امتنان
04-15-2006, 10:14 AM
بعد أن أعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن الموافقة لطرح 9 ملايين سهم من شركة عجلان واخوانه
عجلان العجلان: 80 مليون ريال أرباح الشركة في الأشهرالتسعة الأولى من العام الماضي وحجم المبيعات تجاوز 300 مليون ريال
الرياض: عبدالعزيز الربعي:
كشف العضو المنتدب لشركة عجلان وأخوانه عجلان بن عبدالعزيز العجلان أن الشركة استطاعت تحقيق أرباح تجازوت 80 مليون ريال خلال التسعة الأشهر الاولي من العام الماضي 2005م، وذلك بعد أن حققت الشركة مبيعات بلغت 300 مليون ريال .
وقال عجلان العجلان إن قرار هيئة السوق المالية السعودية بطرح 9 ملايين سهم من إجمالي اسهم الشركة البالغ عددها 30 مليون سهم وبسعر 88 ريالا للسهم الواحد خلال هذا الشهر جاء في ظل امتلاك الشركة لأصول استثمارية عملاقة، حيث تمتلك الشركة 5 شركات عملاقة في دولة الصين وتعتبر أكبر استثمار عربي في الصين، وتبلغ مساحة المصانع المملوكة للشركة اكثر من 300 ألف متر مربع ويبلغ عدد العمالة في تلك المصانع 5100 موظف، والتي تعمل وفق ابرز التقنيات العالمية، مشيراً إلى أن الشركة استطاعت خلال فترة قليلة أن تحقق وفرة في السوق السعودي للمستهلك عن طريق توفير جودة عالية بسعر مناسب حيث ان هذا التوجه يعتبر من أبرز استراتيجيات الشركة التي تعتمد عليها بشكل كبير.
وأشار العجلان أن الشركة تمتلك أكثر من (167) علامة تجارية مسجلة داخل المملكة إلى جانب تسجيل 21 علامة منها في عدة دول خارجية مثل بريطانيا وسويسرا والصين ودول الخليج وبعض الدول العربية مضيفاً في ذات السياق أن الشركة تمتلك شركة لورانس في دولة الصين والتي تنتج الملابس الداخلية حيث ان الشركة تلقت طلبيات من جمهورية المانيا ومن وكلاء في هونج كونج ومن داخل الصين حيث من المتوقع أن تسجل لورنس طلبيات مستقبلية كبيرة في ظل كبار حجم تلك الاسواق والتي تسجل نمواً متزايداً في الطلب بشكل كبير.
وأبلغ العجلان أن تعاملات الشركة مع البنوك السعودية قائمة على مبدأ التعاملات الاسلامية، حيث ان الشركة تدرس حالياً أنشاء لجنة تدقيق شرعية مؤكداً أن الشركة قطعت شوطاً كبيراً في التشاور مع عدد من المشائخ والعلماء البارزين في هذا القطاع وذلك لإنشاء لجنة تدقيق شرعية تتولى التدقيق الشرعي لكل تعاملات الشركة.
وقدر العضو المنتدب لشركة عجلان وأخوانه حصة الشركة من السوق بأكثر من 22٪، مشيراً في نفس الوقت إلى أن سوق الشماغ و الغترة والملابس الداخلية والثوب في السوق السعودي تقدر باكثر من 1,6 مليار ريال، وقال: هناك فرصة كبيرة للشركة في سوق الثوب الذي بدأت به مؤخراً حيث ان نمو السوق في هذا القطاع يشهد اطّراد على حساب القطع المفصلة حيث ان حصة الثوب الجاهز من السوق تبلغ 37٪ فيما تبلغ حصة التفصيل 63٪ وذلك وفق بعض الدراسات.
وحول الاكتتاب في أسهم الشركة قال العجلان ان عدد الاسهم المطروحة يبلغ 9 ملايين سهم وتبلغ قيمتها 792 مليون ريال، حيث أن رأس مال الشركة المصرح به والمدفوع بالكامل 300 مليون ريال، وأشار إلى ان الشركة عينت بنك الخليج الدولي مستشاراً للإكتتاب، فيما تم تعيين البنك السعودي الفرنسي مديراً للإكتتاب إلى جانب أن البنوك المستلمة تشمل خسمة بنوك وهي البنك السعودي الفرنسي وبنك الرياض ومجموعة سامبا المالية والبنك السعودي الهولندي والبنك العربي الوطني، حيث انه يمكن الحصول على طلبات الاكتتاب من أي فرع للبنوك المستلمة. مما يذكر أن التخصيص ورد الفائض سوف يكون خلال يوم 9 ربيع الآخر الموافق 7 مايو 2006م، وسوف يكون الحد الادني للتخصيص 50 سهما لكل مكتتب ويتم تخصيص باقي الاسهم على أساس تناسبي بناء على نسبة ماطلبه كل مكتتب إلى إجمالي الاسهم المطلوبة.
الأسمنت الأبيض السعودي تتحول إلى مساهمة عامة
فياض العنزي:
تعاقدت شركة الاسمنت الأبيض السعودي مع المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل للعمل على تحويل الشركة من شركة مساهمة مغلقة الى شركة مساهمة عامة، وذلك بعد القيام بإعداد دراسة الجدوى والتقييم، ومن ثم ادارة الاكتتاب العام للشركة بعد الحصول على موافقة الجهات المختصة.
وقالت الشركة ان تحويل الاسمنت الأبيض السعودي الى شركة مساهمة عامة يأتي في توقيت مناسب لما تشهده المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي من تنامٍ مستمر في الطلب على الاسمنت الأبيض مما يتطلب زيادة الطاقات القصوى واتاحة فرص استثمارية واعدة.
من جانبه اكد مصدر مسؤول بالمركز الاستشاري للاستثمار والتمويل بأن سير العمل يمر بالمراحل النهائية لكافة دراسات الجدوى وتقييم الشركة واعداد نشرة الاكتتاب العام استعداداً لطرح أسهم الشركة للاكتتاب العام، مبدياً شكره لشركة الاسمنت الأبيض على ثقتهم الكبيرة بالمركز الاستشاري. وجدير بالذكر أن المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل يتميز بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 27 عاماً في مجال الدراسات المالية والإدارية وإعادة هيكلة الشركات وفي مجال طرح الأسهم للاكتتاب العام والخاص وقام بإدارة الاكتتاب العام والخاص والزيادة في رأس المال لأكثر من 30 شركة من الشركات المدرجة حاليا بسوق الأسهم وغيرها.
بينما يفقد المؤشر الرئيسي 1970 نقطة
سوق الأسهم السعودية تعيش حالات من التذبذبات الحادة خلال الأسبوع الماضي
عبدالعزيز حمود الصعيدي
تعيش سوق الأسهم السعودية حالات من البلبلة والتشاؤم بين صغار المستثمرين والمضاربين بسبب القرارات والتدخلات المتتالية من قبل هيئة سوق المال، ما نتج عن ذلك الكثير من التذبذبات الحادة. وجاءت قرارات الهيئة من باب الحرص على ضبط أداء المتعاملين، ومعاقبة المتلاعبين الذين لا يلتزمون بسلوكيات السوق، وحماية صغار المستثمرين والمضاربين، إلا أن المؤسف جدا أن النتائج دائما تأتي عكس ما كان مرجوا أو مرغوبا منها، فكبار المضاربين والموقوفين هم أول المستفيدين من مثل هذه الحالات، بينما يتضرر صغار المستثمرين والمضاربين.
تهدف هيئة سوف المال من كل هذه التدخلات والقرارات إلى حماية صغار المستثمرين والمضاربين، والواقع الذي لا يقبل الجدل هو أن أكثر المتضررين من كل هذه القرارات والتدخلات هم صغار المستثمرين والمضاربين، أولئك الذين لا يستطيعون حتى تنفيذ عمليات البيع في مثل هذه الحالات، وأما كبار المضاربين الذين تخصص البنوك لكل منهم وسيط بيع على الهاتف خلال فترة التداول، فلا أعتقد أن أيا منهم سوف يتضرر كثيرا في مثل هذه الأحوال، بما في ذلك الأشخاص الموقوفة محافظهم.
فكبار المضاربين ومن يتم إيقاف محافظهم، هم أول من يعلم بقرارات الهيئة، وهم أول من سيقلص محفظته، وهم من ثم سيشتري الأسهم بعد أن تنخفض 15 في المائة أو أكثر، وحتى الموقوفة محافظهم، لديهم محافظ وهمية في أماكن وبنوك وبأسماء أخرى، بينما ستبقى الأسهم في أيدي أولئك الذين لم يستطيعوا حتى مهاتفة الوسيط للبيع، إنها حقيقة مؤلمة يجب أن تدركها الهيئة. القرار الأمثل في مثل هذه الحالات هو تجميد محفظة المتلاعب من لا يلتزم بسلوكيات السوق دون الإعلان عن ذلك حتى لا تتضرر الشركة أو المستثمرين والمضاربين الآخرين، فتجميد محفظة المتلاعب سوف لن تؤثر على السوق حيث ستبقى الأسهم في محفظة المتلاعب حتى تتم تسوية وضعه القانوني مع الهيئة، مع تحميله أي خسائر ترتبت على أي متعامل في السوق من جراء هذا التلاعب، وأما أن يمكن المتلاعب من تسييل محفظته، فسوف ينتج عن ذلك تدهور للسوق كما حدث في مرات عديدة سابقة.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي عند 15694,84 نقطة، وبهذا فقد المؤشر 1970,23، بنسبة 11,15 في المائة.
طال الانخفاض الغالبية العظمى من أسهم الشركات المدرجة في السوق والبالغة 79، فانخفضت أسهم 74 شركة مقابل ارتفاع خمس شركات فقط، ما يعني أن السوق كانت في حالة بيع مكثفة جدا.
تصدر الشركات المرتفعة «الغذائية» التي كسب سهمها نسبة 8,3 في المائة، سهم «الأسماك» التي حقق سهمها ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، تلاهما سهم «الدريس» الذي ارتفعت بنسبة 7,8 في المائة. وبين الشركات الأكثر نشاطا استحوذت «كهرباء السعودية» على نصيب الأسد بكمية تجاوزت 8,3 مليارات سهم، فسهم «الاتصالات» الذي نفذ عليه نحو 6,56 مليارات سهم، بينما كان نصيب «سابك» 6,49 مليارات سهم. ومن بين 74 شركة خاسرة انزلقت «طيبة» بنسبة 31 في المائة، «الصادرات» بنسبة 29,30 في المائة، فسهم «التعمير» الذي فقد نسبة 27,60 في المائة.
ارتفاع الإنتاج الصناعي العالمي يزيد من الطلب على النفط وأسعار البترول تغلق فوق 70دولاراً
كتب : عقيل العنزي:
أكد اقتصاديون عالميون أن ارتفاع الإنتاج الصناعي العالمي سيفضي إلى زيادة الطلب الدولي على النفط لمواجهة الاستهلاك المتنامي للمصانع والمعامل والأجهزة الشخصية التي تصاعدت أعدادها في السنوات الأخيرة نتيجة إلى التطور التقني والطفرة المعلوماتية التي عمت أرجاء المعمورة.
وكان من بين أهم الدول العالمية التي كشفت عن هذا الارتفاع في الإنتاج الصناعي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال مجلس الاحتياطي الاتحادي أمس الجمعة إن إنتاج المصانع والمناجم والمرافق الأمريكية ارتفع بنسبة 0,6 ٪ في مارس وهي نسبة أكبر بقليل من المتوقع مع بلوغ طاقة الاستخدام أعلى مستوياتها في خمس سنوات ونصف السنة.
وتمسكت الحكومة اليابانية بوجهة نظرها بأن الاقتصاد يواصل الانتعاش في تقرير شهري صدر أمس حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي باليابان بنسبة 0,5 ٪ في فبراير بالمقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، كما نشرت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا تقارير سابقة عن انتعاش قريب من هذه النسب في معدل الإنتاج الصناعي مما يعزز من قوة الاقتصاد العالمي وعدم تأثره بارتفاع أسعار البترول خلال الأشهر الماضية، رغم تضجر الدول الصناعية من ذلك إلا أن الاقتصاديين يعزون هذا التضجر إلى تحقيق مزيد من الفوائد لرفد عوائد الضرائب التي تجنيها الدول الصناعية من النفط المستورد.
وستدعم هذه التقارير من مسار أسعار النفط التصاعدي وربما نرى تحقيق مزيد من المستويات الجديدة في حالة بقيت الإمدادات على هذا المعدل دون فتح منافذ حديثة تصب في روافد الإنتاج العالمي وتدعم سوق الطاقة المتعطش إلى الوقود الاحفوري لمواجهة الطلب المتصاعد على مصادر الطاقة. ويرى مراقبون أن أسعار البترول ستسمر في الارتفاع طيلة هذا العام لتتخطى 85 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام القادم وربما ستسجل أكثر من هذا السعر في حالة تعرقل الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط واستمرار الاضطرابات في نيجيريا وفنزويلا والعراق بصورة تؤثر على تصدير النفط الخام، وستزداد وتيرة الارتفاع إذا ما تعرضت بعض المنشآت النفطية في أي دولة منتجة إلى تعطيل أما بسبب التوترات السياسية أو العوامل الجوية.
في سوق النفط الدولية حافظت الأسعار على مستوياتها السعرية التي سجلتها في بداية التعاملات الأسبوعية واستطاعت أن تتخطى 70 دولاراً للبرميل في نهاية التداولات الأسبوعية أمس لاهم النفوط القياسية وأغلق الخام الخفيف في سوق لندن للتعاملات الالكترونية عند سعر 70,60 دولاراً للبرميل فيما بلغ خام برنت سعر 70,30 دولار للبرميل، ولم يتمكن خام ناميكس من اختراق حاجز 70 دولاراً وبقي يراوح بالقرب منه عند سعر 69,85 دولاراً للبرميل حتى نهاية التداول، كذلك الحال بالنسبة لخام وست تكساس القياسي الذي ظل عند سعر 69,50 دولاراً للبرميل.
وقفز سعر الجازولين بسبب الإقبال الشديد عليه من قبل المضاربين تحضيرا لموسم القيادة القادم حيث أغلق عند سعر 2,10 دولار للجالون، كما ارتفع سعر الغاز الطبيعي إلى 7,18 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وواصلت أسعار المعادن النفيسة ارتفاعها بقيادة الذهب الذي أنهى تعاملاته الأسبوعية بسعر 603 دولارات للأوقية، ولم تستطع الفضة اختراق سعر 13 دولاراً وبقيت في حدود 12,89 دولاراً للأوقية.
عجلان العجلان: 80 مليون ريال أرباح الشركة في الأشهرالتسعة الأولى من العام الماضي وحجم المبيعات تجاوز 300 مليون ريال
الرياض: عبدالعزيز الربعي:
كشف العضو المنتدب لشركة عجلان وأخوانه عجلان بن عبدالعزيز العجلان أن الشركة استطاعت تحقيق أرباح تجازوت 80 مليون ريال خلال التسعة الأشهر الاولي من العام الماضي 2005م، وذلك بعد أن حققت الشركة مبيعات بلغت 300 مليون ريال .
وقال عجلان العجلان إن قرار هيئة السوق المالية السعودية بطرح 9 ملايين سهم من إجمالي اسهم الشركة البالغ عددها 30 مليون سهم وبسعر 88 ريالا للسهم الواحد خلال هذا الشهر جاء في ظل امتلاك الشركة لأصول استثمارية عملاقة، حيث تمتلك الشركة 5 شركات عملاقة في دولة الصين وتعتبر أكبر استثمار عربي في الصين، وتبلغ مساحة المصانع المملوكة للشركة اكثر من 300 ألف متر مربع ويبلغ عدد العمالة في تلك المصانع 5100 موظف، والتي تعمل وفق ابرز التقنيات العالمية، مشيراً إلى أن الشركة استطاعت خلال فترة قليلة أن تحقق وفرة في السوق السعودي للمستهلك عن طريق توفير جودة عالية بسعر مناسب حيث ان هذا التوجه يعتبر من أبرز استراتيجيات الشركة التي تعتمد عليها بشكل كبير.
وأشار العجلان أن الشركة تمتلك أكثر من (167) علامة تجارية مسجلة داخل المملكة إلى جانب تسجيل 21 علامة منها في عدة دول خارجية مثل بريطانيا وسويسرا والصين ودول الخليج وبعض الدول العربية مضيفاً في ذات السياق أن الشركة تمتلك شركة لورانس في دولة الصين والتي تنتج الملابس الداخلية حيث ان الشركة تلقت طلبيات من جمهورية المانيا ومن وكلاء في هونج كونج ومن داخل الصين حيث من المتوقع أن تسجل لورنس طلبيات مستقبلية كبيرة في ظل كبار حجم تلك الاسواق والتي تسجل نمواً متزايداً في الطلب بشكل كبير.
وأبلغ العجلان أن تعاملات الشركة مع البنوك السعودية قائمة على مبدأ التعاملات الاسلامية، حيث ان الشركة تدرس حالياً أنشاء لجنة تدقيق شرعية مؤكداً أن الشركة قطعت شوطاً كبيراً في التشاور مع عدد من المشائخ والعلماء البارزين في هذا القطاع وذلك لإنشاء لجنة تدقيق شرعية تتولى التدقيق الشرعي لكل تعاملات الشركة.
وقدر العضو المنتدب لشركة عجلان وأخوانه حصة الشركة من السوق بأكثر من 22٪، مشيراً في نفس الوقت إلى أن سوق الشماغ و الغترة والملابس الداخلية والثوب في السوق السعودي تقدر باكثر من 1,6 مليار ريال، وقال: هناك فرصة كبيرة للشركة في سوق الثوب الذي بدأت به مؤخراً حيث ان نمو السوق في هذا القطاع يشهد اطّراد على حساب القطع المفصلة حيث ان حصة الثوب الجاهز من السوق تبلغ 37٪ فيما تبلغ حصة التفصيل 63٪ وذلك وفق بعض الدراسات.
وحول الاكتتاب في أسهم الشركة قال العجلان ان عدد الاسهم المطروحة يبلغ 9 ملايين سهم وتبلغ قيمتها 792 مليون ريال، حيث أن رأس مال الشركة المصرح به والمدفوع بالكامل 300 مليون ريال، وأشار إلى ان الشركة عينت بنك الخليج الدولي مستشاراً للإكتتاب، فيما تم تعيين البنك السعودي الفرنسي مديراً للإكتتاب إلى جانب أن البنوك المستلمة تشمل خسمة بنوك وهي البنك السعودي الفرنسي وبنك الرياض ومجموعة سامبا المالية والبنك السعودي الهولندي والبنك العربي الوطني، حيث انه يمكن الحصول على طلبات الاكتتاب من أي فرع للبنوك المستلمة. مما يذكر أن التخصيص ورد الفائض سوف يكون خلال يوم 9 ربيع الآخر الموافق 7 مايو 2006م، وسوف يكون الحد الادني للتخصيص 50 سهما لكل مكتتب ويتم تخصيص باقي الاسهم على أساس تناسبي بناء على نسبة ماطلبه كل مكتتب إلى إجمالي الاسهم المطلوبة.
الأسمنت الأبيض السعودي تتحول إلى مساهمة عامة
فياض العنزي:
تعاقدت شركة الاسمنت الأبيض السعودي مع المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل للعمل على تحويل الشركة من شركة مساهمة مغلقة الى شركة مساهمة عامة، وذلك بعد القيام بإعداد دراسة الجدوى والتقييم، ومن ثم ادارة الاكتتاب العام للشركة بعد الحصول على موافقة الجهات المختصة.
وقالت الشركة ان تحويل الاسمنت الأبيض السعودي الى شركة مساهمة عامة يأتي في توقيت مناسب لما تشهده المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي من تنامٍ مستمر في الطلب على الاسمنت الأبيض مما يتطلب زيادة الطاقات القصوى واتاحة فرص استثمارية واعدة.
من جانبه اكد مصدر مسؤول بالمركز الاستشاري للاستثمار والتمويل بأن سير العمل يمر بالمراحل النهائية لكافة دراسات الجدوى وتقييم الشركة واعداد نشرة الاكتتاب العام استعداداً لطرح أسهم الشركة للاكتتاب العام، مبدياً شكره لشركة الاسمنت الأبيض على ثقتهم الكبيرة بالمركز الاستشاري. وجدير بالذكر أن المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل يتميز بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 27 عاماً في مجال الدراسات المالية والإدارية وإعادة هيكلة الشركات وفي مجال طرح الأسهم للاكتتاب العام والخاص وقام بإدارة الاكتتاب العام والخاص والزيادة في رأس المال لأكثر من 30 شركة من الشركات المدرجة حاليا بسوق الأسهم وغيرها.
بينما يفقد المؤشر الرئيسي 1970 نقطة
سوق الأسهم السعودية تعيش حالات من التذبذبات الحادة خلال الأسبوع الماضي
عبدالعزيز حمود الصعيدي
تعيش سوق الأسهم السعودية حالات من البلبلة والتشاؤم بين صغار المستثمرين والمضاربين بسبب القرارات والتدخلات المتتالية من قبل هيئة سوق المال، ما نتج عن ذلك الكثير من التذبذبات الحادة. وجاءت قرارات الهيئة من باب الحرص على ضبط أداء المتعاملين، ومعاقبة المتلاعبين الذين لا يلتزمون بسلوكيات السوق، وحماية صغار المستثمرين والمضاربين، إلا أن المؤسف جدا أن النتائج دائما تأتي عكس ما كان مرجوا أو مرغوبا منها، فكبار المضاربين والموقوفين هم أول المستفيدين من مثل هذه الحالات، بينما يتضرر صغار المستثمرين والمضاربين.
تهدف هيئة سوف المال من كل هذه التدخلات والقرارات إلى حماية صغار المستثمرين والمضاربين، والواقع الذي لا يقبل الجدل هو أن أكثر المتضررين من كل هذه القرارات والتدخلات هم صغار المستثمرين والمضاربين، أولئك الذين لا يستطيعون حتى تنفيذ عمليات البيع في مثل هذه الحالات، وأما كبار المضاربين الذين تخصص البنوك لكل منهم وسيط بيع على الهاتف خلال فترة التداول، فلا أعتقد أن أيا منهم سوف يتضرر كثيرا في مثل هذه الأحوال، بما في ذلك الأشخاص الموقوفة محافظهم.
فكبار المضاربين ومن يتم إيقاف محافظهم، هم أول من يعلم بقرارات الهيئة، وهم أول من سيقلص محفظته، وهم من ثم سيشتري الأسهم بعد أن تنخفض 15 في المائة أو أكثر، وحتى الموقوفة محافظهم، لديهم محافظ وهمية في أماكن وبنوك وبأسماء أخرى، بينما ستبقى الأسهم في أيدي أولئك الذين لم يستطيعوا حتى مهاتفة الوسيط للبيع، إنها حقيقة مؤلمة يجب أن تدركها الهيئة. القرار الأمثل في مثل هذه الحالات هو تجميد محفظة المتلاعب من لا يلتزم بسلوكيات السوق دون الإعلان عن ذلك حتى لا تتضرر الشركة أو المستثمرين والمضاربين الآخرين، فتجميد محفظة المتلاعب سوف لن تؤثر على السوق حيث ستبقى الأسهم في محفظة المتلاعب حتى تتم تسوية وضعه القانوني مع الهيئة، مع تحميله أي خسائر ترتبت على أي متعامل في السوق من جراء هذا التلاعب، وأما أن يمكن المتلاعب من تسييل محفظته، فسوف ينتج عن ذلك تدهور للسوق كما حدث في مرات عديدة سابقة.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي عند 15694,84 نقطة، وبهذا فقد المؤشر 1970,23، بنسبة 11,15 في المائة.
طال الانخفاض الغالبية العظمى من أسهم الشركات المدرجة في السوق والبالغة 79، فانخفضت أسهم 74 شركة مقابل ارتفاع خمس شركات فقط، ما يعني أن السوق كانت في حالة بيع مكثفة جدا.
تصدر الشركات المرتفعة «الغذائية» التي كسب سهمها نسبة 8,3 في المائة، سهم «الأسماك» التي حقق سهمها ارتفاعا بنسبة 8 في المائة، تلاهما سهم «الدريس» الذي ارتفعت بنسبة 7,8 في المائة. وبين الشركات الأكثر نشاطا استحوذت «كهرباء السعودية» على نصيب الأسد بكمية تجاوزت 8,3 مليارات سهم، فسهم «الاتصالات» الذي نفذ عليه نحو 6,56 مليارات سهم، بينما كان نصيب «سابك» 6,49 مليارات سهم. ومن بين 74 شركة خاسرة انزلقت «طيبة» بنسبة 31 في المائة، «الصادرات» بنسبة 29,30 في المائة، فسهم «التعمير» الذي فقد نسبة 27,60 في المائة.
ارتفاع الإنتاج الصناعي العالمي يزيد من الطلب على النفط وأسعار البترول تغلق فوق 70دولاراً
كتب : عقيل العنزي:
أكد اقتصاديون عالميون أن ارتفاع الإنتاج الصناعي العالمي سيفضي إلى زيادة الطلب الدولي على النفط لمواجهة الاستهلاك المتنامي للمصانع والمعامل والأجهزة الشخصية التي تصاعدت أعدادها في السنوات الأخيرة نتيجة إلى التطور التقني والطفرة المعلوماتية التي عمت أرجاء المعمورة.
وكان من بين أهم الدول العالمية التي كشفت عن هذا الارتفاع في الإنتاج الصناعي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال مجلس الاحتياطي الاتحادي أمس الجمعة إن إنتاج المصانع والمناجم والمرافق الأمريكية ارتفع بنسبة 0,6 ٪ في مارس وهي نسبة أكبر بقليل من المتوقع مع بلوغ طاقة الاستخدام أعلى مستوياتها في خمس سنوات ونصف السنة.
وتمسكت الحكومة اليابانية بوجهة نظرها بأن الاقتصاد يواصل الانتعاش في تقرير شهري صدر أمس حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي باليابان بنسبة 0,5 ٪ في فبراير بالمقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، كما نشرت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا تقارير سابقة عن انتعاش قريب من هذه النسب في معدل الإنتاج الصناعي مما يعزز من قوة الاقتصاد العالمي وعدم تأثره بارتفاع أسعار البترول خلال الأشهر الماضية، رغم تضجر الدول الصناعية من ذلك إلا أن الاقتصاديين يعزون هذا التضجر إلى تحقيق مزيد من الفوائد لرفد عوائد الضرائب التي تجنيها الدول الصناعية من النفط المستورد.
وستدعم هذه التقارير من مسار أسعار النفط التصاعدي وربما نرى تحقيق مزيد من المستويات الجديدة في حالة بقيت الإمدادات على هذا المعدل دون فتح منافذ حديثة تصب في روافد الإنتاج العالمي وتدعم سوق الطاقة المتعطش إلى الوقود الاحفوري لمواجهة الطلب المتصاعد على مصادر الطاقة. ويرى مراقبون أن أسعار البترول ستسمر في الارتفاع طيلة هذا العام لتتخطى 85 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام القادم وربما ستسجل أكثر من هذا السعر في حالة تعرقل الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط واستمرار الاضطرابات في نيجيريا وفنزويلا والعراق بصورة تؤثر على تصدير النفط الخام، وستزداد وتيرة الارتفاع إذا ما تعرضت بعض المنشآت النفطية في أي دولة منتجة إلى تعطيل أما بسبب التوترات السياسية أو العوامل الجوية.
في سوق النفط الدولية حافظت الأسعار على مستوياتها السعرية التي سجلتها في بداية التعاملات الأسبوعية واستطاعت أن تتخطى 70 دولاراً للبرميل في نهاية التداولات الأسبوعية أمس لاهم النفوط القياسية وأغلق الخام الخفيف في سوق لندن للتعاملات الالكترونية عند سعر 70,60 دولاراً للبرميل فيما بلغ خام برنت سعر 70,30 دولار للبرميل، ولم يتمكن خام ناميكس من اختراق حاجز 70 دولاراً وبقي يراوح بالقرب منه عند سعر 69,85 دولاراً للبرميل حتى نهاية التداول، كذلك الحال بالنسبة لخام وست تكساس القياسي الذي ظل عند سعر 69,50 دولاراً للبرميل.
وقفز سعر الجازولين بسبب الإقبال الشديد عليه من قبل المضاربين تحضيرا لموسم القيادة القادم حيث أغلق عند سعر 2,10 دولار للجالون، كما ارتفع سعر الغاز الطبيعي إلى 7,18 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وواصلت أسعار المعادن النفيسة ارتفاعها بقيادة الذهب الذي أنهى تعاملاته الأسبوعية بسعر 603 دولارات للأوقية، ولم تستطع الفضة اختراق سعر 13 دولاراً وبقيت في حدود 12,89 دولاراً للأوقية.