بيان15
04-13-2006, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي نصب من كل كائن على وحدانيته برهاناً وتصرف في خليقته كما شاء عزراً وسلطانا واختار المتقين فوهب لهم أمناً وإيماناً وعـم المذنبين بحلمه ورحمته عفـواً وغفراناً ولم يقطع أرزاق أهل معصيته جوداً وأمتناناً روٌح أهل الإخلاص بنسيم قربه وحذر يوم الحساب بجسيم كربه وحفظ السالك نحو رضاه في سربه وأكرم المؤمن إذ كتب الإيمان في قلبه حكم في بريتُه فأمر ونهى وأقام بمعونته فأضعف ووهن وأيقظ بموعظته من غفل وسها ودعا المذنب إلي التوبة لغفران ذنبه ربُ عظيـم لايشبهُ الأنام . وغني كريم لايحتاج إلي الشراب والطـعـام الخلقُ مفترقون إليه علي الدوام ومضطرون إلي رحمتـه في الليالي والأيام أحمده حمداً عابداً لربه ومعتذراً إليه من تقصيره وذنـبه وأصلي وأسلم علي من بعثه الله هادياً ومبشراً ونذيرا صلي الله عليه وعلي اله وسلم تسليماً كثيرا إلي يوم البعـث والنشور
وبـــعد إخواني وأخواتي منتدانا الخير المبارك أحييكم بتحية الأسلام تحية أهل الجنان سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أردت أن أذكركم وأذكر نفسي بماينفعنا ويفيدنا بعيداً عن هموم الأسهم ومشاكلها عل الله أن ينفع بها فيأأحبتي كل شئ مكتوب وبقدر الله عزوجل فلنصبر ونحتـسـب والله المستعان ..... قيل للسعاده : أين تسكــنــين ؟ قالـت : في قلوب الراضين , قيل فبم تتغذين ؟ قالت : من قوت إيمانـهم , قيل فبم تدومين ؟ قالت : بـحسن تدبيرهم , قيل : فبم تستجلبين ؟ قالت : بالطمع بعد القناعة , وبالحرص بعـد السماحه , وبالهم بعد الـسرور , وبالشك بعد اليقين .... ياصاحب الهــــم .. قال الشاعر :
مخاطباً كل مهمومٍ ومغمومٍ ....
أيها الحـــاملُ همــــاً ......... إن هذا لايـــــــــــــــــــــــــدوم
مثلمـا تفنــى المسرا ......... ت كــذا تفنــى الهمـــــــــــــوم
إن قـسـا الدهرُ فـإن ........ الله بالــناس رحيــــــــــــــــــــم
أوترى الخطب عظيماً ...... فكذا الأجرُ عظيـــــــــــــــــــــــم
أثر الفرح والحزن ... أخي العزيز:
يسمع الإنسان خبراً ساراً فيفرح ويدب النشاط في أوصاله وتزداد حركته , فقد يقفز أويرقص ... من الــفرح ... ويحدث العكس إذا سمع الإنسان خبراً سيئاً إذ يميل إلي الهدوء وقلُة الحركه . فلماذا ؟
في جسم الإنسان غُده تُــسمى جارة الكــلوه وموقعــها أعلى الكــلى , وعند فرح الإنسان تــفرز هذه الغده مادة ( ألأدريـنــالــين ) . وهذه الماده توســع الشرايين , فيــزادا إندفاع الدم إلي العضــلات , وتزداد طاقة ألإنســان نتيجة لذلــك . أما الحزن فيقل مادة الأدريـناليــن أو يــكاد يختفــي .. فلماذا إذاً نهلك صحتنا بأمور تافهه ....
وهل تعلم أخي الحبيب المبارك أختي الفاضله ....
أن تناول كمية من الألياف مابين ( 25 إلــي 35 ) جراماً يومياً يخفـف من خطر الإصابه بأمراض السرطان حمانا الله وإياكم منها وأمراض القلــب .. والـسـمنه .. وداء الـسكـري .. والإسهــال ؟ وأن جــزرةً واحدةً متوسطه الحجم تحتوي علي أربعة أضعاف حاجة الإنسان اليوميه من فيــتاميــن .... أ .... وأن هنــاك أطعمه أخرى تحتوي علي قدر كبير من هذا الفيتامين مثل اليقطيــن واليام ( نوع من البطاطا بعضه حلـو ) والبطيــخ الأصفر والسبــانخ والكــرنب ؟ ووالدي رحمه الله رحمة الأبرار وأموات المسلمين كان ينصحنا بتناول مثل هذه الأشياء وخصوصاً الكرنــب أرجو الأهتمام بمايتعلق بصحتنا وعدم إرهاقها فيما لايرضي الله عزوجل
وختاماً إخواني وأخواتي ... أوصيكم ونفسي الضعيفة بمراقبة الله وطاعته والمحافظه علي الصلوات الخمس ومع جماعة المسلمين صيــام التطوع كصيام يومي الأثنين والخميس وأيام البيض ثلاثة أيام من كل شهر 13, 14 , 15 لأن فيها الخير الكثير والأجر العظيم عند الله كما أخبر بذلك الصادق المصدوق حيث قال من صام لله يوما تطوعاً من غير الفريضه باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً اي سبعين سنــه أخي الميارك وفق الله الجميع لطاعته وحبه ومرضاته وأعتذر لكم علي الإطاله والله يحفظ الجميع ودمتم بألف خير وعافيه .....
أبوعبدالعزيــز
اليوم الخميس 15/3/1427هـــ
الحمد لله الذي نصب من كل كائن على وحدانيته برهاناً وتصرف في خليقته كما شاء عزراً وسلطانا واختار المتقين فوهب لهم أمناً وإيماناً وعـم المذنبين بحلمه ورحمته عفـواً وغفراناً ولم يقطع أرزاق أهل معصيته جوداً وأمتناناً روٌح أهل الإخلاص بنسيم قربه وحذر يوم الحساب بجسيم كربه وحفظ السالك نحو رضاه في سربه وأكرم المؤمن إذ كتب الإيمان في قلبه حكم في بريتُه فأمر ونهى وأقام بمعونته فأضعف ووهن وأيقظ بموعظته من غفل وسها ودعا المذنب إلي التوبة لغفران ذنبه ربُ عظيـم لايشبهُ الأنام . وغني كريم لايحتاج إلي الشراب والطـعـام الخلقُ مفترقون إليه علي الدوام ومضطرون إلي رحمتـه في الليالي والأيام أحمده حمداً عابداً لربه ومعتذراً إليه من تقصيره وذنـبه وأصلي وأسلم علي من بعثه الله هادياً ومبشراً ونذيرا صلي الله عليه وعلي اله وسلم تسليماً كثيرا إلي يوم البعـث والنشور
وبـــعد إخواني وأخواتي منتدانا الخير المبارك أحييكم بتحية الأسلام تحية أهل الجنان سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أردت أن أذكركم وأذكر نفسي بماينفعنا ويفيدنا بعيداً عن هموم الأسهم ومشاكلها عل الله أن ينفع بها فيأأحبتي كل شئ مكتوب وبقدر الله عزوجل فلنصبر ونحتـسـب والله المستعان ..... قيل للسعاده : أين تسكــنــين ؟ قالـت : في قلوب الراضين , قيل فبم تتغذين ؟ قالت : من قوت إيمانـهم , قيل فبم تدومين ؟ قالت : بـحسن تدبيرهم , قيل : فبم تستجلبين ؟ قالت : بالطمع بعد القناعة , وبالحرص بعـد السماحه , وبالهم بعد الـسرور , وبالشك بعد اليقين .... ياصاحب الهــــم .. قال الشاعر :
مخاطباً كل مهمومٍ ومغمومٍ ....
أيها الحـــاملُ همــــاً ......... إن هذا لايـــــــــــــــــــــــــدوم
مثلمـا تفنــى المسرا ......... ت كــذا تفنــى الهمـــــــــــــوم
إن قـسـا الدهرُ فـإن ........ الله بالــناس رحيــــــــــــــــــــم
أوترى الخطب عظيماً ...... فكذا الأجرُ عظيـــــــــــــــــــــــم
أثر الفرح والحزن ... أخي العزيز:
يسمع الإنسان خبراً ساراً فيفرح ويدب النشاط في أوصاله وتزداد حركته , فقد يقفز أويرقص ... من الــفرح ... ويحدث العكس إذا سمع الإنسان خبراً سيئاً إذ يميل إلي الهدوء وقلُة الحركه . فلماذا ؟
في جسم الإنسان غُده تُــسمى جارة الكــلوه وموقعــها أعلى الكــلى , وعند فرح الإنسان تــفرز هذه الغده مادة ( ألأدريـنــالــين ) . وهذه الماده توســع الشرايين , فيــزادا إندفاع الدم إلي العضــلات , وتزداد طاقة ألإنســان نتيجة لذلــك . أما الحزن فيقل مادة الأدريـناليــن أو يــكاد يختفــي .. فلماذا إذاً نهلك صحتنا بأمور تافهه ....
وهل تعلم أخي الحبيب المبارك أختي الفاضله ....
أن تناول كمية من الألياف مابين ( 25 إلــي 35 ) جراماً يومياً يخفـف من خطر الإصابه بأمراض السرطان حمانا الله وإياكم منها وأمراض القلــب .. والـسـمنه .. وداء الـسكـري .. والإسهــال ؟ وأن جــزرةً واحدةً متوسطه الحجم تحتوي علي أربعة أضعاف حاجة الإنسان اليوميه من فيــتاميــن .... أ .... وأن هنــاك أطعمه أخرى تحتوي علي قدر كبير من هذا الفيتامين مثل اليقطيــن واليام ( نوع من البطاطا بعضه حلـو ) والبطيــخ الأصفر والسبــانخ والكــرنب ؟ ووالدي رحمه الله رحمة الأبرار وأموات المسلمين كان ينصحنا بتناول مثل هذه الأشياء وخصوصاً الكرنــب أرجو الأهتمام بمايتعلق بصحتنا وعدم إرهاقها فيما لايرضي الله عزوجل
وختاماً إخواني وأخواتي ... أوصيكم ونفسي الضعيفة بمراقبة الله وطاعته والمحافظه علي الصلوات الخمس ومع جماعة المسلمين صيــام التطوع كصيام يومي الأثنين والخميس وأيام البيض ثلاثة أيام من كل شهر 13, 14 , 15 لأن فيها الخير الكثير والأجر العظيم عند الله كما أخبر بذلك الصادق المصدوق حيث قال من صام لله يوما تطوعاً من غير الفريضه باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً اي سبعين سنــه أخي الميارك وفق الله الجميع لطاعته وحبه ومرضاته وأعتذر لكم علي الإطاله والله يحفظ الجميع ودمتم بألف خير وعافيه .....
أبوعبدالعزيــز
اليوم الخميس 15/3/1427هـــ