PDA

مشاهدة نسخة كاملة : اخبار الدليل الاقتصادية لــيوم الاثنين 3/4/2006


امتنان
04-03-2006, 09:59 AM
بعد التصحيح القاسي
هل تغيرت التفضيلات الاستثمارية لدى المتداولين في سوق الأسهم؟

* د. حسن الشقطي(*) :
لقد مر السوق السعودي بحركة تصحيحية قاسية استمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، ولا يزال السوق يعاني من توابعها حتى هذه اللحظة، أدت هذه الحركة إلى هبوط المؤشر إلى مستويات منخفضة للغاية، حيث لامس مستوى يقترب من 14 ألف نقطة بعد صعوده الكبير لمستوى لامس خلاله 21900 نقطة في الثلث الأخير من شهر فبراير الماضي.
وقد نجم عن هذه الحركة التصحيحية خسارة كبيرة في قيمة رسملة السوق، لدرجة أن السوق خلال الأسبوع الماضي يكاد يكون خسر ما يقارب ثلث هذه القيمة السوقية، فبعد أن حقق قيمة تعادل نحو 2.9 تريليون في نهاية شهر فبراير، تآكلت هذه القيمة حتى وصلت لنحو 2.1 تريليون في منتصف الأسبوع الماضي، ولكنه عوض جزءا من خسائره بعد القرارات الجديدة التي صدرت عن الجهات الرسمية.
إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه، هل استفاد السوق من هذه الحركة العاتية التي أصابته، أم أنه بمجرد انتهاء التصحيح عاد لأوضاعه القديمة؟ وهل تدني مستويات السيولة المتداولة حاليا في ظل المحفزات الأخيرة يفسر بأنه هروب لرؤوس الأموال أم أنه زيادة في وعي المستثمرين؟. ثم نسعى للتعرف على مدى تأثير تحركات السيولة المتداولة على مؤشر السوق بالتحديد، هل لا يزال مفهوم سياسة القطيع ينطبق على غالبية المستثمرين، وبخاصة صغارهم؟ ثم نسعى للربط بين توجهات السيولة ومدى كفاءة دوافعها من خلال ربطها بمكررات الأرباح للأسهم المتداولة.
ثم وأخيراً السعي لتفسير مدى تدني حجم السيولة المتداولة، حيث إن حجم السيولة المتداولة حاليا يعتبر متدنياً بشكل كبير نسبة لحجم السيولة المتداولة خلال النصف الثاني من شهر فبراير الماضي، فكيف يمكن تفسير ذلك في ظل افتراض أنه سيتم ضخ سيولة جديدة للمقيمين لأول مرة؟
هل غيرت الحركة التصحيحية من دوافع وتفضيلات المستثمرين؟
لتحديد ما إذا كانت الحركة التصحيحية قد غيرت من دوافع وتفضيلات المستثمرين للسيولة والأسهم أم لا، وأيضا لمعرفة هل هذا التغير للأفضل أم للأسوأ؟.. نسعى لاستعراض مدى التغير في المشاركة القيادية للأسهم في إجمالي السيولة المتداولة، وتحديد مدى علاقتها بمكررات الأرباح، وذلك كما يتضح من الشكلين (1) و(2).
يوضح الشكل (1) نسب مشاركة أعلى عشرة أسهم في إجمالي قيمة السيولة المتداولة خلال الأسبوع المنتهي في 23 فبراير الماضي (أي قبل التصحيح مباشرة)، ومنه يتضح أن سهم الكهرباء وحده قد شارك بنحو 6.2% في إجمالي السيولة الأسبوعية المتداولة، تلاه المواشي بنسبة 4.3%. وقد بلغت نسبة الأسهم العشرة المحددة في الشكل (1) من إجمالي السيولة الأسبوعية المتداولة نحو 33.7%.
أي أن المستثمرين كانوا يوجهون حوالي ثلث سيولتهم تجاه هذه الأسهم العشرة المذكورة. إلا أن المدقق في الجدول (1) يكتشف أن مكررات الأرباح للأسهم العشرة كانت تقع في مدى بين 38 إلى 207 مرة (باستبعاد الكابلات والمواشي ذات القيم الشاذة). وتعتبر هذه المكررات مرتفعة وتفوق حدود مكررات الأرباح التي تبرز فرصاً جذابة للاستثمار الجيد في هذه الأسهم. بل إنه باستبعاد سهم سابك (بمكرر ربحية 38 مرة)، يتضح أن الأسهم التسعة المتبقية كانت تتصف جميعا بالأداء غير الجيد. ورغم ذلك، كان هناك إقبال كبير على تداولها، وتفضيل توجيه السيولة إليها.
أما الشكل (2)، فيوضح نسب مشاركة أعلى عشرة أسهم، ولكن في الأسبوع المنتهي في 29 مارس، أي بعد ارتداد السوق. حيث يتضح أن سهم سابك شارك بنحو 13.8% في الإجمالي، في حين شارك سهم الراجحي بنحو 12.8%، والاتصالات بنحو 10.8% في إجمالي قيمة السيولة الأسبوعية المتداولة. أي أن الأسهم الثلاثة وحدها شاركت بنحو 37.4% من إجمالي قيمة سيولة السوق. وبإضافة إجمالي مشاركة الأسهم السبعة المتبقية يتضح أن مشاركة الأسهم العشرة مجتمعة بلغت نحو 60.1% في إجمالي سيولة السوق. وعند الربط بين نسب هذه المشاركة وبين مكررات الربحية في هذا الأسبوع كما يتضح من الجدول (1)، يتضح أن التصحيح قد أثر من ناحية على أسعار الأسهم، بحيث أصبحت مكررات أرباحها أكثر مناسبة، وبالتالي فإن معظم مكررات الأسهم العشرة التي شهدت إقبالا خلال الأسبوع الماضي تعتبر ذات أداء جيد أو على الأقل مقبولة مقارنة بمكررات الربحية في الأسهم ذات الإقبال الكبير في الأسبوع السابق مباشرة للتصحيح.
ويؤكد ذلك أن التصحيح قد أثر بشكل إيجابي على تفضيلات المستثمرين، بحيث أصبح المستثمرون يتوجهون ويفضلون الأسهم ذات الأداء الجيد. بمعنى أن التصحيح قد عزز التوجهات الاستثمارية لدى المتعاملين في السوق، وحد من توجهاتهم ناحية المضاربة.
هل يعاني السوق من هروب رؤوس الأموال أم أن المستثمرين أصبحوا أكثر وعيا؟
خلال الأيام القليلة الماضية، بدأ يثار جدل واسع حول أسباب تدني قيمة السيولة المتداولة في ظل المحفزات الكبيرة المتاحة حاليا في السوق، وبخاصة عند مقارنتها بمستويات شهر فبراير الماضي. فقد كان مقبولا انخفاض وتدني مستوى هذه السيولة أثناء فترة النزول الحاد، وبخاصة في ظل انتشار حالة الهلع والخوف من استمرار النزول لفترات طويلة. ولكن في ظل القرارات الجديدة والمتوالية والتي تشكل أعلى قدر من التحفيز للسوق، لا يقبل أن يصل حجم هذه السيولة في تداولات أمس (السبت الموافق 1 أبريل) إلى 15.3 مليار ريال، وبخاصة بمعرفة أن هناك سيولة جديدة للمقيمين ستضخ في السوق. فهل السيولة تسربت إلى قنوات استثمار محلية في الداخل، أم أنها هربت إلى الخارج؟ أم أن هناك تحسنا في وعي المستثمرين، بحيث أنهم أصبحوا يتريثون كثيرا قبل التداول في السوق، وباتوا يبحثون عن الفرص الحقيقية للربح مفضلين الابتعاد عن المخاطرة في الأسهم التي طالما فضلوها؟
إن الاحتمال الأكبر يتمثل في حدوث تحسن نسبي في وعي المستثمرين، فهناك سمة رئيسية أصبحت تتسم بها حركة التداولات في السوق، وهي الإقبال على الأسهم ذات العائد أو بمكررات الربحية المعقولة.
ولكن.. هل المؤشر هو
من يقود السيولة أم السيولة هي التي تقود المؤشر؟
إن هذه العلاقة تسير في اتجاهين. فهي تسير في البداية في اتجاه قيادة السيولة (صناع السوق) للمؤشر، ثم يبدأ المؤشر في قيادة السيولة (أو ما يطلق عليه سياسة القطيع)، وذلك كما يتضح من الشكل التالي:
ولكن من هو الطرف الذي سيولته النقدية هي التي تقود المؤشر؟
بالطبع السيولة التي تقود المؤشر هي سيولة كبار المستثمرين في السوق أو صناع السوق، حيث انها عندما تضخ في شكل عرض أسهم، فإنها تقود المؤشر لأسفل، وعندما تضخ في شكل سيولة نقدية، فإنها تقود المؤشر لأعلى. لذلك، فإن صناع السوق يؤثرون ليس على إجمالي قيمة وحجم السيولة المتداولة فقط، ولكنهم يؤثرون في الحقيقة على المؤشر ويقودنه في اتجاهات معنية ومحددة تلبي أهدافا خاصة لهم.
هل لا يزال مفهوم القطيع
ينطبق على صغار
المستثمرين في السوق؟
إن ما يحدث من تدني حجم السيولة المتداولة وزيادة متوسط قيمة الصفقة التي يوضحها الشكل أسفله توضح بما لا يدع مجالا للشك أن الحركة التصحيحية قد خدمت كثيرا من المستثمرين ? رغم أن الثمن كان باهظا- بزيادة مستوى وعيهم الاستثماري بشكل نسبي مقارنة بفترة ما قبل التصحيح. إلا إن ذلك الوعي لا يزال في مراحله الأولى ويحتاج إلى المزيد من التثقيف بكيفية التعامل بكفاءة في السوق، وبخاصة في ظل ازدياد مستوى شراسة عمليات المضاربة خلال الأيام الأخيرة، بل أن كثيرا من القرارات الخاصة برفع نسبة التذبذب والسماح بأجزاء الريال وتجزئة الأسهم، وغيرها قد أوجدت حالة من الاتساع والعمق للسوق، التي قد تتسبب في مزيد من الخسائر لصغار المستثمرين غير المحترفين، وبخاصة أنها تزيد عدد الخيارات والبدائل للتعامل وتنفيذ العمليات. إن السوق خلال الأيام القادمة سيكون للمحترفين فقط، وستكون عمليات القنص والابتلاع هي السائدة، ولا ولن يعاب على أحد خسارة غير المحترف في السوق.
ولكن هل معنى ذلك أن حالة تدني السيولة واضطراب المؤشر بعد القرارات الجديدة هي تعمد من أطراف معينة؟
للإجابة عن هذا التساؤل ينبغي أن ندقق في الشكل التالي الذي يعتبر على قدر كبير من الأهمية:
إن هذا الشكل يوضح تحركات متوسط قيمة الصفقة في مقابل تحركات المؤشر الرئيسي للسوق، حيث يتضح أنه في البداية وخلال شهر فبراير كان متوسط قيمة الصفقة يتحرك في اتجاهات موازية أو تتفق مع تحركات المؤشر، أو بالأحرى أن متوسط قيمة الصفقة كان يقود المؤشر بشكل إيجابي صعودا وهبوطا. ولكن بداية من 9 مارس، وبخاصة مع صدور القرارات والأنظمة الجديدة في السوق (بعد 16 مارس)، يلاحظ أن حركة متوسط قيمة الصفقة أصبحت تأخذ اتجاهاً عكسياً لحركة المؤشر، ولذلك مدلول خطير، حيث إن تفسير ذلك يكون من خلال أنه رغم انتعاشة وتفاؤل غالبية المستثمرين القدامى، وأيضا رغم رغبة واستعداد المستثمرين الجدد (المقيمين) في ضخ سيولتهم، إلا أن هناك أطرافاً على ما يبدو كانت تسعى وبقوة للضغط على المؤشر من خلال عمليات بيع كثيفة للضغط على المؤشر لأسفل. والملفت للانتباه أن هذه الصفقات ذات القيم الكبيرة تمت في أيام كانت تتسم بتدني إجمالي قيمة السيولة المتداولة بشكل كبير.
وما يؤكد أن كبار المستثمرين في السوق هم الذين وراء الضغط على المؤشر، وهو أنه على الرغم من تدني إجمالي السيولة المتداولة يوميا منذ منتصف مارس، إلا أنه منذ ذات التاريخ يتحرك متوسط قيمة الصفقة في اتجاهات لأعلى (رغم انحداره في بعض الأيام)، بمعنى أن هناك تزايدا ملحوظا في متوسط قيمة الصفقات المنفذة منذ منتصف مارس. ومن المعروف أن الصفقات الكبيرة لا ينفذها سوى كبار المتداولين في السوق. بل وأنه ليس من المعقول أن يكون حجم السيولة في السوق متدنيا، ويقبل أحد صغار المستثمرين على الشراء والدخول في صفقات بقيم كبيرة.
ويمكن توضيح الصورة بشكل أكبر كما يتضح من الجدول رقم (3).
يوضح الجدول ثلاثة أيام مختارة، حيث يوم 23 فبراير يمثل أحد أيام انتعاشة المؤشر (مستوى قياسي)، وكان متوسط قيمة الصفقة 91.8 ألف ريال. أما اليومين التاليين، هما يومان يمثلان انتكاسة للمؤشر، كانت فيهما مستويات السيولة النقدية متدنية، ورغم ذلك فقد صعد متوسط قيمة الصفقة لمستويات تفوق مستوياته في أكبر أيام الانتعاش... هذه علامات استفهام تحتاج منا لوقفة؟ حيث إن الإجابة عنها قد تساعد في عدم تكرار حالة اضطراب المؤشر وفقدان الثقة في السوق ككل.
(*) محلل اقتصاد ومالي

امتنان
04-03-2006, 10:01 AM
المؤشر يصعد فوق 17200 نقطة مدعوماً من الكهرباء والاتصالات
33 شركة تقفز على الحد الأعلى بانفتاح شهية المتعاملين

تصاعدت لهجة أمس مع تبدد توجس المتداولين من احتمالية ضعف السوق وارتفعت بشدة السيولة والكمية في تداولات نشطة حيث بدأ المتعاملون باستيعاب عملية تجزئة الأسهم والتي كانت في السبت الماضي سببت ربكة حيث أن هناك قطاعات جزئت واخرى غير مجزئة والتي تفاوتت فيه الأسعار عند معظم المتعاملين ويبدو أن أمس الاحد بدأت عملية اتضاح المقارنات حيث جرت هجمة شرائية في أغلب القطاعات لاقتناص نزول الأسعار خلال شهر مضى فصعدت كل قطاعات السوق فارتفعت 72 شركة بينما الانخفاض كان محصوراً في 7 شركات فقط أقفلت منها 3 شركات على الحد الأدنى وهي الغذائية وثمار والباحة عند سعر 252-70.75-40.5 ريالا على التوالي ونزل كل من العربي وأسمنت اليمامة 1.5% - إلى 699.75-838 ريالا على التوالي بينما كان الارتفاع قوياً معوضاً بعض خسائره الماضية وتصدرت 33 شركة الارتفاع على الحد الأعلى وتنوعت نشاطات تلك الشركات في جميع القطاعات وتقدم الصعود بنك الجزيرة والمصافي والمتطورة والمراعي وعسير 10% بلا عروض إلى 1617-3727-759-814-187 ريالا على التوالي ولحقت بهم جميع الشركات الرابحة باستثناء اليمامة والبنك العربي كما اسلفنا ومن حيث الكمية تقدمت المواشي المجزأة بكمية 40 مليون سهم صاعدة 1% إلى 21 ريالاً تلاها الكهرباء والتي نفذ منها 10 ملايين سهم مرتفعة 9% إلى 147 ريالا والرياض للتعمير بلغت تداولاته 9.5 مليون سهم مرتفعاً 8% إلى 58.75 ريالا والباحة بلغت تداولاتها 9 ملايين سهم منخفضة 10% إلى 40.5 ريالا وفي نطاق القيمة تصدرت الاتصالات بمبلغ 2.4 مليار ريال مرتفعة 6% إلى 1144 ريالا وسابك بلغت نقديتها 1.5 مليار ريال مرتفعة 1% إلى 1566 ريالا والكهرباء استحوذت على 1.4 مليار ريال وصافولا بلغت نقديتها 1.3 مليار ريال صاعدة 6% إلى 1895 ريالا والراجحي نشط في ختام التعاملات ليرتفع 1.7% إلى 2425 ريالا وبسيولة سيطر عليها 1.2 مليار ريال.
وقفزت السيولة أمس إلى 21.5 مليار ريال لأول مرة منذ أكثر من اسبوعين وتصاعدت الكمية التي تندرج فيها الأسهم المجزئة لتبلغ 151 مليون سهم.
وساهم صعود الراجحي والكهرباء والاتصالات في قفزة المؤشر 3.5% إلى مستوى 17216 نقطة مرتفعاً 3.51% حيث تذبذب في بداية التعاملات بين نزول إلى مستوى 16363 نقطة وصعودا واصلاً 17270 نقطة كحد أعلى مع تباين قرارات المتعاملين واللذين لازالوا تحت التأثير القوي للانهيار القاسي خلال الشهر الماضي مارس.

((جريدة الجزيرة))
السعودية الأولى عربياً من حيث حجم موجودات القطاع المصرفي والثانية في نمو القروض

* القاهرة - مكتب الجزيرة - أحمد محمد:
كشف تقرير لاتحاد المصارف العربية أن المملكة في صدارة الدول العربية من حيث حجم الموجودات المصرفية وفي المركز الثاني من حيث نمو حجم القروض . وإن حجم الموجودات للقطاع المصرفي السعودي بلغ أكثر من 197 مليار دولار، تليها الإمارات( 196 مليارا)، البحرين (140 مليارا)،مصر (122 مليارا)، الكويت (71.92 مليار)، لبنان(70 مليارا).

المقيمون يبدؤون التداول الفعلي للأسهم السعودية بعد إنهاء تسجيل المحافظ
الرياض: عدنان جابر
بدأ مقيمون أمس في الرياض فعليا تداول الأسهم السعودية بعد أن أنهت هيئة السوق المالية تسجيل أولى المحافظ الاستثمارية التي تقدم مقيمون بطلبات لتأسيسها عبر المصارف المحلية إثر سريان القرار الخاص بالسماح للمقيمين بتملك الأسهم السعودية مطلع الأسبوع الماضي.
وأبلغ وسطاء أسهم في البنوك السعودية "الوطن" أمس أن هيئة السوق المالية أنجزت الدفعة الأولى من تسجيل المحافظ الاستثمارية الخاصة بالمقيمين أمس، وقامت بتزويد البنوك بأرقام الحسابات الخاصة بهذه المحافظ، إيذانا بدخول المقيمين رسميا في تملك الأسهم السعودية مباشرة، دون اقتصارها على الصناديق الاستثمارية.
وقال هؤلاء إن إقبال المقيمين على فتح محافظ لهم لتملك الأسهم السعودية ما زال دون المتوقع، رغم أن هذا الأمر كان يشكل مطلبا ملحا من قبل الأوساط الاقتصادية المحلية، التي كانت ترى في دخول المقيمين عنصرا مهما لضخ مزيد من السيولة في سوق شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية هبوطا قبل أن تسجل تحسنا ملحوظا في الأيام الأخيرة.
وفي الوقت الذي توقع فيه هؤلاء ألا يزيد عدد المقيمين الذي سجلوا فعليا لفتح محافظ لهم من أجل تداول الأسهم عن 400 مقيم، أبدى البعض مخاوف من لجوء مجموعات من العمالة الوافدة من ذوي الأجور المنخفضة إلى تأسيس تكتلات لفتح محافظ استثمارية موحدة، وتوجيهها نحو المضاربة في الأسهم السعودية، ونشر ظاهرة الأموال الساخنة التي تسعى الجهات الرسمية في السعودية إلى تلافيها.
إنشاء شركة قابضة في جازان برأسمال 100 مليون ريال
جازان: مهدي السروري
أوضح أمين عام الغرفة التجارية في جازان أحمد القنفذي أنه تقرر إنشاء شركة جازان القابضة برأسمال 100 مليون ريال.
وقال القنفذي خلال اجتماع عقد في مقر غرفة جازان أمس بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة فهد قلم، ورئيس مجلس إدارة غرفة الباحة سعد بن زومة إن الشركة ستكون متعددة الأغراض وتهدف إلى الاستثمار في كافة المجالات.
وأشار إلى أن من أبرز أنشطتها استيراد المواد الغذائية، حيث ستخدم المنطقة الجنوبية بصفة خاصة، ومناطق السعودية بصفة عامة.
وأضاف أن الشركة تأتي ضمن الأنشطة والبرامج الاقتصادية لتفعيل ميناء جازان، بعد صدور موافقة المقام السامي بإعفاء السفن القادمة والمغادرة من رسوم التحصيل.
مطالبات بتدخل مؤسسة النقد
عملاء يتكبدون خسائر جراء أخطاء الأنظمة الإلكترونية للبنوك

http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-04-03/Pictures/0304.eco.p20.n20.jpg
مواطنون يتذمرون من عدم إجراء أوامر البيع على سهم ينساب

الرياض: أحمد بن حمدان
تجمع عدد من عملاء أحد البنوك في الرياض أمس أمام مقر إدارته الرئيسية مطالبين بحل مشاكلهم مع أنظمته المصرفية التي أحدثها مؤخرا، مشيرين إلى تكبدهم خسائر كبيرة وغير مبررة ناتجة عن أخطاء موظفيه وأنظمته الإلكترونية.
وطالب هؤلاء بتدخل مؤسسة النقد للنظر في مشاكلهم التي تماطل إدارة البنك في حلها. وقال عميل البنك أيمن الحمادة إنه تفاجأ خلال الأسبوع الماضي بنقص 230 ألف ريال من محفظته الاستثمارية نظرا لقيام البنك دون علم منه بشراء أسهم في عدة شركات لم يطلب الشراء فيها.
وأضاف الحمادة أن البنك يماطل في حل مشكلته منوها بأن خسائر محفظته في الفترة التي أعقبت هذا الخطأ تقدر بـ20%.
من جهته أشار سلامة الشمري إلى أنه قام بطلب أمر شراء لأسهم إحدى الشركات بقيمة 12 ألف ريال عبر نظام الإنترنت للبنك قبل 3 أسابيع ولكن إلى الآن لم يتم أمر الشراء على الرغم من سحب المبلغ من الرصيد , وبعد مراجعته لإدارة البنك تفاجأ بنفيهم قيامه بالعملية، مطالبين بتقديم خطاب للتأكد من صحة ذلك.
كما أوضح علي العمري أنه قام قبل شهر من الآن بتنفيذ أمر شراء أسهم لشركة معينة ولكن البنك قام بشراء أسهم شركة أخرى بمبالغ إضافية تجاوزت 200 ألف ريال، مضيفا بأنه قام بالاتصالات بإدارة البنك ولكن دون جدوى.
وأكد علي العتيبي أن البنك لم يعطه الحصة المفروضة من أسهم "ينساب" حيث إنه اكتتب باسم شخصين ولكن لم يمنحه البنك إلا قيمة أسهم شخص واحد, منوها بأن الإدارة طالبته بتقديم اعتراض لدى البنك الذي قام بالاكتتاب فيه.
وقال عميل آخر إنه قام في أول يوم من تداول أسهم "ينساب" في السوق بتنفيذ أمر البيع وكان سعر السهم حينها 720 ريالا وإلى اللحظة لم يقم البنك بتنفيذ البيع ويماطل في حل مشكلته.

القطاعات المجزأة تحظى باهتمام المستثمرين
انتعاش تداولات السوق والمؤشر يصعد إلى 17216 نقطة
أبها: محمود مشارقة
صعد مؤشر الأسهم السعودية 584 نقطة في تداولات نشطة تجاوزت قيمتها 21.3 مليار ريال.
وأغلق المؤشر على 17216 نقطة وسط تحسن أداء قطاعات السوق كافة في الوقت الذي شهدت فيه الأسعار تذبذبا كبيرا بلغ 907 نقاط بين أدنى وأعلى مستوى سجله المؤشرة يوم أمس.
وواصلت السوق الاتجاه الصاعد مضيفة 408 نقاط في الفترة المسائية في الوقت الذي كسب المؤشر 176 نقطة في الفترة الأولى وسط حركة تذبذب عالية.
كما واصلت أسهم القطاعات المجزأة ارتفاعها حيث اقترب مؤشر الزراعة والتأمين من النسبة القصوى للصعود فيما ارتفع قطاع الخدمات 7.7%، وبرزت بين القطاعات الصاعدة الكهرباء والاتصالات بنسبة 9.2% و6.3% على التوالي، فيما شهدت أسهم قطاعات البنوك والأسمنت نسب ارتفاع متوسطة تراوحت بين 1.7% و2.7%.
وجرى تداول 151.3 مليون سهم نفذت من خلال 360 ألف صفقة، ويرجع ذلك إلى انتعاش حركة التداولات على أسهم القطاعات المجزأة والتي باتت أسعارها مغرية لتداول صغار المستثمرين.
وطال الارتفاع أسهم 72 شركة مقابل انخفاض أسهم 7 شركات فقط.
وسيطر سهم المواشي المكيرش على التداولات من حيث الكمية بتنفيذ 40.3 مليون سهم، فيما قادت أسهم شركات الاتصالات السعودية وسابك والكهرباء وصافولا والراجحي التداولات من حيث القيمة التي فاقت 7.7 مليارات ريال مشكلة ثلث التداولات.

امتنان
04-03-2006, 10:03 AM
كميات التداول ارتفعت بنسبة 77٪ وقيمة التعاملات تتجاوز 21,3 مليار ريال
سوق الأسهم تسترد عافيتها بصورة تدريجية والمتعاملون يركزون على المحفزات مع ابتعاد شبح الخوف


كتب - خالد العويد:
بدأت سوق الأسهم فعلياً في استرداد عافيتها الطبيعية، حيث أعطت القرارات الأخيرة السوق نفساً لاستعادة توازنها بشكل منتظم في الوقت الذي بدأت فيه السوق في التركيز على محفزات الشركات من توزيعات للأرباح إضافة إلى نتائج الربع الأول التي بدأ السوق في استقبالها.
ونجحت الكثير من الشركات في السير في رحلتها التعويضية وتمكنت الكثير من بعض الأسهم من تعويض جزء كبير من قيمتها السوقية المفقودة من جراء هبوط الماضي ساعدها على ذلك تجزئة القيم السوقية للعديد من القطاعات حيث بدا فعلياً أن السوق ستستفيد بشكل جيد من عملية التجزئة إلى عشرة ريالات وأن الأمر يسير في صالحها.

وبدأت كميات التداول في الارتفاع بشكل كبير وهو أمر يشير إلى بداية ابتعاد شبح الخوف عن المتداولين ودخولهم في تعاملات السوق فقد ارتفعت كميات التداول بنحو 65,6 مليون سهم بنسبة ارتفاع بلغت 77٪ مقارنة باليوم السابق والذي كان عبارة عن عملية جس نبض للسوق لمعرفة كيف ستستقبل موضوع التجزئة في حين قفزت كميات الأموال المدارة في السوق بنسبة 40٪ أي ما يعادل ستة مليارات ريال وصولا إلى 21,3 مليار ريال.

وسجل المؤشر ارتفاعاً قوياً تمكن معه من عبور مستوى ال 17 ألف نقطة والإغلاق فوقه، حيث زاد بنسبة 3,51٪ بواقع 584 نقطة وصولاً إلى 17216 نقطة علماً أن أكثر الدعم جاء من القطاع الكهربائي وقطاع الاتصالات في الوقت الذي انحسر فيه تأثير القطاع الصناعي الذي لم يرتفع إلا بنسبة 2,75 بسبب تثاقل حركة سهم عملاق الصناعة السعودية شركة سابك.

وارتفعت عدة شركات بنسبة 10٪ وبلغ عددها 30 شركة في الوقت الذي لم يتراجع فيه سوى سبع شركات في مقدمتها الغذائية وثمار والباحة.

وبالنسبة لحركة السيولة فقد استحوذ عليها القطاع الصناعي بواقع 7,4 مليارات ريال تمثل نسبة 35٪ من السيولة داخل السوق في حين تصدر قطاع الخدمات بسبب تجزئة أسهمه على غالبية كميات التداول في السوق بواقع 88 مليون سهم تمثل نسبة 58٪ من إجمالي الأسهم المتداولة.

((جريدة الرياض))
المؤشر يكسب 584 نقطة وارتفاع 72 شركة
السوق يتجه الى القياديات ويكسر حاجز 17200 بسيولة تتجاوز 21ملياراً


http://212.119.67.86/okaz/myfiles/2006/04/03/e10-big.jpg
تحليل: علي الدويحي
اغلق سوق الأسهم المحلية تعاملاته أمس (الاحد) مرتفعا بمقدار نقطة اوبمايعادل 3،51 % ليقف عند مستوى 17.216 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 21 نحو مليار ريال وبكمية تداول تجاوزت 151مليون سهم وهو يعتبر اغلاقاً اكثر من جيد ويتطلب استمراره فوقها اليوم خاصة وان حجم السيولة مطمئن مما يعني ان الثقة بدأت تعود الى السوق من قبل المتعاملين.
كذلك صناديق الأسهم البنكية التي يبدو انها اعادت تمركزها في السوق وقد انهى السوق تعاملات الجلسة الصباحية مرتفعا بمقدار 176.32 نقطة بعد ان استهل تداوله اليومي متراجعا الى مستوى 16416 نقطة بهدف اختبار نقاط الدعم السابقة
السوق بشكل عام يبحث عن شركات المحفزات والعوائد وكان من الواضح تزايد دخول السيولة في نهاية الفترة الصباحية امس، وجاءت موزعة بين القطاعات بشكل شبه متساو ونتوقع ان يواصل القطاع المصرفي عطاءه خلال اليومين القادمين، وهذا ليس معناه ان السوق استقر 100% فمازال يحتاج إلى مزيد من الحرص والحذربتوفيرجزء من السيولة والدخول كمضاربة فترة واحدة وذلك حتى تنتهي الشركات الصغيرة من مواصلة إغلاقها السلبي ونتوقع ان تشهد قطاعات الزراعة والخدمات والتأمين عملية جني أر باح سريعة في نفس الفتره.
يدخل السوق اليوم تعاملاته وامامه نقطة مقاومة عنيفة نوعا ما عند مستوى 17260 نقطة نتوقع ان يشهد عملية جني ارباح وعلى قطاعات معينة سبق ومازال احتمال تراجعه الى حاجز 16800 وارد وهو اجراء اذا حدث من مصلحة السوق ولايمكن التأكد من قوة حاجز 17200 نقطة حتى يتم الاغلاق فوقها لمدة ثلاثة ايام متتالية وبحجم سيولة مرتفع او على الاقل مقارب من حجم سيولة امس علما ان حاجز 18500 نقطة هو الآمن اضافة الى ان المنطقة الواقعة بين 17450 و17600 هي منطقة جني ارباح صحية ونرى ان مراقبة السيولة في الفترة القادمة مهم جداً، فلذلك اكرر اهمية عدم الاندفاع وان يكون الدخول بشكل تدريجي.
في الجلسة المسائية استهل السوق تعاملاته مواصلا ارتفاعه حيث استطاع ان يكسر حاجز 17 الف نقطة وكان السوق عبارة عن مضاربة بحتة حيث يشهد المؤشر العام ارتخاء عندما يقترب من حاجز17150 حيث كان السوق يجني ارباحه وهذا حدث مرتين في الساعة الاولى مما يعني ان هذ الحاجز سوف يكون علامة بارزة امام المستثمرين، سواء كان نقطة دعم او مقاومة وقد عجزت كل من الكهرباء والراجحي من كسره فيما كان موقف سابك سلبيا اتجاه المؤشر حيث تم كسره عن طريق الاتصالات فلذلك لايعول عليها كثيراً،
فيما يتعلق باخبار الشركات دعا مجلس إدارة طيبة المساهمين لحضور اجتماع الجمعية العمومية العادية السابعة عشرة المقرر انعقاده يوم السبت 10/3/1427هـ الموافق 8/4/2006م في المقر الرئيسي لطيبة بالمدينة المنورة وذلك للنظـــر في-الموافقة على ما ورد بتقرير مجلس الإدارة والتصديق على الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن إدارتهم خلال الفترة المالية المنتهية في 31/12/2005م والموافقة على اقتراح مجلس الإدارة بشأن صرف الأرباح بواقع (6) ستة ريالات للسهم الواحد يتم صرفها خلال شهر من تاريخ انعقاد الجمعية لمساهمي طيبة المسجلين بسجلاتها كما في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية . -الموافقة على اختيار مراقب الحسابات من بين المرشحين من قبل لجنة المراجعة لمراجعة القوائم المالية للعام المالي 2006م والبيانات المالية الربع سنوية وتحديد أتعابه.
كما اوضح خالد بن صالح الشثري، رئيس مجلس إدارة شركة جازان للتنمية (جازادكو) بأن الشركة حققت أرباحاً بلغت 82.973.472 ريالاً في الربع الأول من العام المالي 2006م متخطية بذلك صافي أرباح العام المالي 2005م والبالغة 68.385.068 ريالاً بمبلغ 14.588.404 ريالات وذلك ما يعادل نسبة 21% وأرباح الربع الأول من عام 2005م والبالغة 6.856.004 ريال بنسبة 1110% ومحققة عائداً على السهم 16.6 ريالاً (قبل التجزئة) مقابل 1.4 ريال لنفس الفترة من عام 2005م. وكما بلغت صافي حقوق المساهمين مبلغ 804.380.751 ريالاً في مقابل مبلغ 275.113.710 ريالات في 31/03/2005م محققة بذلك قيمة دفترية للسهم 80.4 ريالاً (قبل التجزئة) في مقابل 55 ريالاً في 31/3/2005م.
توقعات بتعويض الخسائر وارتفاع نفسيات المتعاملين في الصالات مع عودة «الأخضر»

حسن باسويد (جدة)
بدت نفسيات المتداولين في صالات تداول الاسهم المحلية مرتفعة صباح أمس مع عودة اللون الاخضر لشاشات التداول وان كان اغلب المتواجدين في الصالات يرون ان استقرار السوق لن يتم بشكل فعلي الا بعد اكتمال تجزئة كافة اسهم قطاعات السوق بنهاية الشهر الجاري.
المتداول عطية الله طويهر الجهني (مدرس متقاعد) قال: لقد بدأت في ارتياد صالات التداول قبل عام ونصف العام وقد تعرضت للخسائر في الفترة الماضية لكنني بدأت استرجع ما فقدته منذ منتصف الاسبوع الماضي.
وتابع الجهني ان القرارات الحكيمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله بتجزئة الاسهم والعودة الى نسبة 10 في المائة لتذبذب الاسعار يوميا صعودا وهبوطا ستساهم في دعم السوق.
من جهته قال سعد الله عزيز الغامدي (موظف متقاعد بارامكو السعودية ويستثمر في سوق الاسهم) ان السوق ما تزال غير مستقرة وان كان التحسن قد بدأ يعرف طريقه لها بعد القرارات الحكيمة بتجزئة الاسهم وعودة نسبة التذبذب الى 10 في المائة.
وتحدث علي باشماخ (رجل أعمال) فقال انا اتداول في الاسهم منذ 17 عاما ولم يحدث ان تعرض السوق لهزة مثل التي تعرض لها في الفترة الأخيرة.واضاف نحن متفائلون بان السوق سيكون أكثر استقرارا في الفترة المقبلة ودخول المقيمين سيكون له دافع واثر ايجابي جيد جدا.
ويتفق معه رجل الأعمال سالم بابطين في ان اعداد المستثمرين في السوق في ازدياد بعد تجزئة الأسهم وعودة الاستقرار والطمأنينة للنفوس.
وأخيرا قال محمد عبدالله هزازي (مستثمر) ان السوق بدأ يستجيب للقرارات الأخيرة ويتوقع استعادة الخسائر التي نزفها المؤشر خلال الشهور القادمة بعد اكتمال تجزئة كافة قطاعات السوق.

امتنان
04-03-2006, 10:06 AM
تخصيص 70 % من اكتتاب مصرف الإنماء يوسع قاعدة الملكية

حزام العتيبي (الرياض)
اعتبر عدد من المواطنين والمستثمرين ان تخصيص 70 بالمائة من أسهم بنك الانماء الجديد الذي سيتم تأسيسه برأسمال 15 مليار ريال للاكتتاب العام للمواطنين قبل نهاية العام خطوة أولى نحو انهاء الاحتكار المصرفي القائم حاليا.
وقالوا لـ «عكاظ» ان انشاء بنوك جديدة سيسهم في ايجاد قنوات استثمارية تستوعب الكثير من السيولة لدى صغار المستثمرين في المملكة ويؤسس لبدء انتهاج سياسة ادخارية لدى شرائح كبيرة من المواطنين.
ومن جهته اوضح المستشار المصرفي الدكتور ابراهيم الناصر انه يتمنى ان يقوم المصرف الجديد بسن طريقة فاعلة وجيدة تنهي مسألة بقاء البنوك والمصارف السعودية على مقاعد المتفرجين التي تمر عليها الطفرات الاقتصادية بدون ان تستثمرها لخدمة التنمية.
وقال نتمنى ان يسهم المصرف في انشاء المشاريع الانتاجية ويقوم بما قامت به البنوك البلجيكية في مساهمتها الفاعلة في نهضة بلجيكا وبالطبع لا نريد له ان يكون ضمانا اجتماعيا ولكن يؤسس المشاريع ويقوم بطرحها بسعر التكلفة وبهامش ربحي يجعله مستمرا في مشاريعه وبذلك يسهم في تنشيط الطبقة الوسطى من المجتمع التي تعتبر الغالبية والاهم ويفعل نموها الاقتصادي والاستثماري.
ويضيف الناصر ان القرار الملكي الكريم بحصر الاكتتاب في 70% من اسهم البنك على المواطنين امر في غاية الاهمية اذ يعكس انصاف الملك للبسطاء من شعبه من هيمنة التجار واباطرة المال والاعمال الذين يستأثرون على النسب الكبرى من اطروحات الاكتتاب في المصارف والشركات المساهمة.
واسس الملك عبدالله لقاعدة اقتصادية سيكون لها الاثر الكبير في الرفاه الاقتصادي بدلا من تنافس ملايين الناس على اسهم محدودة كما كان يحصل في الاكتتابات السابقة.
واعرب عن امله في ان يتم انتهاج هذه القاعدة التي سنها الملك عبدالله لتمكين المواطنين من تلك الفرص الاستثمارية والادخارية.
واضاف فيما يتعلق بتغطيته انها ستتم حتى لو اثر ذلك بعض الشيء في انتقال جزء من السيولة الى الاكتتاب اثناء طرحه وذلك امر طبيعي.
ونصح المواطنين بالاحتفاظ بأسهمهم التي سيحصلون عليها من اكتتاب المصرف كادوات ادخارية لا تقدر بثمن.
وقال رجل الاعمال الدكتور دغيليب بن مطلق ان توسيع قاعدة المكتتبين في المصرف الجديد هدية اقتصادية من القائد لمواطنيه معتبرا ان تغطية رأس المال سوف تتم بيسر وسهولة لاسيما ان هناك شركات مساهمة طرحت قبل فترة وتمت تغطيتها عدة مرات وبمضاعفات كبيرة.
ومن جهته قال محمد العماري رئيس مجلس ادارة ومدير عام احدى شركات المساهمة: ان مصرف الانماء يصب في الصالح الاقتصادي وتوسيع قنوات الاستثمار لمحدودي الدخل الذين سوف يحصلون على فرصة لم تحدث لهم من قبل.
ويرى رجل الاعمال بندر بن عثمان الصالح ان على المواطنين استثمار هذه الفرصة المتعلقة بانشاء هذا المصرف الضخم وعدم التسرع ببيع اسهمهم التي سيحصلون عليها لكبار التجار الذين سيحاولون اغراءهم بالاسعار بعد ادراج المصرف في سوق تداول الاسهم لانهم لن يستطيعوا الحصول عليها مرة اخرى بهذا السعر الرمزي.
اما رجل الاعمال والاقتصادي وعضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن الزامل فيقول ان خطوة الملك بتوسيع قاعدة المساهمين من المواطنين في المصرف ذات اهمية كبرى ويتمنى الاستمرار في الترخيص بافتتاح مصارف على ان توسع نسبة وقاعدة المواطنين فيها وفي قطاع الاتصالات لانها انشطة محتكرة واستراتيجية وذات ربحية مضمونة.
ويضيف الزامل لقد كان من امنياتي ان يضاف الى صناديق الدولة كمؤسسين للمصرف صندوق للجمعيات الخيرية بالمملكة واتمنى الآن تخصيص نسبة 5% مما سيخصص للمواطنين لهذه الجمعيات التي يبلغ عددها 300 جمعية في المملكة لكي يكون لهذا ذراع استثماري ويستفيد منها الايتام والفقراء الذين يهتم بهم الملك عبدالله والذي قال لرجال الاعمال السعوديين في الصين انني معكم هنا وقلبي مع الفقراء في بلدي وعلينا حل وعلاج مشكلة الفقر.
واضاف الزامل انهم وبعض اهل الخير استثمروا مليوني ريال لحوالى 8000 يتيم في شركاتهم بالاكتتاب اصبحت حاليا 40 مليون ريال لن يترك الايتام دور الايتام الا وقد بلغت 100 مليون وان هذه النقطة هي في صلب برنامج الملك عبدالله الاصلاحي.
التجزئة وعودة نسبة التذبذب تدعمان الثقة بسوق الاسهم

د. عابد العبدلي
جاءت القرارات الأخيرة لمجلس الوزراء الموقر بتحديد القيمة الاسمية للاسهم بعشرة ريالات وما يتبعها من تجزئة الاسهم واعادة نسبة التذبذب اليومي الى 10 % لتحمل في طياتها محفزات قوية ابتداء من إنشاء مصرف الانماء الذي سيمتلك المواطنون 70 % منه .
كذلك حملت المحفزات ما تلا ذلك من بعض التغيرات في سوق الأسهم وقبل ذلك الاهتمام الكبير من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله لتضع حدا قاطعا لمسلسل الترنح الذي أصاب سوق الأسهم، وكبد الملايين خصوصا صغار المستثمرين خسائر فادحة. هذه القرارات غير العادية لا تأتي إلا من رجل غير عادي، هذا هو رجل الإنسانية كلمة ومعنى، وقد فعل ما لم يفعله الآخرون، لأننا لم نسمع قط في أي بلد أن أحدا من القادة أو المسئولين فعل مثل ما فعله هذا الرجل لينقذ مواطنيه ويحفظ لهم أموالهم وثرواتهم، رغم أن ما حدث هو في إطار السوق الحر والمفتوح وان كل متداول ومستثمر مسئول بالكامل عن قراراته وتصرفاته. إلا أن محبة هذا الرجل لمواطنيه تجاوزت كل القوانين الاقتصادية.
وهذه القرارات لاشك أنها جاءت في وقتها وبعد أن استنفد السوق كل مثبطاته وسلبياته، وكان لها دور كبير في استعادة الثقة في السوق، وقد لاحظنا ارتدادا قويا شمل كل القطاعات بما فيها تلك الشركات التي كان يتخوف المتداولون من الدخول فيها. واعتقد أن السوق مقبل على انتعاش طويل المدى نظرا لقوة المحفزات الايجابية مثل تجزئة القيمة الاسمية للأسهم والتي يتوقع أن تلعب دورا رئيسا في خلق منطقة أو مدى توازن للعرض والطلب وهذا ما كان يفقده السوق سابقا، لان تجزئة الأسهم سوف تضاعف حجم المعروض من الأسهم إلى خمسة أضعاف لمواجهة السيولة الكبيرة القادمة.
ولكن حتى نتعلم مما حدث ولكي نحافظ على ما بذل فيه، فلابد للمتداولين أن يعيدوا استراتيجية دخولهم في الأسهم وان يتبنوا الاستثمار متوسط وبعيد المدى، وان تكون هناك قراءة مسبقة لواقع وأداء الشركات المراد الاستثمار فيها. وعلينا ان نفهم الدرس جيدا بان الدخول في المضاربات العشوائية معناها مخاطرة قاتلة!! وما حدث خير شاهد!!.
وعلى هيئة سوق المال أيضا أن تكون أكثر ملاحظة لأي عمليات مضاربة هدفها التظليل وإيقاع صغار المساهمين في الفخ.
* أستاذ بقسم الاقتصاد الإسلامي – جامعة أم القرى
كاركتير اليوم
=========
http://www.al-jazirah.com/828014/haged.jpg

السهم اللامع
04-03-2006, 02:13 PM
جزاك الله خيـراً

$$النقيب$$
04-04-2006, 12:49 AM
بابا اشري لي خمسه سهم سابك انا فيه ضارب ههههههههههههههههههههههههههههههه

بارك الله فيك على الجهد الرائع