PDA

مشاهدة نسخة كاملة : شجرة الصنوبر المشهورة على جبل هوانغشان


ام عصام
08-01-2008, 12:04 AM
شجرة الصنوبر المشهورة على جبل هوانغشان

--------------------------------------------------------------------------------

نحن منذ زمن وليس بالقصير نستخدم الصنوبر مع خلطة الزبيب والبصل المحمص لنزين به صواني الولائم لتعطيها نكة رائعة المذاق وهذا بالنسبة لنا يا اهل الخليج ولكن هل نعلم اين يزرع وكيف تعالوا معنا سوياَلنكشف عن مايتميز به اشجار الصنوبر .
يعتبر جبل هوانغشان منطقة سياحية معروفة في الصين وقد ادرج في عام 1990 في قائمة التراث الثقافي والطبيعي العالمي لمنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة وذلك بفضل أشجار الصنوبر ذات الأشكال المختلفة والصخور العجيبة والسحب الغريبة فيه.
فأشجار الصنوبر فيه نوع خاص هو شجرة صنوبر جبل هوانغشان وتسمى ينغكهسونغ، وتعنى صنوبر استقبال الضيوف وهى الشجرة المشهورة في الصين إلى درجة أن قاعة الشعب الكبرى ببكين تتزين بصورتها الرائعة البارزة حيث يلتقط أمامها زعماء الصين الصور التذكارية مع كبار الزوار من البلدان الأجنبية .

إلى جانب صنوبر استقبال الضيوف ، يزخر جبل هوانغشان بعدد كبير من أشجار الصنوبر الغريبة التي تجذب السياح ومنها شجرة تتفرع عند جذعها إلى شجرتين، ويسميها الناس تونغشينسونغ وتعنى صنوبر القلب الواحد ، وشجرة صنوبر تشينغليوسونغ ، تعنى صنوبر الحبيبين ، أو شجرة صنوبر فنغهوانغسونغ وتعنى العنقاء لان شكلها يشبه طائرالعنقاء ملكة الطيور في الأساطير الصينية وغيرها .

تنمو أشجار الصنوبر بجبل هوانغشان في أماكن غريبة إما على القمم الجبلية أو على الأجراف الشاهقة وتنتصب شامخة هناك منذ مئات السنين وتبدو جليلة وراسخة تنتزع الإعجاب دائما حتى يظن من يراها إنها روعة مخلوقة من يد الخلق سبحانه وتعالى
تحويل إلى
أرسل إلى صديق
مشاهدة للطبع

اشجار "الصنوبر" التي تزين جبل لبنان ثروة قيمة في مواجهة دودة "الصندل"

عام 15/04/2007 12:16:00 م


اشجار الصنوبر ثروة للمال والجمال
اشجار "الصنوبر" التي تزين جبل لبنان ثروة قيمة في مواجهة دودة "الصندل" من علي الناصر بيروت - 15 - 4 (كونا) -- تعتبر اشجار (الصنوبر) المنتشرة في جبل لبنان ثروة "للمال والجمال" لكونها جاذبة للاصطياف ومورد رزق علاوة على فوائدها المناخية والبيئية والطبية.
ولاشجار الصنوبر التي تزين 20 في المئة من مساحة جبل لبنان فوائد طبية جمة اذ ينصح بها الاطباء لمرضى الربو وغيره باعتبارها "فلترا مناخيا للطبيعة" كما تساعد على تثبيت التربة ومنع انجرافها.
بيد ان تلك الاشجار الرشيقة معرضة للتحول الى كتل يابسة بسبب عدم وقايتها من الامراض لتأخد المسألة بعدا آخر يتعدى قيمتها الجمالية والمناخية بتحولها الى مشكلة اقتصادية الامر الذي يكون له الاثر على العاملين في قطاع الصنوبر واصحاب احراج ومستثمرين.
وذكر رئيس نقابة عمال ومزارعي اشجار الصنوبر في لبنان فخري المصري في تصريح لوكالة الانباء الكوييتية (كونا) ان نحو 50 الف عائلة لبنانية تعتمد على شجرة الصنوبر مشيرا الى ان مرض (يباس اشجار الصنوبر) الذي تصاب به اشجار الصنوبر البرية والمثمرة ظاهرة لم تستطع وزارة الزراعة معالجتها منذ اكثر من 14 عاما.
واوضح ان هذا المرض ناجم عن دودة معروفة بدودة (الصندل) التي تعيش في الاغصان وتأكلها فتؤدي بالتالي الى يباس الشجرة لافتا الى ان القضاء على هذه الدودة يكون عبر رشها بمبيدات خاصة من خلال طوافات لاتؤثر على النحل وسائر الحشرات.
وطالب المصري وزارة الزراعة ببذل كافة الجهود لمكافحة هذه الافة من اجل انقاذ قطاع الصنوبر الذي لايقل اهمية عن قطاع السياحة لافتا الى ان دودة الصندل تعتبر بمثابة الخطر الثاني بعد الحرائق.
وتتعرض اشجار الصنوبر في مناطق مختلفة من لبنان في كل عام لحرائق كبيرة تؤدي غالبا الى القضاء على احراج باكملها.
وذكر المصري ان الانتاج السنوي للصنوبر الابيض الجاهز للاكل يبلغ 800 طن بحسب احصاءات النقابة الاخيرة علما بان سعر الكيلو الواحد للصنوبر حاليا في الاسواق يترواح مابين 40 الى 50 الف ليرة لبنانية (مابين 26 و33 دولارا).
بدوره قال ابورامي (45 عاما) ل(كونا) وهو يعمل قاطفا لثمار الصنوبر يستأجره اصحاب الاحراج ان المشكلة لا تقتصر على الاضرار التي تصيب الشجرة فحسب بل تطول ايضا المواطنين القاطنين على مقربة من الاحراج حيث تنتشر الاعشاش البيضاء لدودة (الصندل) ويحمل الهواء غبارها الى المنازل ايضا.
وثمة مواطنون كثر اصيبوا بعوارض يتسبب فيها غبار ناجم عن الطبقة الوبرية لهذه الدودة كالحساسية والزكام ما اضطرهم الى اللجوء الى الاطباء.
وكانت (الجمعية الطبية بلا حدود) اللبنانية اشارت الى انها انجزت دراسة علمية متكاملة عن هذه الآفة تمهيدا لاطلاق حملة واسعة لمكافحتها.
وعزت الجمعية استشراء المشكلة الى ان "الطبيعة فقدت التوازن البيئي لجهة انقراض انواع كثيرة من الطيور لاسيما السفاري التي كانت تقتات على دودة الصندل وتؤمن نوعا من المكافحة الذاتية".
وتحدث ابورامي عن بعض الحلول التقليدية التي يستخدمها اصحاب الاحراج لانقاذ الاشجار كطريقة "التقليم من خلال قطع الاغصان المريضة وحرقها في حال لم يكن المرض تمكن من الشجرة بكاملها او بقطع الشجرة وحرقها كاملة في حال كان المرض متمكنا منها" مشيرا الى ان "طمر البقايا المحروقة يستحسن لمنع انتقال المرض والعدوى الى الاشجار القريبة".
وتابع "حتى وان اقتصر الضرر على الصنوبر البري فان المشكلة تظل قائمة لان وجود الصنوبر البري ضروري لتلقيح الصنوبر المثمر".
من جانبه رأى ربيع فوزي صاحب احد الاحراج في رأس المتن ل(كونا) ان "المعالجة تكون صعبة وشاقة حتى وان تم تأمين المبيدات لاصحاب الاحراج بسبب كثرة الاشجار ورقعة انتشارها فضلا عن ارتفاع شجرة الصنوبر الذي يترواح بين 10 و12 مترا" مشيرا الى ان الحل الامثل هو رش المبيدات من خلال طوافات.
ولدى سؤال (كونا) مواطنا خليجيا يملك منزلا محاطا بأشجار الصنوبر عن سر اختياره لهذا المكان قال "اردت الاستمتاع مع عائلتي باجواء نقية وصحية" لكنه ابدى تأثره لمشاهدته عددا من الاشجار اليابسة متسائلا عن "عدم الاهتمام بهذه الثروة القيمة". (النهاية) ع ن كونا151216 جمت ابر 07


خمسون الف عائلة لبنانية يعتمدون على اشجار الصنوبر

كيلو الصنوبر يتراوح في الاسواق اللبنانية مابين 26 و 33 دولار

مزارع يستخرج حبات الصنور من ثمار الاشجار التي تقطف خلال فصل الشتاء


وهذه قصة قصيرة اخترتها لكم عن شجرة الصنوبر وهي تعبر عن القناعة



ا لمهم جبتلكم قصة قصيرة عن شجرة الصنوبر

أحم إحم

يحكى أن شجرة صنوبر صغيرة كانت تعيش وسط غابة مليئة بشجر السنديان

كانت تلك الشجرة رائعة الجمال و أوراقها الإبرية الخضراء تهتز و تلمع في أشعة الشمس.
و لكنها كانت دوما حزينة بسبب غيرته الشديدة من باقي الاشجار في الغابة.

و في يوم من الايام قالت شجرة الصنوبر و هي تنظر إلى اعشاش العصافير على الاشجار التي حولها:آه يا ليتني املك اوراقا جميلة كبقية الاشجار من حولي عوضا عن هذه الاوراق الابرية التي لا تغري العصافير لبناء عش فوقها !!

نامت الشجرة فحلمت ان اوراقها الابرية قد تبدلت الى اغصان مكسوة بأوراق خضراء جميلة كبقية الاشجار من حولها،و اصبحت العصافير تحط على تلك الاغصان و تبني عشها فوقها...فابتهجت الشجرة و سرت سرورا عظيما.

و لكن فرحتها لم تتم فما ان مضت ساعات قليلة حتى مرت عنزة كبيرة مع صغارها الثلاثة و التهمت اوراق الشجرة الخضراء... فتأوهت شجرة الصنوبر و قالت:
آه كم اتمنى لو كان عندي اوراق ذهبية عندها لن يستطيع احد التهام اوراقي!

و فجأة اصبحت اوراق شجرة الصنوبر ذهبية و بدأت تتلألأ في منظر بديع جدا...فشعرت الشجرة بشعور غامر من السعادة و الغرور.

و لكن ما ان بدأت الشمس بالغروب حتى مر احد اللصوص و سرق جميع اوراق شجرة الصنوبر الذهبية و تركها عارية من الاوراق...فتألمت الشجرة و قالت:
ليتني امتلك اوراقا زجاجية تلمع و لكنها لا تغري اللصوص بسرقتها!!

و هكذا تحولت اوراق الشجرة الى اوراق زجاجية فسرت الشجرة لدى رؤيتها أوراقها و هي تتلألأ تحت اشعة الشمس و فجأة هبت ريح قوية حطمت اوراقها الزجاجية و اصبحت اغصان الشجرة عارية بدون اوراق مرة اخرى!!

و عندها تنهدت شجرة الصنوبر قائلة:
ليتني استطيع استعادة اوراقي الابرية التي كانت تكسوني فالعنزات لا تستطيع التهامها و في لا تغري احدا بسرقتها و الريح لا تؤذيها.

استسلمت الشجرة للنوم و في صباح اليوم التالي استيقظت لتجد اوراقها الابرية على اغصانها ثانية ففرحت و قالت:لم اكن يوما سعيدة بهذه الدرجة قط!

هل اعجبتكم القصة؟


منقوووووول

alajaj_97
08-01-2008, 11:04 PM
القصة ناقلتها من اسبيس تون ههههههههههه امزح

معلومات قيمة وجميله عن الصنوبر

بس في نوعية من اشجار الصنوبر تكثر في شمال غرب سوريا

وعلى حدود تركيا للزينه فقط وللإستفادة من الخشب وتباع نبه منها كالزينه تنتج منها كميات كبيرة

تسلمي ام عصام