امتنان
04-02-2006, 10:29 AM
فوربس: «سيتي غروب» أكبر شركة في العالم.. و«سابك» السعودية الأولى عربيا
9 مؤسسات عربية في القائمة تتصدرها 5 شركات سعودية قيمتها السوقية تجاوزت 450 مليار دولار
لندن: ناصر التميمي
تربعت الولايات المتحدة على 6 مراكز لاكبر ألفي شركة في العالم، كما ان الشركات الاميركية حصدت المراكز الاربعة الاولى، حيث تربعت مجموعة «سيتي غروب» المصرفية الاميركية، التي يملك بها الأمير الوليد بن طلال حصة تبلغ 9 مليارات دولار ساهمت بجعله ثامن اغنى رجل في العالما بثروة تبلغ 20 مليار دولار، على عرش اكبر شركة في العالم بحجم موجودات وصل الى 1.494 تريليون دولار.وقالت قائمة اكبر ألفي شركة في العالم لعام 2006، التي صدرت عن مجلة «فوربس» يوم اول من امس، ان شركة جنرال الكتريك الاميركية جاءت في المركز الثاني، حيث وصلت قيمة موجوداتها المالية الى نحو 673.30 مليار دولا.
وصعد «بنك اوف اميركا» الى الترتيب الثالث، بدلا من شركة «انتل» الاميركية، بحجم موجودات مالية وصل الى 1.291 تريليون دولار.
فيما تراجعت شركة «انتل» من المركز الثالث الى المكان الرابع بموجودات وصلت الى 843.40 دولار. يذكر ان القائمة لا تعتمد على مؤشر واحد، بل تحتسب عدة مؤشرات على اساس الدولار حتى 28 فبراير (شباط) من العام الحالي من بينها القيمة السوقية، والموجودات المالية، المبيعات، عدد الموظفين.واشارت القائمة الى ان اكبر الفي شركة في العالم تنتمي الى 55 دولة، توظف 68 مليون عامل. وبلغ حجم موجوداتها المالية 88 تريليون دولار بزيادة قدرها 7 تريليونات دولار عن العام الماضي. بينما وصل اجمالي ارباحها الى مبلغ خيالي حيث حققت 1.7 تريليون دولار اي بارتفاع 400 مليار دولار عن العام الماضي. ومع تواصل العديد من الاسواق المالية في العالم تسجيل نتائج ايجابية، ارتفعت القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 15% عن العام الماضي لتصل الى 31 تريليون دولار. وافادت القائمة الصادرة عن مجلة «فوربس»، بان مبيعات اكبر الفي شركة في العالم وصلت الى 24 تريليون دولار بارتفاع قدره تريليوني دولار عن العام الماضي. وعلى الصعيد العربي اشتملت قائمة اكبر الفي مؤسسة في العالم على 9 مؤسسات عربية وصلت قيمتها السوقية الى 492.06 مليار دولار، تصدرتها 5 مؤسسات من السعودية لوحدها، لم تكن ممثلة في قائمة العام الماضي، بقيمة سوقية وصلت الى 450.97 مليار دولار و3 من مصر بقيمة سوقية بلغت 25.26 مليار دولار وواحدة من الاردن بقيمة سوقية بلغت 15.83 مليار دولار. واحتلت «سابك» السعودية المركز الاول عربيا بعد ان جاءت في المركز 148 على قائمة اكبر الفي شركة في العالم لعام 2006 التي صدرت عن مجلة «فوربس»، حيث وصلت قيمتها السوقية الى 184.73 مليار دولار وبارباح بلغت 3.79 مليار دولار.وجاءت في المركز الثاني عربيا شركة الاتصالات السعودية التي احتلت الترتيب 378 في القائمة، بقيمة سوقية وصلت الى 88.31 مليار دولار وبارباح 2.48 مليار دولار. اما شركة الكهرباء السعودية فقد جاءت كثالث أكبر شركة عربيا، حيث احتلت الترتيب 535 في قائمة «فوربس» بقيمة سوقية حجمها 48.66 مليار دولار وارباحها وصلت الى 0.38 مليار دولار.اما بنك الراجحي الذي وصلت قيمته السوقية الى 93 مليار دولار وارباحه 0.78 مليار دولار، فقد تربع على المركز الرابع عربيا، بعد ان احتل المركز 636 عالميا في قائمة فوربس. واحتل بنك الرياض المركز الخامس عربيا، و753 على الصعيد العالمي بقيمة سوقية وصلت الى 25.63 مليار دولار وارباح 0.53 مليار دولار. اما البنك العربي الذي يوجد مقره في الاردن، فقد احتل المركز 861 عالميا. واشتملت القائمة كذلك على 3 شركات مصرية، وتقدمت شركة اوراسكوم المصرية للاتصالات الى المركز 1301 بقيمة سوقية وصلت الى 13.24 مليار دولار. في حين احتلت شركة الاسكندرية للحديد المركز 1717 تبعها في المركز 1763 اوراسكوم المصرية للانشاءات .
وجاءت مجموعة «اتش اس بي سي» في بريطانيا في المركز الخامس بحجم موجودات 1.272 تريليون دولار. واحتلت شركة «اكسون موبيل» الترتيب السادس بموجودات قدرت بنحو 208.34 مليار دولاروشركة «شل» في المركز السابع . اما شركة «بريتيش بتروليوم» فانتزعت المركز الثامن بموجودات 206.91 مليار، وارباح 22.63 مليار دولار. وتمثلت شركة «جي بي مورغان تشيس» للخدمات المالية في المركز التاسع بموجودات وصلت قيمتها الى 1.198 تريليون دولار وارباح 8.48 مليار دولار، بينما جاء بنك «يو بي اس» في المركز العاشر.
انخفاض 40 شركة في سوق الأسهم السعودية ونتائج الربع الأول تحدد الاتجاه
تداول85.7 مليون سهم يكشف ارتفاع حجم الإقبال على تنفيذ صفقات البيع والشراء
أبها: علي البشري
ارتفعت كميات التداول في سوق الأسهم السعودية إلى أكثر من 85.7 مليون سهم بقيمة إجمالية تقدر بنحو 15.4 مليار ريال (4.08 مليار دولار)، فيما تراجع المؤشر العام للسوق «تاسي» 428.28 نقطة أو ما يعادل 2.51 في المائة نزولا إلى 16632.06 نقطة.
وشهدت تعاملات السوق تباينا واضحا في الأداء بين مختلف القطاعات وحتى بين أسهم القطاع الواحد، غير أن الشكل العام لنتائج تداولات مختلف القطاعات يبين تراجع، شمل قطاعات: البنوك، الصناعة، الإسمنت، والكهرباء، مقابل ارتفاع تم تسجيله في قطاعات: الخدمات، الاتصالات، التأمين، والزراعة.
ونتج التراجع العام للمؤشر بسبب طبيعة تعاملات سوق الأسهم التي تعمل على جني الأرباح المتراكمة بالنسبة لمنفذي صفقات الشراء عند مستويات أسعار متدنية قبل عودة السوق للمسار الصاعد في النصف الثاني من تعاملات الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن هذا التراجع كان متوقعا بحسب آراء عدد من خبراء السوق الذين توقعوا منذ نهاية الأسبوع الماضي، أن موجة تراجع تصحيحي ستتم خلال هذا الأسبوع، فضلا عن وجود حاجة لضغط أسعار أسهما قيادية قبل تجزئة أسعارها بداعي رغبة التجميع عند مستويات أدنى من المستويات التي تم تسجيلها الأربعاء الماضي.
وفيما تباين أداء الأسهم، تفاوتت تفسيرات خمسة خبراء من مراقبي تعاملات السوق، وذلك بعد تقصي آرائهم حول مستقبل السوق ومسببات هبوط المؤشر العام، غير أن حجم المبالغ التي تم تدويرها في السوق تكشف ارتفاع ملحوظ في حجم الإقبال على التداول وتنفيذ صفقات بيع وشراء وصل عددها الى 288.6 ألف صفقة.
خشيم: التراجع تصحيح طبيعي في مسار صاعد ففي البداية أوضح لـ«الشرق الأوسط» هاني خشيم وهو محلل مالي متابع لحركة تعاملات سوق الأسهم السعودية، أن التراجع الذي شهدته السوق أمس، ليس إلا تراجعا تصحيحيا لأسعار تسير بشكل عام في مسار صاعد.
وذهب إلى أن التباين الواضح في حركة أسعار الأسهم المتداولة أمس، سينتهي لصالح الأسهم القيادية التي تتهيأ لصعود قوي خلال التعاملات المقبلة، وبالتالي قيادة المؤشر العام للسوق لبلوغ أرقام تاريخية بعد أن يتم كسر آخر رقم تاريخي عرفته السوق الشهر قبل الماضي.
وبيّن خشيم أن أبرز المحفزات التي ستعتمد عليها الأسهم القيادية في رحلة الصعود حتى نهاية العام الحالي، تتمثل في توقع تسجيل أسعار النفط صعودا خلال الفترة المقبلة، وثبات قوة الوضع الأمني في البلاد، فضلا عن تراجع الأسعار إلى مستويات تقلصت معها مكررات الأرباح لعدد كبير من الشركات الكبرى.
السمان: تراجع المؤشر مطلب تحقق أثناء التداولات من جانبه يفيد أيمن السمان وهو محلل مالي يجيد قراءة المؤشرات الفنية للسوق أن التراجع الذي شهده المؤشر العام للسوق كان مطلبا مهما لضمان صحة السوق، وهو المطلب الذي تم تحقيقه أثناء التعاملات أمس.
وشدد على أن أجمل ما خلصت إليه تبادلات الأسهم خلال أول جلستين من الربع الثاني للعام الحالي، هو تأكيد غياب حالة الهلع بشكل عام عن السوق، وذلك بدليل وجود أسهم صاعدة بنسب مئوية تقترب من السقف الأعلى، فيما المؤشر العام ظل يضيء اللون الأحمر معظم وقت التداولات.
وذهب إلى أن تعاملات السوق أمس، كشفت عودة الروح إلى سوق ظلت أياما عصيبة بلا روح، كما كشفت وجود مستوى عال من التفاؤل بين المستثمرين والمضاربين على السواء بدليل تسجيل حالات صعود لأسهم 40 شركة . الشيخ: غياب الطمأنينة يقلل تأثير ارتفاع تذبذب الأسعار وأعاد الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي عدم تفاعل السوق كما ينبغي مع إعادة تطبيق نسبة التذبذب 10 في المائة إلى إن الوضع الراهن ينبأ بعدم الشعور بالطمأنينة. حيث يشير إلى أنه ما زال هناك خوف ينتاب كثير من المتعاملين اثر التراجع التصحيحي القوي الذي حصل مؤخرا لاسيما أن الخسائر التي سجلها المضاربين كانت فادحة. وأبان أن رجوع ثقة المتعاملين في السوق ستأخذ وقتا ليس بالقصير، مفيدا أن هذه الثقة لن تأتي إلا بعد إعلان الشركات عن مراكزها المالية للربع الأول والمتوقع خلال الأسبوعين المقبلين، بالإضافة إلى تفعيل القرارات الأخيرة التي أطلقت مؤخرا وخصوصا إيجاد صانع سوق حقيقي يستطيع خلق توازن في الأسعار.
وعن دور كبار المضاربين في رفع اسعار بعض الاسهم في اشارة منهم الى تعويض الخسائر السابقة أكد الشيخ في حديث لـ«الشرق الاوسط» أن الخسائر التي مني بها سواء المضاربين الصغار أو الكبار من الصعب تعويضها حاليا خصوصا في الاسهم الزراعية والخدمات وبعض أسهم القطاع الصناعي. لكنه أشار إلى أن سوق الاسهم ينتظرها مستقبل صعب في ظل احجام الناس عن الدخول وخصوصا صغار المستثمرين والذين يعتبرون هم وقود السوق. كما كشف أن هناك شركات تملك فرصا مغرية للشراء وخصوصا الاسهم القيادية والتي هبطت اسعارها مؤخرا، مؤكدا أن التصور العام للسوق ينبأ عن مستقبل جيد في ظل المعطيات الايجابية التي تعيشها السعودية حاليا.
خالد الشثري: الإشاعة لم ترحل من جانبه يرى خالد الشثري رئيس مجالس ثلاث شركات مساهمة هي: المتطورة واسمنت تبوك وجازان الزراعية أن الاشاعة باتت تسيطر على سلوكيات المتعاملين في سوق الاسهم السعودية والتي تأتي عن طريق رسائل الجوال اضافة الى منتديات الانترنت جنبا الى جنب مع حديث المجالس اليومي. وأشار الشثري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الاشاعة تستخدم كسلاح ذو حدين أما لرفع الاسعار أو لخفضها، مستدلا على سيطرة الاشاعة على عقول المضاربين بوجود شركات كثيرة حاليا بطلبات دون عروض أيضا ووجود شركات بعروض دون طلبات، مشددا على أن كثيرا من المضاربين الكبار يحاولون بث إشاعات لبث الذعر بين صغار المساهمين ليقوموا ببيع اسهمهم بأبخس الأثمان ثم يقومون ببث إشاعات ايجابية مجددا على نفس الشركة ليرتفع سعرها.
وأكد على ايجابية انخفاض المؤشر خصوصا أن سوق الاسهم يعتبر الآن المنفذ الوحيد للاقتصاد الوطني وهذا ما جعل الناس يلتفتون إلى قنوات استثمارية اخرى.
وطالب الشثري العمل على استمرار تعليق التداولات يوم الخميس دوما وعلى الهيئة تغيير فترات التداول مبيّنا أن سوق الاسهم السعودية يكاد يكون الوحيد الذي يعمل لفترتين مقارنة بالأسواق العالمية الاخرى والإقليمية. ونصح الشثري المتداولين بالاستثمار في الاسهم الآمنة كالشركات القيادية بعيدا عن الاسهم الخاسرة والتي لا تملك حتى إدارات ناجحة مشيرا إلى أنه من المفترض عدم اطلاق مصطلح «الخشاش» على الاسهم وإنما على الادارات نفسها.
الثنيان: عدم ارتفاع المؤشر مصدر أمان في السوق وفي ذات الإطار يتمنى احد المستثمرين في سوق الأسهم السعودية بأن لا يشاهد مؤشر سوق الاسهم السعودية خلال الأربعة أشهر المقبلة يقفز فوق حاجز 20 ألف نقطة حيث سيكون العامل النفسي مشحونا خوفا من تجدد عمليات التصحيح خصوصا أن التصحيح الذي حدث مؤخرا في السوق لم يتوقعه حتى اشد المتشائمين. وطالب المستثمر احمد الثنيان متعاملي سوق الاسهم السعودية بان يستفيدوا من الاوضاع الحالية التي تعيشها السعودية التي قد تفيد الاقتصاد الوطني. وأوضح الثنيان أن سوق الاسهم تنتظرها بلاشك محفزات قوية خصوصا مع ارتفاع اسعار النفط جنبا الى جنب مع الوضع الامني المستقر. وتطرق إلى بعض المحفزات التي قد تفيد السوق ومنها ما تم تطبيقه وآخر سيتم في الفترة المقبلة ومن ذلك الاحلام التي اطلقها كثير من المتعاملين فيما يخص التجزئه التي أصبحت الان حقيقة، مشيرا إلى أن السوق تنتظر طرح بنك الانماء ناهيك عن الاكتتابات المقبلة والتي لن تقل عن 6 شركات.
9 مؤسسات عربية في القائمة تتصدرها 5 شركات سعودية قيمتها السوقية تجاوزت 450 مليار دولار
لندن: ناصر التميمي
تربعت الولايات المتحدة على 6 مراكز لاكبر ألفي شركة في العالم، كما ان الشركات الاميركية حصدت المراكز الاربعة الاولى، حيث تربعت مجموعة «سيتي غروب» المصرفية الاميركية، التي يملك بها الأمير الوليد بن طلال حصة تبلغ 9 مليارات دولار ساهمت بجعله ثامن اغنى رجل في العالما بثروة تبلغ 20 مليار دولار، على عرش اكبر شركة في العالم بحجم موجودات وصل الى 1.494 تريليون دولار.وقالت قائمة اكبر ألفي شركة في العالم لعام 2006، التي صدرت عن مجلة «فوربس» يوم اول من امس، ان شركة جنرال الكتريك الاميركية جاءت في المركز الثاني، حيث وصلت قيمة موجوداتها المالية الى نحو 673.30 مليار دولا.
وصعد «بنك اوف اميركا» الى الترتيب الثالث، بدلا من شركة «انتل» الاميركية، بحجم موجودات مالية وصل الى 1.291 تريليون دولار.
فيما تراجعت شركة «انتل» من المركز الثالث الى المكان الرابع بموجودات وصلت الى 843.40 دولار. يذكر ان القائمة لا تعتمد على مؤشر واحد، بل تحتسب عدة مؤشرات على اساس الدولار حتى 28 فبراير (شباط) من العام الحالي من بينها القيمة السوقية، والموجودات المالية، المبيعات، عدد الموظفين.واشارت القائمة الى ان اكبر الفي شركة في العالم تنتمي الى 55 دولة، توظف 68 مليون عامل. وبلغ حجم موجوداتها المالية 88 تريليون دولار بزيادة قدرها 7 تريليونات دولار عن العام الماضي. بينما وصل اجمالي ارباحها الى مبلغ خيالي حيث حققت 1.7 تريليون دولار اي بارتفاع 400 مليار دولار عن العام الماضي. ومع تواصل العديد من الاسواق المالية في العالم تسجيل نتائج ايجابية، ارتفعت القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 15% عن العام الماضي لتصل الى 31 تريليون دولار. وافادت القائمة الصادرة عن مجلة «فوربس»، بان مبيعات اكبر الفي شركة في العالم وصلت الى 24 تريليون دولار بارتفاع قدره تريليوني دولار عن العام الماضي. وعلى الصعيد العربي اشتملت قائمة اكبر الفي مؤسسة في العالم على 9 مؤسسات عربية وصلت قيمتها السوقية الى 492.06 مليار دولار، تصدرتها 5 مؤسسات من السعودية لوحدها، لم تكن ممثلة في قائمة العام الماضي، بقيمة سوقية وصلت الى 450.97 مليار دولار و3 من مصر بقيمة سوقية بلغت 25.26 مليار دولار وواحدة من الاردن بقيمة سوقية بلغت 15.83 مليار دولار. واحتلت «سابك» السعودية المركز الاول عربيا بعد ان جاءت في المركز 148 على قائمة اكبر الفي شركة في العالم لعام 2006 التي صدرت عن مجلة «فوربس»، حيث وصلت قيمتها السوقية الى 184.73 مليار دولار وبارباح بلغت 3.79 مليار دولار.وجاءت في المركز الثاني عربيا شركة الاتصالات السعودية التي احتلت الترتيب 378 في القائمة، بقيمة سوقية وصلت الى 88.31 مليار دولار وبارباح 2.48 مليار دولار. اما شركة الكهرباء السعودية فقد جاءت كثالث أكبر شركة عربيا، حيث احتلت الترتيب 535 في قائمة «فوربس» بقيمة سوقية حجمها 48.66 مليار دولار وارباحها وصلت الى 0.38 مليار دولار.اما بنك الراجحي الذي وصلت قيمته السوقية الى 93 مليار دولار وارباحه 0.78 مليار دولار، فقد تربع على المركز الرابع عربيا، بعد ان احتل المركز 636 عالميا في قائمة فوربس. واحتل بنك الرياض المركز الخامس عربيا، و753 على الصعيد العالمي بقيمة سوقية وصلت الى 25.63 مليار دولار وارباح 0.53 مليار دولار. اما البنك العربي الذي يوجد مقره في الاردن، فقد احتل المركز 861 عالميا. واشتملت القائمة كذلك على 3 شركات مصرية، وتقدمت شركة اوراسكوم المصرية للاتصالات الى المركز 1301 بقيمة سوقية وصلت الى 13.24 مليار دولار. في حين احتلت شركة الاسكندرية للحديد المركز 1717 تبعها في المركز 1763 اوراسكوم المصرية للانشاءات .
وجاءت مجموعة «اتش اس بي سي» في بريطانيا في المركز الخامس بحجم موجودات 1.272 تريليون دولار. واحتلت شركة «اكسون موبيل» الترتيب السادس بموجودات قدرت بنحو 208.34 مليار دولاروشركة «شل» في المركز السابع . اما شركة «بريتيش بتروليوم» فانتزعت المركز الثامن بموجودات 206.91 مليار، وارباح 22.63 مليار دولار. وتمثلت شركة «جي بي مورغان تشيس» للخدمات المالية في المركز التاسع بموجودات وصلت قيمتها الى 1.198 تريليون دولار وارباح 8.48 مليار دولار، بينما جاء بنك «يو بي اس» في المركز العاشر.
انخفاض 40 شركة في سوق الأسهم السعودية ونتائج الربع الأول تحدد الاتجاه
تداول85.7 مليون سهم يكشف ارتفاع حجم الإقبال على تنفيذ صفقات البيع والشراء
أبها: علي البشري
ارتفعت كميات التداول في سوق الأسهم السعودية إلى أكثر من 85.7 مليون سهم بقيمة إجمالية تقدر بنحو 15.4 مليار ريال (4.08 مليار دولار)، فيما تراجع المؤشر العام للسوق «تاسي» 428.28 نقطة أو ما يعادل 2.51 في المائة نزولا إلى 16632.06 نقطة.
وشهدت تعاملات السوق تباينا واضحا في الأداء بين مختلف القطاعات وحتى بين أسهم القطاع الواحد، غير أن الشكل العام لنتائج تداولات مختلف القطاعات يبين تراجع، شمل قطاعات: البنوك، الصناعة، الإسمنت، والكهرباء، مقابل ارتفاع تم تسجيله في قطاعات: الخدمات، الاتصالات، التأمين، والزراعة.
ونتج التراجع العام للمؤشر بسبب طبيعة تعاملات سوق الأسهم التي تعمل على جني الأرباح المتراكمة بالنسبة لمنفذي صفقات الشراء عند مستويات أسعار متدنية قبل عودة السوق للمسار الصاعد في النصف الثاني من تعاملات الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن هذا التراجع كان متوقعا بحسب آراء عدد من خبراء السوق الذين توقعوا منذ نهاية الأسبوع الماضي، أن موجة تراجع تصحيحي ستتم خلال هذا الأسبوع، فضلا عن وجود حاجة لضغط أسعار أسهما قيادية قبل تجزئة أسعارها بداعي رغبة التجميع عند مستويات أدنى من المستويات التي تم تسجيلها الأربعاء الماضي.
وفيما تباين أداء الأسهم، تفاوتت تفسيرات خمسة خبراء من مراقبي تعاملات السوق، وذلك بعد تقصي آرائهم حول مستقبل السوق ومسببات هبوط المؤشر العام، غير أن حجم المبالغ التي تم تدويرها في السوق تكشف ارتفاع ملحوظ في حجم الإقبال على التداول وتنفيذ صفقات بيع وشراء وصل عددها الى 288.6 ألف صفقة.
خشيم: التراجع تصحيح طبيعي في مسار صاعد ففي البداية أوضح لـ«الشرق الأوسط» هاني خشيم وهو محلل مالي متابع لحركة تعاملات سوق الأسهم السعودية، أن التراجع الذي شهدته السوق أمس، ليس إلا تراجعا تصحيحيا لأسعار تسير بشكل عام في مسار صاعد.
وذهب إلى أن التباين الواضح في حركة أسعار الأسهم المتداولة أمس، سينتهي لصالح الأسهم القيادية التي تتهيأ لصعود قوي خلال التعاملات المقبلة، وبالتالي قيادة المؤشر العام للسوق لبلوغ أرقام تاريخية بعد أن يتم كسر آخر رقم تاريخي عرفته السوق الشهر قبل الماضي.
وبيّن خشيم أن أبرز المحفزات التي ستعتمد عليها الأسهم القيادية في رحلة الصعود حتى نهاية العام الحالي، تتمثل في توقع تسجيل أسعار النفط صعودا خلال الفترة المقبلة، وثبات قوة الوضع الأمني في البلاد، فضلا عن تراجع الأسعار إلى مستويات تقلصت معها مكررات الأرباح لعدد كبير من الشركات الكبرى.
السمان: تراجع المؤشر مطلب تحقق أثناء التداولات من جانبه يفيد أيمن السمان وهو محلل مالي يجيد قراءة المؤشرات الفنية للسوق أن التراجع الذي شهده المؤشر العام للسوق كان مطلبا مهما لضمان صحة السوق، وهو المطلب الذي تم تحقيقه أثناء التعاملات أمس.
وشدد على أن أجمل ما خلصت إليه تبادلات الأسهم خلال أول جلستين من الربع الثاني للعام الحالي، هو تأكيد غياب حالة الهلع بشكل عام عن السوق، وذلك بدليل وجود أسهم صاعدة بنسب مئوية تقترب من السقف الأعلى، فيما المؤشر العام ظل يضيء اللون الأحمر معظم وقت التداولات.
وذهب إلى أن تعاملات السوق أمس، كشفت عودة الروح إلى سوق ظلت أياما عصيبة بلا روح، كما كشفت وجود مستوى عال من التفاؤل بين المستثمرين والمضاربين على السواء بدليل تسجيل حالات صعود لأسهم 40 شركة . الشيخ: غياب الطمأنينة يقلل تأثير ارتفاع تذبذب الأسعار وأعاد الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي عدم تفاعل السوق كما ينبغي مع إعادة تطبيق نسبة التذبذب 10 في المائة إلى إن الوضع الراهن ينبأ بعدم الشعور بالطمأنينة. حيث يشير إلى أنه ما زال هناك خوف ينتاب كثير من المتعاملين اثر التراجع التصحيحي القوي الذي حصل مؤخرا لاسيما أن الخسائر التي سجلها المضاربين كانت فادحة. وأبان أن رجوع ثقة المتعاملين في السوق ستأخذ وقتا ليس بالقصير، مفيدا أن هذه الثقة لن تأتي إلا بعد إعلان الشركات عن مراكزها المالية للربع الأول والمتوقع خلال الأسبوعين المقبلين، بالإضافة إلى تفعيل القرارات الأخيرة التي أطلقت مؤخرا وخصوصا إيجاد صانع سوق حقيقي يستطيع خلق توازن في الأسعار.
وعن دور كبار المضاربين في رفع اسعار بعض الاسهم في اشارة منهم الى تعويض الخسائر السابقة أكد الشيخ في حديث لـ«الشرق الاوسط» أن الخسائر التي مني بها سواء المضاربين الصغار أو الكبار من الصعب تعويضها حاليا خصوصا في الاسهم الزراعية والخدمات وبعض أسهم القطاع الصناعي. لكنه أشار إلى أن سوق الاسهم ينتظرها مستقبل صعب في ظل احجام الناس عن الدخول وخصوصا صغار المستثمرين والذين يعتبرون هم وقود السوق. كما كشف أن هناك شركات تملك فرصا مغرية للشراء وخصوصا الاسهم القيادية والتي هبطت اسعارها مؤخرا، مؤكدا أن التصور العام للسوق ينبأ عن مستقبل جيد في ظل المعطيات الايجابية التي تعيشها السعودية حاليا.
خالد الشثري: الإشاعة لم ترحل من جانبه يرى خالد الشثري رئيس مجالس ثلاث شركات مساهمة هي: المتطورة واسمنت تبوك وجازان الزراعية أن الاشاعة باتت تسيطر على سلوكيات المتعاملين في سوق الاسهم السعودية والتي تأتي عن طريق رسائل الجوال اضافة الى منتديات الانترنت جنبا الى جنب مع حديث المجالس اليومي. وأشار الشثري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الاشاعة تستخدم كسلاح ذو حدين أما لرفع الاسعار أو لخفضها، مستدلا على سيطرة الاشاعة على عقول المضاربين بوجود شركات كثيرة حاليا بطلبات دون عروض أيضا ووجود شركات بعروض دون طلبات، مشددا على أن كثيرا من المضاربين الكبار يحاولون بث إشاعات لبث الذعر بين صغار المساهمين ليقوموا ببيع اسهمهم بأبخس الأثمان ثم يقومون ببث إشاعات ايجابية مجددا على نفس الشركة ليرتفع سعرها.
وأكد على ايجابية انخفاض المؤشر خصوصا أن سوق الاسهم يعتبر الآن المنفذ الوحيد للاقتصاد الوطني وهذا ما جعل الناس يلتفتون إلى قنوات استثمارية اخرى.
وطالب الشثري العمل على استمرار تعليق التداولات يوم الخميس دوما وعلى الهيئة تغيير فترات التداول مبيّنا أن سوق الاسهم السعودية يكاد يكون الوحيد الذي يعمل لفترتين مقارنة بالأسواق العالمية الاخرى والإقليمية. ونصح الشثري المتداولين بالاستثمار في الاسهم الآمنة كالشركات القيادية بعيدا عن الاسهم الخاسرة والتي لا تملك حتى إدارات ناجحة مشيرا إلى أنه من المفترض عدم اطلاق مصطلح «الخشاش» على الاسهم وإنما على الادارات نفسها.
الثنيان: عدم ارتفاع المؤشر مصدر أمان في السوق وفي ذات الإطار يتمنى احد المستثمرين في سوق الأسهم السعودية بأن لا يشاهد مؤشر سوق الاسهم السعودية خلال الأربعة أشهر المقبلة يقفز فوق حاجز 20 ألف نقطة حيث سيكون العامل النفسي مشحونا خوفا من تجدد عمليات التصحيح خصوصا أن التصحيح الذي حدث مؤخرا في السوق لم يتوقعه حتى اشد المتشائمين. وطالب المستثمر احمد الثنيان متعاملي سوق الاسهم السعودية بان يستفيدوا من الاوضاع الحالية التي تعيشها السعودية التي قد تفيد الاقتصاد الوطني. وأوضح الثنيان أن سوق الاسهم تنتظرها بلاشك محفزات قوية خصوصا مع ارتفاع اسعار النفط جنبا الى جنب مع الوضع الامني المستقر. وتطرق إلى بعض المحفزات التي قد تفيد السوق ومنها ما تم تطبيقه وآخر سيتم في الفترة المقبلة ومن ذلك الاحلام التي اطلقها كثير من المتعاملين فيما يخص التجزئه التي أصبحت الان حقيقة، مشيرا إلى أن السوق تنتظر طرح بنك الانماء ناهيك عن الاكتتابات المقبلة والتي لن تقل عن 6 شركات.