امتنان
03-26-2006, 09:08 AM
المؤشر يفقد 626 نقطة وسط تداولات ضعيفه:
سوق الاسهم بحاجة لضخ سيولة تتجاوز 20 مليار ريال
عكاظ (جدة)
اغلق المؤشر العام لسوق الاسهم المحليه تعاملاته امس السبت متراجعاً بمقدار 626 نقطة او بما يعادل 3.94% ليقف عند مستوى 15.268 نقطة وسط تعاملات ضعيفة لم تتجاوز 10.7 ملايين سهم فيما بلغت القيمة الاجمالية نحو 5.6 مليار ات ريال.
وكان من الواضح ان السوق لم تنته فيه «لعبة شد الحبل» حيث واصل تراجعه ليعكس كل التوقعات رغم جاهزيته من الناحية الفنية، واصبح من الواضح ان السوق لن يرتد بشكل كامل حتى يتم فك النسبة السفلى ولجميع الشركات وفي مقدمتها الشركات الصغيرة والتي هي المقصودة من هذا الضغط المستمر عن طريق الاسهم القياديه.
يتبع حالياً صناع السوق خطة جديدة للضغط على المؤشر العام عن طريق الشركات الكبيرة في محاولة لمزيد من الضغط على نفسيات صغار المتعاملين حيث أصبح المتداولون لديهم شبه قناعة ان السوق سيرتفع في أية لحظة.
إجمالاً أصبح الدخول الى السوق في الفترة الحالية لمن يجيد المضاربة ويملك وسيلة تنفيذ سريعة وحتى في اسهم الشركات الكبيرة التي كسرت أمس نقاط دعم قوية كان المتداولون يعلقون عليها امالاً عريضة ان يرتد من عندها السوق.
اذا كان السوق في الفترة الحالية يحتاج الى حوافز جديدة لدعمه فهو محتاج الى خبر قوي خاصة وانه لم يتفاعل مع المحفزات السابقة، فهو يحتاج الى ضخ سيولة ضخمة تزيد عن 20 مليار ريال في اليوم الواحد.
على صعيد التعاملات اليومية انخفضت اسعار اسهم 72 شركة فيما ارتفعت اسعار اسهم 7 شركات ومن ابرز الشركات التي تراجعت اسعارها سهم سابك على سعر 1444 ريالاً وصافولا على سعر 1463 ريالاً وفبيكو على سعر 589 ريالاً ومعدنية 361 ريالاً واسمنت العربية 722 ريالاً والاتصالات 950 ريالاً.
وكانت ابرز الشركات المرتفعة هي الدريس حيث اغلقت على سعر 536 ريالاً وانابيب على سعر 470 ريالاً والبنك السعودي الفرنسي بسعر 889 ريالاً.
على صعيد القطاعات تراجعت جميع القطاعات الثمانية وبدون استثناء حيث اغلقت 6 قطاعات على النسبة السفلى فيما تراجع قطاع البنوك بنسبة 2،23%.
وسط توقعات باقبال تدريجي بعد التجزئة
اليوم الاول لاستكمال اجراءات فتح المحافظ الاستثمارية
عبدالله دراج (جدة)
شهدت البنوك طوال يوم امس اقبالا متفاوتا من قبل المقيمين للإستفادة من قرار السماح للمقيمين بتملك وتداول الأسهم الذي دخل حيز التنفيذ وسط توقعات بأن يشهد سوق الأسهم انتعاشة نوعية كبيرة يعززها قرار تخفيض القيمة الأسمية للسهم من 50 الى 10 ريالات .
واقتصرت اجراءات معظم المتقدمين على استكمال المستندات المطلوبة لفتح المحفظة وتأسيس المستثمر والتي تشتمل على تعبئة النموذج الخاص بتأسيس المستثمر والتوقيع عليه،وإحضار خطاب من جهة العمل مصادقا عليه من الغرفة التجارية مرفقا بصورة من الإقامة وجواز السفر ورقم الحساب البنكي ساري المفعول كشرط لمصادقة البنك على المعلومات المذكورة في النموذج.
وأشار انس مرحومي مدير قسم الأسهم في البنك الأهلي التجاري ان البنك بمختلف فروعه شهد يوم امس اقبالا جيدا من قبل المقيمين الراغبين في الإستفادة من قرار السماح لهم بتملك وتداول الأسهم .
وأوضح ان العمل اقتصر يوم امس في معظمه على تسليم المتقدمين النماذج الخاصة فيما تفرغ عدد من الموظفين للإجابة على الإستفسارات الخاصة ببعض الأمور الإجرائية وتوقع ان تشهد البنوك خلال اليومين القادمين اقبالا كبيرا على فتح المحافظ بعد ان تستكمل المستندات المطلوبة وبعد تعرف المتقدمين على الإجراءات اللازمة .
واضاف المرحومي : على المدى المتوسط والبعيد اتوقع ان ينضم قسم كبير من المقيمين الى سوق الأسهم ويشكلوا جزءاً مهما منها من خلال ضخهم سيولة ضخمة خصوصا في اعقاب القرارات الأخيرة الداعمة للسوق ومن ابرزها تخفيض القيمة الإسمية للسهم الى جانب السماح للمقيمين بالتداول اضافة الى ارتفاع وعي المستثمرين الصغار وتبلور خبرتهم التي تأثرت ايجابا بعد الهزة التي شهدها السوق خلال الفترة الماضية .
ونفى مدير قسم الأسهم بالبنك الأهلي ان تكون هناك أي تعقيدات في اجراءات فتح المحافظ وقال إن البنوك تطبق الآليات التي نص عليه القرار مؤكدا ان الإجراءات ميسرة بشكل كبير والمستندات المطلوبة متاحة للجميع .
وقد اعتبر عدد من المقيمين ممن حضروا لإستكمال اجراءاتهم ان قرار السماح للمقيمين بتملك وتداول الأسهم يمثل فرصة كبيرة لهم لتدوير مدخراتهم واستثمارها بشكل يخدم مصالحهم ويدعم في الوقت نفسه السوق وينعش حركة التداول فيه .
وأكدوا ان قرارهم بتملك الأسهم جاء بعد دراسة كاملة اطمأنوا من خلالها على قوة السوق السعودية وثباته رغم الهزات التي تعرض لها في الآونة الأخيرة .
المهندس عبدالسلام حلمي ابراهيم مقيم مصري اوضح انه كان متابعا جيدا لسوق الأسهم السعودي ومطلع على تفاصيله الرئيسية مشيرا الى ان قراره بالتملك في السوق لم يكن قرارا ارتجاليا ولكنه اعتمد على سابق معرفة وثقة كبيرة في متانة الإقتصاد السعودي وقدرته على مواجهة الأزمات .
وحول اجراءات فتح المحفظة في البنك قال حلمي : الإجراءات ميسرة للغاية ولاتستغرق وقتا طويلا لمن كانت اوراقه ومستنداته مكتملة وكنا نتمنى من البنوك لو انها اعلنت عن الإجراءات والمستندات المطلوبة قبل بدء تنفيذ القرار اختصارا للوقت والجهد .
فيما اشار محمود صالح الإبي ( مقيم يمني ) الى انه حضر الى البنك صباح اليوم واستلم النموذج الخاص بفتح المحفظة وسيستكمل المعلومات المطلوبة ويحضر المستندات اللازمة ويعود الى البنك في اليوم التالي لفتح محفظته .
اقبال متواضع في اليوم الأول لتفعيل القرار
اشتراطات البنوك لفتح المحافظ وعدم استقرار السوق يعرقلان دخول المقيمين في الاسهم
حزام العتيبي (الرياض)عبدالله ال هتيلة (جدة) محمد العبدالله (الدمام)
وقفت الشروط الداخلية التي وضعتها البنوك لفتح حسابات استثمارية حائلا امام كثير من المقيمين الذين رغبوا امس في الاستثمار في سوق الاسهم السعودية في اليوم الاول لتفعيل القرار الصادر في هذا الشأن لتحفيز السوق.
اشترطت بعض البنوك مبالغ بين 100 الى 500 ألف ريال كحد ادنى للسماح للمقيمين بالتداول عبر الانترنت أو فتح محافظ استثمارية لتداول الاسهم.ودعا عدد من المقيمين الى الغاء شرط منع التوكيل في ادارة المحافظ لتوفير المرونة لصاحب الحساب في التداول.في الرياض لم تشهد فروع البنوك ذلك الازدحام والاقبال الذي توقعه بعض المقيمين لفتح المحافظة الاستثمارية استعدادا لدخول السوق بالرغم من تشابه الضوابط المتعلقة بالمقيمين بما يطبق على المواطنين سوى بعض الامور البسيطة وقامت «عكاظ» بجولتها صباح امس على عدد من فروع البنوك ولم تشهد احدا من المقيمين في اقسام فتح المحافظ الاستثمارية بينما اوضح مدير فرع احد البنوك الكبرى في شارع العليا العام بان عميلا منذ اكثر من عشر سنوات للبنك من المقيمين اتم فتح حسابه الاستثماري مضيفا ان بامكانه التداول والبيع والشراء لما يرغبه من اسهم الشركات معتبرا انه لم تردهم اية ضوابط جديدة غير ما تم الاعلان عنه.
وقال سالم الخير (سوداني الجنسية) ان اتاحة التداول للمقيمين امر جيد مضيفا انه يرغب في فتح محفظة استثمارية تخصه ليستفيد منها في الوقت المناسب حيث انه حاليا الغى اشتراكه في احد الصناديق الاستثمارية خشية ان تطال الخسارة رأسماله معتبرا ان السوق بوضعه الحالي لا يشجع على الاستثمار ولم يعط اشارة الدخول بعد ومتمنيا كما يقول مساواة المقيم بالمواطن في شروط التداول والسماح له بفتح اكثر من محفظة وكذلك بالاكتتاب الاولي.
وقام طبيب شهير بالبدء باجراءات فتح حساب استثماري لكن منع التوكيل لي امر مزعج ولا يمكنني ادارة حسابي في كل الاوقات لارتباطي في الغالب بعملي وان البقاء في الصناديق الاستثمارية هو الافضل ولكنه سيحاول الاستفادة من الاكتتاب في زيادة رؤوس الاموال للشركات حسب النظام ويطالب بان يستطيع الاكتتاب باسم زوجته واولاده.من جهته قال خبير الاسهم السعودي علي المزيد لن نلمس تأثيرا مباشرا وفوريا لذلك وليس علينا توقعه فالامر يحتاج فترة من الوقت اضافة الى ان علينا انتظار عودة الثقة للسوق واكتمال تطبيق تجزئة الاسهم وسنرى بالتدرج خلال الاشهر القادمة اثرا معقولا لهذا القرار الجيد والواعي الذي يصب في مصلحة السوق وصالح المواطنين والمقيمين، وتقف شروط البنوك الداخلية امام الكثير من المقيمين كما تقف امام كثرة من المواطنين في اشتراطها مبالغ تتراوح بين 200 ألف و 500 ألف ريال كحد ادنى للسماح بالتداول عبر الانترنت سواء للمقيمين أو المواطنين الامر الذي يقول عنه مصطفى محمد احمد (سوداني) حجر عثرة امام الكثيرين مادام يتم اشتراط هذه المبالغ للتداول عبر الانترنت حيث لا املك وقتا للتردد على صالات الاسهم.
وفي المنطقة الشرقية قالت مصادر مصرفية ان الاستجابة لقرار هيئة السوق المالية لدخول المقيمين بالاستثمار المباشر في البورصة، جاءت ضعيفة للغاية، حيث سيطرت حالة الاحباط والتخوف من استمرار الاداء المتذبذب على المستثمرين في السوق، الامر الذي فسر فتور التواجد في صالات التداول مع انطلاقة الاسبوع الحالي .واوضح مسؤول مصرفي باحدى صالات التداول بالدمام، ان عدد المتداولين في الصالة يوم أمس لم يتجاوز 5 -6 مستثمرين كما خلت الصالة من المقيمين، نظرا لاشتراط بعض البنوك المحلية ايداع 100 الف ريال لافتتاح المحفظة الاستثمارية، الامر الذي يتطلب بعض الوقت لتوفير تلك السيولة، وبالتالي فان مسألة انخراط الاجانب في السوق يحتاج الى اجراءات نظامية، بمعنى اخر فان الايام الماضية ستكشف مدى قدرة المقيمين على تسجيل حضورهم في السوق.
واضاف ان طلبات البيع شكلت النسبة الأكبر من الأوامر قبل انطلاقة الجلسة الصباحية بينماجاءت أوامر الشراء متواضعة للغاية، الأمر الذي يعطي انطباعا سلبيا باتجاه المؤشر خلال الجلسة الصباحية فالارتداد الايجابي الذي شهدته جلسة نهاية الاسبوع الماضي لم تخلق أجواء ايجابية لدى الكثير من المستثمرين فاللون الاخضر الذي سيطر على المؤشر في نهاية الجلسة لم يكن كافيا لاحداث قناعة بجدوى الاستمرار في السوق.وقال الدكتور عبدالله بن دغيم الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمحلل المالي والفني ان ضخ كميات كبيرة من السيولة في السوق من قبل المقيمين يتم في المدى القريب نظرا لوجود اعتبارات عديدة منها ان معظم الاجانب يستثمرون في الصناديق الاستثمارية التي تديرها البنوك المحلية بالاضافة لكون البعض الآخر متواجدين فعليا في السوق تحت غطاء غير قانوني باسماء سعوديين حيث يتعاملون في السوق عن طريق الانترنت والذي لا يطلب سوى اسم المستثمر وكلمة المرور.واضاف ان العامل الآخر الذي يحول دون تشجيع المقيمين على الدخول في السوق والاستثمار مباشرة في الاسهم في المدى القريب هو في الواقع الحالة النفسية التي يمر بها السوق هذه الأيام من التذبذب الحاد . داعيا هيئة السوق المالية لفصل عمل البنوك عن عمليات الوساطة والاسراع بالسماح وتأسيس مزيد من شركات ومكاتب الوساطة المالية والمكاتب الاستشارية المساندة لتكون موجودة بالعدد والنوع الكافيين لاستيعاب ادارة كافة أموال المستثمرين والمواطنين.
سوق الاسهم بحاجة لضخ سيولة تتجاوز 20 مليار ريال
عكاظ (جدة)
اغلق المؤشر العام لسوق الاسهم المحليه تعاملاته امس السبت متراجعاً بمقدار 626 نقطة او بما يعادل 3.94% ليقف عند مستوى 15.268 نقطة وسط تعاملات ضعيفة لم تتجاوز 10.7 ملايين سهم فيما بلغت القيمة الاجمالية نحو 5.6 مليار ات ريال.
وكان من الواضح ان السوق لم تنته فيه «لعبة شد الحبل» حيث واصل تراجعه ليعكس كل التوقعات رغم جاهزيته من الناحية الفنية، واصبح من الواضح ان السوق لن يرتد بشكل كامل حتى يتم فك النسبة السفلى ولجميع الشركات وفي مقدمتها الشركات الصغيرة والتي هي المقصودة من هذا الضغط المستمر عن طريق الاسهم القياديه.
يتبع حالياً صناع السوق خطة جديدة للضغط على المؤشر العام عن طريق الشركات الكبيرة في محاولة لمزيد من الضغط على نفسيات صغار المتعاملين حيث أصبح المتداولون لديهم شبه قناعة ان السوق سيرتفع في أية لحظة.
إجمالاً أصبح الدخول الى السوق في الفترة الحالية لمن يجيد المضاربة ويملك وسيلة تنفيذ سريعة وحتى في اسهم الشركات الكبيرة التي كسرت أمس نقاط دعم قوية كان المتداولون يعلقون عليها امالاً عريضة ان يرتد من عندها السوق.
اذا كان السوق في الفترة الحالية يحتاج الى حوافز جديدة لدعمه فهو محتاج الى خبر قوي خاصة وانه لم يتفاعل مع المحفزات السابقة، فهو يحتاج الى ضخ سيولة ضخمة تزيد عن 20 مليار ريال في اليوم الواحد.
على صعيد التعاملات اليومية انخفضت اسعار اسهم 72 شركة فيما ارتفعت اسعار اسهم 7 شركات ومن ابرز الشركات التي تراجعت اسعارها سهم سابك على سعر 1444 ريالاً وصافولا على سعر 1463 ريالاً وفبيكو على سعر 589 ريالاً ومعدنية 361 ريالاً واسمنت العربية 722 ريالاً والاتصالات 950 ريالاً.
وكانت ابرز الشركات المرتفعة هي الدريس حيث اغلقت على سعر 536 ريالاً وانابيب على سعر 470 ريالاً والبنك السعودي الفرنسي بسعر 889 ريالاً.
على صعيد القطاعات تراجعت جميع القطاعات الثمانية وبدون استثناء حيث اغلقت 6 قطاعات على النسبة السفلى فيما تراجع قطاع البنوك بنسبة 2،23%.
وسط توقعات باقبال تدريجي بعد التجزئة
اليوم الاول لاستكمال اجراءات فتح المحافظ الاستثمارية
عبدالله دراج (جدة)
شهدت البنوك طوال يوم امس اقبالا متفاوتا من قبل المقيمين للإستفادة من قرار السماح للمقيمين بتملك وتداول الأسهم الذي دخل حيز التنفيذ وسط توقعات بأن يشهد سوق الأسهم انتعاشة نوعية كبيرة يعززها قرار تخفيض القيمة الأسمية للسهم من 50 الى 10 ريالات .
واقتصرت اجراءات معظم المتقدمين على استكمال المستندات المطلوبة لفتح المحفظة وتأسيس المستثمر والتي تشتمل على تعبئة النموذج الخاص بتأسيس المستثمر والتوقيع عليه،وإحضار خطاب من جهة العمل مصادقا عليه من الغرفة التجارية مرفقا بصورة من الإقامة وجواز السفر ورقم الحساب البنكي ساري المفعول كشرط لمصادقة البنك على المعلومات المذكورة في النموذج.
وأشار انس مرحومي مدير قسم الأسهم في البنك الأهلي التجاري ان البنك بمختلف فروعه شهد يوم امس اقبالا جيدا من قبل المقيمين الراغبين في الإستفادة من قرار السماح لهم بتملك وتداول الأسهم .
وأوضح ان العمل اقتصر يوم امس في معظمه على تسليم المتقدمين النماذج الخاصة فيما تفرغ عدد من الموظفين للإجابة على الإستفسارات الخاصة ببعض الأمور الإجرائية وتوقع ان تشهد البنوك خلال اليومين القادمين اقبالا كبيرا على فتح المحافظ بعد ان تستكمل المستندات المطلوبة وبعد تعرف المتقدمين على الإجراءات اللازمة .
واضاف المرحومي : على المدى المتوسط والبعيد اتوقع ان ينضم قسم كبير من المقيمين الى سوق الأسهم ويشكلوا جزءاً مهما منها من خلال ضخهم سيولة ضخمة خصوصا في اعقاب القرارات الأخيرة الداعمة للسوق ومن ابرزها تخفيض القيمة الإسمية للسهم الى جانب السماح للمقيمين بالتداول اضافة الى ارتفاع وعي المستثمرين الصغار وتبلور خبرتهم التي تأثرت ايجابا بعد الهزة التي شهدها السوق خلال الفترة الماضية .
ونفى مدير قسم الأسهم بالبنك الأهلي ان تكون هناك أي تعقيدات في اجراءات فتح المحافظ وقال إن البنوك تطبق الآليات التي نص عليه القرار مؤكدا ان الإجراءات ميسرة بشكل كبير والمستندات المطلوبة متاحة للجميع .
وقد اعتبر عدد من المقيمين ممن حضروا لإستكمال اجراءاتهم ان قرار السماح للمقيمين بتملك وتداول الأسهم يمثل فرصة كبيرة لهم لتدوير مدخراتهم واستثمارها بشكل يخدم مصالحهم ويدعم في الوقت نفسه السوق وينعش حركة التداول فيه .
وأكدوا ان قرارهم بتملك الأسهم جاء بعد دراسة كاملة اطمأنوا من خلالها على قوة السوق السعودية وثباته رغم الهزات التي تعرض لها في الآونة الأخيرة .
المهندس عبدالسلام حلمي ابراهيم مقيم مصري اوضح انه كان متابعا جيدا لسوق الأسهم السعودي ومطلع على تفاصيله الرئيسية مشيرا الى ان قراره بالتملك في السوق لم يكن قرارا ارتجاليا ولكنه اعتمد على سابق معرفة وثقة كبيرة في متانة الإقتصاد السعودي وقدرته على مواجهة الأزمات .
وحول اجراءات فتح المحفظة في البنك قال حلمي : الإجراءات ميسرة للغاية ولاتستغرق وقتا طويلا لمن كانت اوراقه ومستنداته مكتملة وكنا نتمنى من البنوك لو انها اعلنت عن الإجراءات والمستندات المطلوبة قبل بدء تنفيذ القرار اختصارا للوقت والجهد .
فيما اشار محمود صالح الإبي ( مقيم يمني ) الى انه حضر الى البنك صباح اليوم واستلم النموذج الخاص بفتح المحفظة وسيستكمل المعلومات المطلوبة ويحضر المستندات اللازمة ويعود الى البنك في اليوم التالي لفتح محفظته .
اقبال متواضع في اليوم الأول لتفعيل القرار
اشتراطات البنوك لفتح المحافظ وعدم استقرار السوق يعرقلان دخول المقيمين في الاسهم
حزام العتيبي (الرياض)عبدالله ال هتيلة (جدة) محمد العبدالله (الدمام)
وقفت الشروط الداخلية التي وضعتها البنوك لفتح حسابات استثمارية حائلا امام كثير من المقيمين الذين رغبوا امس في الاستثمار في سوق الاسهم السعودية في اليوم الاول لتفعيل القرار الصادر في هذا الشأن لتحفيز السوق.
اشترطت بعض البنوك مبالغ بين 100 الى 500 ألف ريال كحد ادنى للسماح للمقيمين بالتداول عبر الانترنت أو فتح محافظ استثمارية لتداول الاسهم.ودعا عدد من المقيمين الى الغاء شرط منع التوكيل في ادارة المحافظ لتوفير المرونة لصاحب الحساب في التداول.في الرياض لم تشهد فروع البنوك ذلك الازدحام والاقبال الذي توقعه بعض المقيمين لفتح المحافظة الاستثمارية استعدادا لدخول السوق بالرغم من تشابه الضوابط المتعلقة بالمقيمين بما يطبق على المواطنين سوى بعض الامور البسيطة وقامت «عكاظ» بجولتها صباح امس على عدد من فروع البنوك ولم تشهد احدا من المقيمين في اقسام فتح المحافظ الاستثمارية بينما اوضح مدير فرع احد البنوك الكبرى في شارع العليا العام بان عميلا منذ اكثر من عشر سنوات للبنك من المقيمين اتم فتح حسابه الاستثماري مضيفا ان بامكانه التداول والبيع والشراء لما يرغبه من اسهم الشركات معتبرا انه لم تردهم اية ضوابط جديدة غير ما تم الاعلان عنه.
وقال سالم الخير (سوداني الجنسية) ان اتاحة التداول للمقيمين امر جيد مضيفا انه يرغب في فتح محفظة استثمارية تخصه ليستفيد منها في الوقت المناسب حيث انه حاليا الغى اشتراكه في احد الصناديق الاستثمارية خشية ان تطال الخسارة رأسماله معتبرا ان السوق بوضعه الحالي لا يشجع على الاستثمار ولم يعط اشارة الدخول بعد ومتمنيا كما يقول مساواة المقيم بالمواطن في شروط التداول والسماح له بفتح اكثر من محفظة وكذلك بالاكتتاب الاولي.
وقام طبيب شهير بالبدء باجراءات فتح حساب استثماري لكن منع التوكيل لي امر مزعج ولا يمكنني ادارة حسابي في كل الاوقات لارتباطي في الغالب بعملي وان البقاء في الصناديق الاستثمارية هو الافضل ولكنه سيحاول الاستفادة من الاكتتاب في زيادة رؤوس الاموال للشركات حسب النظام ويطالب بان يستطيع الاكتتاب باسم زوجته واولاده.من جهته قال خبير الاسهم السعودي علي المزيد لن نلمس تأثيرا مباشرا وفوريا لذلك وليس علينا توقعه فالامر يحتاج فترة من الوقت اضافة الى ان علينا انتظار عودة الثقة للسوق واكتمال تطبيق تجزئة الاسهم وسنرى بالتدرج خلال الاشهر القادمة اثرا معقولا لهذا القرار الجيد والواعي الذي يصب في مصلحة السوق وصالح المواطنين والمقيمين، وتقف شروط البنوك الداخلية امام الكثير من المقيمين كما تقف امام كثرة من المواطنين في اشتراطها مبالغ تتراوح بين 200 ألف و 500 ألف ريال كحد ادنى للسماح بالتداول عبر الانترنت سواء للمقيمين أو المواطنين الامر الذي يقول عنه مصطفى محمد احمد (سوداني) حجر عثرة امام الكثيرين مادام يتم اشتراط هذه المبالغ للتداول عبر الانترنت حيث لا املك وقتا للتردد على صالات الاسهم.
وفي المنطقة الشرقية قالت مصادر مصرفية ان الاستجابة لقرار هيئة السوق المالية لدخول المقيمين بالاستثمار المباشر في البورصة، جاءت ضعيفة للغاية، حيث سيطرت حالة الاحباط والتخوف من استمرار الاداء المتذبذب على المستثمرين في السوق، الامر الذي فسر فتور التواجد في صالات التداول مع انطلاقة الاسبوع الحالي .واوضح مسؤول مصرفي باحدى صالات التداول بالدمام، ان عدد المتداولين في الصالة يوم أمس لم يتجاوز 5 -6 مستثمرين كما خلت الصالة من المقيمين، نظرا لاشتراط بعض البنوك المحلية ايداع 100 الف ريال لافتتاح المحفظة الاستثمارية، الامر الذي يتطلب بعض الوقت لتوفير تلك السيولة، وبالتالي فان مسألة انخراط الاجانب في السوق يحتاج الى اجراءات نظامية، بمعنى اخر فان الايام الماضية ستكشف مدى قدرة المقيمين على تسجيل حضورهم في السوق.
واضاف ان طلبات البيع شكلت النسبة الأكبر من الأوامر قبل انطلاقة الجلسة الصباحية بينماجاءت أوامر الشراء متواضعة للغاية، الأمر الذي يعطي انطباعا سلبيا باتجاه المؤشر خلال الجلسة الصباحية فالارتداد الايجابي الذي شهدته جلسة نهاية الاسبوع الماضي لم تخلق أجواء ايجابية لدى الكثير من المستثمرين فاللون الاخضر الذي سيطر على المؤشر في نهاية الجلسة لم يكن كافيا لاحداث قناعة بجدوى الاستمرار في السوق.وقال الدكتور عبدالله بن دغيم الحربي استاذ المحاسبة ونظم المعلومات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمحلل المالي والفني ان ضخ كميات كبيرة من السيولة في السوق من قبل المقيمين يتم في المدى القريب نظرا لوجود اعتبارات عديدة منها ان معظم الاجانب يستثمرون في الصناديق الاستثمارية التي تديرها البنوك المحلية بالاضافة لكون البعض الآخر متواجدين فعليا في السوق تحت غطاء غير قانوني باسماء سعوديين حيث يتعاملون في السوق عن طريق الانترنت والذي لا يطلب سوى اسم المستثمر وكلمة المرور.واضاف ان العامل الآخر الذي يحول دون تشجيع المقيمين على الدخول في السوق والاستثمار مباشرة في الاسهم في المدى القريب هو في الواقع الحالة النفسية التي يمر بها السوق هذه الأيام من التذبذب الحاد . داعيا هيئة السوق المالية لفصل عمل البنوك عن عمليات الوساطة والاسراع بالسماح وتأسيس مزيد من شركات ومكاتب الوساطة المالية والمكاتب الاستشارية المساندة لتكون موجودة بالعدد والنوع الكافيين لاستيعاب ادارة كافة أموال المستثمرين والمواطنين.