ام عصام
03-21-2008, 12:06 AM
نظرية تجزئة /ماهي للسيد أبو عبدالله الحسين القحطاني
--------------------------------------------------------------------------------
القرآن الحكيم
لقد ذكرنا سابقا ان القرآن حاوي على مجموعة من الكتب ,وقد قال تعالى {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }البينة2-3. وكما هومعروف من ان لفظ كتب يدل على مجموعة من الكتب وليس كتابا واحدا ,وهي النظرية المطروحة لدى المفسرين والتي مفادها ان القرآن واحد ولا وجود للتجزئة والتخصيص وعليه فيضطر المفسرون والشراح الى البحث عن معاني مجازية بعيدة عن الحقيقة تتعارض مع المعنى الصحيح للايات مما خلق التباسا وتناقضا عجزوا عن التخلص منه فضلا عن معالجته.
وسنتكلم بعون الله في هذا البحث عن القران الحكيم . والقران الحكيم يتكلم عن الحكمة فهو الكتاب الحاوي على مجموعة ايات الحكمة والقران هو كل شئ مقروء . اما الكتاب الحكيم فهو الكتاب الحاوي على شمول الحكمة فالكتاب هو الحاوي لكل شئ وليس الشيء المقروء واليك اخي المؤمن الادلة التي تثبت وجود القران الحكيم وخصوصيته باحتوائه على ايات الحكمة : اولا: قال تعالى في سورة لقمان {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ }لقمان2. وهذه السورة تذكر فيها ايات الحكمة , وقد سميت هذه السورة باسم لقمان , ولقمان هو الحكيم فقد ورد في سورة لقمان قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }لقمان12. وقد جاء في تفسير علي بن ابراهيم عن حماد قال سالت ابا عبد الله (عليه السلام) عن لقمان وحكمته التي ذكرها الله عز وجل فقال (اما والله لقد اوتي لقمان الحكمة لا بحسب ولا مال ولا اهل ولابسط في جسم ولا جمال ولكنه كان رجلا قويا في امر الله متورعا في الله عميق النظر طويل الفكر لم ينم نهارا قط ولم يره احد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدة تستره , ولم يضحك من شيء قط , ولم ينازع انسانا قط ولم يفرح بشيء اتاه من امر الدنيا ولا حزن منها على شيء قط وقد نكح من النساء وولد له الاولاد الكثيرة وقدمات اكثرهم افراطا فما بكى لاحد منهم ولم يمر برجلين يختصمان او يقتتلان الا اصلح بينهما ولم يسمع قولا من احد استحسنه الا سال عن تفسيره وعمن اخذه وكان يكثر مجالسة الفقهاء والحكماء وكان يغشي القضاة والملوك والسلاطين فيرثي للقضاة ما ابتلوا به ويرحم الملوك والسلاطين لغرتهم بالله وطمانينتهم بذلك ويتعلم ما يغلب به نفسه ويجاهد به هواه وكان يداوي قلبه بالتفكر ويداوي نفسه بالعبر وكان لا يتكلم الا فيما يعنيه فبذلك اوتي الحكمة وان الله تعالى امر طوائف من الملائكة حين انتصف النهار وهدات العيون بالقابلة فنادوا لقمان حيث يسمع ولا يراهم , فقالوا : يا لقمان هل لك ان يجعلك الله خليفة في الارض وتحكم بين الناس , فقال لقمان : ان امرني ربي فالسمع والطاعة لانه ان فعل ربي ذلك اعانني وعلمني وعصمني وان هو خيرني قبلت العافية , فقالت الملائكة : يا لقمان لِمَ,قال : لان الحكم بين الناس باشد المنازل من الدين واكثر فتنا وبلاءً- ثم ساق الحديث الى قوله -فعجبت الملائكة من حكمته واستحسن الرحمن منطقه فلما امسى واخذ مضجعه من الليل انزل الله عليه الحكمة فغشاه بها من قرنه الى قدمه وهو نائم وغطاه بالحكمة غطاء فأستيقظ وهو احكم الناس في زمانه وخرج على الناس ينطق بالحكمة فلما اوتي الحكم بالخلافة ولم يقبلها امر الله الملائكة فنادوا داود بالخلافة فقبلها ولم يشترط فيها بشرط لقمان فاعطاه الله الخلافة في الارض وابتلي فيها غير مرة وكل ذلك يهوي في الخطا فيقيه الله ويغفر له وكان لقمان يكثر زيارة داود ويعظه بمواعظه , وكان يقول داود (عليه السلام):طوبى لك يا لقمان اوتيت الحكمة وصرفت عنك البلية واعطي داود (عليه السلام) الخلافة وابتلي بالخطأ والفتنة .
ثانياَ :-قال تعالى {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}يس1-2, في هذه السورة المباركة يذكر الله تعالى القران الحكيم وهذه السورة تمثل قلب القران , فقد ورد في الرواية الشريفة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) (ان لكل شيء قلب وقلب القران يس وقلب الشهور شهر رمضان وقلب الليالي ليلة القدر ) وورد ايضا في ثواب الاعمال ص100 عن ابي نصر عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال (ان لكل شيء قلبا وقلب القران يس...)
ثلثاَ:قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) ( من اخلص لله اربعين صباحا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ) اذن فموضع الحكمة هو القلب ومنه تجري ينابيع الحكمة ويس هوقلب القران .اذن يس فيها قران حكيم فقوله تعالى (يس والقران الحكيم ) يبين ذلك ,وعليه فيثبت لدينا ان القران الحكيم كتاب خاص يجمع ايات الحكمة , اما الكتاب الحكيم فهو الكتاب الذي يجمع عموم الحكمة . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
كتاب نظرية تجزئة القرآن للسيد أبو عبدالله الحسين القحطاني
--------------------------------------------------------------------------------
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
--------------------------------------------------------------------------------
القرآن الحكيم
لقد ذكرنا سابقا ان القرآن حاوي على مجموعة من الكتب ,وقد قال تعالى {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ }البينة2-3. وكما هومعروف من ان لفظ كتب يدل على مجموعة من الكتب وليس كتابا واحدا ,وهي النظرية المطروحة لدى المفسرين والتي مفادها ان القرآن واحد ولا وجود للتجزئة والتخصيص وعليه فيضطر المفسرون والشراح الى البحث عن معاني مجازية بعيدة عن الحقيقة تتعارض مع المعنى الصحيح للايات مما خلق التباسا وتناقضا عجزوا عن التخلص منه فضلا عن معالجته.
وسنتكلم بعون الله في هذا البحث عن القران الحكيم . والقران الحكيم يتكلم عن الحكمة فهو الكتاب الحاوي على مجموعة ايات الحكمة والقران هو كل شئ مقروء . اما الكتاب الحكيم فهو الكتاب الحاوي على شمول الحكمة فالكتاب هو الحاوي لكل شئ وليس الشيء المقروء واليك اخي المؤمن الادلة التي تثبت وجود القران الحكيم وخصوصيته باحتوائه على ايات الحكمة : اولا: قال تعالى في سورة لقمان {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ }لقمان2. وهذه السورة تذكر فيها ايات الحكمة , وقد سميت هذه السورة باسم لقمان , ولقمان هو الحكيم فقد ورد في سورة لقمان قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }لقمان12. وقد جاء في تفسير علي بن ابراهيم عن حماد قال سالت ابا عبد الله (عليه السلام) عن لقمان وحكمته التي ذكرها الله عز وجل فقال (اما والله لقد اوتي لقمان الحكمة لا بحسب ولا مال ولا اهل ولابسط في جسم ولا جمال ولكنه كان رجلا قويا في امر الله متورعا في الله عميق النظر طويل الفكر لم ينم نهارا قط ولم يره احد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدة تستره , ولم يضحك من شيء قط , ولم ينازع انسانا قط ولم يفرح بشيء اتاه من امر الدنيا ولا حزن منها على شيء قط وقد نكح من النساء وولد له الاولاد الكثيرة وقدمات اكثرهم افراطا فما بكى لاحد منهم ولم يمر برجلين يختصمان او يقتتلان الا اصلح بينهما ولم يسمع قولا من احد استحسنه الا سال عن تفسيره وعمن اخذه وكان يكثر مجالسة الفقهاء والحكماء وكان يغشي القضاة والملوك والسلاطين فيرثي للقضاة ما ابتلوا به ويرحم الملوك والسلاطين لغرتهم بالله وطمانينتهم بذلك ويتعلم ما يغلب به نفسه ويجاهد به هواه وكان يداوي قلبه بالتفكر ويداوي نفسه بالعبر وكان لا يتكلم الا فيما يعنيه فبذلك اوتي الحكمة وان الله تعالى امر طوائف من الملائكة حين انتصف النهار وهدات العيون بالقابلة فنادوا لقمان حيث يسمع ولا يراهم , فقالوا : يا لقمان هل لك ان يجعلك الله خليفة في الارض وتحكم بين الناس , فقال لقمان : ان امرني ربي فالسمع والطاعة لانه ان فعل ربي ذلك اعانني وعلمني وعصمني وان هو خيرني قبلت العافية , فقالت الملائكة : يا لقمان لِمَ,قال : لان الحكم بين الناس باشد المنازل من الدين واكثر فتنا وبلاءً- ثم ساق الحديث الى قوله -فعجبت الملائكة من حكمته واستحسن الرحمن منطقه فلما امسى واخذ مضجعه من الليل انزل الله عليه الحكمة فغشاه بها من قرنه الى قدمه وهو نائم وغطاه بالحكمة غطاء فأستيقظ وهو احكم الناس في زمانه وخرج على الناس ينطق بالحكمة فلما اوتي الحكم بالخلافة ولم يقبلها امر الله الملائكة فنادوا داود بالخلافة فقبلها ولم يشترط فيها بشرط لقمان فاعطاه الله الخلافة في الارض وابتلي فيها غير مرة وكل ذلك يهوي في الخطا فيقيه الله ويغفر له وكان لقمان يكثر زيارة داود ويعظه بمواعظه , وكان يقول داود (عليه السلام):طوبى لك يا لقمان اوتيت الحكمة وصرفت عنك البلية واعطي داود (عليه السلام) الخلافة وابتلي بالخطأ والفتنة .
ثانياَ :-قال تعالى {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ}يس1-2, في هذه السورة المباركة يذكر الله تعالى القران الحكيم وهذه السورة تمثل قلب القران , فقد ورد في الرواية الشريفة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) (ان لكل شيء قلب وقلب القران يس وقلب الشهور شهر رمضان وقلب الليالي ليلة القدر ) وورد ايضا في ثواب الاعمال ص100 عن ابي نصر عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال (ان لكل شيء قلبا وقلب القران يس...)
ثلثاَ:قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) ( من اخلص لله اربعين صباحا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه ) اذن فموضع الحكمة هو القلب ومنه تجري ينابيع الحكمة ويس هوقلب القران .اذن يس فيها قران حكيم فقوله تعالى (يس والقران الحكيم ) يبين ذلك ,وعليه فيثبت لدينا ان القران الحكيم كتاب خاص يجمع ايات الحكمة , اما الكتاب الحكيم فهو الكتاب الذي يجمع عموم الحكمة . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين
كتاب نظرية تجزئة القرآن للسيد أبو عبدالله الحسين القحطاني
--------------------------------------------------------------------------------
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووول