امتنان
04-11-2006, 09:43 AM
هزة عنيفة للأسهم السعودية تفقدها 8% ومصادر تصفها بـ«نفسية»
نجاة شركتين من الهبوط وترجيح خروج سيولة كبيرة من السوق
جدة: محمد الشمري أبها: علي البشري
تفاجأت سوق الأسهم السعودية أمس، بما يطلق عليه اصطلاحا هبوط آدم المفاجئ، الذي تسبب في تراجع المؤشر 8.3 في المائة أو ما يعادل 1457.69 نقطة، هبوطا إلى 16099.06، خلال تعاملات شهدت تراجعا حادا لأسهم شركات لم يخالف مسارها الهابط، سوى أسهم شركتين فقط، هما: «الدريس» و«الغذائية».
وحسب التحليلات الفنية لحركة المؤشر العام للسوق أمس، فإن التراجع الحاد الذي سجل رقما تاريخيا في عدد النقاط المهدرة، خلال تعاملات يوم واحد منذ الإنشاء عام 1985، يمكن أن يتبعه ارتداد قوي قد يتم اليوم أو على الأقل قبل نهاية الأسبوع الجاري، استعدادا لهبوط مميت يطلق عليه اصطلاحا اسم هبوط حواء المميت. وفيما ربط بعض المحللين بين قرار إيقاف اثنين من المتداولين أمس الأول، وتراجع السوق أمس، إلا أن من غير المنطق تحميل هيئة سوق المال شهوات تركيع السوق من قبل محافظ احترفت تلبيس الهيئة تهمة الإضرار بالسوق وهي من هذه التهمة براء، على الرغم من الإقرار بأن آلية عمل الهيئة لا تخلو من الأخطاء التي يتوقع أن تتجاوزها بالاعتماد على عامل الزمن وتراكم التجارب.
وستكشف التعاملات المقبلة مدى إمكانية تكوين نماذج «آدم المفاجئ»، «حواء الأولى»، و«حواء الثانية»، مع الأخذ في الاعتبار أن النموذج الأخير يعتمد على هبوط ممل، لكنه أقل قسوة من سابقيه، مع الأخذ في الاعتبار أن النماذج الثلاثة قد لا تكتمل، وذلك حسب ما تمليه معطيات التداولات القريبة المقبلة.
ووصفت مصادر مطلعة التراجع، بأنه نفسي أكثر من أي شيء آخر، مستدلة بحالة الاقتصاد السعودي الجيدة ونتائج الشركات الربعية التي أعلنت حتى الآن، والتي ذكرت أنها أفضل نتائج فصلية على الأطلاق، لا سيما لشركات العوائد.
وجاء التراجع الحاد أمس استمرارا لحالة ضغط أسعار أسهم قيادية في السوق منذ مطلع الأسبوع الجاري بداعي جمع أكبر عدد من أسهم العوائد بأقل كلفة مالية، غير أن هذه السياسة خرجت على ما يبدو من سيطرة منفذيها بعد قرار هيئة سوق المال إيقاف اثنين من المتداولين أمس. يشار إلى أن قرارات هيئة سوق المال غالبا ما يقابلها اهتزاز قوي لمستوى الثقة بالسوق، ومن ثم انهيار الأسعار نحو قاع أسعار اليوم التالي لصدور القرار. وبناء على مراقبة تعاملات السوق أمس، يتضح خروج سيولة هائلة من السوق، يرجح أن تكون عائدة لمحافظ كبرى لأفراد أقوياء أو لمجموعات متكاتفة تستمد قوتها من التكتلات السرية، فيما بدا واضحا تعلق سيولة أخرى تورطت بالشراء خلال الفترة القريبة الماضية، وتعلقت بأسعار عالية لأسهم تراجعت بقوة أمس.
* الخالد: المؤشرات الفنية لا تستبعد الهبوط المميت
* في هذه الأثناء، أوضح لـ«الشرق الأوسط» خالد الخالد وهو محلل مالي أن المؤشرات الفنية للسوق حاليا لا تستبعد التعرض لموجة هبوط ما يسمى بـ«حواء الثانية»، وهو الهبوط المميت، مبيّنا أن ذلك قد لا يحدث قبل المرور بتعاملات ارتداد قريب إلى أعلى.
وأبدى عتبا على هيئة سوق المال، التي قال إن عليها تغيير آلية تطبيق الأنظمة لديها، دون أن تجري تعديلا على أنظمتها، مقترحا ألا يتم الإعلان عن إيقاف أي متداول، إلا بعد تصفية محفظته، حتى لا يكون قرار الإيقاف مدعاة لهز السوق.
* تعاملات أمس أعادت للأذهان الهزة الأخيرة
* ويرى أحد كبار المستثمرين بأن السوق تعيش الآن مرحلة انتقالية، فعدم اكتمال التجزئة لجميع الأسهم ساهم بشكل مباشر في الضبابية والتخبط الذي تعيشه بعض الأسعار، موضحا أن ارتفاع الأسهم القيادية، أدى إلى تذبذب باقي الأسهم الصغيرة والتي تشهد شعبية جارفة لدى كثير من المستثمرين والمضاربين على حد سواء.
وذكر المستثمر (فضل عدم كشف اسمه) على أن صالات الأسهم تعج بالمتعاملين، الذي يعيشون أوقاتا عصيبة بعد الهزة الأخيرة، خصوصا أن تداولات يوم أمس ذكرتهم بها حيث أن كثير منهم توجه نحو صناديق الاستثمار خوفا على ما تبقى من السيولة لديهم. لكنه أشار إلى أن هؤلاء ولم يضعوا نصب أعينهم بان تلك الصناديق شريك حقيقي في السوق مثلها مثل أي مضارب.
ويؤكد المستثمر في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن قرار هيئة سوق المال أول من أمس، اثر بشكل مباشر في نفسيات بعضا من المستثمرين أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، لا سيما أن الهيئة حددت تلك الشركات بعينها وهي «اللجين» و«الكهرباء» و«المواشي».
وأوضح أنه كان من المتوقع أن يحدث تراجعا تصحيح يوم أمس، ولكن ليس بهذه القوة كما رجح أن يستمر هذا التراجع التصحيح حتى نهاية الأسبوع، لا سيما أن المؤشر لم يستطع المحافظة على مستوى 17500 نقطة.
* الحموة: نقص المهارات الاستثمارية أثر بشكل مباشر
* لكن المستشار المالي عبد العزيز الحموة استبعد من جانبه تأثير قرار هيئة سوق المال الأخير، القاضي بإيقاف بعض من المتعاملين على تعاملات الأمس، مشيرا إلى أنه على المستثمرين أن يضعوا نصب أعينهم أن قرارات الهيئة ترمي إلى حماية صغار المستثمرين من المتلاعبين بالأسعار. وشدد على انه من المفترض أن يبث هذا القرار الطمأنينة في نفوس المتعاملين، لا سيما أن هذا القرار لم يكن الأول من الهيئة.
ونصح المستثمرين بالاتجاه نحو الشركات التي تملك مراكز مالية جيدة، والتي تستطيع أن تدفع ارباحا لمالكي أسهمها. وقال إن قرار هيئة سوق المال إعادة فتح نسبة التذبذب إلى 10 في المائة، بدلا من 5 في المائة ساهم في استقرار السوق إلى حد كبير على الرغم من تراجع المؤشر أثناء تداولات يوم أمس.
كما أكد الحموة أن نقص المهارات الاستثمارية لدى بعضا المتداولين أثرت بشكل مباشر على مستويات الأسعار.
* السيف: غياب الثقة أثر على القوة الشرائية
* ويستغرب المستثمر وليد السيف غياب ثقة المتعالمين في السوق، والتي كانت واضحة في تداولات أمس، بعد ان فقدت القوة الشرائية في السوق، مشيرا في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه كان من المفترض ان تكون تلك الثقة حاضرة في الوقت الذي يعلم فيه المتعاملين أن التوجه الحكومي واضح، لدعم السوق في أية لحظة ومن اعلى المستويات.
وقال إن على سوق الاسهم في ظل غياب الثقة، ان تواجه ظروفا قاسية، خصوصا ونحن نعيش الآن مرحلة مضاربة بحتة، ولا يلوح في الافق أي استقرار للسيولة ولا في الاسعار.
كما شدد السيف على عدم المغامرة في مثل هذه الايام ويقصد بحديثه الدخول في الاسهم الصغيرة والتي تتسم بتذبذبها العالي، لأن هذا الأمر يعد مجازفة حقيقية بحيث لا يوجد هناك ما يدعمها في حالة الهبوط القوي، الذي عادة ما تسببه عمليات البيوع الجماعية.
* العثمان: كثير من المتعاملين لا يملكون خيار البيع
* ويشدد أحد المستثمرين في سوق الأسهم السعودية، على أن هناك من يقرأ مستقبل السوق بواقعية تامة بمعنى أن السوق تضم في جنباتها الكثير ممن يملكون القرارت الاستثمارية الصائبة، لا سيما وأنهم رموا بكامل سيولتهم في بعض الاسهم التي ستستجيب مع متطلبات منظمة التجارة العالمية ويرى المستثمر خالد العثمان أن المؤسسات المالية الاحترافية في السوق تعي هذا الأمر ايضا، لذلك هي الآن تمارس الضغط الشديد بل التركيع على الاسهم القيادية للجمع فيها، بحيث تكون هناك ارباح خيالية متوقعة مستقبلا جنبا الى جنب مع التوزيعات المجانية.
ويرى العثمان أن هناك متعاملين ليس لديهم خيار البيع، فالأغلبية معلقة وليست لديها نية للبيع، وما يحصل الان في هو تردد هؤلاء المتداولين في الشراء، مما يؤثر سلباً على السوق.
كما يرى المستثمر أن هناك من يتعمد رفع الأسهم الصغيرة «الخشاش»، في إشارة واضحة للتخلص من الكميات المتبقية، من خلال التذبذب العالي، والتي قد توقع صغار المستثمرين في هذا الفخ .
((جريدة الشرق الاوسط))
السعودية: العجلان وإخوانه تتجه لطرح 9 ملايين سهم للاكتتاب وشركة الورق تطرح 7.2 مليون سهم
التجارة تقر تأسيس «لازوردي للمجوهرات» و«تبوك للاستثمار والسياحة» و«الخليجية للتعمير»
الرياض: «الشرق الأوسط»
اصدر وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور هاشم عبده يماني، قرارا يقضي بالترخيص بتحول شركة عجلان بن عبد العزيز العجلان واخوانه، الى شركة مساهمة سعودية برأسمال قدره 300 مليون ريال (80 مليون دولار)، مقسم إلى 30 مليون سهم تبلغ القيمة الإسمية للسهم 10 ريالات، اكتتب المؤسسون بعدد 21 مليون سهم بقيمة 210 ملايين ريال، ويطرح 9 ملايين سهم بقيمة 90 مليون ريال للاكتتاب العام، وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في تجارة الجملة والتجزئة في الأقمشة والملبوسات الجاهزة والمفروشات والشماغ والعقل والغزل خدمات التسويق للغير خدمات التصدير والاستيراد للغير بيع وشراء وتأجير العقارات لصالح الشركة. كما أعلن يوم أمس صدور قرار آخر لوزير التجارة والصناعة بتحول الشركة السعودية لصناعة الورق المحدودة الى شركة مساهمة سعودية برأسمال قدره 240 مليون ريال (64 مليون دولار)، مقسم إلى 24 مليون سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات اكتتب المؤسسون بعدد 16.8 مليون سهم بقيمة 168 مليون ريال، ويطرح 7.2 مليون سهم بقيمة 72 مليون ريال للاكتتاب العام وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في إنتاج مختلف المنتجات الورقية وإنتاج لفات ورق المناديل ومناديل ورقية متنوعة، وتجميع وفرز وكبس وبيع المخلفات الصلبة، ومنها المخلفات الورقية والكرتونية والمخلفات البلاستيكية والمخلفات المعدنية والزجاجية. كما أصدر وزير التجارة والصناعة، قرارا بإعلان تأسيس شركة لازوردي للمجوهرات، شركة مساهمة سعودية مقفلة برأسمال قدره 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار)، مقسم الى 4 ملايين سهم، وتبلغ القيمة الاسمية للسهم 50 ريالا، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ من مدينة الرياض مقرا لها. وتتمثل أغراض الشركة في انتاج وتصنيع وتشكيل وصياغة المشغولات الذهبية والمجوهرات والأحجار الكريمة، وأطقم ذهب مشغولة بالأحجار الكريمة تجارة الجملة وتجزئة في المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والمجوهرات الذهبية، ومكائن الذهب والمجوهرات ومستلزماتها. كما وافق الوزير على إعلان تأسيس شركة تبوك للاستثمار والسياحة، شركة مساهمة سعودية مقفلة، برأسمال قدره 24 مليون ريال (6.4 مليون دولار)، مقسم إلى 480 الف سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم 50 ريالاً، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ الشركة من مدينة تبوك مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في أعمال الصيد، وإقامة المزارع السمكية والمشاريع المرتبطة بها وبمنتجاتها، وإقامة وإنشاء وتطوير وصيانة وإدارة وتشغيل المدن والقرى والمنتجعات السياحية، والمقاولات العامة للمباني، وتجارة الجملة والتجزئة في الأسماك ومنتجاتها والأسماك المصنعة، وخدمات الإعاشة المطهية وغير المطهية، وخدمات النقل والتموين، والخدمات السياحية. وشملت قرارات الوزير يماني ليوم أمس، الترخيص لتأسيس الشركة الخليجية للتعمير العقاري شركة مساهمة سعودية مقفلة برأسمال قدره 150 مليون ريال (40 مليون دولار)، مقسم إلى 3 ملايين سهم، تبلغ القيمة الإسمية للسهم 50 ريالاً سعوديا، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في شراء الأراضي لإقامة مباني عليها واستثمار هذه المباني بالبيع أو الإيجار لصالح الشركة والمجمعات السكنية والتجارية وإقامة الفنادق والشقق المفروشة والمستشفيات والمراكز الطبية والمدن الترفيهية واستثمارها وتطويرها وإدارتها وتشغيلها وصيانتها وتطوير وإدارة وصيانة العقار، وشراء وتملك العقار وبيعه وتأجيره لحساب الشركة، وتجارة الجملة والتجزئة في
((جريدة الشرق الاوسط))
نجاة شركتين من الهبوط وترجيح خروج سيولة كبيرة من السوق
جدة: محمد الشمري أبها: علي البشري
تفاجأت سوق الأسهم السعودية أمس، بما يطلق عليه اصطلاحا هبوط آدم المفاجئ، الذي تسبب في تراجع المؤشر 8.3 في المائة أو ما يعادل 1457.69 نقطة، هبوطا إلى 16099.06، خلال تعاملات شهدت تراجعا حادا لأسهم شركات لم يخالف مسارها الهابط، سوى أسهم شركتين فقط، هما: «الدريس» و«الغذائية».
وحسب التحليلات الفنية لحركة المؤشر العام للسوق أمس، فإن التراجع الحاد الذي سجل رقما تاريخيا في عدد النقاط المهدرة، خلال تعاملات يوم واحد منذ الإنشاء عام 1985، يمكن أن يتبعه ارتداد قوي قد يتم اليوم أو على الأقل قبل نهاية الأسبوع الجاري، استعدادا لهبوط مميت يطلق عليه اصطلاحا اسم هبوط حواء المميت. وفيما ربط بعض المحللين بين قرار إيقاف اثنين من المتداولين أمس الأول، وتراجع السوق أمس، إلا أن من غير المنطق تحميل هيئة سوق المال شهوات تركيع السوق من قبل محافظ احترفت تلبيس الهيئة تهمة الإضرار بالسوق وهي من هذه التهمة براء، على الرغم من الإقرار بأن آلية عمل الهيئة لا تخلو من الأخطاء التي يتوقع أن تتجاوزها بالاعتماد على عامل الزمن وتراكم التجارب.
وستكشف التعاملات المقبلة مدى إمكانية تكوين نماذج «آدم المفاجئ»، «حواء الأولى»، و«حواء الثانية»، مع الأخذ في الاعتبار أن النموذج الأخير يعتمد على هبوط ممل، لكنه أقل قسوة من سابقيه، مع الأخذ في الاعتبار أن النماذج الثلاثة قد لا تكتمل، وذلك حسب ما تمليه معطيات التداولات القريبة المقبلة.
ووصفت مصادر مطلعة التراجع، بأنه نفسي أكثر من أي شيء آخر، مستدلة بحالة الاقتصاد السعودي الجيدة ونتائج الشركات الربعية التي أعلنت حتى الآن، والتي ذكرت أنها أفضل نتائج فصلية على الأطلاق، لا سيما لشركات العوائد.
وجاء التراجع الحاد أمس استمرارا لحالة ضغط أسعار أسهم قيادية في السوق منذ مطلع الأسبوع الجاري بداعي جمع أكبر عدد من أسهم العوائد بأقل كلفة مالية، غير أن هذه السياسة خرجت على ما يبدو من سيطرة منفذيها بعد قرار هيئة سوق المال إيقاف اثنين من المتداولين أمس. يشار إلى أن قرارات هيئة سوق المال غالبا ما يقابلها اهتزاز قوي لمستوى الثقة بالسوق، ومن ثم انهيار الأسعار نحو قاع أسعار اليوم التالي لصدور القرار. وبناء على مراقبة تعاملات السوق أمس، يتضح خروج سيولة هائلة من السوق، يرجح أن تكون عائدة لمحافظ كبرى لأفراد أقوياء أو لمجموعات متكاتفة تستمد قوتها من التكتلات السرية، فيما بدا واضحا تعلق سيولة أخرى تورطت بالشراء خلال الفترة القريبة الماضية، وتعلقت بأسعار عالية لأسهم تراجعت بقوة أمس.
* الخالد: المؤشرات الفنية لا تستبعد الهبوط المميت
* في هذه الأثناء، أوضح لـ«الشرق الأوسط» خالد الخالد وهو محلل مالي أن المؤشرات الفنية للسوق حاليا لا تستبعد التعرض لموجة هبوط ما يسمى بـ«حواء الثانية»، وهو الهبوط المميت، مبيّنا أن ذلك قد لا يحدث قبل المرور بتعاملات ارتداد قريب إلى أعلى.
وأبدى عتبا على هيئة سوق المال، التي قال إن عليها تغيير آلية تطبيق الأنظمة لديها، دون أن تجري تعديلا على أنظمتها، مقترحا ألا يتم الإعلان عن إيقاف أي متداول، إلا بعد تصفية محفظته، حتى لا يكون قرار الإيقاف مدعاة لهز السوق.
* تعاملات أمس أعادت للأذهان الهزة الأخيرة
* ويرى أحد كبار المستثمرين بأن السوق تعيش الآن مرحلة انتقالية، فعدم اكتمال التجزئة لجميع الأسهم ساهم بشكل مباشر في الضبابية والتخبط الذي تعيشه بعض الأسعار، موضحا أن ارتفاع الأسهم القيادية، أدى إلى تذبذب باقي الأسهم الصغيرة والتي تشهد شعبية جارفة لدى كثير من المستثمرين والمضاربين على حد سواء.
وذكر المستثمر (فضل عدم كشف اسمه) على أن صالات الأسهم تعج بالمتعاملين، الذي يعيشون أوقاتا عصيبة بعد الهزة الأخيرة، خصوصا أن تداولات يوم أمس ذكرتهم بها حيث أن كثير منهم توجه نحو صناديق الاستثمار خوفا على ما تبقى من السيولة لديهم. لكنه أشار إلى أن هؤلاء ولم يضعوا نصب أعينهم بان تلك الصناديق شريك حقيقي في السوق مثلها مثل أي مضارب.
ويؤكد المستثمر في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن قرار هيئة سوق المال أول من أمس، اثر بشكل مباشر في نفسيات بعضا من المستثمرين أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، لا سيما أن الهيئة حددت تلك الشركات بعينها وهي «اللجين» و«الكهرباء» و«المواشي».
وأوضح أنه كان من المتوقع أن يحدث تراجعا تصحيح يوم أمس، ولكن ليس بهذه القوة كما رجح أن يستمر هذا التراجع التصحيح حتى نهاية الأسبوع، لا سيما أن المؤشر لم يستطع المحافظة على مستوى 17500 نقطة.
* الحموة: نقص المهارات الاستثمارية أثر بشكل مباشر
* لكن المستشار المالي عبد العزيز الحموة استبعد من جانبه تأثير قرار هيئة سوق المال الأخير، القاضي بإيقاف بعض من المتعاملين على تعاملات الأمس، مشيرا إلى أنه على المستثمرين أن يضعوا نصب أعينهم أن قرارات الهيئة ترمي إلى حماية صغار المستثمرين من المتلاعبين بالأسعار. وشدد على انه من المفترض أن يبث هذا القرار الطمأنينة في نفوس المتعاملين، لا سيما أن هذا القرار لم يكن الأول من الهيئة.
ونصح المستثمرين بالاتجاه نحو الشركات التي تملك مراكز مالية جيدة، والتي تستطيع أن تدفع ارباحا لمالكي أسهمها. وقال إن قرار هيئة سوق المال إعادة فتح نسبة التذبذب إلى 10 في المائة، بدلا من 5 في المائة ساهم في استقرار السوق إلى حد كبير على الرغم من تراجع المؤشر أثناء تداولات يوم أمس.
كما أكد الحموة أن نقص المهارات الاستثمارية لدى بعضا المتداولين أثرت بشكل مباشر على مستويات الأسعار.
* السيف: غياب الثقة أثر على القوة الشرائية
* ويستغرب المستثمر وليد السيف غياب ثقة المتعالمين في السوق، والتي كانت واضحة في تداولات أمس، بعد ان فقدت القوة الشرائية في السوق، مشيرا في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه كان من المفترض ان تكون تلك الثقة حاضرة في الوقت الذي يعلم فيه المتعاملين أن التوجه الحكومي واضح، لدعم السوق في أية لحظة ومن اعلى المستويات.
وقال إن على سوق الاسهم في ظل غياب الثقة، ان تواجه ظروفا قاسية، خصوصا ونحن نعيش الآن مرحلة مضاربة بحتة، ولا يلوح في الافق أي استقرار للسيولة ولا في الاسعار.
كما شدد السيف على عدم المغامرة في مثل هذه الايام ويقصد بحديثه الدخول في الاسهم الصغيرة والتي تتسم بتذبذبها العالي، لأن هذا الأمر يعد مجازفة حقيقية بحيث لا يوجد هناك ما يدعمها في حالة الهبوط القوي، الذي عادة ما تسببه عمليات البيوع الجماعية.
* العثمان: كثير من المتعاملين لا يملكون خيار البيع
* ويشدد أحد المستثمرين في سوق الأسهم السعودية، على أن هناك من يقرأ مستقبل السوق بواقعية تامة بمعنى أن السوق تضم في جنباتها الكثير ممن يملكون القرارت الاستثمارية الصائبة، لا سيما وأنهم رموا بكامل سيولتهم في بعض الاسهم التي ستستجيب مع متطلبات منظمة التجارة العالمية ويرى المستثمر خالد العثمان أن المؤسسات المالية الاحترافية في السوق تعي هذا الأمر ايضا، لذلك هي الآن تمارس الضغط الشديد بل التركيع على الاسهم القيادية للجمع فيها، بحيث تكون هناك ارباح خيالية متوقعة مستقبلا جنبا الى جنب مع التوزيعات المجانية.
ويرى العثمان أن هناك متعاملين ليس لديهم خيار البيع، فالأغلبية معلقة وليست لديها نية للبيع، وما يحصل الان في هو تردد هؤلاء المتداولين في الشراء، مما يؤثر سلباً على السوق.
كما يرى المستثمر أن هناك من يتعمد رفع الأسهم الصغيرة «الخشاش»، في إشارة واضحة للتخلص من الكميات المتبقية، من خلال التذبذب العالي، والتي قد توقع صغار المستثمرين في هذا الفخ .
((جريدة الشرق الاوسط))
السعودية: العجلان وإخوانه تتجه لطرح 9 ملايين سهم للاكتتاب وشركة الورق تطرح 7.2 مليون سهم
التجارة تقر تأسيس «لازوردي للمجوهرات» و«تبوك للاستثمار والسياحة» و«الخليجية للتعمير»
الرياض: «الشرق الأوسط»
اصدر وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور هاشم عبده يماني، قرارا يقضي بالترخيص بتحول شركة عجلان بن عبد العزيز العجلان واخوانه، الى شركة مساهمة سعودية برأسمال قدره 300 مليون ريال (80 مليون دولار)، مقسم إلى 30 مليون سهم تبلغ القيمة الإسمية للسهم 10 ريالات، اكتتب المؤسسون بعدد 21 مليون سهم بقيمة 210 ملايين ريال، ويطرح 9 ملايين سهم بقيمة 90 مليون ريال للاكتتاب العام، وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في تجارة الجملة والتجزئة في الأقمشة والملبوسات الجاهزة والمفروشات والشماغ والعقل والغزل خدمات التسويق للغير خدمات التصدير والاستيراد للغير بيع وشراء وتأجير العقارات لصالح الشركة. كما أعلن يوم أمس صدور قرار آخر لوزير التجارة والصناعة بتحول الشركة السعودية لصناعة الورق المحدودة الى شركة مساهمة سعودية برأسمال قدره 240 مليون ريال (64 مليون دولار)، مقسم إلى 24 مليون سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات اكتتب المؤسسون بعدد 16.8 مليون سهم بقيمة 168 مليون ريال، ويطرح 7.2 مليون سهم بقيمة 72 مليون ريال للاكتتاب العام وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في إنتاج مختلف المنتجات الورقية وإنتاج لفات ورق المناديل ومناديل ورقية متنوعة، وتجميع وفرز وكبس وبيع المخلفات الصلبة، ومنها المخلفات الورقية والكرتونية والمخلفات البلاستيكية والمخلفات المعدنية والزجاجية. كما أصدر وزير التجارة والصناعة، قرارا بإعلان تأسيس شركة لازوردي للمجوهرات، شركة مساهمة سعودية مقفلة برأسمال قدره 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار)، مقسم الى 4 ملايين سهم، وتبلغ القيمة الاسمية للسهم 50 ريالا، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ من مدينة الرياض مقرا لها. وتتمثل أغراض الشركة في انتاج وتصنيع وتشكيل وصياغة المشغولات الذهبية والمجوهرات والأحجار الكريمة، وأطقم ذهب مشغولة بالأحجار الكريمة تجارة الجملة وتجزئة في المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والمجوهرات الذهبية، ومكائن الذهب والمجوهرات ومستلزماتها. كما وافق الوزير على إعلان تأسيس شركة تبوك للاستثمار والسياحة، شركة مساهمة سعودية مقفلة، برأسمال قدره 24 مليون ريال (6.4 مليون دولار)، مقسم إلى 480 الف سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم 50 ريالاً، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ الشركة من مدينة تبوك مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في أعمال الصيد، وإقامة المزارع السمكية والمشاريع المرتبطة بها وبمنتجاتها، وإقامة وإنشاء وتطوير وصيانة وإدارة وتشغيل المدن والقرى والمنتجعات السياحية، والمقاولات العامة للمباني، وتجارة الجملة والتجزئة في الأسماك ومنتجاتها والأسماك المصنعة، وخدمات الإعاشة المطهية وغير المطهية، وخدمات النقل والتموين، والخدمات السياحية. وشملت قرارات الوزير يماني ليوم أمس، الترخيص لتأسيس الشركة الخليجية للتعمير العقاري شركة مساهمة سعودية مقفلة برأسمال قدره 150 مليون ريال (40 مليون دولار)، مقسم إلى 3 ملايين سهم، تبلغ القيمة الإسمية للسهم 50 ريالاً سعوديا، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال، وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها. وتتمثل أغراض الشركة في شراء الأراضي لإقامة مباني عليها واستثمار هذه المباني بالبيع أو الإيجار لصالح الشركة والمجمعات السكنية والتجارية وإقامة الفنادق والشقق المفروشة والمستشفيات والمراكز الطبية والمدن الترفيهية واستثمارها وتطويرها وإدارتها وتشغيلها وصيانتها وتطوير وإدارة وصيانة العقار، وشراء وتملك العقار وبيعه وتأجيره لحساب الشركة، وتجارة الجملة والتجزئة في
((جريدة الشرق الاوسط))