقتصادية جديدة أو غريبة على المجتمع السعودي، وأنها تكاد تكون النواة الأصلية الأولى التي بدأت منها الكثير من الشركات الكبرى الحالية وأن هناك العديد منها ذات مركز مالي وشهرة تجارية على المستويين المحلي والعالمي، وقال: رغم ذلك فإن الكثير منا ينظر إلى الشركات العائلية نظرة شديدة التحفظ لما تتعرض له من فترات مالية غير مستقرة قد تعيق استمرارها خصوصاً بعد وفاة مؤسسها الأول.

وأضاف أن الشركات العائلية أصبحت واقعاً مؤثراً في الاقتصاد السعودي لكونها تمثل ما لا يقل عن 90٪ من الشركات العاملة بالمملكة ولها استثمارات تقارب 250 مليار ريال وعوائد تقدر ب 120 ملياراً في السنة، وأنه يجب أن نتعامل معها باحترافية شديدة حماية للاقتصاد الوطني أولاً ولمالكيها ثانياً، مشيراً إلى أن الشركات العائلية ليست ظاهرة موجودة في السعودية فقط ولكنها موجودة في كل أنحاء العالم، ففي دول الاتحاد الأوروبي تتراوح الشركات العائلية ما بين 70 إلى 95٪ من إجمالي الشركات المسجلة في هذه الدول حيث تعتبر البرتغال الأقل بنسبة 70٪ وكل من السويد وإيطاليا الأعلى بنسبة 90 و95٪ على التوالي.

كما يوجد في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 20 مليون منشأة عائلية تساهم بحوالي 50٪ من الناتج القومي وتستثمر 78٪ من فرص العمل الجديدة سنوياً. ونبه عضو مجلس إدارة غرفة الرياض إلى أن تعثر أي من الشركات العائلية لن يكون أثره عائداً على مالكيها فقط بل سوف يمتد أثره إلى جميع أفراد المجتمع لكونها داخلة في المنظومة الاقتصادية لهذا البلد، وأنه يجب التفكير بكيفية المحافظة على هذه الشركات وأخذ العبرة من أسماء شركات كبيرة انهارت بسبب خروج ملاكها عن موروثاتهم الحميدة التي تركها لهم آباؤهم.
الإعلان عن إغلاق موقع تداول يقلص مكاسب المؤشر الرئيسي
الأسهم السعودية تكتفي بكسب 313 نقطة خلال الأسبوع الماضي




عبدالعزيز حمود الصعيدي
عكس المؤشر الرئيسي اتجاهه من الشمال إلى الجنوب في آخر يوم تداول الأسبوع الماضي، في الدقائق الأخيرة من تعاملات الخميس، متأثرا بإعلان «تداول» عن قراراها بإغلاق موقعها الخميس من الساعة الثالثة ظهرا وحتى الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة، لاجراء تطوير وتحديث لشبكة الاتصالات لأنظمة السوق، ما خلق شيئا من البلبلة والارتباك لدى الكثيرين من المتعاملين في السوق نتيجة عدم فهم مغزى ذلك الإعلان، حيث ذهب البعض إلى أن الهيئة ربما توقف بعض المتعاملين أو بعض الأسهم، خاصة وأن سوق الأسهم السعودية لا تزال هشة وذات حساسية عالية لأي خبر، كونها تعتمد كثيرا وفي الدرجة الأولى على الشائعات والمناصحات الشخصية التي لا تعتمد على أسس سليمة، وعليه فالمأمول من هيئة سوق المال و كذلك من «تداول» تأجيل أي إعلانات إلى ما بعد إغلاق فترة التداول، وبهذا نجنب السوق مثل هذه السلبيات.

يتوقع الكثيرون من المراقبين والمحللين أن السوق سوف تواصل أداءها الجيد خلال الأسبوع الجاري خاصة وأن أسعار الكثير من الأسهم الجيدة بات في متناول الجميع، ينافس بل دون أسعار طرح الأسهم الجديدة. ولكن السوق لن تخلو من تذبذبات حادة بسبب جني الأرباح.

كان أداء السوق في العموم جيدا خلال الأسبوع الماضي، حيث تلون بالأخضر تارة وبالأحمر تارة أخرى وهذا هو الوضع الطبيعي والصحي للسوق، فلا الصعود المتلاحق ولا التراجع المتتالي يفيد السوق، الأمر أخذ وعطاء.

إلى هنا وأنهت السوق السعودية الأسبوع الماضي عند 13575 نقطة، بارتفاع 313، توازي نسبة 2,36 في المائة، نتيجة التحسن الذي طرأ على مؤشرات أداء السوق فتجاوزت كمية الأسهم المتداولة مليار سهم، بلغت قيمتها نحو 78,78 مليار ريال، توزعت على ما يقارب 1,62 مليون صفقة، وقاد المؤشر ارتفاع 55 من الشركات ال 79 المدرجة في السوق، كان من أبرزها فيبكو التي أقلعت بنسبة 74 في المائة، طيبة للاستثمار التي حلقت بنسبة 44 في المائة، و الجبس التي ارتفعت بنسبة 39 في المائة.

شملت تعاملات الأسبوع الماضي جميع الشركات المدرجة في السوق، ارتفع منها 55 شركة بينما تراجع 24 شركة، أي أن نسبة الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة جاء عند معدل اثنين إلى واحد، ما يعني أنه غلب على السوق حالة الشراء. برز بين الشركات الأكثر نشاطا كهرباء السعودية بكمية تجاوزت 120 مليون سهم، المواشي المكيرش بكمية 48 مليون سهم، والنقل الجماعي بكمية 46 مليون سهم، وبين الخاسرة تراجعت أسهم كل من الباحة بنسبة 21,31 في المائة، سابك بنسبة 18,67 في المائة، ونما للكيماويات التي فقدت 17,61 في المائة من قيمتها.
تلتقي مساهميها الاثنين المقبل
«هادكو» تبحث في عموميتها دعم الخطط المستقبلية




حائل - خالد العميم:
تعقد شركة هادكو الزراعية بحائل يوم الاثنين القادم 1/5/2006 اجتماع الجمعية العمومية مع مساهمي الشركة لاقرار عدد من التوصيات والقرارات الهامة التي تتعلق في مسيرة الشركة الزراعية الرائدة..

يذكر ان شركة هادكو الزراعية قد حققت 30,985,900 ريال ارباحاً صافية عن العام المالي 2005 بزيادة كبيرة عن الاعوام الماضية ويأتي تحقيق هذه الأرباح والمزايا القوية لشركة حائل الزراعية نتيجة دعم وتنوع انشطة الشركة في كافة مجالاتها في انتاج وبيع الدواجن الطازجة والمجمدة وانتاج وبيع القمح والبرسيم والذرة وانتاج وبيع العنب والزيتون والتمور.. كما ان الشركة ساعية في عمل آلية وتطوير بكافة برامجها التنموية والاستثمارية بمختلف مجالاتها والتوسع بمنتجاتها بما يعزز من قدراتها على تأمين الغذاء الطازج والصحي بجودة عالية للمستهلكين في البلاد وخارجها.. ونوه ابراهيم بن محمد الفهد الرئيس التنفيذي لشركة هادكو بحائل انه بدعم واهتمام من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز ومتابعة رئيس مجلس ادارة الشركة المهندس عمرو عبدالرحمن فاروق نمت شركة هادكو بحائل للتنمية الزراعية بالقطاع الزراعي بالمنطقة بهدف تحقيق الاستراتيجية الزراعية للمملكة وتمشياً لمتابعة ودعم أعضاء مجلس الادارة في شركة حائل للتنمية الزراعية حيث شهدت مؤخراً شركة حائل للتنمية الزراعية (هادكو) نشاطاً ملموساً وحركة اقتصادية مذهلة بهدف وضع الخطوط العريضة لتنفيذ الاستراتيجية التي تضعها شركة هادكو نصب اعينها وذلك في المجال الزراعي حيث نفذت الشركة الكثير من الدراسات والتجارب والاستثمارات بانشطتها مما جعلها تصل نحو مرحلة متقدمة من الانتاج المتنوع كما تقوم الشركة لرفع الانتاجية بالنسبة للعنب وعصر وتخليل الزيتون للوصول بهما بواقع مليون شتلة وشجرة خلال المرحلة المستقبلية القادمة الأمر الذي يساعد في تحقيق الانتاج العالي الملائم للشركة مؤكداً الاستاذ الفهد ان هذه النهضة المتطورة والحديثة لشركة حائل الزراعية ساهمت كثيراً في تحقيق النمو المضطرد والذي نتج عن الارتفاع في معدلات الكفاءة الانتاجية ووضع البرامج والاهداف الاقتصادية المتوخاة في سبيل الاختيار البدائل الملائمة وضبط المصروفات بالصورة المناسبة مما سجل للشركة قدرتها على توفير السيولة الكافية لمداخل الانتاجات المتنوعة الامر الذي ساهم في اعادة ترتيب الشركة وبدأت تخطي حواجز التعثر الذي لازمها ونتج عن ذلك مؤشرات ايجابية في ميزانيتها عندما حققت الشركة ارباحاً هائلة ستكون في صالح وتنمية الشركة مستقبلاً بهدف تنفيذ الكثير من المشاريع والخطوات التنموية التي ستفيد الشركة بكل تأكيد وهذا ما نرجوه ونتطلع له جميعاً...

امتنان
04-29-2006, 02:49 PM
(من السوق) أسبوع الحقيقة





خالد العبدالعزيز
ستكشف تعاملات الاسبوع الجديد حقيقة مسار سوق الاسهم، وان كان من المرجح أن تميل الى التعويض وان لا تعود الى تراجعاتها الحادة، هذا ان استوعبت بعمق التوجيه الكريم الذي صدرمن مجلس الوزراء منتصف الاسبوع الماضي.

واستمالة الاسعار الى هبوط عنيف في الدقائق التسع الاخيرة من نهاية الاسبوع المنصرم، لم يظهر الا شيئا من الغموض الذي لم يفهم له سبب حتى الآن، فجني الارباح عادة ما يكون بشكل متوازن، ولا يكون بتلك الحدة.

وعنف المضاربات شكل هاجسا للسوق، ولايزال يشكل هاجسا، واستغل المضاربون الخلل الواضح في أداء المؤشر، ووترت الاجواء من خلاله داخل السوق، وكما حصل الخميس الماضي بهبوط عمودي سريع بأسهم ثلاث شركات رئيسية ذات ال70بالمائة من أسهم الحكومة، قادت معه الى هبوط عمودي للمؤشر العام، واستشرت المخاوف بعد ذلك ،وطال أسعار غالبية الشركات ما طالها من هبوط بالحد الاقصى.

والمؤشرالعام للسوق كما يجمع الخبراء بحاجة الى اعادة نظر، لأنه لا يعطي انطباعا مضللا فحسب، ولكنه يثير التساؤلات حول طريقة احتسابه الحالية، والاصرار على ابقاءها.

ولا يعرف عن أسباب عدم معالجة الوضع الوزني للمؤشر بصورة سريعة، لاسيما وأن التوجيهات الكريمة من مجلس الوزراء ركزت على السرعة باتخاذ كافة الخطوات والاجراءات المؤدية الى انتظام السوق وحسن أدائه.

وتطغى المضاربات على السوق ، وهو السلوك الحالي للاداء، مع ما بدأ مؤخرا في أعقاب الانهيارمن انتهاج لاسلوب جديد بتصفية المتعامل لمحفظته وتحويلها الى نقود، باتباع طرق الدخول السريع والخروج السريع.

وما لم ينحسر ذلك السلوك من السوق فان مؤثراته السلبية ستكون كبيرة على المدى الطويل، لأن المتعامل الذي لا يستطيع أن يبيت نقوده الى يوم تال، أو اسبوع، أو شهر، أو أكثر، هو متعامل لا يزال يستشعر الخطر، ولم يشعر بالامان لأمواله حتى الآن.

والشعور المختلف لدى المتعاملين تجاه السوق يولد تعاملا مختلفا، ومن رأي سرعة التسابق الى البيع دون ادراك، في الدقائق التسع الاخيرة من الخميس الماضي سيدرك معنى المفاهيم الجديدة التي يتم التعامل بها مع السوق وتشكل خطرا عليها. اجمالا.. السوق وفقا لما تقف عليه الآن، لاتشكل أي خطر لمن يريد الدخول بها، وينظر اليها على المدى البعيد ،ولا تزال مغرية للشراء، وكل العوامل الاساسية تقف لصالحها، وما تمر بها الآن هو في طريقه الى الزوال، خاصة مع الاهتمام المتلاحق من ولي الامر حفظه الله، والذي كان قد خصص جزءا من جلسة مجلس الوزراء للخروج بتوجيهات عاجلة لحل الأوضاع الحالية التي تمر بها السوق.
الاتصالات السعودية تحصد جائزة أفضل منصة عرض في جايتكس الرياض


http://www.alriyadh.com/2006/04/29/img/294176.jpg الاتصالات السعودية تحصل على جائزة افضل منصة عرض في جايتكس الرياض


الرياض - احمد غاوي:
نالت شركة الاتصالات السعودية جائزة افضل منصة عرض بين أكثر من 600 شركة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات شاركت في معرض جايتكس الرياض 2006 والذي اختتم في العاصمة الرياض مساء أمس الأول، وجرى اختيار الشركة وفقاً لاستفتاء آراء الجمهور وزوار المعرض قامت به صحيفة (سعودي شوبر) المتخصصة في الاتصالات والكمبيوتر، وكان جناح الشركة والذي جاء على مساحة كبيرة قد تميز بتقديم عروض تقنية مبتكرة بين الجهات المشاركة، إضافة لعرض خاص من خلال جناح متكامل لخدمات الجيل الثالث والتي منها الجوال المرئي والقنوات الفضائية حيث جرى على مدى أيام المعرض تسجيل المئات من الراغبين الحصول على الخدمة بعد إطلاقها رسمياً خلال الشهور القليلة القادمة.

ومن جهة أخرى قام فريق من جمعية الصم والبكم بزيارة جناح شركة الاتصالات السعودية في معرض جايتكس الرياض، وكان في استقبالهم رئيس الشركة المهندس سعود بن ماجد الدويش، الذي رحب بهم واستمع إلى تعليقاتهم، حيث قام علي الهزاني بدور ترجمة لغة الأشارة، وكان طوال ايام المعرض همزة الوصل لتفعيل لغة الحوار مع كل من زار المعرض من الصم والبكم والعرضين، حيث تميز جناح الشركة بكونه الجهة الوحيدة من الجهات العارضة التي استعانت بمتخصص في لغة الأشارة، وقد أبدى أعضاء الفريق اهتماماً خاصاً بخدمات الجيل الثالث التي ستطلقها الشركة لاحقاً، والتي من شأنها تسهيل تواصلهم واندماجهم مع المجتمع بشكل كبير. بعد ذلك قاموا بزيارة الأقسام ووحدات الشركة المختلفة في المعرض ومن بينها الجوال والهاتف والإنترنت وقطاف. عبر أعضاء الفريق الزائر عن إنبهارهم بما شاهدوه في جناح الشركة ومستوى الخدمات المتطورة التي تقدمها الشركة، مؤكدين سعادتهم بالالتقاء مع رئيس الشركة وتطلعهم إلى قيام الشركة بإطلاق خدمات الجيل الثالث التي ستيسر لهم الكثير من أمور حياتهم اليومية.كما زار جناح الشركة وفد كبير من نزلاء مستشفى النقاهة بالرياض، حيث اطلعوا على كافة اقسام معرض الاتصالات السعودية، ثم انتقلوا للنادى التنفيذي بمقر الشركة الرئيسى بالرياض، حيث نظم لهم حفل عشاء خاص . وقد عبر الوفد والذي كان من فئات عدة عن سعادتهم بهذه الزيارة الأولى من نوعها لمعرض الشركة الكبير في جايتكس وكذلك لمقرها الرئيسى، ومما يسهم في رفع روحهم المعنوية وانهم جزء من نسيج هذا المجتمع الكبير إضافة لمنحهم الفرصة لمعرفة التطور الهائل الذي يمر به قطاع الاتصالات بالمملكة.
تراجع كبير في الاستيراد من الخارج مع بدء ضخ كميات إضافية
6,2 ملايين طن حجم التسليمات المحلية من الأسمنت خلال الربع الأول من العام الجاري


http://www.alriyadh.com/2006/04/29/img/1000.jpg


كتب - عمر ادريس:
تراجعت عمليات استيراد الاسمنت من الخارج بشكل كبير مع بداية العام الجاري نتيجة لبدء الانتاج الاضافي في اغلب مشاريع التوسعة في الشركات المنتجة، في الوقت الذي بلغت فيه حجم التسليمات المحلية خلال فترة الربع الاول من الجاري 6,2 ملايين طن مقارنة بتسليمات قدرها 6,1 ملايين طن في الفترة المقابلة من العام الماضي.

ووصلت نسبة التسليمات المحلية الى الانتاج خلال الفترة المشار اليها الى 93٪ اذ ان حجم الانتاج كان قد بلغ 6,7 ملايين طن، في حين بلغت نسبة التسليمات الى الانتاج خلال الفترة المقابلة من العام الماضي 96٪ بالرغم ان الانتاج كان اقل حيث بلغ 6,4 ملايين طن.

وارتفعت ارصدة الاسمنت لدى الثماني الشركات المنتجة في الوقت الراهن الى 421 الف طن خلال فترة الربع الاول من العام الجاري مقارنة بأرصدة قدرها 259 الف طن في عام 2005م، بينما تراجعت ارصدة الكلينكر في الفترة من اول يناير وحتى نهاية مارس من العام الجاري الى 2,048 مليون طن مقارنة بأرصدة قدرها 3,020 ملايين طن في الفترة المقابلة من العام الماضي.

واقتصر التصدير خلال الفترة من اول يناير وحتى نهاية مارس الماضي على ثلاث شركات هي السعودية والشرقية والجنوب بما مجموعه 459 الف طن مقارنة بتصديرات لنفس الشركات في الفترة المقابلة من العام الماضي بلغت 457 الف طن، ولكن عمليات تصدير الكلينكر تراجعت بشكل كبير حيث كانت خلال نفس الفترة من العام الماضي 51 الف طن وانخفضت الى 7 آلاف طن فقط في الربع الاول من العام الجاري.

وبقراءة لأرقام التسليمات المحلية للشركات المنتجة لفترة الربع الاول من العام الجاري نجد ان اسمنت الجنوبية تتصدر القائمة بتسليمات قدرها 1,082 مليون طن، تليها مباشرة اسمنت السعودية بتسليمات قدرها 1,011 مليون طن، ثم تأتي اسمنت اليمامة بتسليمات بلغت 1,04 مليون طن، وبعدها اسمنت ينبع بتسليمات قدرها 876 الف طن، ثم اسمنت العربية حيث قامت بتسليم 743 الف طن، تليها الشرقية بتسليمات قدرها 563 الف طن، ثم القصيم بتسليمات بلغت 556 الف طن، واخيراً قامت اسمنت تبوك بتسليم 416 الف طن. وعلى صعيد مقارنة نسبة التسليمات المحلية الى الانتاج نجد ان النسبة لدى الاسمنت العربية بلغت 103٪، و102 في اسمنت تبوك، وبلغت لدى القصيم 101٪، ولدى اسمنت اليمامة 100٪، و98٪ في اسمنت ينبع، و94٪ في تسليمات اسمنت الجنوب، و81٪ في الاسمنت السعودية، و77٪ في اسمنت الشرقية.