PDA

مشاهدة نسخة كاملة : فتاة عرعر: قصتها مع ملك الموت


bnma1234
01-16-2008, 11:19 PM
كتاب اليوم
(((((((( المصدر جريدة الوطن))))))))))
علي سعد الموسى
فتاة عرعر: قصتها مع ملك الموت
في بيت من الصفيح، ودعت فتاة عرعر، ابنة الثانية عشرة مساءها الأخير تحت وطأة البرد القارس، وقبلها فارقت فتاة رفحا آخر صباحاتها بعيد الطابور. قيل إن الأولى لم تجد بطانية تتلحف بها وقيل إن الأخيرة ذهبت للمدرسة بملابس القيظ في عز الشتاء لأنها تحمل على الدوام لبسها الوحيد. ما هو الفارق بين الإنسان والإنسان في مواجهة ملك الموت، لا شيء. الفارق الوحيد أن الثري يستطيع قضاء مسائه الأخير في مشفى لندني فاخر فيما كان على (جواهر) أن تقابل ذات - الملك - في نهاية طابور قارس بمريول شفاف. الفارق أن المسؤول النافذ يستطيع أن يقضي صباحه الأخير في غرفة نقاهة في لوزان أو الريفيرا فيما كان على فتاة عرعر أن تواجه ملك الموت في صندقة على أطراف الجوع والبرد والفاقة.
الفارق الأهم، أن جواهر رفحا أو فتاة عرعر لا تمتلكان غير الأرواح شيئاً كي يسلبه ملك الموت، وربما كانت زيارة - عزرائيل - راحة من رائحة مريول فقير أو منظر سقف لصندقة لا تعرف غيرها منذ شهادة الولادة حتى محضر إثبات الوفاة.
بكيت فتاة عرعر فلم أكن أبكي موتها بقدر حزني على قصة الحياة. تمنيت لو أنها سلبت بطانيتي وتدثرت معطفي وتدفأت كل دولاب ابنتي وسكنت في غرفتي ذات مسائها الأخير. بكيت عيون طفلة لم تعرف لأكثر من عقد من الزمن غير بريق الصفيح ولسعة البرد ومأساة الجوع وبكيتها، لأنها تماماً، في عمر ابنتي التي أزورها مرتين كل مساء كي أطمئن على - الأطراف - وعلى حرارة الجسد في ليل بارد. بكيتها لأنها ماتت وقد مات فينا كل - ضمير - قبل أن تموت فلم نسعفها بعشرات المعاطف التي تختزنها الدواليب، وبكيتها لأن قصتها المؤلمة أثبتت كم أنا بعيد من رائحة - الإنسان - وبكيتها لأنني كنت قادراً على أن أمنحها الدفء الكامل في ليلتها الأخيرة.
يا إلهي: كم هي الغرائب والعجائب والنقائض التي يشاهدها ملك الموت في اليوم الواحد. كيف يذهب ذات - الملك - إلى سرير فاخر في منتجع نقاهة وللآخر في قصره العامر الفاخر وللثالث في فندق النجوم العشرة وللرابع وقد تدثر أغلى الثياب وللخامسة وقد لبست أغلى الحلل والجواهر. ثم كيف يذهب في ذات اللحظة إلى صندقة الصقيع وللأخرى في مريول مهترئ وللثالثة وهي تودع الحياة طفلة ظلت لعقد من الزمن تحلم ببطانية. القصة ليست في تمايز الحياة، بل في عدالة الموت. ثري لوزان وفتاة عرعر بذات المقاس من الأكفان وذات الغسلة الأخيرة بالماء البارد

ام عصام
01-17-2008, 02:20 AM
يالها من قصة واقعية محزنة ويالقلبي الحزين على تلك الأطفال والأسر بأجمعها التي لاتجد حتى بساط لتنام عليها
لماذا الجمعيات الخيرية لاتقوم بحملة وطنية لجمع التبرعات وشراء الملابس الشتوية والبطانيات وغيرها نحن نجمع للخارج في كل ظروفهم مادياَ ومعنوياَ حتى الذهب اطقم بأكملها تبرعوا بها للخارج الحمد لله احنا بخير لازم الغني يعطف علىالفقير ويجب عليه
ان يبحث عن الفقراء الحقيقين الذين لديهم عزة نفس لايمدون ايديهم للمساعدة وليس المتسولين اللذين ينفضون الأرض نفظاَ للحصول على المبالغ الطائلة واشكرك يا اخي على هذا النقل وبارك الله فيك

الفاروووق
01-17-2008, 03:22 AM
--------------------------------------------------------------------------------

يالها من قصة واقعية محزنة ويالقلبي الحزين على تلك الأطفال والأسر بأجمعها التي لاتجد حتى بساط لتنام عليها

لاحول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون

وين المبذرين وعباد الملايين

وين انظار مسئولي المنطقة وتجارها وفاعلي الخير

لاشك ان الطابور طويل لمثل هذه الحالات والخافي اعظم

شامخه
01-17-2008, 04:29 AM
لاحول ولا قوة إلا بالله

هناك حمله لمواجهة البرد الشديد بالحدود الشماليه ولوجود أسر محتاجه وبالتعاون مع الجمعية الخيرية

إشراف الشيخ سليمان القاضي سيتم جمع ملابس شتويه ودفايات وبالغ نقديه في جامع المهنا بحي المنار بالرياض

خلف أسواق السدحان بطريق خريص لاحرمكم الله الأجر

خالد12
01-17-2008, 06:44 AM
ما اقوول اللا حسبنا الله ونعم الوكيل

العمدة
01-17-2008, 06:56 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل

شي يقهر بنات واطفال وطني يموتن من الجوع والبرد والدولة غنية والاموال من فوووووق الاجواء .........

إين مكتب الضمان إين الجمعيات الخيرية إين رؤساء المراكز من المحتاجين في تلك المدن والهجر إين خيرات هذا الوطن

الحقيقة قهر و إلى متى والشعب ينتظر ....

لا حول ولاقوة إلا بالله

وابو متعب الله يحفظة طيب وكريم .....

ولكن حاشيته الفاسدة من تحته يصورون له أن الشعب غني ولا يحتاج أموال و مساعده وزيادة رواتب ..

العمدة
01-17-2008, 07:01 AM
...........................................

الروقي
01-17-2008, 08:05 AM
لا حول ولاقوة إلا بالله

اللهم سلم سلم اين نحن من اوجاع بلدنا

كيف ننظر لمن هم خارج البلاد وبلادنا في امس الحاجه لنا