PDA

مشاهدة نسخة كاملة : اخبار الدليل الاقتصادية ليوم السبت 8/4/2006


امتنان
04-08-2006, 10:21 AM
الأسهم السعودية تعيش المرحلة الثانية من التجزئة.. والأنظار تتركز على نتائج الشركات

خبراء ينصحون صغار المستثمرين بالتوجه نحو الصناديق المحترفة وشركات العوائد

أبها: علي البشري
تستهل سوق الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على نتائج الشركات المالية للربع الأول وخصوصا تلك القياديات التي تملك ثقلا كبيرا في المؤشر في حين يترقب المتعاملون ما ستؤول إليه الأسعار عقب انتهاء المرحلة الثانية من تجزئة الأسهم. في هذا الإطار، قال خبراء لـ«الشرق الأوسط» إن كثيرا من المتعاملين في سوق الأسهم السعودية قد لا يستفيدوا من قرار التجزئة الذي اقر أخيرا نظرا لعدم تفهمهم أساسيات الاستثمار في السوق كما أن غياب الوعي الاستثماري سيجعل كثيرا منهم في حيرة تامة في اختيار السهم المناسب وهذا يؤدي إلى ركوب موجة المضاربات العشوائية وهو الأمر الذي حذر منه الخبراء خصوصا في مثل هذه الايام.
في الجانب الآخر شدد الخبراء على المتعاملين بضرورة تنويع محافظهم الاستثمارية وذلك لتقليل المخاطر المحتملة التي قد تداهم السوق في أي لحظة خصوصا ان الثقة ما زالت مهزوزة إلى حد كبير بعد أحداث شهر فبراير (شباط) الماضي والتي أوجدت جروحا عميقة في نفسيات كثير من المتعاملين الذين تكبدوا خسائر فادحة.

وأوضح مستثمرون لـ«الشرق الأوسط» بان استعادة المؤشر لمستوياته السابقة لا يعني لكثير من المضاربين شيئا نظرا لان خسائرهم لا يحددها مواصلة ارتفاع المؤشر بحكم أن الخسائر التي تكبدوها كانت في أسهم المضاربة أو ما يعرف مصطلحيا باسم أسهم «الخشاش» والتي لا تؤثر بأي حال من الأحوال على المؤشر بحكم قيمتها القليلة فيه.

وبيّن المستثمرون بان السوق تسير الآن بشكل جيد بعد غياب التذبذب واسع النطاق التي عانت منه أخيرا لاسيما ان عملية التجزئة تسير وفق ما خطط له من قبل هيئة سوق المال مثمنين الجانب الزمني الذي أعطته هيئة السوق لعملية التجزئة أي أن المتعاملين سيكون في سعة من أمرهم باختيار الأسهم الآمنة والتي قد ترضي طموحاتهم.

لكن متعاملين تخوفوا عقب إشاعات أطلقت بنهاية تداولات الأسبوع الماضي تفيد بأنه هناك جني أرباح عميق جدا في حال ملامسة المؤشر لمستوى 18 ألف نقطة مما قد ينعكس على التعاملات في الفترة المقبلة. وكان مؤشر السوق قد أنهى تداولات الأسبوع الماضي عند 17665 نقطة.

((جريدة الشرق الاوسط))
المقيرن: التجزئة قدمت لصغار المستثمرين فرصا جيدة

ويرى خالد المقيرن عضو لجنة الأوراق المالية في غرفة الرياض وعضو مجلس إدارة بنك البلاد أن السوق ما زالت في وضع جيد بدعم كبير من الاقتصاد القوي الذي تعيشه السعودية ومدللا على ذلك بتحسن أداء الشركات بشكل ملحوظ بدليل أن هناك كثيرا من الشركات بدأت تتجه نحو الربحية إضافة إلى وجود كم جيد من السيولة التي ستعطي السوق بلا شك زخما جيدا. وأشار المقيرن في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بان بعضا من المتعاملين عادوا إلى وضعيتهم السابقة من خلال اتباع الإشاعات والتي كبدتهم خلال الفترة الماضية خسائر كبيرة لاسيما إنهم يزعمون بان قرارات هيئة السوق شحنتهم نفسيا، مؤكدا بان رضا الناس غاية لا تدرك.
ويوضح المقيرن أن قرارات هيئة سوق المال ينظر لها بمنظار سلبي من قبل بعض المتعاملين، مشيرا إلى أن الصحيح أن الهيئة تراعي صغار المستثمرين في قراراتها، مرجحا بان تهتم الهيئة مستقبلا عند إصدار مثل تلك القرارات حيث ستهيأ الأجواء قبل اتخاذ أي خطوة ليستطيع السوق امتصاصها.

ونصح المقيرن المستثمرين الصغار والذين استطاعوا إعادة رؤوس أموالهم بعد الهزة الأخيرة بالتوجه نحو الاستثمار الآمن في الشركات القيادية لاسيما أن التجزئة قدمت لهم فرصا جيدة في استعادة الأموال التي فقدوها، متوقعا بأن يميل أداء سوق الأسهم إلى الارتفاع المصحوب بالحذر مستبعدا الصعود القوي الذي كانت عليه السوق في الفترة الماضية.

((جريدة الشرق الاوسط))
شركة سعودية تفوز بإدارة عقارات مركز دبي المالي العالمي


http://www.asharqalawsat.com/2006/04/08/images/eco nomy.357173.jpg
الرياض: «الشرق الأوسط»
فازت شركة آد للهندسة السعودية، بعقد إدارة مركز دبي المالي العالمي، الذي يقع في منطقة الخليج التجاري، والذي تبلغ قيمته الاستثمارية 600 مليون درهم، حيث ستشرف على تشغيل فندق 5 نجوم وبرج سكني ومكتبي بارتفاع 51 طابقا. وكانت الشركة قد افتتحت فرعا لها في دبي، في إطار توسعة نشاطات الشركة.
وذكر المهندس حمود بن عواض السالمي، رئيس الشركة، التي يقع مقرها في الرياض، أن شركته ستقوم بإدارة المشاريع العقارية الكبرى داخل المملكة وخارجها، كما ستقوم بتطبيق أسلوب الدراسات القيمية على مشاريعها، بالإضافة الى قيامها بمهام التحكيم الهندسي.

وكشف السالمي، خلال ترؤسه لورشة عمل، اختتمت فعالياتها مؤخرا في الرياض، حول مفهوم الهندسة القيمية ومساهمتها في خفض تكاليف المشاريع الكبرى، أن الورشة ناقشت جملة من المواضيع عن الهندسة القيمية ومراحل المعلومات وتحليل الوظائف وحساب التكلفة الكلية.

وحول مفهوم الهندسة القيمية، بيّن السالمي أنها تقنية تمكن رجال الأعمال من التوزيع العادل للموارد من دون بذخ او إسراف، حيث تعتبر دراسة تحليلية ذات منهج محدد تجري بواسطة فريق عمل هندسي محترف على منتج أو مشروع أو خدمة لتحديد أو تصنيف الوظائف التي يؤديها لغرض تحقيق النتائج المرجوة بطريقة أفضل أو بتكلفة أقل أو بهما معا، من خلال بدائل هندسية ابتكارية من دون المساس بالمتطلبات الأساسية للمشاريع.

وأوضح السالمي، حول ورشة العمل التي نفذتها الشركة، أن الورشة اهتمت بالمعماريين والمهندسين والمهتمين بمجال الهندسة من الطلبة والباحثين، حيث احتوت على 40 ساعة عمل تعتبر ضمن المتطلبات الاساسية للتأهيل والتخصص في الهندسة القيمية.

((جريدة الشرق الاوسط))

امتنان
04-08-2006, 10:22 AM
النعيمي زاد 58 % وباقي الأصناف تجاوزت نسبة الـ 25%
تجار: ارتفاع أسعار المواشي في السعودية بسبب منع استيرادها من بعض الدول


http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-04-08/Pictures/0804.eco.p19.n100.jpg
جانب من أحد أسواق الأغنام

الرياض: متعب العنزي
أرجع تجار المواشي بالرياض ارتفاع أسعارها هذه الأيام إلى قلة المعروض منها بعد منع وزارة الزراعة استيراد الأغنام من بعض الدول المصدرة لها خوفا من إصابتها أو نقلها المحتمل للأمراض, إضافة إلى الإقبال الكبير من المستهلكين على اللحوم الحمراء وتراجع استهلاك لحوم الدواجن.
وأكد تاجر المواشي مترك القحطاني أن ارتفاع أسعار الأغنام هذه الأيام يعود إلى منع وزارة الزراعة استيراد المواشي من بعض الدول المصدرة لها سابقا, إضافة إلى إحجام بعض الدول المصدرة للأغنام عن تصديرها لأسباب تخصها وقلة أغنام "النعيمي" المفضلة في السعودية.
وأضاف أن توجه شريحة كبيرة من المستهلكين إلى شراء اللحوم الحمراء مقارنة بلحوم الدواجن كان له دور كبير في ارتفاع الأسعار.
من جانبه أرجع مالك مؤسسة لاستيراد المواشي عبدالله الشلوي ارتفاع أسعار المواشي إلى منع وزارة الزراعة استيرادها من بعض الدول المصدرة لها ومنها الصومال وتركيا وإيران وسوريا, مما أدى إلى قلة المعروض, مطالبا التجار بإنشاء محاجر لهم في الموانئ السعودية.
وكشف الشلوي أن الأغنام الصومالية تهرب إلى السعودية دون علم وزارة الزراعة حيث يصل سعرها إلى 350 ريالا , بينما كانت تباع بـ120 ريالا.
وأوضح الشلوي أن أسعار "النعيمي" ارتفعت إلى ما يقدر بـ 58%.
ونفى أن يكون مرض أنفلونزا الطيور وإقبال المستهلكين على اللحوم الحمراء قد ساهم في ارتفاع الأسعار, مشددا على أن الحظر المفاجئ على استيراد المواشي من بعض الدول هو السبب الأساس .
ونوه الشلوي إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدها مستوردو المواشي بعد هذا الحظر حيث تجاوزت خسائرهم 100 مليون ريال, نظرا لوجود عقود سنوية لتوريد المواشي إضافة إلى تكاليف النقليات والبواخر المستأجرة.
وتساءل الشلوي عن دور الغرفة التجارية في الوقوف مع التجار حيث إن لجنة الثروة الحيوانية لا تضم في عضويتها أي مستورد للمواشي.
و قال تاجر الأغنام عيد الساير إن ارتفاع أسعار الأغنام وصل إلى مستويات قياسية لم يسبق أن حققها من قبل, فيما تمثل الأغنام المحلية نسبة 90% من حجم السوق، ولا يمثل المستورد منها غير 10%.
كما أرجع البائع في سوق المواشي بالرياض مناحي الحربي ارتفاع الأسعار بنسبة تجاوزت 25% إلى تفضيل المواطنين استهلاك لحوم الأغنام ، وتراجع نسبة الإقبال على لحوم الدواجن. مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار عادة ما يرتبط بمواسم الأعياد والمناسبات في السنوات الماضية ، لكن ما حدث هذا العام كان من جراء منع الاستيراد .
لكن المواطن محمد الخليف اعتبر ارتفاع الأسعار أمراً مبالغاً فيه مشيراً إلى أن الذبائح التي كان لا يتجاوز سعرها 500 ريال أصبحت تباع بـ1000 ريال.

((جريدة الوطن))"المالية" تجيز 845 عقدا قيمتها 12.7 مليار ريال
الرياض: واس
أجازت إدارة متابعة العقود في وزارة المالية 845 عقدا بمبلغ إجمالي 12.730 مليار ريال من بداية العام المالي 1426/1427هـ، وحتى نهاية الربع الأول منه بزيادة نسبتها 89% في قيمة العقود و32% في عدد العقود مقارنة بالفترة نفسها من السنة المالية السابقة والتي بلغت 638 عقدا بمبلغ إجمالي 6.755 مليارات ريال.
وأوضحت إدارة متابعة العقود بالوزارة أن العقود التي تمت إجازتها توزعت على 39 عقدا للنفقات الإدارية والتشغيلية (الأدوية والإعاشة والمحروقات) بقيمة 356 مليون ريال، و305 عقود للتشغيل والصيانة والنظافة بمبلغ 3.12 مليارات ريال، و501 عقد للمشاريع الإنشائية بمبلغ 9.25 مليارات ريال والتي جاءت موزعة على النحو التالي: 166 عقدا بقيمة 1.12 مليار ريال لمشاريع البلدية والقروية، و16 عقدا بقيمة 338 مليون ريال لمشاريع الطرق والمواصلات، و152 عقدا بمبلغ 1.15 مليار ريال لإنشاء المدارس والمرافق التعليمية، و15 عقدا بقيمة 372 مليون ريال لإنشاء المستشفيات والمرافق الصحية، و69 عقدا بمبلغ 4.74 مليارات ريال لمشاريع المياه والصرف الصحي، وأخيرا 83 عقدا بقيمة 1.53 مليار ريال لمشاريع قطاعات الميزانية الأخرى.

((جريدة الوطن))
صعود قيمة تداولات السوق إلى 110.3 مليارات ريال الأسبوع الماضي
حركة نشطة للأسهم مدعومة بأرباح الشركات والتجزئة
أبها: محمود مشارقة
صعدت قيمة تداولات سوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي إلى 110.3 مليارات ريال مقارنة بـ50.4 مليارا في الأسبوع الذي سبقه. وساهمت تجزئة أسهم قطاعات الخدمات والزراعة والتأمين في صعود كمية الأسهم المتداولة في السوق إلى مستوى جديد بلغ 677.8 مليون سهم في الوقت الذي جرى تنفيذ 1.9 مليون صفقة على مدار 5 أيام من التداولات.
وتمكن مؤشر السوق من الإغلاق على 17665 نقطة بارتفاع نسبته 3.5% في أسبوع رغم حدة التذبذب، التي اجتاحت التعاملات، حيث حافظ المؤشر على مستوى يفوق 17500 نقطة رغم جني الأرباح في السوق الأربعاء الماضي.
وشهد الأسبوع منذ بدايته تهافتا من المتعاملين على الأسهم المجزأة ذات الصبغة المضاربية العالية، مع قلة الوعي لدى بعض المستثمرين وقناعتهم بأن التجزئة ستعيد الأسهم الخاسرة للارتفاع مجددا.
وظهر واضحا في تعاملات الأربعاء الماضي كيف اقتنص بعض المضاربين ارتفاع أسهم قطاعي الزراعة والخدمات للقيام بعمليات بيع لجني الأرباح.
وارتفعت أسهم 67 شركة في أسبوع، فيما تراجعت أسهم 12 شركة معظمها من القطاعات المجزأة. وينتظر أن تشهد السوق خلال الأسبوع الجاري تداولات قوية في قطاعي البنوك والاتصالات مع بدء العمل بتجزئة أسهمها اليوم.
وكان سهم الاتصالات السعودية محط تركيز المستثمرين الأسبوع الماضي واستحوذ وحده على 10% من التداولات بقيمة أسهم للشركة وصلت 11.2 مليار ريال. حيث ارتفع السهم بنسبة 8.5%.
وصعد قطاع البنوك 2.4% بقيادة أسهم الراجحي والبلاد. وسجل مؤشر الصناعة ارتفاعا محدودا لم يتجاوز 0.2% متأثرا بهبوط سهم سابك القيادي الأعلى من حيث القيمة السوقية بنسبة 5.8%، وتفاوت أداء بقية الأسهم الصناعية وحظيت 5 شركات في القطاع بأعلى نسبة صعود في السوق تراوحت بين 60.98% و36.38% وهي فيبكو والمصافي والأحساء للتنمية والمتطورة والخزف.
إلى ذلك صعد مؤشر قطاع الأسمنت 8.6% والخدمات 5.1% والكهرباء 5.2% والاتصالات 10.1% والتأمين 27.5% والزراعة 27.9%. وتأتي هذه الارتفاعات في ظل إعادة العمل بنسبة التذبذب 10% لهامش الارتفاع والهبوط في السوق والتي انعكست بشكل ملحوظ على الأسعار.
وبالنسبة لتوقعات الأسبوع الجاري ينتظر أن تهيمن نتائج أرباح الشركات للربع الأول من العام الجاري على اتجاهات المستثمرين، فيما سيكون لأرباح الشركات القيادية أثر نفسي كبير على حركة المؤشر.
وينتظر أن تساهم التجزئة في تنويع الخيارات الاستثمارية أمام المتعاملين.

((جريدة الوطن))
التعاملات تجاوزت 12 مليار جنيه
بيع فودافون تدعم نشاط البورصة المصرية
القاهرة: محمد الضبعان
شهدت تعاملات البورصة المصرية طفرة كبيرة في نشاطها خلال الأسبوع المنصرم مدعومة بنشاط كبير للأجانب مع تنفيذ صفقة نقل ملكية أسهم شركة فودافون مصر لعدد 72 مليون سهم بسعر 89.33 جنيها للسهم وبقيمة بلغت 6.4 مليارات جنيه.
وساهمت الصفقة في ارتفاع تعاملات السوق إلى 12 مليار جنيه مقابل 4.8 مليارات جنيه فقط الأسبوع الأسبق وسط إقبال شرائي ملحوظ كسر حدة الاتجاه الهابط ليرتفع مؤشر case30 بنسبة 5.1% مغلقا على 7115.93 نقطة وكسب المؤشر العام للبورصة 107 نقاط ليصل إلى 2285 نقطة مقابل 2178 نقطة في الأسبوع الأسبق خلال تداول 196 مليون ورقة.
ويشير الرصد لحركة الأداء على مدار الأسبوع إلى سيطرة حالة الترقب على الأداء على مدار الأيام الثلاثة الأولى لتخلق حالة من التباطؤ مع توازن بيعي شرائي لتستقر المؤشرات عند معدلاتها السابقة إلا أن آخر يومين في الأسبوع الأربعاء والخميس شهدا تحولا نوعيا في الأداء لتنشط أحجام التعاملات وتتخطى لأول مرة منذ فترة حاجز المليار جنيه يوم الأربعاء مع صعود للمؤشر نسبته 1.6% بعد فترة من المعاناة ويتواصل النشاط الخميس مدعوما من صفقة فودافون ليصعد المؤشر أكثر من 2% وتتجاوز التعاملات 8 مليارات جنيه.
ورغم الاتجاه الصعودي آخر الأسبوع والكسر الجزئي لحالة الترقب إلا أن ذلك لا يعني انتهاء التحركات العرضية للأسهم بل من المتوقع أن تستمر لمدة أسبوعين قادمين تقريبا وربما أقل قليلا أو أكثر قليلا وسيتوقف ذلك بشكل أساسي على عودة المتعاملين الخليجيين لسابق نشاطهم وتحريك السيولة الراكدة في محافظهم المالية والتي مازالت خاضعة حتى هذه اللحظة لإعادة تقييم شامل وإعادة هيكلة أوشكت على الانتهاء وعبر عنها أداؤهم في البورصات الخليجية خاصة السعودية والتي شهدت ارتفاعات سعرية وسط نشاط يشي بعودة الثقة من جديد.

امتنان
04-08-2006, 10:24 AM
يساهم فيها نحو 600 مكتب مرخص في السعودية
تحرك لإطلاق أول شركة استقدام وطنية بـ 100 مليون ريال

http://www.alriyadh.com/2006/04/08/img/084713.jpg
سعد البداح

الرياض - محمد الحيدر:
تدرس اللجنة الوطنية للاستقدام بمجلس الغرف السعودية إنشاء أول شركة وطنية للاستقدام (مساهمة مغلق) برأس مال يقدر بنحو 100 مليون ريال، وبمساهمة مكاتب استقدام العمالة المرخصة في السعودية والتي يقدر عددها بحوالي 600 مكتب استقدام.
وقال ل«الرياض» سعد بن نهار البداح رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام بمجلس الغرف السعودية ان اللجنة بحثت إنشاء شركة للاستقدام في اجتماعها الأخير الذي تم الأسبوع المنصرم، ومدى تحقيق الأهداف المرجوة منها ونجاحها في تحقيق مردود مادي جيد لأصحاب المكاتب ومناقشة الجوانب السلبية فيها.

وأشار إلى انه تم تحديد يوم 28 ربيع الآخر من العام الجاري، لدعوة أصحاب المكاتب المرخصة في البلاد لأخذ مرئياتهم وملاحظاتهم حول هذا التوجه ومقترحاتهم في هذا الشأن، مبينا بأن لأصحاب المكاتب الحق في المشاركة في تأسيس الشركة دون استثناء.

وكشف البداح عن أن هناك فكرة بأن يكون للشركة ثلاثة فروع رئيسية في السعودية، أو إنشاء ثلاث شركات في ثلاث مناطق كبيرة، ولكن هذه الأفكار ما زالت قيد الدراسة ولم تحدد بعد.

وذكر أن طرحها للاكتتاب العام توجه لابد منه في حال قيام الشركة واثبات جدارتها ونجاحها، ولكن هذا سابق لأوانه ويرجع إلى مجلس الإدارة قبل كل شيء، مؤكدا بأن فكرة قيام شركة استقدام وطنية جاءت عقب مطالبات من جهات حكومية وطرحت على اللجنة الوطنية للاستقدام.

((جريدة الرياض))
الذهب يقترب من مستوى 600 دولار للأوقية
محللون نفطيون يتوقعون أن تجتاز أسعار البترول 70 دولاراً الأسبوع القادم


كتب - عقيل العنزي:
توقع محللون اقتصاديون أن تجتاز أسعار البترول في الأسواق العالمية مستوى 70 دولاراً للبرميل في بداية التعاملات خلال الاسبوع القادم ، معللين ذلك بانحفاض المخزونات الامريكية من الجازولين مما يشكل ضغطا على استهلاك المواد البترولية المكررة في ظل التوتر الذي يسود إمدادات الطاقة بسبب الوضع الأمني المتردي في منطقة الشرق الاوسط وكذلك تصاعد وتيرة الصراع الدائر بين إيران و الدول الكبرى على خلفية برنامج إيران النووي، إضافة إلى تفاقم الاوضاع الامنية في نيجيريا وتجدد تحذيرات المليشيات من أنها ستشن هجمات على المنشآت النفطية مؤكدة على عمال النفط بعدم العودة إلى أعمالهم في المرافق البترولية في دلتا نهر النيجر حيث تتركز أعمال العنف هناك.
ويساور مستهلكو الطاقة قلق من احتمال تعرقل إمدادات النفط إما بسبب الاحوال الجوية لا سيما وأن موسم الاعاصير الاستوائية في الولايات المتحدة الامريكية يقترب ويهدد منشآتها النفطية التي لم تكتمل صحتها بصورة نهائية بعد الاعاصير العاتية التي ضربتها العام الماضي وأدت إلى تدمير أجزاء كبيرة منها مما أدى إلى تأخير صناعة النفط وخاصة مرافق التكرير والمناولة والانابيب في خليج المكسيك الذي يزود الولايات المتحدة بنسبة 30٪ من مصادر الطاقة.

ويجمع معظم محللي الطاقة على أن بلوغ النفط مستوى 70 دولاراً للبرميل مسألة وقت ربما أنها تكون على الابواب إذا ما حدث أي تعثر لانسياب البترول الخام إلى الاسواق العالمية من أي دولة نفطية رئيسة في الانتاج مشيرين إلى أن هناك قلاقل تدور أما في هذه الدول أو بالقرب منها مع ازدياد الطلب العالمي على النفط الخام والمواد البترولية المكررة نتيجة إلى النمو الاقتصادي المضطرد الذي يشهده العالم.

ومع أن ارتفاع أسعار البترول ساعد على توجه الشركات النفطية الكبرى على توسيع خططها الاستثمارية والتوسع في صناعة النفط ومشاريع التكرير التي تحتاجها السوق البترولية ، غير أن ارتفاع التكاليف من قبل المقاولين شكل عقبة أمام هذه الاستثمارات وهو ما عبر عنه بوضوح أمس بعض وزراء منظمة أوبك امام مؤتمر في باريس مشيرين إلى أن المقاولين يحاولون زيادة التكلفة زيادة حادة. ترتفع التكاليف أحيانا الى ثلاثة أمثال التقديرات الأولية مما قد يعطل تنفيذ الخطط الاستثمارية للشركات النفطية.

من جهة ثانية حافظت أسعار البترول أمس على مستوياتها السعرية فوق 67 دولاراً للبرميل لجميع النفوط القياسية في الاسواق العالمية، مع أن خام ناميكس تراجع عن مستوى 68 دولاراً الذي بلغه أمس الأول بسبب الأنباء التي رشحت من أن شركة شل التي تعمل في نيجيريا ربما تعيد الانتاج من بعض المرافق النفطية المتوقفة نتيجة إلى التهديدات الإرهابية، وحافظ الخام الخفيف في سوق لندن للتعاملات الالكترونية على سعره عند 67,35 دولاراً للبرميل، كما بقى سعر خام برنت يراوح حول سعر 67,34 دولاراً للبرميل حتى نهاية التداول.

وتمسك خام وست تكساس بسعر 67,85 دولاراً للبرميل حتى نهاية التداول ، فيما ارتفع سعر الجازولين بسبب الإقبال الشديد على الشراء في ظل الشح الذي يعتري إمداداته ليصل إلى 1,97 دولار للجالون. وظل سعر الغاز الطبيعي يحوم قرب الأسعار السابقة التي كانت 7,12 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

أسعار المعادن النفيسة واصلت تحليقها وبلغت الفضة مستويات جديدة لم تصلها منذ 25 سنة حيث وصل سعرها إلى12,32 دولاراً للأوقية ، كما اتجه الذهب إلى مستوى 600 دولار حيث بلغ في نهاية التداول 599 دولاراً للأوقية.

((جريدة الرياض))
بينما المؤشر الرئيسي يواصل أداءه المتميز بثوب جديد
الأسهم السعودية تشطب خلال أسبوعين 2719 نقطة من خسائر مارس



عبدالعزيز حمود الصعيدي
واصلت سوق الأسهم ارتفاعها وأغلق المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية على 17665 نقطة، بارتفاع 605 نقطة، توازي نسبة 3,54 في المائة، وعاد التفاؤل إلى الكثيرين من المتعاملين بعد أن بدأت السوق تتخذ نهجا طبيعيا وعقلانيا بالصعود والانخفاض اليومي، وذلك بدلا من الاتجاه الواحد الذي دأبت عليه السوق خلال شهري أبريل ومارس، أي عندما كان يغلب على السوق إما الارتفاعات المستمرة وشبه المتتالية خلال شهر ابريل، أو الانخفاضات المستمرة والعروض دون طلبات التي استفحلت خلال شهر مارس. وحسب رأي الكثيرين من المتعاملين في السوق، يبدو أن هذه الحالة هي التي سوف تسيطر على السوق خلال شهر ابريل، مع بعض الاستثناءات البسيطة، مثل حالة جني الأرباح، أو التسييل للاكتتاب في الشركة السعودية للنشر والتسويق أو غيرها من شركات الطرح الأولي.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي الأسبوع الماضي على 17665 نقطة، وبهذا يقترب المؤشر من نقطة المقاومة الأولى للأسبوع الماضي عند 17918 والتي لو تخطاها صعودا، فإنه مرشح أن يخترق حاجز 18 ألف نقطة. والمؤشر بصعوده هذا يرتدي ثوبا جديدا حيث سيطر على ارتفاعه هذه المرة وبشكل كبير أسهم غير التي كانت تدعمه في السابق، وبهذا حقق كسبا قدره 2719 نقطة خلال أسبوعين من التعاملات، ما يوازي ارتفاعا بنسبة 18,19 في المائة من نقطة إغلاقه الأربعاء 26 مارس على 14946 نقطة، وهي النقطة التي بدأ منها المؤشر خط العودة.

وقاد أداء السوق بصفة عامة أسهم العوائد والنمو خاصة أسهم القطاع الصناعي، حيث بلغ حجم المبالغ المدورة على هذا القطاع فقط نحو 37 في المائة من إجمالي المبالغ المدورة، تلاه قطاع الخدمات الذي استحوذ على نحو 18,90 في المائة من المبالغ المدورة. وجرى تداول جميع أسهم الشركات المدرجة في السوق البالغة 79، ارتفع منها 67 بينما انخفضت أسهم 12 شركة، وهذا يجعل محصلة الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة يوازي 11 إلى اثنان، أي أنه غلب على السوق حالة الشراء، ما يعني أن هناك تجميع على بعض الشركات.

تصدر الشركات المرتفعة «فيبكو» التي حلقت بنسبة 61 في المائة، وأغلق سهمها على 941,75 ريال، تلاها سهم «الدريس» الذي قفز بنسبة 60,2 في المائة، وأغلق عند 208 ريالات، ولحق بهما كل من المصافي بنسبة 50,4 في المائة، الشرقية الزراعية بنسبة 44,6 في المائة، وتبوك الزراعية بنسبة 42,9 في المائة.

وبين الشركات الخاسرة تراجع سهم اسمنت اليمامة بنسبة 6,1 في المائة ليغلق على 864 ريال، فسهم سابك، عملاق الصناعات السعودية، الذي فقد 5,9 في المائة، وشركة الباحة التي تنازل سهمها عن نسبة 5,1 في المائة، وكلا من المواشي المكيرش والبنك السعودي الهولندي التي انخفض سهم كلا منهما بنسبة 4,9 في المائة.

((جريدة الرياض))
بقيمة 4,1 تريليونات ريال
السوق السعودي يحتل المرتبة العاشرة بين 49 بورصة عالمية من حيث قيمة الأسهم المتداولة في عام 2005م



قال المحلل الفني لسوق الأسهم السعودية عبد الله مفيد زمزمي إن مركز سوق الأسهم السعودية احتل المرتبة العاشرة من بين أهم 49 بورصة في العالم، من حيث قيمة الأسهم المتداولة في عام 2005م والتي بلغ مجموعها 4,1 تريليونات ريال، وهو ما يمثل نحو 2,1٪ من قيمة التداول للخمسين سوقاً المدرجة في لائحة البورصات العالمية.
وأشار إلى أن ترتيب السوق جاء في المرتبة الرابعة عشرة، من حيث قيمة الصفقات، إذ بلغ حجم الصفقات المنفذة بنهاية العام الماضي، أكثر من 46,6 مليون صفقة، وهو ما يمثل نحو 1٪ من إجمالي صفقات الأسهم للخمسين بورصة المدرجة في لائحة اتحاد البورصات العالمية، في حين أن السوق جاء في المرتبة السادسة عشرة من حيث القيمة السوقية إذ بلغت القيمة السوقية للسوق بنهاية شهر ديسمبر الماضي 2,4تريليون ريال، وهو ما يمثل نحو 1,4٪ من إجمالي القيمة السوقية للبورصات العالمية .

وأوضح أن عدداً كبيراً من المساهمين يأملون أن يتم السماح في الاكتتابات القادمة بوصول نسبة الأسهم المطروحة من رأس مال الشركات المساهمة الجديدة في السوق إلى 50٪ بحيث تستوعب السيولة المالية الضخمة لدى المواطنين، وبالتالي تخصيص عدد أكبر من الأسهم لكل مكتتب.

وأفاد أن معظم الشركات المساهمة في دول العالم تقوم بطرح نسب تتراوح بين 20 و30 ٪ من أسهمها للاكتتاب العام، وهذا ما يتم العمل به حالياً حيث تم طرح 35٪ من أسهم رأس مال شركة ينساب لاكتتاب العام مؤخراً.

وفي سياق متصل توقع سعود عون الله المحلل الاقتصادي ونائب الأمين العام لبيت تجارة جدة أن يتزايد انخراط المزيد من صغار المستثمرين في العام الجاري بشكل كبير جداً، وخاصة بالنسبة للاكتتابات الجديدة المتوقع أن يتم طرحها خلال الأشهر القادمة، واعتبر أن دخول صغار المستثمرين، وكذلك متوسطي المدخرات إلى السوق يوفر عوامل جيدة، لتحسين المستويات المعيشية، وفي نفس الوقت تجاه ضخ أموال في المشروعات الصغيرة » إذ ان هذه المشروعات تشكل نسبة لا تقل عن 80٪ من حركة الأسواق التجارية.

وقال إن ما ينقص المستثمرين في الوقت الراهن وجود مكاتب فنية متخصصة في التحليل العلمي للأداء المالي للشركات المساهمة، ورصد حركة نمو أسهمها في السوق بشكل محايد، يبتعد عن الأغراض الشخصية، ويستند على المنطق العلمي في التحليل، للقوائم المالية من حيث حجم المبيعات والأرباح ومقارنتها بالأداء المالي خلال خمس أو ثلاث سنوات سابقة، وتحليل قوائم التدفقات النقدية، ومستوى الإقراض لهذه الشركات، ومدى مصداقية الشركات في الوفاء بالتزاماتها مع مساهميها.

وحذر من خطورة استمرار بعض صغار المستثمرين، التحرك في السوق وفق معلومات، وشائعات يتم تداولها في منتديات الإنترنت، وعبر رسائل الجوال، إذ ان أي تراجع في القيمة السوقية لأسهم هذه الشركات التي لا تتفق قيمتها السوقية مع أدائها المالي، سوف يعرض مدخرات صغار المستثمرين لخطورة بالغة.

ونصح جميع المستثمرين الاستعانة بالمختصين في التحليل الفني للأسهم سواء من أساتذة الجامعات أو مكاتب المحاسبين القانونيين، أو المختصين في البنوك التي يتعامل معها المستثمر، بالإضافة إلى توفر رقم مجاني لهيئة السوق المالية ينشر في إعلاناتها بالصحف يمكن الاستعانة به لمن ليس لديه معلومات كافية عن الكيفية التي سوف يستثمر أمواله بها في سوق الأسهم السعودي.

((جريدة الرياض))

امتنان
04-08-2006, 10:26 AM
مع بدء الاكتتاب في المجموعة السعودية بقيمة 46 ريالاً للسهم
الأسهم السعودية تستأنف نشاطها اليوم بملياري سهم للبنوك والاتصالات


* الرياض - حازم الشرقاوي:
يستأنف سوق الأسهم السعودية نشاط تداوله بعد توقفه يوم الخميس الماضي بعد تنفيذ المرحلة الثانية من تجزئة الأسهم للشركات المساهمة في قطاعي الاتصالات والبنوك حيث بلغ عدد الأسهم التي تم تجزئتها في المرحلة الثانية نحو 1.969 مليار سهم، لتصبح بعد التجزئة 9.845 مليارات سهم.
وتعتبر أسهم شركة الاتصالات السعودية هي الأكبر في شركات هذين القطاعين بعدد 300 مليون سهم، لتصبح 1.5 مليار سهم بعد التجزئة.
يبدأ اليوم القطاع البنكي بالأسعار الجديدة وهي: سهم بنك الرياض 133.8 ريالاً بعد أن كان 669 ريالاً والراجحي 510.8 ريالات مقابل 2554.75 ريالاً، وبنك البلاد 170 ريالاً مقابل 850 ريالاً، بنك الجزيرة 367.8 ريالاً مقابل 1839.5 ريالاً، والسعودي للاستثمار 135.8 ريالاً مقابل 679 ريالاً، والسعودي الهولندي 151.2 ريالاً مقابل 756 ريالاً، والسعودي الفرنسي 198.8 ريالاً مقابل 994 ريالاً، وساب 218 ريالاً مقابل 1090 ريالاً، والعربي الوطني 155 ريالاً مقابل 775، وسامبا 201.4 ريال مقابل 1007 ريالات.
أما قطاع الاتصالات سيكون سهم الاتصالات السعودية 236 ريالاً مقابل 1180 ريالاً، واتحاد اتصالات موبايلي 145.4 ريالاً مقابل 727 ريالاً.
وكانت إدارة تداول في هيئة السوق المالية قد جزأت في المرحلة الأولى الخميس قبل الماضي، أسهم 29 شركة في ثلاثة قطاعات هي: الزراعة والخدمات والتأمين، وتحديث الأسعار الجديدة في 1.006 مليون محفظة وحساب استثماري وفقاً للتجزئة.
من جهة أخرى يتم اليوم السبت الاكتتاب في 24 مليون سهم من المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق تمثل 30 %من رأسمالها. بقيمة 46 ريالاً للسهم أي 10 ريالات كقيمة أسمية و36 ريالاً علاوة إصدار والحد الأدنى للاكتتاب 50 سهماً والحد الأعلى 25 ألف سهم، وسوف يستمر الاكتتاب حتى 19 ربيع الأول الجاري الموافق 17 أبريل 2006م.
يشار إلى أن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق حققت بنهاية العام الماضي أرباحاً بلغت 181 مليون ريال. مقابل 46.5 مليون ريال عام 2004م.
وأشار تقرير مجلس الإدارة في وقت سباق إلى أن العام الماضي يعتبر عاماً متميزاً في تاريخ المجموعة بعد أن سجّلت نمواً مرتفعاً في صافي المبيعات مقداره 113.6 مليون ريال بنسبة 12 في المائة مقارنة بما تم إنجازه عام 2004 ليصل صافي مبيعات المجموعة عام 2005 إلى 1.063 مليار ريال.
وتمت زيادة رأسمال المجموعة على مرحلتين من 600 مليون ريال إلى 800 مليون ريال. وذلك من خلال التحويل من الاحتياطيات وأرباح 2005م

((جريدة الجزيرة))تقليص أيام التداول إلى خمسة أيام
فضل بن سعد البوعينين


للأسبوع الثاني على التوالي يتم فيه تعليق نشاط سوق الأسهم السعودية ليوم الخميس من أجل استكمال المرحلة الثانية من عملية تجزئة الأسهم. وللأسبوع الثاني على التوالي يحصل المواطنون والمواطنات على إجازة قسرية ليوم واحد تضاف إلى يوم الجمعة، العطلة الأسبوعية الرسمية لسوق الأسهم السعودية. إجازة نهاية الأسبوع أصبحت أكثر إشراقا وسعادة لمعظم الأسر السعودية التي كانت تعاني من ضغوطات سوق الأسهم وسيطرته على تصرفات المجتمع بأسره. الجميع مشغولون في سوق الأسهم الآباء وبعض الأمهات، الأبناء والبنات، حتى الأطفال، لما لا وهم جزء لا يتجزأ من الأسرة السعودية التي عانت وتعاني من الارتباطات التي لا تسمح للوالدين بالتفرغ، ثم أضيفت لها ارتباطات سوق الأسهم التي كرست الفرقة والتباعد بين أفراد المجتمع وأفراد الأسرة الواحدة.
هل أصبحنا نعيش في مجتمع مادي لا يهتم كثيراً بالعلاقات الأسرية والاجتماعية؟ وهل فرطنا في مسؤولياتنا تجاه المجتمع، و الأسرة، وتجاه خالقنا، فأصبحنا نكرس جل وقتنا للبحث عن المال في صالات التداول وخلف شاشات الأسهم، وكأننا لم نخلق إلا إلى ذلك والعياذ بالله.
أصبح الأسبوع بأكمله مخصصاً لسوق الأسهم، ستة أيام للتداول ويوم سابع للضغط والتفكير.
التداول في الأسهم تحول إلى نوع من أنواع الإدمان الذي لا يمكن الفكاك منه، الجميع يعيش تحت ضغط شديد، المتداولون وأسرهم على حد سواء. مشاعر وأحاسيس المتداولين تنتقل بانسيابية غريبة إلى حيث يسكنون، إلى الآباء، الأمهات، الأزواج والأطفال. مأساة حقيقية تختصر عمر الإنسان إلى الربع تقريباً بسبب الضغط النفسي والتشتت الذهني والأسري أيضاً. هل بلغنا مرحلة متقدمة من الضياع النفسي، بحيث نسمح للظروف المحيطة أن تسيرنا حيث تريد، لا كما يجب أن تكون، حيث العيش بهدوء في جو من السعادة والود والسلام.
باختصار شديد، أصبح غالبية المواطنين والمواطنات يعيشون في كنف الأسهم، يفكرون بها صبح مساء، لا يكادون ينفكون منها حتى في مهاجعهم، وربما كانت أحلامهم على علاقة مباشرة بالسوق ومجرياته، أصبح للعلاقات الأسرية مؤشر آخر موازٍ لمؤشر سوق الأسهم (تاسي) ومطابق لحركته صعوداً وهبوطاً وانهياراً.
خسرت الأسر بسبب سوق الأسهم الكثير، خسرت الطمأنينة والهدوء والود المتبادل، خسرت أوقات الراحة والهدوء والعلاقات الحميمية بين أفراد الأسرة. كثير من المسؤوليات ولت إلى غير رجعة بسبب الانشغالات الجديدة من رب الأسرة، وربما الأم أيضاً، لما لا فالجميع مشغولون في تحقيق الحلم الذي يراود البشر جميعاً، إنه حلم الثراء السريع.
انشغال المجتمع غير الطبيعي بسوق الأسهم جعل أفراده لا يفكرون كثيراً في أوضاعهم النفسية التي يفترض أن تقدم على ما سواها من أمور. ما فائدة المال إذا ماتعرضت صحة الإنسان للانهيار بسبب الإرهاق والضغط النفسي، أو إذا ما تعرضت الأسرة إلى التشتت و الضياع، والعياذ بالله، بسبب الانشغال غير الطبيعي بسوق الأسهم وترك مسؤوليات الأسرة على كاهل الآخرين.
أعتقد بأننا لو تركنا قرار السوق لبعض المتداولين لطالبوا بفتح السوق يوم الجمعة أيضاً، ولو أحلنا الأمر إلى أعضاء الأسر المتضررة لطالبوا بإغلاق السوق خمسة أيام في الأسبوع علهم يعودون إلى دفء الأسرة الذي افتقدوه منذ أن بدأت (فتنة الأسهم) في التعاظم والسيطرة على المجتمع.
تعددت الرؤى واختلفت التوجهات، وأوشك المجتمع على السير نحو الهاوية. هنا يبرز دور الدولة القيادي في التعامل مع متغيرات المجتمع بما يكفل له التوازن وينأى به عن الانهيارات غير المحمودة. فالنفس البشرية قد تتطرف في رغباتها، خصوصاً المالية، دون النظر إلى عواقب تطرفها وأثره على الأسرة والمجتمع، وهي دائما ماتكون في حاجة ماسة إلى من يرشدها ويعيدها إلى حيث الاستقرار والهدوء. نفسيات المجتمع في حاجة ماسة إلى من يعيد لها الهدوء والسكينة ولو بإضافة يوم آخر إلى عطلة نهاية الأسبوع بحيث تكون العطلة يومين بدلاً من يوم واحد. لم تعد مواعيد تداول السوق الأسبوعية المحددة بستة أيام مناسبة للمجتمع السعودي وللمتداولين ولأنظمة التداول الإلكترونية كما كانت عليه من قبل، وهو ما يستدعي إعادة النظر في أيام التداول الأسبوعية وإمكانية تقليصها إلى خمسة أيام فقط أسوة بما هو معمول به في غالبية الأسواق المالية. زيادة عطلة نهاية الأسبوع إلى يومين ستعود بالنفع الكبير على المتداولين والمجتمع وهيئة السوق المالية.
زيادة الإجازة الأسبوعية ستساعد كثيراً في تفريغ شحنات الضغط النفسي التي يلحقها سوق الأسهم بالمتداولين والمجتمع، وستعيد البسمة للأسر التي طالما اشتكت من غياب الأب وانشغاله في سوق الأسهم، أما المجتمع فسيعود له بعض الهدوء المفقود وسيحظى بنوع من التماسك الذي يحتاجه لمواجهة الأخطار المحدقة. أما هيئة السوق الماليه فهي أكثر حاجة ليومي الإجازة من أجل إنجاز عملها الذي لا ينجز، أعانها الله على ذلك، ثم التفرغ أيضاً لأسرهم أسوة بالمتداولين. يوما الإجازة الأسبوعية سيعطيان هيئة سوق المال الوقت الكافي لمراجعة القرارات العاجلة، وللتعمق في مجريات السوق التي حدثت خلال أيام التداول الأسبوعية، كما أنها ستعطي السوق فترة كافية لامتصاص الصدمات التي قد تحدث خلال أيام التداول فتنتهي بنهاية إجازة نهاية الأسبوع. أما نظام التداول فهو الأكثر حاجة ليومي إجازة من أجل تفريغ السيرفر(الخادم) من البيانات القديمة التي تثقل عليه، ومن أجل إجراء الصيانة الدورية على النظام أو تطبيق أي أنظمة جديدة دون الحاجة إلى تعليق التداول كما يحدث حالياً في موضوع التجزئة.
نتمنى أن تكون عمليات تعليق تداول الخميس التي فرضتها الحاجة لإنجاز مشروع التجزئة، تجربة لتقييم قرار تعطيل التداول نهائياً في أيام الخميس، بحيث يقتصر التداول الأسبوعي مستقبلاً على خمسة أيام عمل فقط. فهل يفرح المجتمع قريباً بسماع قرار تقليص أيام التداول الأسبوعية إلى خمسة أيام؟ نرجو ذلك لما يتضمنه القرار من الخير الكثير.
f.albuainainhotmail.com (f.albuainainhotmail.com)

((جريدة الجزيرة))

صندوق أصايل من بنك البلاد يحقق المركز الأول من بين صناديق الأسهم السعودية بنهاية الربع الأول 2006م

* الرياض - الجزيرة:
حقق صندوق الأسهم السعودية (أصايل) من بنك البلاد نجاحات متتالية منذ إطلاقه للعملاء، حيث ظل الصندوق يحقق نجاحات متعددة وذلك من حيث العائد على الوحدة في الصندوق، ونظراً للظروف التي مر بها سوق الأسهم السعودي سابقاً والذي شهد منها تحولاً في نتائج صناديق الاستثمار المختلفة من البنوك الأخرى في الأسهم السعودية (الشرعية) ظل صندوق الأسهم السعودية (أصايل) يحقق نجاحاً تلو الآخر برغم الظروف التي مر بها السوق، حيث احتل الصندوق مكانة مميزة من بين صناديق الأسهم السعودية الصادرة من البنوك الأخرى وقد جاء صندوق بنك البلاد (أصايل) في المرتبة الأولى بنهاية الربع الأول من عام 2006م من حيث العائد مدعوماً بربحيته الآسبوعية البالغة 3.3 في المائة، ليرتفع إثر ذلك معدل ربحيته منذ بداية عام 2006م إلى 5.9 في المائة.
والجدير بالذكر أنه تم اختيار اسم أصايل من المثل الشعبي (الأصايل تلحق آخرا) والذي يعني أن أصايل الخيل تحصل على المراكز الأولى على الرغم من بدايتها المتأخرة، وعليه فإن صندوق أصايل أصبح له اسمه (كما يقال) نصيب.

((جريدة الجزيرة))

امتنان
04-08-2006, 10:28 AM
43٪ من الأسهم المدرجة متاحة للتداول و16 شركة عينت مديري الإصدار
د. سعيد الشيخ: 2800 مليون ريال اجمالي زيادة رأسمال (5) شركات طلبت موافقة الهيئة

http://www.alriyadh.com/2006/04/08/img/074759.jpg
د. سعيد الشيخ

كشف د. سعيد الشيخ كبير اقتصاديي البنك الأهلي عن قيام 16 شركة باكمال متطلبات تعيين مديري الإصدار والمستشارين لإعداد المستندات وتسعير الأسهم وقال إن بعض الشركات التي تفكر في طرح اسهمها للاكتتاب العام تقدمت بطلباتها لهيئة سوق المال السعودي في حين تعمل شركات أخرى على إعداد المستندات اللازمة الأمر الذي قد يستغرق نحو سنة قبل التقديم لهيئة سوق المال.
وأوضح كبير اقتصاديي البنك الأهلي أن قائمة منشآت الأعمال العائلية الشهيرة في هذه المجموعة الأخيرة تضم كلا من الأخوين حلواني وعجلان عبدالعزيز وإخوانه وشركة الدريس وشركة الأخوين وشركة البابطين للطاقة وشركة عمار الوطن وشركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان وشركة الربيع السعودية للأغذية.

وقدر د. الشيخ حجم رأس المال الكلي الذي سيتم الحصول عليه من خلال عمليات إصدار أسهم حقوق الشراء للشركات الخمس التي قامت بالإعلان عن عزمها إصدار حقوق شراء أسهم للمساهمين وطلبت موافقة هيئة سوق المال السعودي بحوالي 2,800 مليون ريال وقال إن الشركات الخمس هي الكابلات السعودية والأسماء السعودية واتحاد الاتصالات وجيزان الزراعية والشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق)، وتوقع أن تسعى هذه الشركات لزيادة رأسمالها خلال الربع الأول من عام 2006م.

وحول إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الأسهم السعودية، أفاد د. الشيخ أن 43٪ فقط من إجمالي الأسهم المتداولة التي يبلغ عددها نحو 2,9 مليار سهم تُعتبر أسهما حرة التداول، أي أنها مُتاحة للتداول وأضاف أن النسبة المتبقية وهي 57٪ يعود 42٪ من ملكيتها للحكومة والمؤسسات التابعة لها بينما يمتلك مؤسسو الشركات وأعضاء مجالس إداراتها 11٪ ويمتلك الشركاء الأجانب في المشاريع المشتركة بالشركات المدرجة نسبة 4٪ فقط.

واستطرد د. الشيخ حديثه بالقول إن السوق قد شهد اندفاعاً نحو «إصدار حقوق شراء أسهم» من قبل 13 شركة من الشركات المدرجة بالسوق والتي عددها 77 شركة بين عامي 2004 و2005م وأضاف قائلاً إن تلك الشركات أصدرت 65 مليون سهم جديد بمقتضى متطلبات إصدار حقوق الاكتتاب للمساهمين وحصلت على رأسمال يبلغ 7,2 مليارات ريال.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن اكتمال الاكتتاب في أسهم حقوق الشراء لتلك الشركات قد ساهم في تكوين الثروات للمساهمين في وقت كان فيه السوق صاعداً بدرجة كبيرة. وأشار إلى أن قائمة كبرى الشركات التي أصدرت أسهم حقوق شراء للمساهمين تشمل كلاً من مجموعة صافولا وبنك الجزيرة وإن آي سي ومكة للإنشاء والتعمير والكابلات السعودية.وتوقع الدكتور سعيد الشيخ كبير اقتصاديي البنك الأهلي أن تستمر أسواق الأسهم في منطقة الخليج في تحقيق المزيد من الارتفاعات خلال العام القادم 2006م مع حدوث حركات تصحيحية من آن لآخر. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أمام الندوة التي عُقدت في الكويت برعاية بنك الكويت الوطني مؤخراً تحت عنوان «سوق الأسهم الخليجية.. نمو حقيقي أم فقاعة؟».

وأوضح د. الشيخ أن الأرتفاع المتوقع لأسواق الأسهم في المنطقة يعود إلى استمرار الأسباب الأساسية للنمو القوي وفي مقدمتها الطلب القوي والمتزايد علي البترول من قبل الدول الصناعية الكبرى كالصين والهند والولايات المتحدة وهذا مما سيجعل مستقبل القطاع النفطي والاقتصادي في المنطقة مزدهراً، إلا أنه استدرك قائلاً «إن الارتفاع الذي شهدته أسواق الأسهم في العامين الماضيين من الصعب تكراره». من جانب آخر، تنبأ د. الشيخ بأن تتراجع أسعار النفط تدريجيا وبقدر قليل خلال عام 2006م لينخفض متوسط سعر خام برنت من 56 دولاراً للبرميل خلال عام 2005م إلى 53 دولاراً للبرميل خلال عام 2006م كما توقع أن ينخفض أيضاً متوسط سعر تصدير الخام السعودي من 46 دولاراً في عام 2005م إلى 44 دولاراً للبرميل في 2006م.واستطرد د. الشيخ حديثه بالقول إن هذا النمو القوي الذي تشهده دول الخليج حالياً يختلف عن الازدهار الاقتصادي الذي شهدته المنطقة في عقدي السبعينيات وبداية الثمانينيات الذي دام فترات بسيطة ثم عانت بعد ذلك دول المنطقة من تباطؤ النمو الاقتصادي. وذلك لكون أن الارتفاع في أسعار النفط آنذاك كان يرجع بشكل رئيسي إلى أزمة في العرض، سرعان ما رجعت الأسعار إلى مستوياتها العادية بعد زوال الأزمة التي أدت إلى ذلك، أما في المرحلة الحالية فإن الارتفاع في أسعار النفط يأتي من تأثير تجاوز الطلب للعرب وخصوصاً لمشتقات النفط.

وفي هذا ما يشير إلى بقاء قوة أسعار النفط واستمرارية النمو الاقتصادي. وأرجع الشيخ أسباب استمرار النمو الاقتصادية حالياً أيضاً إلى تطور كفاءة الأجهزة الحكومية وكذلك ديناميكية القطاع الخاص في دول المنطقة مقارنة مع فترتي السبعينيات والثمانينيات.وأشار د. الشيخ إلى أنه على الرغم من زيادة اعتماد دول الخليج على النفط كمورد أساسي، إلا أن وكالات التقييم العالمية قدرت أن أداء دول المنطقة كان جيداً إذ أرجعت ذلك إلى التقدم في الإصلاح الاقتصادي وحسن إدارة الفوائض النفطية الذي حققته فعلى سبيل المثال، أشارت السعودية في تصريح ميزانيتها لعام 2006م عن تخصيصها لجزء كبير من فائض عام 2005م لسداد الدين العام. وأضاف قائلاً إن إجمالي الدين العام لدول منطقة الخليج قد بدأ في التراجع منذ 2002م وتوقع بأن يزداد مقدار تلك الانخفاضات في المستقبل. وبالرغم من النظرة الاقتصادية التفاؤلية، حذر كبير اقتصاديي البنك الأهلي من الزيادة الكبيرة في معدل مكرر الربحية وبالذات في السوق السعودية والإماراتية التي ارتفعت إلى 33,6 و31,2 مرة. واختتم د. الشيخ حديثه بالدعوة إلى تعجيل وتيرة الاكتتابات في دول الخليج، وطرح حصص الدولة في أسواق الأسهم للقطاع الخاص حتى يتسنى توسيع قاعدة السوق ومن ثم الحد من المضاربات والارتفاعات غير المبررة للأسعار.الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الذي شارك في الندوة استعرض في كلمته الافتتاحية أهمية الاستقرار السياسي الاقليمي في التنمية الاقتصادية وزيادة الثقة من قبل المستثمرين في أسواق الأسهم بدول الخليج. كما أشار إلى أن رسملة السوق الخليجي التي بلغت 900 مليار دولار مع وصول حجم التداول إلى 3 مليارات دولار تدلل على أن أسواق المال الخليجية لم تعد محلية وصعبة التسييل، حيث انها تشق طريقها لتكون من الأسواق الناشئة الرئيسية مع توجهها للانفتاح والتحرر لتقدم بذلك فرصاً كبيرة للمستثمرين.

ومن جانبه أشار عمر عبدالله مدير إدارة أسواق رأس المال لمنطقة الشرق الأوسط ببنك الكويت الوطني إلى أن رؤوس الأموال في أسواق الأسهم الخليجية التي نمت بنسبة 90٪ بما يقدر بنحو 905 مليارات دولار في هذا العام مقارنة مع 135 مليار دولار في عام 2001 م كانت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بسبب المؤشرات المالية القوية. وأضاف أن ما نسبته 38٪ من النمو يعود إلى ارتفاع الدخل التشغيلي، و33٪ يأتي من الشركات التي أدرجت حديثاً، و19٪ من التوسع في النشاط، و10٪ تعود إلى مكاسب من خارج النشاط الرئيسي.وقال أنه من المهم أن نسبة كبيرة من هذا النمو الذي شهدته الأسواق الخليجية يقوده القطاع الخاص وذلك يختلف عما كان عليه الوضع في فترات النمو السابقة بالمنطقة. كما يتفق مع رأي د. سعيد الشيخ في أن النمو الاقتصادي الحالي يشير إلى الاستمرار وذلك بالنظر إلى حجم الاستثمارات الكبيرة في قطاع الطاقة، إذ يتراوح حجم الاستثمارات المتوقعة ما بين 200 - 500 مليار دولار بنهاية عام 2030م لمقابلة الطلب العالمي على النفط وفقاً لوكالة الطاقة الدولية.

((جريدة الرياض))