PDA

مشاهدة نسخة كاملة : اخبار الدليل الاقتصادية لــيوم الاحد 2/4/2006


امتنان
04-02-2006, 10:29 AM
فوربس: «سيتي غروب» أكبر شركة في العالم.. و«سابك» السعودية الأولى عربيا
9 مؤسسات عربية في القائمة تتصدرها 5 شركات سعودية قيمتها السوقية تجاوزت 450 مليار دولار

لندن: ناصر التميمي
تربعت الولايات المتحدة على 6 مراكز لاكبر ألفي شركة في العالم، كما ان الشركات الاميركية حصدت المراكز الاربعة الاولى، حيث تربعت مجموعة «سيتي غروب» المصرفية الاميركية، التي يملك بها الأمير الوليد بن طلال حصة تبلغ 9 مليارات دولار ساهمت بجعله ثامن اغنى رجل في العالما بثروة تبلغ 20 مليار دولار، على عرش اكبر شركة في العالم بحجم موجودات وصل الى 1.494 تريليون دولار.وقالت قائمة اكبر ألفي شركة في العالم لعام 2006، التي صدرت عن مجلة «فوربس» يوم اول من امس، ان شركة جنرال الكتريك الاميركية جاءت في المركز الثاني، حيث وصلت قيمة موجوداتها المالية الى نحو 673.30 مليار دولا.
وصعد «بنك اوف اميركا» الى الترتيب الثالث، بدلا من شركة «انتل» الاميركية، بحجم موجودات مالية وصل الى 1.291 تريليون دولار.
فيما تراجعت شركة «انتل» من المركز الثالث الى المكان الرابع بموجودات وصلت الى 843.40 دولار. يذكر ان القائمة لا تعتمد على مؤشر واحد، بل تحتسب عدة مؤشرات على اساس الدولار حتى 28 فبراير (شباط) من العام الحالي من بينها القيمة السوقية، والموجودات المالية، المبيعات، عدد الموظفين.واشارت القائمة الى ان اكبر الفي شركة في العالم تنتمي الى 55 دولة، توظف 68 مليون عامل. وبلغ حجم موجوداتها المالية 88 تريليون دولار بزيادة قدرها 7 تريليونات دولار عن العام الماضي. بينما وصل اجمالي ارباحها الى مبلغ خيالي حيث حققت 1.7 تريليون دولار اي بارتفاع 400 مليار دولار عن العام الماضي. ومع تواصل العديد من الاسواق المالية في العالم تسجيل نتائج ايجابية، ارتفعت القيمة السوقية لهذه الشركات حوالي 15% عن العام الماضي لتصل الى 31 تريليون دولار. وافادت القائمة الصادرة عن مجلة «فوربس»، بان مبيعات اكبر الفي شركة في العالم وصلت الى 24 تريليون دولار بارتفاع قدره تريليوني دولار عن العام الماضي. وعلى الصعيد العربي اشتملت قائمة اكبر الفي مؤسسة في العالم على 9 مؤسسات عربية وصلت قيمتها السوقية الى 492.06 مليار دولار، تصدرتها 5 مؤسسات من السعودية لوحدها، لم تكن ممثلة في قائمة العام الماضي، بقيمة سوقية وصلت الى 450.97 مليار دولار و3 من مصر بقيمة سوقية بلغت 25.26 مليار دولار وواحدة من الاردن بقيمة سوقية بلغت 15.83 مليار دولار. واحتلت «سابك» السعودية المركز الاول عربيا بعد ان جاءت في المركز 148 على قائمة اكبر الفي شركة في العالم لعام 2006 التي صدرت عن مجلة «فوربس»، حيث وصلت قيمتها السوقية الى 184.73 مليار دولار وبارباح بلغت 3.79 مليار دولار.وجاءت في المركز الثاني عربيا شركة الاتصالات السعودية التي احتلت الترتيب 378 في القائمة، بقيمة سوقية وصلت الى 88.31 مليار دولار وبارباح 2.48 مليار دولار. اما شركة الكهرباء السعودية فقد جاءت كثالث أكبر شركة عربيا، حيث احتلت الترتيب 535 في قائمة «فوربس» بقيمة سوقية حجمها 48.66 مليار دولار وارباحها وصلت الى 0.38 مليار دولار.اما بنك الراجحي الذي وصلت قيمته السوقية الى 93 مليار دولار وارباحه 0.78 مليار دولار، فقد تربع على المركز الرابع عربيا، بعد ان احتل المركز 636 عالميا في قائمة فوربس. واحتل بنك الرياض المركز الخامس عربيا، و753 على الصعيد العالمي بقيمة سوقية وصلت الى 25.63 مليار دولار وارباح 0.53 مليار دولار. اما البنك العربي الذي يوجد مقره في الاردن، فقد احتل المركز 861 عالميا. واشتملت القائمة كذلك على 3 شركات مصرية، وتقدمت شركة اوراسكوم المصرية للاتصالات الى المركز 1301 بقيمة سوقية وصلت الى 13.24 مليار دولار. في حين احتلت شركة الاسكندرية للحديد المركز 1717 تبعها في المركز 1763 اوراسكوم المصرية للانشاءات .
وجاءت مجموعة «اتش اس بي سي» في بريطانيا في المركز الخامس بحجم موجودات 1.272 تريليون دولار. واحتلت شركة «اكسون موبيل» الترتيب السادس بموجودات قدرت بنحو 208.34 مليار دولاروشركة «شل» في المركز السابع . اما شركة «بريتيش بتروليوم» فانتزعت المركز الثامن بموجودات 206.91 مليار، وارباح 22.63 مليار دولار. وتمثلت شركة «جي بي مورغان تشيس» للخدمات المالية في المركز التاسع بموجودات وصلت قيمتها الى 1.198 تريليون دولار وارباح 8.48 مليار دولار، بينما جاء بنك «يو بي اس» في المركز العاشر.
انخفاض 40 شركة في سوق الأسهم السعودية ونتائج الربع الأول تحدد الاتجاه
تداول85.7 مليون سهم يكشف ارتفاع حجم الإقبال على تنفيذ صفقات البيع والشراء
أبها: علي البشري
ارتفعت كميات التداول في سوق الأسهم السعودية إلى أكثر من 85.7 مليون سهم بقيمة إجمالية تقدر بنحو 15.4 مليار ريال (4.08 مليار دولار)، فيما تراجع المؤشر العام للسوق «تاسي» 428.28 نقطة أو ما يعادل 2.51 في المائة نزولا إلى 16632.06 نقطة.
وشهدت تعاملات السوق تباينا واضحا في الأداء بين مختلف القطاعات وحتى بين أسهم القطاع الواحد، غير أن الشكل العام لنتائج تداولات مختلف القطاعات يبين تراجع، شمل قطاعات: البنوك، الصناعة، الإسمنت، والكهرباء، مقابل ارتفاع تم تسجيله في قطاعات: الخدمات، الاتصالات، التأمين، والزراعة.
ونتج التراجع العام للمؤشر بسبب طبيعة تعاملات سوق الأسهم التي تعمل على جني الأرباح المتراكمة بالنسبة لمنفذي صفقات الشراء عند مستويات أسعار متدنية قبل عودة السوق للمسار الصاعد في النصف الثاني من تعاملات الأسبوع الماضي.
يشار إلى أن هذا التراجع كان متوقعا بحسب آراء عدد من خبراء السوق الذين توقعوا منذ نهاية الأسبوع الماضي، أن موجة تراجع تصحيحي ستتم خلال هذا الأسبوع، فضلا عن وجود حاجة لضغط أسعار أسهما قيادية قبل تجزئة أسعارها بداعي رغبة التجميع عند مستويات أدنى من المستويات التي تم تسجيلها الأربعاء الماضي.
وفيما تباين أداء الأسهم، تفاوتت تفسيرات خمسة خبراء من مراقبي تعاملات السوق، وذلك بعد تقصي آرائهم حول مستقبل السوق ومسببات هبوط المؤشر العام، غير أن حجم المبالغ التي تم تدويرها في السوق تكشف ارتفاع ملحوظ في حجم الإقبال على التداول وتنفيذ صفقات بيع وشراء وصل عددها الى 288.6 ألف صفقة.
خشيم: التراجع تصحيح طبيعي في مسار صاعد ففي البداية أوضح لـ«الشرق الأوسط» هاني خشيم وهو محلل مالي متابع لحركة تعاملات سوق الأسهم السعودية، أن التراجع الذي شهدته السوق أمس، ليس إلا تراجعا تصحيحيا لأسعار تسير بشكل عام في مسار صاعد.
وذهب إلى أن التباين الواضح في حركة أسعار الأسهم المتداولة أمس، سينتهي لصالح الأسهم القيادية التي تتهيأ لصعود قوي خلال التعاملات المقبلة، وبالتالي قيادة المؤشر العام للسوق لبلوغ أرقام تاريخية بعد أن يتم كسر آخر رقم تاريخي عرفته السوق الشهر قبل الماضي.
وبيّن خشيم أن أبرز المحفزات التي ستعتمد عليها الأسهم القيادية في رحلة الصعود حتى نهاية العام الحالي، تتمثل في توقع تسجيل أسعار النفط صعودا خلال الفترة المقبلة، وثبات قوة الوضع الأمني في البلاد، فضلا عن تراجع الأسعار إلى مستويات تقلصت معها مكررات الأرباح لعدد كبير من الشركات الكبرى.
السمان: تراجع المؤشر مطلب تحقق أثناء التداولات من جانبه يفيد أيمن السمان وهو محلل مالي يجيد قراءة المؤشرات الفنية للسوق أن التراجع الذي شهده المؤشر العام للسوق كان مطلبا مهما لضمان صحة السوق، وهو المطلب الذي تم تحقيقه أثناء التعاملات أمس.
وشدد على أن أجمل ما خلصت إليه تبادلات الأسهم خلال أول جلستين من الربع الثاني للعام الحالي، هو تأكيد غياب حالة الهلع بشكل عام عن السوق، وذلك بدليل وجود أسهم صاعدة بنسب مئوية تقترب من السقف الأعلى، فيما المؤشر العام ظل يضيء اللون الأحمر معظم وقت التداولات.
وذهب إلى أن تعاملات السوق أمس، كشفت عودة الروح إلى سوق ظلت أياما عصيبة بلا روح، كما كشفت وجود مستوى عال من التفاؤل بين المستثمرين والمضاربين على السواء بدليل تسجيل حالات صعود لأسهم 40 شركة . الشيخ: غياب الطمأنينة يقلل تأثير ارتفاع تذبذب الأسعار وأعاد الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي عدم تفاعل السوق كما ينبغي مع إعادة تطبيق نسبة التذبذب 10 في المائة إلى إن الوضع الراهن ينبأ بعدم الشعور بالطمأنينة. حيث يشير إلى أنه ما زال هناك خوف ينتاب كثير من المتعاملين اثر التراجع التصحيحي القوي الذي حصل مؤخرا لاسيما أن الخسائر التي سجلها المضاربين كانت فادحة. وأبان أن رجوع ثقة المتعاملين في السوق ستأخذ وقتا ليس بالقصير، مفيدا أن هذه الثقة لن تأتي إلا بعد إعلان الشركات عن مراكزها المالية للربع الأول والمتوقع خلال الأسبوعين المقبلين، بالإضافة إلى تفعيل القرارات الأخيرة التي أطلقت مؤخرا وخصوصا إيجاد صانع سوق حقيقي يستطيع خلق توازن في الأسعار.
وعن دور كبار المضاربين في رفع اسعار بعض الاسهم في اشارة منهم الى تعويض الخسائر السابقة أكد الشيخ في حديث لـ«الشرق الاوسط» أن الخسائر التي مني بها سواء المضاربين الصغار أو الكبار من الصعب تعويضها حاليا خصوصا في الاسهم الزراعية والخدمات وبعض أسهم القطاع الصناعي. لكنه أشار إلى أن سوق الاسهم ينتظرها مستقبل صعب في ظل احجام الناس عن الدخول وخصوصا صغار المستثمرين والذين يعتبرون هم وقود السوق. كما كشف أن هناك شركات تملك فرصا مغرية للشراء وخصوصا الاسهم القيادية والتي هبطت اسعارها مؤخرا، مؤكدا أن التصور العام للسوق ينبأ عن مستقبل جيد في ظل المعطيات الايجابية التي تعيشها السعودية حاليا.
خالد الشثري: الإشاعة لم ترحل من جانبه يرى خالد الشثري رئيس مجالس ثلاث شركات مساهمة هي: المتطورة واسمنت تبوك وجازان الزراعية أن الاشاعة باتت تسيطر على سلوكيات المتعاملين في سوق الاسهم السعودية والتي تأتي عن طريق رسائل الجوال اضافة الى منتديات الانترنت جنبا الى جنب مع حديث المجالس اليومي. وأشار الشثري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الاشاعة تستخدم كسلاح ذو حدين أما لرفع الاسعار أو لخفضها، مستدلا على سيطرة الاشاعة على عقول المضاربين بوجود شركات كثيرة حاليا بطلبات دون عروض أيضا ووجود شركات بعروض دون طلبات، مشددا على أن كثيرا من المضاربين الكبار يحاولون بث إشاعات لبث الذعر بين صغار المساهمين ليقوموا ببيع اسهمهم بأبخس الأثمان ثم يقومون ببث إشاعات ايجابية مجددا على نفس الشركة ليرتفع سعرها.
وأكد على ايجابية انخفاض المؤشر خصوصا أن سوق الاسهم يعتبر الآن المنفذ الوحيد للاقتصاد الوطني وهذا ما جعل الناس يلتفتون إلى قنوات استثمارية اخرى.
وطالب الشثري العمل على استمرار تعليق التداولات يوم الخميس دوما وعلى الهيئة تغيير فترات التداول مبيّنا أن سوق الاسهم السعودية يكاد يكون الوحيد الذي يعمل لفترتين مقارنة بالأسواق العالمية الاخرى والإقليمية. ونصح الشثري المتداولين بالاستثمار في الاسهم الآمنة كالشركات القيادية بعيدا عن الاسهم الخاسرة والتي لا تملك حتى إدارات ناجحة مشيرا إلى أنه من المفترض عدم اطلاق مصطلح «الخشاش» على الاسهم وإنما على الادارات نفسها.
الثنيان: عدم ارتفاع المؤشر مصدر أمان في السوق وفي ذات الإطار يتمنى احد المستثمرين في سوق الأسهم السعودية بأن لا يشاهد مؤشر سوق الاسهم السعودية خلال الأربعة أشهر المقبلة يقفز فوق حاجز 20 ألف نقطة حيث سيكون العامل النفسي مشحونا خوفا من تجدد عمليات التصحيح خصوصا أن التصحيح الذي حدث مؤخرا في السوق لم يتوقعه حتى اشد المتشائمين. وطالب المستثمر احمد الثنيان متعاملي سوق الاسهم السعودية بان يستفيدوا من الاوضاع الحالية التي تعيشها السعودية التي قد تفيد الاقتصاد الوطني. وأوضح الثنيان أن سوق الاسهم تنتظرها بلاشك محفزات قوية خصوصا مع ارتفاع اسعار النفط جنبا الى جنب مع الوضع الامني المستقر. وتطرق إلى بعض المحفزات التي قد تفيد السوق ومنها ما تم تطبيقه وآخر سيتم في الفترة المقبلة ومن ذلك الاحلام التي اطلقها كثير من المتعاملين فيما يخص التجزئه التي أصبحت الان حقيقة، مشيرا إلى أن السوق تنتظر طرح بنك الانماء ناهيك عن الاكتتابات المقبلة والتي لن تقل عن 6 شركات.

امتنان
04-02-2006, 10:30 AM
تراجع القياديات .. والسيولة تتجه الى الزراعيات
المضاربة مستمرة وجني ارباح الاسمنت اليوم

http://212.119.67.86/okaz/myfiles/2006/04/02/e10-big.jpg
تحليل: علي الد ويحي
انهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته أمس السبت متراجعا بمقدار428 نقطه أو بما يعادل 2،51 % ليقف عند مستوي 16632 نقطة ، وبحجم سيولة تجاوزت 15 مليار ريال وبكمية تداول بلغت نحو85،7 مليون سهم ،وقد اغلق السوق في منطقه محيرة فاحتمال ان يشهد السوق اليوم عملية جني ارباح في قطاع الاسمنت وان تتركز المضاربة في القطاع الخدماتي ،
مازال التفاعل اقل من المتوقع وذلك بسبب ان اغلبية المتعاملين ينتظرون تحسن اسعار الشراءفمن المهم ان يغلق السوق اليوم فوق حاجز 17 الف نقطه ونتوقع استمرار حدة التذبذب ، فلذلك يفضل ان يكون المتعامل مضاربا حتى يتم استقرار السوق بشكل نهائي فمازال حاجز 17200 نقطه عنيفاً جدا .
في الجلسةالصباحية حاول المؤشر العام تجاوز حاجز 17200نقطة لم يستطع تجاوزها بعد ان سجل اعلى نقطة وصل اليها عند مستوى 17190 وهي نقطة مقاومه توقعنا في عدد امس ان يجني السوق ارباحه عند الاقتراب منها وذلك لعدة اسباب ومن اهمها عودة الشركات القيادية الاربع لاغلاق الفجوات السعرية السابقة مما اثر على تراجع المؤشر العام الى حاجز252 16نقطة وهي حالة طبيعية وصحية في نفس الوقت نتيجة عملية جني ارباح جاءت بعد ارتفاعات لمدة ثلاثه ايام سابقة و تحدث غالبا بعد نهاية أي عملية تصحيح ، حيث حاول الارتداد في منتصف الفترة ليغلق تعاملاته بشكل سلبي نوعا ما حيث لم يستطع الخروج من القناة الهابطة التي تنتهي عند مستوى 16600 نقطة فلذلك كان السوق قد شهد تذبذباً عالياً ومن المتوقع ان يستمر السوق متذبذبا حتى يتم الانتهاء من عملية تجزئة الأسهم وفي جميع القطاعات واستمراره اشارة ايجابية تدل على متانة السوق وان كان لضعف السيولة دور في ذلك ومن الافضل ألا ينزل عن مستوى 15900 وكان من الواضح ان اغلب الأسهم المعروضة هي لاصحاب التسهيلات.
في الفترة المسائية استأنف السوق تعاملاته متراجعا نتيجة تواصل الضغط المستمر على الشركات القيادية والتي نتوقع لها رجوعاً اخر لاغلاق الفجوات السعرية فاحتمال ان تعود سابك الى 1500 ريال والاتصالات 980 ريالا والراجحي 2320 ريالا ، ويمكن ان تلغي التجزئة هذا التراجع ، ، مع العلم ان هذه الأسهم شهدت امس عمليات تجميع وبالذات عندما يتراجع سعرها، ما حدث جني ربح صحي جداً للسوق حتى يواصل ارتداده وبقوة لأعلى فما كان يحدث في الفترة الماضية من ارتداد وهمي اثناء النزول الكبير يحدث العكس الآن وهذه اشارة ايجابية تدل على ان السوق ينظم نفسه بنفسه.
في نصف الجلسة الثانية تحركت الشركات القيادية وحاول المؤشر ان يتخطى حاجز 17 الف نقطة ليخرج من القناة الهابطة ولم يستطع وتمت عملية جني ارباح اقتصرت على قطاعي البنوك والاسمنت ونتوقع ان تجري على قطاع الاسمنت عملية جني ارباح اليوم او غدا حيث وصلت الى منطقه يحتاج فيها الى جني ارباحه، مما يؤكد ان السوق يعتبر في الفترة الحالية عبارة عن مضاربة بحتة.
في الدقائق الاخيرة من عمر التداول تتجه السيولة الى القطاع الزراعي وهي محاوله احترافيه الهدف منها التجميع ونتوقع ان تتكرر مثل هذه (الحركات ) مع نهاية استكمال تجزئة قطاع وكان هناك توجه الى قطاع الخدمات ولكن نظرا لكثرة عدد اسهم شركاته تم التأجيل الى وقت اخر ، ويبدو انه غير بعيد ، ونتوقع ان يشهد هذان القطاعان مضاربات حامية في اليومين القادمين .
فيما يتعلق باخبار الشركات دعت شركة الأحساء مساهمي الشركة لحضور اجتماع الجمعية العامة العادية وغير العادية المقرر انعقادهما في يوم الاثنين 12/03/1427هـ الموافق 10/04/2006م وذلك للنظر في جدول الأعمال .
اكمال تجزئة شركات الخدمات والزراعة والتأمين
تحديث أرصدة 1.006.477 محفظة بعد تجزئة الاسهم ورفع نسبة التذبذب


عكاظ (جدة)
بدأ امس تحديث جميع متغيرات سوق الاسهم التي تم إقرارها والتي تغطي أسعار الإغلاق والقيمة الاسمية والدفترية، وكذلك متغيرات النظام الجديد والخاصة بتعديل نسبة التذبذب من 5 % إلى 10 % ، و العمل بأجزاء الريال .
مدير عام تداول عبدالله السويلمي، قال انه تماشيا مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله ،و قرارات هيئة السوق المالية القاضية بسرعة إنجاز تجزئة جميع أسهم الشركات المدرجة في السوق ، بدأت إجراءات تلك التحديثات مساء يوم الأربعاء الماضي 29/3/2006م و استغرقت بالكامل قرابة 24 ساعة وبدأت بتحديث جميع متغيرات السوق.
وقال السويلمي انه فيما يتعلق بتجزئة الأسهم المدرجة في قطاعات «الزراعة والتأمين والخدمات»، فقد تمت بالكامل وكان عدد المستثمرين و المحافظ الاستثمارية التي تم تحديث أرصدتها 1.006.477 محفظه موزعه على جميع البنوك . و تم إرسال الملفات الخاصة التي تحتوي على المعلومات والأرصدة الجديدة مساء الخميس الماضي الى البنوك وذلك لتحديث محافظ عملائها استعداداً لبدء التداول امس.

اسعار الغذائية وفيبكو مبالغ فيها

حزام العتيبي (الرياض)
حذر رئيسا شركتي الغذائية وفيبكو من المبالغات السعرية التي يتعرض لها سوق الاسهم.
واعتبر محمد العماري رئيس مجلس ادارة الشركة الغذائية ومديرها العام ان الشركة التي يرأسها انها لا تستحق مبلغ 1134 ريالاً الذي وصلت اليه.
وحذر من التفاف المضاربين والعودة مرة اخرى الى مثل هذه الاسعار غير الحقيقية .
وقال ان الخيار الوحيد هو تعميق قاعدة السوق بادراج المزيد من الشركات وتخصيص بعض اسهم الدولة في شركات السوق باسعار عادلة.
ومن جهته قال لـ«عكاظ» عباس البراهيم العضو المنتدب لشركة تصنيع مواد التعبئة والتغليف «فيبكو» ان هذه الاسعار اسعار مضاربة غير مسؤولة ومبالغ فيها لكل الشركات بما فيها فيبكو.

امتنان
04-02-2006, 10:32 AM
اهتمام اقتصادي واسع بخطاب الملك عبدالله وقطاع الاعمال مسرور بالدعم والمساندة
المملكة تؤكد التزامها بانتهاج سياسة «معتدلة» في إنتاح النفط وتسعيره



http://www.alriyadh.com/2006/04/02/img/024093.jpg
الرياض - بادي البدراني:
استقبلت الأوساط الاقتصادية خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمام مجلس الشورى خلال مراسم افتتاح الدورة الرابعة له بترحيب شديد،في وقت تعدى فيه هذا الترحيب مستويات المسئولين الاقتصاديين ورجال الأعمال الى رجل الشارع العادي.
واعتبر الشارع الإقتصادي الخطاب الملكي بأنه تأكيد متجدد ودائم على حرص خادم الحرمين الشريفين بأن يلعب الاقتصاد السعودي دوراً مهماً بالحجم والإمكانيات القوية التي يتمتع بها وأن يكون له حضور مميز على كافة الأصعدة والمستويات العالمية والإقليمية والمحلية.

وسادت حالة من التفاؤل بين أوساط قطاع الأعمال آملاً في أن يسهم الخطاب في حلّ وإزالة الكثير من العوائق التي تعترض طريق المستثمرين المحليين والعالميين الراغبين في دخول السوق السعودي وضخ المزيد من الاستثمارات فيه.

وأكد الملك عبد الله بن عبد العزيز أمس، استمرار التزام المملكة بانتهاج سياسة «معتدلة» على مستوى إنتاج النفط وتسعيره بهدف حماية الاقتصاد العالمي من «الهزات».

وقال خادم الحرمين الشريفين في خطابه «سوف نستمر في سياستنا المعتدلة في إنتاج البترول وتسعيره وحماية الاقتصاد الدولي من الهزات، مشيراً إلى أن ذلك يندرج في إطار ايمان المملكة بقيم «الصداقة والتعاون مع الجميع ونشر السلام» والرخاء في العالم.



http://www.alriyadh.com/2006/04/02/img/024092.jpg

وتنتج المملكة اكبر مصدر عالمي للنفط، حاليا 5، 9 ملايين برميل يوميا من النفط وتبلغ طاقتها الانتاجية حوالي 11 مليون برميل يوميا. وكانت الرياض اعلنت انها بصدد تنفيذ مشاريع بمليارات الدولارات لرفع طاقتها الانتاجية الى 5، 12 مليون برميل يوميا.

وعن الأمور الداخلية قال الملك عبدالله بن عبدالعزيز: «سنحرض على مكافحة الفقر والتركيز على المناطق التي لم تحصل على حقها من التطور.لا نريد أن نكون جامدين فيما العالم من حولنا يتغير».

وزاد في قوله: «تعلمون أن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا في وجود الأمن والأمان، فنحنُ نجدد العزم على القضاء على الفئة الضالة.. لا مكان في بلاد الحرمين للتطرف فنحن أمة وسط. نحيي جنودنا الشجعان ونبشرهم بالنصر».

أمام ذلك، أكد عبد الرحمن الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ان الخطاب هو امتداد لحرص خادم الحرمين الشريفين على ان يلعب الاقتصاد السعودي دورا مهما عالمياً ومحلياً وإقليميا، مضيفاً نحن في قطاع الأعمال نتفاءل دائما بما نراه من تركيز على اعطاء القطاع الخاص الدور المهم الذي يقوم به وننتظر من حكومتنا كما عودتنا دائما دعم ومساندة برامج التنمية في المملكة واعطاء القطاع القطاع الخاص الدور الهام والحيوي له.

وقال ل «الرياض»: الخطاب الملكي أكد على أن المملكة مهتمة بمصالح الدول المستهلكة للنفط في نفس الوقت الذي تهتم فيه بشأنها الداخلي ومصلحة الاقتصاد السعودي، مبيناً أن دول العالم تشيد دائماً بالسياسة البترولية للمملكة ومراعاتها لظروف المستهلك واهتمامها الواسع بأن تكون أسعار النفط في متناول الجميع.

وشدد الجريسي على أن المملكة ومن خلال هذه السياسة فإنها تنظر بعين ثاقبة وبنظرة متوازنة للتعامل مع الاقتصاد المحلي والعالمي، لافتاً إلى أن السياسة البترولية المعتدلة التي أكد عليها خادم الحرمين الشريفين في خطابه أمام مجلس الشورى ستكون لها انعكاسات إيجابية على المستوى العالمي.

وأبان الجريسي أن السعودية حريصة دائماً على مصالح الجميع وعلى أن لا تصل أسعار النفط إلى هذه المستويات التي وصل إليها في الفترة الأخيرة، موضحاً أن المملكة تلبي دائماً حاجة السوق النفطية وضخ المزيد من الإنتاج بهدف تلبية احتياج السوق.

وقال «إنها سياسة متوازنة وحكيمة ستعطي بلا شك مكانة كبيرة للمملكة وجعل العالم ينظر إليها بأنها دولة تشعر بمسؤولياتها تجاه الشركاء المهمين في العالم».

وحول المطلوب لتصحيح الأوضاع الاقتصادية الداخلية، شدد الجريسي على أن القطاع الاقتصادي بشكل عام في السعودية يعاني من بعض التعقيدات التي يجب الإسراع في إزالتها والخلاص منها، معرباً عن امله في أن يأخذ المسؤولون الحكوميون بعد هذا الخطاب مهام معالجة الخلل الذي قد يلحق أضرارا بالاقتصاد السعودي الذي يتمتع بالعديد من المقومات والدعائم التي تجعله من الاقتصاديات الرائدة في الشرق الأوسط وحتى في العالم.

وأضاف المملكة لديها عناصر مهمة جدا قد لا تتوفر لأي بلد في العالم وهذه العناصر تتمثل في موقع المملكة الجغرافي بين الشرق والغرب، فلو عملنا على جعل المملكة محطة توقف بين الشرق والغرب لاستطعنا ان نؤثر في العالم، كما أن من العناصر المميزة للسعودية نظرة العالم الاسلامي لها، ووجود ثروة النفط الذي يعتبر اكبر احتياط نفطي في االعالم، بجانب ثروة الغاز حيث ان الغاز الموجود في المملكة جعلها رابع أكبر احتياط في العالم وبالاكتشافات الجديدة قد تقفز الى المرتبة الثانية أو الثالثة، إضافة إلى ثروة المعادن الموجودة في المملكة والتي تصل إلى حوالي 25 في المائة.

ولفت إلى ان المملكة تنتهج سياسة الاقتصاد الحر ولديها من عناصر القوة ما يؤهلها الى ان تكون هي محط أنظار العالم سواء من ناحية علاقات الشراكة التجارية أو علاقات التعاون الثنائي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب الإسراع في معالجة المعوقات التي تواجه استقطاب الاستثمارات الأجنبية وعمل الاستثمارات المحلية ووضع المحفزات للاقتصاد السعودي بهدف أن يكون من الاقتصاديات الرائدة ومحط أنظار العالم في الاستثمار والتصدير والاستيراد والخدمات لما يصب في النهاية في مصلحة الاقتصاد السعودي.

من جهته، أكد الدكتور توفيق السويلم مدير دار الخليج للبحوث والاستشارات الاقتصادية ان توسيع القاعدة الاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل وتعزيز دور القطاع الأهلي في المشاركة في عملية التنمية، يستدعي منا تحسين مناخ الاستثمار المحلي، ولا يكون ذلك الا بإزالة معوقاته.

وقال ان رجال الاعمال والمستثمرين متفائلون جداً بهذا الخطاب، مشدداً على أن تأكيد خادم الحرمين الشريفين على التزام المملكة بسياسة بترولية معتدلة في انتاح النفط وتسعيره تمثل مرتكزاً مهماً في العمل الاقتصادي والنظرة والاهتمام الثاقب بالمصالح العالمية وبالطبع كل هذا يلتقي ويصب في اتجاه التنمية الاقتصادية التي تنشدها المملكة.

مصدر لـ ( الجزيرة ) الإعلان عن المشغل الثالث للمتحرك والثاني للثابت ديسمبر المقبل


* الرياض - حازم الشرقاوي:
أكد مصدر مطلع ل(الجزيرة) أنه سيتم الإعلان عن مشغلي شبكة الهاتف المتحرك الثالثة وشبكة الهاتف الثانية في ديسمبر 2006م.
وقال المصدر: إن الهيئة بدأت من أمس تلقي مرئيات المتخصصين والخبراء والمواطنين حول منح الرخص الجديدة للهاتف المتحرك والثابت، كما سيتم الإعلان خلال الربع الثالث من 2006 عن المعايير والإجراءات المتعلقة بالرخصتين.
وأكد أنه سيتم تلقي عروض المشغلين للخدمتين خلال الربعين الثالث والرابع من نفس العام 2006م، تمهيداً للإعلان عن اسم المشغل الفائز في ديسمبر 2006م.
وقال المصدر: إن شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) تستطيع المنافسة على شبكة الهاتف الثابت، ولا يحق لها أو الاتصالات السعودية الدخول في شبكة الهاتف المتحرك.
وأوضح أن إجمالي عدد الهواتف المتحركة في السعودية لشبكتي الاتصالات السعودية وموبايلي 14 مليون شريحة بنسبة نمو سنوي 57%، أما الهاتف الثابت فيبلغ 3.5 ملايين خط بنسبة نمو سنوي 16%.
وأشار إلى أن المعايير المتعلقة بتشغيل شبكة الهاتف المتحرك الثالثة قد تختلف عن المعايير التي كانت في شبكة المتحرك الثانية وفازت بها شركة اتحاد اتصالات.
وأضاف أن الهيئة تستعين حالياً بخبرات إحدى الشركات العالمية المتعلقة بقطاع الاتصالات.
الجدير بالذكر أنه مع دخول المشغل الثالث للمتحرك والثاني للثابت يكون الاتصالات قد دخلت في مرحلة التحول إلى سوق مفتوحة والتي بدأت تدريجياً بعد السماح لشركة اتحاد اتصالات الإماراتية (موبايلي) من دخول السوق باستثمارات بلغت 12 مليار ريال مقابل الحصول على رخصة التقديم خدمات الهاتف الجوال إلى جانب شركة الاتصالات السعودية التي تحولت من مؤسسة حكومية إلى شركة مساهمة عامة.
ويذكر أن 11 شركة تأهلت في عام 2004 للدخول في منافسة على شبكة المتحرك الثانية وهي اتحاد مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) والتي فازت بها واتحاد فال العربية القابضة المحدودة و(دويتش تليكوم) واتحاد البصائر الشاملة لتقنية المعلومات المحدودة، وشركاؤها (ماكسيس)، واتحاد المملكة (تليفونيكا) واتحاد موبيل كوم السعودية (موبيل كوم النمسا)، واتحاد الاتصالات المتنقلة، وشركاؤهم (ام تي سي) الكويتية، واتحاد ام تي ان السعودية (ام تي ان)، واتحاد أوراسكوم تيليكوم السعودية (أوراسكوم) واتحاد سموات (تليكوم إيطاليا موبيلي)، واتحاد مجموعة أوجيه للاتصالات (بويج تليكوم)، واتحاد فودافون، وشركاؤهم السعوديون (فودافون).

امتنان
04-02-2006, 10:34 AM
اهتمامات السوق ستنصرف قريبا نحو نتائج الربع الاول
المؤشر يتراجع لجني الأرباح مع بدء أولى المراحل الانتقالية لتجزئة أسهم الشركات



تسببت عمليات بيع لجني الأرباح حدثت على شركات قيادية في انخفاض المؤشر في أول يوم لبدء أولى المراحل الانتقالية لتجزئة أسهم الشركات إلى عشرة ريالات والعودة الى نسبة التذبذب 10٪.
وكان التداول على أسهم شركات قطاعات الزراعة والتأمين والخدمات بدأ أمس بعد تجزئتها علما انه سيتم تداول أسهم قطاعي البنوك والاتصالات السبت القادم بشكل مجزأ كمرحلة ثانية.

وجاء جني الأرباح بصورة متوقعة بعد عملية الارتداد التي شهدها السوق في نهاية الأسبوع الماضي وكان محصلتها ارتفاع المؤشر أكثر من ألفي نقطة من أدنى مستوى إغلاق سجله يوم الأحد الماضي ويبلغ 14945,99 نقطة.

إلا انه من المتوقع أن تنصرف السوق إلى التركيز على نتائج الربع الأول التي ستعلن خلال الأيام القادمة والتي سيكون لها تأثير على اتجاه الأسعار بعد أن تحررت السوق من ضغوطات القرارات السابقة من خلال العودة إلى نسبة ال 10٪ والتي كان لها تأثير واضح أمس على حركة السوق من حيث إعطاء الحرية للأسعار في التذبذب وفق مجال أوسع لآلية العرض والطلب ويبقى موضوع إعاة العمولات للمتعاملين القرار المفترض النظر فيه لبث الحيوية والنشاط في السوق.

وكان الانخفاض وصل الى ذروته أثناء التداول عندما هبط المؤشر اكثر من 862 نقطة الا ان تحرر السوق من نسبة التذبذب الخانقة وهي 5٪ جعلت السوق يتحرك دون ضغوط وفق عوامل العرض والطلب، وبالتالي قلل السوق هبوطه ليغلق على انخفاض بلغ 428 نقطة بنسبة 2,51٪ وصولا الى 16632 نقطة.

وسجلت أكثر من 39 شركة انخفاضات متباينة بعضها وصل الى 10٪ لمجموعة من شركات المضاربة وارتفعت أسعار 40 شركة علما ان مؤشر قطاع البنوك كان الأشد هبوطا بنسبة 4,1٪ ، بينما سجل قطاع التأمين أعلى ارتفاع بنسبة 10٪ وتلاه مؤشر القطاع الزراعي بنسبة 6٪ حيث ارتفعت بعض شركاته بنسبة قصوى ومنها نادك وجازان وتبوك والجوف.

ومع تجزئة الأسهم شهد السوق كميات تداول جيدة وصلت الى 85,7 مليون سهم تصل قيمتها إلى أكثر من 15,3 مليار ريال موزعة على 288,6 ألف صفقة.

زيدان: نظام الكهرباء الجديد يهدف إلى الرقي بالخدمات وإشراك القطاع الخاص

الرياض - (و. ا. س):
بدأت هيئة تنظيم الكهرباء والانتاج المزدوج تطبيق نظام الكهرباء الجديد الصادر بالمرسوم الملكي رقم / م / 56 / بتاريخ 20 / 10 / 1426 ه وذلك ابتداء من تاريخ 10 / 2 / 1427 ه الموافق 10 / 3 / 2006 م.
ويتكون النظام من سبع عشرة مادة حددت أهداف النظام وصلاحيات ومسؤوليات كل من وزارة المياه والكهرباء وهيئة تنظيم الكهرباء والانتاج المزدوج والمستثمرين في صناعة الكهرباء والمستهلكين.

وأوضح معالي محافظ الهيئة الدكتور فريد بن محمد زيدان أن النظام يهدف الى الارتقاء بالخدمات الكهربائية وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في صناعة الكهرباء وتطويرها وحماية الاستثمار كما يحرص النظام على ضمان التزام قطاع الكهرباء بسياسات الدولة وزيادة فرص حصول المستهلكين على امدادات كهربائية ذات جودة وكفاءة عالية وبأسعار تنافسية معقولة والعمل على ايصال الخدمات الكهربائية الى المناطق التي لم تصلها الخدمة.

وبين أن المادة الثالثة من النظام حددت صلاحيات الوزارة التي تشمل اقتراح سياسات الكهرباء ووضع الخطط التطويرية ووضع برامج ترشيد الطاقة الكهربائية واقتراح التعديلات على هذا النظام بالتنسيق مع الهيئة.

كما حددت المادة الرابعة صلاحيات الهيئة واختصاصاتها في اصدار اللوائح التنفيذية والاجرائية واتخاذ الاجراءات اللازمة لتوفير مصادر اضافية لتوليد الكهرباء في حالة توقع حدوث نقص ومن ثم اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ أحكام النظام بالاضافة الى منح تراخيص للمستثمرين في صناعة الكهرباء وتنظيم مراقبة أدائها على أكمل وجه و نصت المادة الخامسة من النظام على أنه لايجوز القيام بأي نشاط كهربائي الا بموجب رخصة صادرة من الهيئة.

كما أن من مسؤوليات الهيئة القيام بمراجعة دورية لهيكلة التعريفة ورفع توصياتها الى مجلس الوزراء.

واضاف الدكتور زيدان «أن هناك عدة خطوات أساسية حددها النظام لتطوير هيكل صناعة الكهرباء تشمل مراجعة خطة تطوير صناعة الكهرباء ومراقبتها بما يمكن من انشاء سوق للطاقة الكهربائية التنافسية وتكوين لجنة لفض المنازعات في مجال صناعة الكهرباء تشكل بقرار من مجلس الوزراء تقوم بالنظر في المخالفات والمنازعات والشكاوي التي تنشأ في صناعة الكهرباء بما في ذلك شكاوى المستهلكين».

وعن العقوبات التي حددها النظام قال الدكتور زيدان «ان الغرامات تصل الى عشرة ملايين ريال لمن يخالف أحكام النظام وتشمل العقوبات ايقاف النشاط أو الغاء الرخصة اذا لزم الامر وفرض حراسة على أي نشاط في حالة ارتكاب مخالفة قد تلحق الضرر بالاشخاص أو منظومة الكهرباء أو الصالح العام ».

من جهة أخرى نظمت الهيئة ورشة عمل عن مشروع التعريفة الكهربائية تم خلالها مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بالتعريفة الكهربائية أبرزها.. دراسة هيكلة التعريفة ومراجعة وتحليل المعلومات التي تم جمعها عن قطاع الكهرباء في المملكة وتوفير أفضل التطبيقات الدولية لاصلاح واعادة هيكلة القطاعات المختلفة لنطاقات الكهرباء (توليد ونقل وتوزيع) ومراحل انشاء سوق للكهرباء للوصول الى سوق يتم التداول فيه على أساس يومي أو حتى عدة ساعات كما ناقشت الورشة فصل مكونات صناعة الكهرباء (توليد ونقل وتوزيع) الى أنشطة مستقلة والعمل على تهيئة الجو المناسب لاستثمار القطاع الخاص فيها على أسس تنافسية وتحديد مكونات تكاليف الخدمات ومن ثم اعداد

البرامج والاليات المناسبة والممكنة لخفض التكاليف بقدر الامكان مع الاخذ في الاعتبار احتياجات قطاع الكهرباء من الاستثمارات اللازمة للتوسع والمحافظة على مستوى أداء عال يريح المشترك ويوفر له الخدمة بنوعية جيدة ويقلل من الانقطاعات الكهربائية التي تكلف المواطن والدولة أعباء كبيرة.

كما تم خلال الورشة اقتراح نظام تعريفة مبني على أسس علمية وتجارية واضحة ومحددة يمكن صياغته وتعديله ليتماشى مع سياسات الدولة و توجهاتها وفي الوقت نفسه يفي بمتطلبات قطاع الكهرباء ويوفر دخلا كافيا يشجع القطاع الخاص على الاستثمار فيه وتوفير رأس المال الكبير الذي يطلبه تنمية هذا القطاع وتطويره ودراسة أثر الحوافز على رفع كفاءة التشغيل وتقليل تكلفة الانتاج وتسهيل أفضل الطرق للوصول الى تعريفة كهربائية عادلة تساهم في تطور صناعة الكهرباء وبنيته التحتية مع ضمان اسعار مناسبة للمشتركين.

وشهدت أن الورشة مشاركة فاعلة لعدد من المسؤولين في الهيئة وبعض الجهات ذات العلاقة بالتعريفة الكهربائية شملت مسؤولين في كل من وزارة المياه والكهرباء والشركة السعودية للكهرباء وشركة ارامكو السعودية وشركة سابك والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.
توقعات بزيادة الطلب على النفط السعودي خلال العام الجاري

الرياض - محمد الحيدر:
توقع تقرير اقتصادي زيادة الطلب على النفط السعودي في العام الجاري 2006م، من الدول الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة وبالذات الصين والهند كما توقع صندوق النقد الدولي ووكالة معلومات الطاقة ان يبلغ متوسط أسعار النفط الخام أكثر من 55 دولارا، وأسعار النفط الخفيف أكثر من 65 دولارا حتى نهاية العام 2006م، في حين توقعت منظمة الأوبك في أحدث تقرير لها أن الطلب على نفطها سيزيد في عام 2006م، مع استمرار الانتعاش العالمي بالرغم من الارتفاع القياسي لأسعار الطاقة، ورفعت من مستوى توقعاتها للطلب على النفط خلال عام 2006م، الى 28,6 مليون برميل يومياً بزيادة قدرها 413 الف برميل يومياً عن توقعاتها السابقة.وقال التقرير الذي أعده مركز البحوث بغرفة الرياض عن الفترة من 30/6/2005م، الى 30/12/2005م إن النفط لازال هو المحرك الرئيسي للاقتصاد السعودي وبلغت عائدات المملكة من النفط 150,1 مليار دولار في عام 2005م، وهو أعلى مستوى وصلت إليه في تاريخها، مما نتج عنه تحقيق فائض عال غير متوقع في ميزان الحساب الجاري قدره 326,5 مليار ريال مقارنة بفائض قدره 194,7 مليار ريال في العام الأسبق 2004م.واستعرض التقرير أهم التطورات الاقتصادية التي شهدتها المملكة وعدد من دول العالم الرئيسية خلال النصف الثاني من عام 2005م، والعوامل المؤثرة فيه مثل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، ومعدلات البطالة ومستويات أسعار النفط ومدى تأثيره على معدلات النمو الاقتصادي في الدول الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة، والطلب والعرض على النفط في الأسواق العالمية، ومقارنتها بالنصف الأول من نفس العام.وتوقع التقرير زيادة الطلب على النفط السعودي في العام الجاري 2006م، من الدول الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة وبالذات الصين والهند، كما توقع صندوق النقد الدولي ووكالة معلومات الطاقة أن يبلغ متوسط أسعار النفط الخام أكثر من 55 دولاراً، وأسعار النفط الخفيف أكثر من 65 دولارا حتى نهاية العام 2006م، وتوقعت منظمة الأوبك في أحدث تقرير لها أن الطلب على نفطها سيزيد في عام 2006م، مع استمرار الانتعاش العالمي بالرغم من الارتفاع القياسي لأسعار الطاقة، ورفعت من مستوى توقعاتها للطلب على النفط خلال عام 2006م، الى 28,6 مليون برميل يومياً بزيادة قدرها 413 الف برميل يومياً عن توقعاتها السابقة.

امتنان
04-02-2006, 10:36 AM
ماذا يخبئ سوق الأسهم للمستثمرين



محمد عبدالله السويد
ابتهجنا جميعا بالأخبار الطيبة والإيجابية والتي صدرت من مجلس الوزراء بالإضافة إلى القرارات التي تلتها من هيئة سوق المال بخصوص التعديل على القيمة الإسمية للسهم وبخصوص نسبة التذبذب أيضا، فمثل هذه الأخبار الإيجابية ستساعد في الوقت الحالي على الأقل في تحسن السوق إلى مستويات من الممكن أن تصل إلى حدود 20000 نقطة في المؤشر ولكن يبقى سؤال المليون دولار «هل السوق بخير»؟
هناك أمر ملفت للنظر لم استطع تجاهله حتى الآن، فعندما يحدث تصحيح للسوق وتصبح الحالة عروضاً بدون طلبات في الفترة الماضية كنا نشاهد مجموعة من المحللين يظهرون في وسائل الإعلام مطالبين صغار المستثمرين بسحب أوامر عرضهم منذ أن كان المؤشر العام للسوق أقل من 10000 نقطة، نداء سحب العروض هذا مازال يثير الاستهجان فإما أن يكون هؤلاء المحللون غير مؤهلين أصلا أو أن لهم مآرب أخرى.

أعتقد أن هبوط السوق لأكثر من 6700 نقطة بدون أي طلبات يعتبر إشارة واضحة للجميع بأن الأسعار متضخمة جدا بشكل لا يقبله العقل ويثير الفضول أيضا لمعرفة كيفية مواصلته الصعود حتى تجاوز ال 20 الف نقطة، العجيب في المسألة أن مجموعة لا بأس بها من محللي الفضائيات وجه لومه لهيئة سوق المال معللا بأن تغيير نسبة التذبذب إلى 5٪ كان هو السبب!! .

القرارات التي اتخذتها الهيئة في ذلك الوقت لم تكن فقط خاصة بنسبة التذبذب بل كانت أيضا متعلقة بإيقاف مضاربين تلاعبوا بأسعار أسهم مختلفة، فهؤلاء المضاربون ومن شابههم هم حقيقة من يتلاعب بالسوق وهم المتسببون في ارتفاعه للمستويات الشاهقة هذه، فهم استغلوا غياب صانع السوق Market Maker واتخذوا دوره بشكل مجحف نابع من الأنانية وعدم الخوف من الله بالإضافة إلى أنهم استغلوا ضعف الرقابة مستمرين في تلاعبهم وتآمرهم بشكل فاضح ومرعب.

إيقاف الهيئة لبعض المضاربين المتلاعبين كان بمثابة رسالة واضحة لبقية المتلاعبين بأن الدور القادم عليهم مما أثار رعبهم فتوقفوا بشكل مفاجئ في محاولة للخروج بما تبقى من ماء وجوههم مسببين هذا الانهيار المرعب الذي كان لهم الدور الأكبر في صنعه.

طبعا لا يكفي أن نضع اللوم كله على هؤلاء المتآمرين فظروف السوق هي التي فتحت لهم المجال للقيام بما قاموا به. أول هذه الظروف هي ضعف الرقابة على ممارسات السوق وهي على ما يبدوا بدأت في التطور بشكل جيد فما قامت به الهيئة وما ستقوم به سيعيد نوعا من الشفافية في السوق، وثاني هذه الظروف هو عدم وجود صناع للسوق مراقبين من الهيئة والذي أعتقد بأنه سيكون متوفرا لاحقا بإذن الله عن طريق شركات الوساطة الجديدة والاستعجال بها سيكون جدا مفيد على المدى الطويل. وثالث هذه الظروف هو مسألة تكلمت عنها بعد انهيار مايو 2004 مباشرة ومازلت اتحدث عنها وهي عدم وجود خاصية الشورتين Shorting في ميكانيكية السوق فعدم توفرها هو الذي دفع بالسوق لمستويات متضخمة جدا لا يمكن تصورها.

رابع هذه الظروف محدودية عدد الشركات المساهمة في سوقنا، أعتقد أن محدودية العدد يعود إلى نظام الشركات المساهمة العامة أصلا، فأي شركة مساهمة عامة جديدة يجب أن تأخذ موافقة مجلس الوزراء وهو أسلوب مركزي في اتخاذ القرار يبطئ من عجلة التطور في اقتصاد البلد بالإضافة إلى أن حجم رأس مال شركة المساهمة العامة لا يقل عن 10 ملايين ريال والذي يعتبر مجحفا جدا مقارنة بنظام الشركات المساهمة الأمريكي والذي يسمح بإنشاء شركة مساهمة برأس مال صغير لا يتجاوز 40 الف ريال.

أتمنى أن نتوقف من طريقة طرحنا للحلول فمازلنا حتى الآن نقوم بالتعامل مع ظواهر المشكلة وليس المشكلة نفسها، فقرار مثل الموافقة على إنشاء المصرف الجديد من المفترض أن يستمر ويتكرر أكثر في المستقبل لنحظى باقتصاد ومستبقل مزدهر بإذن الله.
قال: إن تصريحات وزير المالية بعدم تدخل الدولة أُخِذَتْ خارج سياقها
(بوحليقة): مبادرة خادم الحرمين ممتازة.. والدولة تدخلت دون إسفاف.. وأطالب بزيادة المتاح من الأسهم


* الرياض - الجزيرة:
نوه عضو مجلس الشورى الدكتور محمد إحسان بوحليقة، باهتمام خادم الحرمين الشريفين (الملك عبدالله بن عبدالعزيز) بما آلت إليه الأوضاع في سوق الأسهم مؤخراً، وحرصه على انتشالها مما تعرضت له من انتكاسات، وقال في مداخلة أثناء مناقشة تعديل المادة (49) من نظام الشركات (الاثنين المنصرم): (إنه اهتمام في محله، وإنْ كانت أُخِذَتْ خارج سياقها تصريحات معالي وزير المالية بأنّ الدولة لن تتدخل، ولكن اتضح أنّ الدولة - في هذا البلد الكريم - تدخلت، بمعنى مراقبة، ومتابعة وتدخُّل إن شئتم في كل الأسواق، وهذا بالتأكيد أحد الوظائف الأساسية للدولة، وتدخلها ضروري ومهم، دون إسفاف، ودون معيق لآليات السوق).
تعديل غاية في الأهمية
ووصف توصية لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة في المجلس بتعديل المادة (49) من نظام إنشاء الشركات بأنها (غاية في الأهمية، ومبادرة ممتازة من خادم الحرمين الشريفين) مشيراً إلى أنها تتعلق بتجزئة الأسهم وأضاف قائلاً: (لقد صدرت بعد انعقاد المجلس الاقتصادي الأعلى).
الحاجة إلى مزيد من الطلب
ورأى (الدكتور بوحليقة) النظر إلى هذا الموضوع من الناحية الاقتصادية، وليس من ناحية نزول أو ارتفاع المؤشر، وفسّر ذلك بقوله: (من الناحية الاقتصادية فإنّ سوق الأسهم مثل أي سوق أخرى، عَرْضٌ وطلبٌ، وإنّ الحاجة الآن إلى مزيد من الطلب، تعزز من خلال فتح المجال أمام المقيمين، أيْ أنّ هناك مزيداً من الطلب على الأسهم مع دخول الوافدين المقيمين في المملكة العربية السعودية).
الحل الرديف: تجزئة الأسهم
بيْد أنّ (بوحليقة) أكد أنّ هذا الإجراء بمفرده لن يساعد السوق أبداً؛ لأنه يعني مزيداً من السيولة في سوق تعاني وفرة فيها، ومضى إلى القول: (إن تجزئة الأسهم هو الشق الثاني للحد من الموازن له، بمعنى أنه لو ترك المجال للوافدين فقط للتعامل مع الأسهم، فسيربك السوق، ويخرجها عن توازنها، لكنّ المهم هو زيادة المتاح من الأسهم أمام الطلب المتزايد، من خلال تجزئة الأسهم) مبيناً أنّ التجزئة تعني تقسيم القيمة الاسمية على خمسة لتصبح القيمة عشرة ريالات.
زيادة الأسهم المصدّرة
وأوضح (بوحليقة) أن الشق المهم الذي سيؤثر هو: أنّ عدد الأسهم المصدرة سيصبح خمسة أضعاف ما هو عليه حتى هذه اللحظة، مفيداً بأنّ (مربط الفرس) يكمن في زيادة عدد الأسهم المصدرة، نظراً للإقبال المتوقع المتزايد، مختتماً مداخلته بتأييد طلب التعديل، ومتمنياً من المجلس مساندة الطلب.

كاركتير اليوم
=========


http://www.al-jazirah.com/2481574/haged.jpg

السهم اللامع
04-02-2006, 01:51 PM
وفـــــقك الـلـه