امتنان
04-01-2006, 02:03 PM
http://www.asmilies.com/smiliespic/ar_welcome/aaa0 asmilies.gif
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/ff131.g if
حزمة من القرارات الإيجابية تقلب اتجاه المؤشر شمالاً
سوق الأسهم السعودية تسترد عافيتها وتشطب 1165 نقطة من خسائر مارس
عبدالعزيز حمود الصعيدي
شطبت سوق الأسهم السعودية 1165 نقطة من الخسائر التي منيت بها خلال شهر مارس، والتي قاربت 6400 نقطة، وبهذا يقلص المؤشر خسائره بعد أن استرد عافيته خلال أيام التداول الثلاثة الماضية، تحديدا أيام الاثنين، الثلاثاء والأربعاء، وذلك بعد أن صدرت حزمة من القرارات المتميزة والإيجابية لصالح السوق، والتي كان من أبرزها إنشاء بنك برأسمال 15 مليار ريال ليشكل قاعدة داعمة تشبه صانع السوق، فيقوم بالتدخل السريع في حال تعرضت إلى انهيار لا قدر الله، ويجب عدم التقليل من قرار تجزئة السهم بخفض القيمة الاسمية للأسهم السعودية إلى 10 ريالات بدلا من 50 ريالا، وكذلك إعادة نسبة التذبذب إلى 10 في المائة التي كان معمولا بها في السابق، وهذه الحزمة من القرارات أعادت الثقة إلى المستثمرين والمتعاملين في السوق، والمأمول أن تواصل السوق أداءها المتميز هذا اليوم ويوم غد، ربما تتعرض السوق لعملية جني أرباح يومي الثلاثاء والأربعاء، خاصة وأن المؤشر قد كسب نسبة تقارب 7,3 في المائة خلال الأيام الماضية، وفي حال استمر في الصعود وكسب نسبة 20 في المائة، فربما يغري هذا بعض كبار المضاربين في السوق، إلا أن من سيبيع بالأسعار السائدة الآن، قد يشتري نفس الأسهم بأسعار تفوق السعر الذي باع عنده، ولكن هذا هو واقع المضاربة والمضاربين. وأما المستثمر على المدى الطويل فيجب ألا يهتم بمثل هذه الزوابع، خاصة إذا كان يمتلك أسهما جيدة.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية الأسبوع الماضي على 17060,34 نقطة، ما يعني أنه عزز بقاءه فوق الحاجز النفسي 17 ألف، وهو مرشح أن يغلق فوق 17500 نقطة هذا اليوم. وفي حال اختبر نقطة المقاومة الأولى عند 17919، وأكد وجوده فوقها، بعد نشر الشركات القيادية نتائجها للربع الأول من عام 2006، فالمؤشر مرشح للصعود، وربما يتخطى نقطة المقاومة الثانية 18777، خاصة في ضل رفع نسبة التذبذب إلى 10 في المائة.
لم يطرأ تحسن على مؤشرات أداء السوق الرئيسية للسوق، فهي في مجملها خلال الأسبوع الماضي لم تتجاوز ما كانت عليه الحال خلال يوم واحد قبل شهر مارس، عندما كانت كميات الأسهم المتداولة خلال يوم واحد تتجاوز كمية الأسبوع الماضي، وأيضا المبالغ المدورة كانت توفق خلال يوم واحد حصيلة الأسبوع الماضي، ولكن الأمل أن يتحسن ذلك على المدى القريب.
جرى تداول أسهم جميع الشركات المدرجة في السوق السعودية البالغ عددها 79 شركة، ارتفع منها 51، بينما انخفض 28 فقط، ما يعني أنه غلب على أداء السوق حالات الشراء قوية.
تصدر الشركات المرتفعة سهم «الدريس» التي قفز سهمها بنسبة 27 في المائة، تلاها سهم «الزامل» التي كسبت نسبة 22,3 في المائة، فسهم البنك السعودي الفرنسي الذي حقق نسبة 17,5 في المائة.
وبرز بين الأكثر نشاطا سهم «سابك» التي استحوذت على 6,93 مليون سهم، فسهم «الراجحي» الذي نفذ عليه نحو 6,46 مليون سهم، فالاتصالات بكمية قاربت 5,46 مليون سهم. http://www.alriyadh.com/2006/04/01/img/2000.jpg
(من السوق) أهم الايام.. والواقع جديد
خالد العبدالعزيز
تمر سوق الاسهم المحلية اليوم بواحد من أهم الايام الاستثنائية التي لم تمر بها من قبل، سواء منذ انشائها، او حتى منذ بدء تعاملاتها الالكترونية، وبكل المقاييس هو اليوم الاكثر جذبا للمستثمرين والاكثر اشراقا في مسيرة السوق، والاكثر شوقا بعد اجازة يومين متتاليين سبقت هذا اليوم، وهي سابقة تحدث للمرة الاولى.
وبداية هذا الاسبوع تعقب خمسة اسابيع متوالية، كانت السوق فيها حريقا التهم النسبة الاكبر من الاموال والمدخرات، ولو لم يقيض الله لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله الذي تعامل معها بعبقرية فذة، وحزم، وأزال عنها كل ما علق بها، لرأينا شيئا كان الله العالم وحده به، خاصة وأن السوق احتوت كافة فئات المجتمع دون استثناء فصعب عليها الخروج وذاقت مر البقاء.
والسوق وهي تدخل مرحلة المعالجة الفعلية لقائد هذه البلاد حفظه الله، الذي عمق وفاءه لشعبه باجراءاته العاجله وتوجيهاته الاصلاحية، ومنها تجزئة الاسهم التي تابعها أولا بأول، حرصا منه على مصلحتهم وحفظا للسوق التي أخرجها من محنتها.
ويفرط المتعاملون بالتفاؤل، وهذا من حقهم ،بأن أداء السوق عقب التجزئة وعودة نسبة التذبذب المعتادة ستكون متممة لصعود اليومين الاخيرين، التي شهدتهما السوق واستجابت لها بصعود استباقي وجماعي بالنسب العليا، وان لم يطل جني الارباح بعضا من أسهم الشركات هذا اليوم، فإنه سيكون يوما متمما بالطبع، لأنه لا البائع يعز عليه القذف بأسهمه عقب انهيارها، ولا المشتري سيفوت سهما في قاع السوق.
وأمام هذا التباين في قوى العرض والطلب، فإن الاحتمال الاكبر ان تمضي السوق على رحلتها التعويضية في قناة صاعدة، حتى ولو كانت نسبة التذبذب 10بالمائة، الى أن تصل الى تكوين واقع جديد من حيث الاسعار، ومكررات الارباح، وتكون فيه قناعة المشتري بالشراء، وقناعة البائع بالبيع، ووفقا للاساسيات المعمول بها في الاسواق هي الحكم، وليس بقناعة أي مضلل يظهر في أي من القنوات الفضائية ويحذر في أوقات القيعان. ومن يريد من المتعاملين أن يصحح مساره في السوق فعليه بتجاهل هؤلاء المضللين، والتعامل مع السوق بواقعية أكثر، فلا افراط ولا تفريط، وليتأمل موقعه بين فينة وأخرى، ومعالجة أخطاءه، ووضع الحلول المناسبة لها، واتباع استراتيجيات واضحة، وليتجنب أي اختراق لمساره من ذوي الاغراض والمنافع وعليه بالاساسيات، وترك الفرضيات، فلا يوجد دائما ما هو يسير لكن العسير موجود.
قروض للمُستفيدين تصل إلى 200 ألف ريال
البنك الأهلي يوقِّع اتفاقية مع صندوق المئوية لدعم شباب وشابات الأعمال
http://www.alriyadh.com/2006/04/01/img/014658.jpg
وقَّع البنك الأهلي مؤخّراً اتفاقية تفاهم مع صندوق المئوية يتم بموجبها التعاون في مجال دعم مشاريع المبادرين الجدد من الشباب والشابات السعوديين والراغبين في البدء بأعمالهم الخاصة.
المهندس محمود التركستاني مدير وحدة خدمة المجتمع بالبنك الأهلي الذي قام بتوقيع الاتفاقية مع هشام طاشكندي مدير عام صندوق المئوية أشار إلى أن هذه الاتفاقية تأتي من منطلق التكامل بين الجهتين حيث يقوم برنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة بتدريب الشباب والشابات مما يكسبهم المهارات والمعارف اللازمة لإدارة المشاريع الصغيرة و إعداد دراسات الجدوى لها.
وأوضح أن صندوق المئوية سيقوم من جهته بتقديم قروض حسنة لأصحاب المشاريع الصغيرة تتراوح قيمتها من 50 ألف إلى 200 ألف ريال مع تقديم خدمات الاستشارات والمتابعة خلال فترة سداد القرض والتي تمتد إلى ثلاث سنوات.
واستطرد مدير وحدة خدمة المجتمع بالبنك الأهلي حديثه قائلاً أنه من خلال هذه الاتفاقية سيقوم صندوق المئوية بتحويل المتقدمين إليه الذين يريدون الحصول على قروض وتنقصهم الخبرة في إدارة المشاريع التجارية إلى برنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة لإدراجهم في الدورات التي يقيمها، ويقوم البنك من جانبه بتحويل المتخرجين من دورات برنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة التي تُعقد في مختلف مناطق المملكة إلى صندوق المئوية للحصول على التمويل اللازم لبدء المشروع. واختتم التركستاني حديثه بالقول أن تلك البرامج التي يقدمها البنك من شأنها أن تساهم في التنمية الاقتصادية في المملكة من خلال دعم أصحاب المشاريع الصغيرة الفاعلة وتعزيز المناخ المناسب لنمو الأعمال.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/ff131.g if
حزمة من القرارات الإيجابية تقلب اتجاه المؤشر شمالاً
سوق الأسهم السعودية تسترد عافيتها وتشطب 1165 نقطة من خسائر مارس
عبدالعزيز حمود الصعيدي
شطبت سوق الأسهم السعودية 1165 نقطة من الخسائر التي منيت بها خلال شهر مارس، والتي قاربت 6400 نقطة، وبهذا يقلص المؤشر خسائره بعد أن استرد عافيته خلال أيام التداول الثلاثة الماضية، تحديدا أيام الاثنين، الثلاثاء والأربعاء، وذلك بعد أن صدرت حزمة من القرارات المتميزة والإيجابية لصالح السوق، والتي كان من أبرزها إنشاء بنك برأسمال 15 مليار ريال ليشكل قاعدة داعمة تشبه صانع السوق، فيقوم بالتدخل السريع في حال تعرضت إلى انهيار لا قدر الله، ويجب عدم التقليل من قرار تجزئة السهم بخفض القيمة الاسمية للأسهم السعودية إلى 10 ريالات بدلا من 50 ريالا، وكذلك إعادة نسبة التذبذب إلى 10 في المائة التي كان معمولا بها في السابق، وهذه الحزمة من القرارات أعادت الثقة إلى المستثمرين والمتعاملين في السوق، والمأمول أن تواصل السوق أداءها المتميز هذا اليوم ويوم غد، ربما تتعرض السوق لعملية جني أرباح يومي الثلاثاء والأربعاء، خاصة وأن المؤشر قد كسب نسبة تقارب 7,3 في المائة خلال الأيام الماضية، وفي حال استمر في الصعود وكسب نسبة 20 في المائة، فربما يغري هذا بعض كبار المضاربين في السوق، إلا أن من سيبيع بالأسعار السائدة الآن، قد يشتري نفس الأسهم بأسعار تفوق السعر الذي باع عنده، ولكن هذا هو واقع المضاربة والمضاربين. وأما المستثمر على المدى الطويل فيجب ألا يهتم بمثل هذه الزوابع، خاصة إذا كان يمتلك أسهما جيدة.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية الأسبوع الماضي على 17060,34 نقطة، ما يعني أنه عزز بقاءه فوق الحاجز النفسي 17 ألف، وهو مرشح أن يغلق فوق 17500 نقطة هذا اليوم. وفي حال اختبر نقطة المقاومة الأولى عند 17919، وأكد وجوده فوقها، بعد نشر الشركات القيادية نتائجها للربع الأول من عام 2006، فالمؤشر مرشح للصعود، وربما يتخطى نقطة المقاومة الثانية 18777، خاصة في ضل رفع نسبة التذبذب إلى 10 في المائة.
لم يطرأ تحسن على مؤشرات أداء السوق الرئيسية للسوق، فهي في مجملها خلال الأسبوع الماضي لم تتجاوز ما كانت عليه الحال خلال يوم واحد قبل شهر مارس، عندما كانت كميات الأسهم المتداولة خلال يوم واحد تتجاوز كمية الأسبوع الماضي، وأيضا المبالغ المدورة كانت توفق خلال يوم واحد حصيلة الأسبوع الماضي، ولكن الأمل أن يتحسن ذلك على المدى القريب.
جرى تداول أسهم جميع الشركات المدرجة في السوق السعودية البالغ عددها 79 شركة، ارتفع منها 51، بينما انخفض 28 فقط، ما يعني أنه غلب على أداء السوق حالات الشراء قوية.
تصدر الشركات المرتفعة سهم «الدريس» التي قفز سهمها بنسبة 27 في المائة، تلاها سهم «الزامل» التي كسبت نسبة 22,3 في المائة، فسهم البنك السعودي الفرنسي الذي حقق نسبة 17,5 في المائة.
وبرز بين الأكثر نشاطا سهم «سابك» التي استحوذت على 6,93 مليون سهم، فسهم «الراجحي» الذي نفذ عليه نحو 6,46 مليون سهم، فالاتصالات بكمية قاربت 5,46 مليون سهم. http://www.alriyadh.com/2006/04/01/img/2000.jpg
(من السوق) أهم الايام.. والواقع جديد
خالد العبدالعزيز
تمر سوق الاسهم المحلية اليوم بواحد من أهم الايام الاستثنائية التي لم تمر بها من قبل، سواء منذ انشائها، او حتى منذ بدء تعاملاتها الالكترونية، وبكل المقاييس هو اليوم الاكثر جذبا للمستثمرين والاكثر اشراقا في مسيرة السوق، والاكثر شوقا بعد اجازة يومين متتاليين سبقت هذا اليوم، وهي سابقة تحدث للمرة الاولى.
وبداية هذا الاسبوع تعقب خمسة اسابيع متوالية، كانت السوق فيها حريقا التهم النسبة الاكبر من الاموال والمدخرات، ولو لم يقيض الله لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله الذي تعامل معها بعبقرية فذة، وحزم، وأزال عنها كل ما علق بها، لرأينا شيئا كان الله العالم وحده به، خاصة وأن السوق احتوت كافة فئات المجتمع دون استثناء فصعب عليها الخروج وذاقت مر البقاء.
والسوق وهي تدخل مرحلة المعالجة الفعلية لقائد هذه البلاد حفظه الله، الذي عمق وفاءه لشعبه باجراءاته العاجله وتوجيهاته الاصلاحية، ومنها تجزئة الاسهم التي تابعها أولا بأول، حرصا منه على مصلحتهم وحفظا للسوق التي أخرجها من محنتها.
ويفرط المتعاملون بالتفاؤل، وهذا من حقهم ،بأن أداء السوق عقب التجزئة وعودة نسبة التذبذب المعتادة ستكون متممة لصعود اليومين الاخيرين، التي شهدتهما السوق واستجابت لها بصعود استباقي وجماعي بالنسب العليا، وان لم يطل جني الارباح بعضا من أسهم الشركات هذا اليوم، فإنه سيكون يوما متمما بالطبع، لأنه لا البائع يعز عليه القذف بأسهمه عقب انهيارها، ولا المشتري سيفوت سهما في قاع السوق.
وأمام هذا التباين في قوى العرض والطلب، فإن الاحتمال الاكبر ان تمضي السوق على رحلتها التعويضية في قناة صاعدة، حتى ولو كانت نسبة التذبذب 10بالمائة، الى أن تصل الى تكوين واقع جديد من حيث الاسعار، ومكررات الارباح، وتكون فيه قناعة المشتري بالشراء، وقناعة البائع بالبيع، ووفقا للاساسيات المعمول بها في الاسواق هي الحكم، وليس بقناعة أي مضلل يظهر في أي من القنوات الفضائية ويحذر في أوقات القيعان. ومن يريد من المتعاملين أن يصحح مساره في السوق فعليه بتجاهل هؤلاء المضللين، والتعامل مع السوق بواقعية أكثر، فلا افراط ولا تفريط، وليتأمل موقعه بين فينة وأخرى، ومعالجة أخطاءه، ووضع الحلول المناسبة لها، واتباع استراتيجيات واضحة، وليتجنب أي اختراق لمساره من ذوي الاغراض والمنافع وعليه بالاساسيات، وترك الفرضيات، فلا يوجد دائما ما هو يسير لكن العسير موجود.
قروض للمُستفيدين تصل إلى 200 ألف ريال
البنك الأهلي يوقِّع اتفاقية مع صندوق المئوية لدعم شباب وشابات الأعمال
http://www.alriyadh.com/2006/04/01/img/014658.jpg
وقَّع البنك الأهلي مؤخّراً اتفاقية تفاهم مع صندوق المئوية يتم بموجبها التعاون في مجال دعم مشاريع المبادرين الجدد من الشباب والشابات السعوديين والراغبين في البدء بأعمالهم الخاصة.
المهندس محمود التركستاني مدير وحدة خدمة المجتمع بالبنك الأهلي الذي قام بتوقيع الاتفاقية مع هشام طاشكندي مدير عام صندوق المئوية أشار إلى أن هذه الاتفاقية تأتي من منطلق التكامل بين الجهتين حيث يقوم برنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة بتدريب الشباب والشابات مما يكسبهم المهارات والمعارف اللازمة لإدارة المشاريع الصغيرة و إعداد دراسات الجدوى لها.
وأوضح أن صندوق المئوية سيقوم من جهته بتقديم قروض حسنة لأصحاب المشاريع الصغيرة تتراوح قيمتها من 50 ألف إلى 200 ألف ريال مع تقديم خدمات الاستشارات والمتابعة خلال فترة سداد القرض والتي تمتد إلى ثلاث سنوات.
واستطرد مدير وحدة خدمة المجتمع بالبنك الأهلي حديثه قائلاً أنه من خلال هذه الاتفاقية سيقوم صندوق المئوية بتحويل المتقدمين إليه الذين يريدون الحصول على قروض وتنقصهم الخبرة في إدارة المشاريع التجارية إلى برنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة لإدراجهم في الدورات التي يقيمها، ويقوم البنك من جانبه بتحويل المتخرجين من دورات برنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة التي تُعقد في مختلف مناطق المملكة إلى صندوق المئوية للحصول على التمويل اللازم لبدء المشروع. واختتم التركستاني حديثه بالقول أن تلك البرامج التي يقدمها البنك من شأنها أن تساهم في التنمية الاقتصادية في المملكة من خلال دعم أصحاب المشاريع الصغيرة الفاعلة وتعزيز المناخ المناسب لنمو الأعمال.