PDA

مشاهدة نسخة كاملة : الأخبار الاقتصاديه ليوم السبت25/3/2006


امتنان
03-25-2006, 09:06 AM
سعر برميل النفط يصل إلى 64 دولاراً

نيويورك: الوكالات
سجلت أسعار النفط مزيدا من الارتفاع أمس، حيث وصل سعر برميل النفط إلى ما يقارب 64 دولارا بعد أن وصل سعره أول من أمس إلى 62 دولارا. وارتفع سعر برميل النفط الخفيف دولارين و14 سنتا ليصل إلى 63.91 دولاراً للبرميل في تداولات سوق نيويورك.
ويرجع الارتفاع السريع في أسعار النفط، كما يرى المحللون، لرد الفعل البطيء على التقرير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية الأربعاء الماضي، والتي أعلنت عن خسارة في مخزون النفط الخام العالمي وصلت إلى 1.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
ولعل ما يثير الدهشة في الأمر، هو انخفاض أسعار النفط بعد صدور التقرير لتصل إلى 61.77 دولاراً.
من ناحية ثانية، أدى قرار شركة النفط الإيطالية "Eni"، بشأن عدم تجديد عقود عملها في نيجيريا للتنقيب عن النفط بعد تجدد أعمال العنف الأسبوع الماضي، إلى إثارة المزيد من القلق حول الإمدادات النفطية في المستقبل.
الرفض الكبير لمؤشر السوق
الصراع بين السيولة الجديدة وصناع السوق القدامى
* تحليل : د. حسن أمين الشقطي (*) :
على الرغم من التوقعات الكبيرة بقدرة السيولة الجديدة للمقيمين على رفع المؤشر من الانحدار خلال الأسبوع المقبل إلا أن بث الأخبار عن السماح للمقيمين بالاستثمار في الأسهم لم تتمكن من بث روح التفاؤل لدى المتداولين الحاليين في السوق، حيث لا يزال نزيف الخسائر مستمراً.. فكيف ولماذا حدثت هذه الخسائر خلال الأسبوع المنصرف رغم كافة المحفزات التي تم الإعلان عنها؟ هذا ما سنتناوله بالتحليل في التقرير التالي.
محفزات السوق ورفض المؤشر
بدأت حركة التداول الأسبوع المنصرف، والجميع ينتابه الأمل الكبير بتعويض خسائره في الفترات الماضية في ظل المحفزات الكبيرة التي أعلنت عن الأخبار الطيبة التي نتجت عن صدور التوجيهات السامية لتعزيز استقرار السوق. فمن ناحية سمح للمقيمين بالاستثمار في سوق الأسهم، فضلاً عن الإعلان عن تخفيض القيمة الاسمية وتجزئة الأسهم، بل إن مبادرات فردية عديدة من رجال أعمال ومستثمرين أكدت على ضخ سيولة جديدة وإضافية تحرك الطلب الهزيل في السوق، بل إن هيئة السوق المالية منذ حدوث التصحيح الحاد، وهي تبذل قصارى جهدها للحفاظ على استقرار السوق. وعلى ما يبدو أنها تبدي تعاونها مع الجميع ولا تدع طريقا إلا سلكته.
إلا إنه بالرغم من كافة هذه الجهود الحثيثة والواضحة لإنقاذ السوق من حالة الانهيار الحاد التي يشهدها منذ 26 فبراير، إلا إن حالة النزول الحاد لا تزال تتعاقب على السوق من يوم لآخر، بل إن النزول بات هو السمة المميزة للمؤشر العام للسوق.. فالمؤشر بعد الارتداد الخجول في 15 مارس أصبحت تنتابه حالة من الاضطراب والتذبذب الكبير، فرغم افتتاحه في الأسبوع الماضي على 16356 نقطة، ورغم السيولة الجديدة وحالة التفاؤل التي تسود كافة المتعاملين، إلا إنه أحرز إخفاقاً واضحاً في تعويض أية نسبة من خسائره في الأسابيع القليلة الماضية، بل غنه أغلق عند مستوى 15895 نقطة، أي حقق خسائر جديدة عن الأسبوع السابق له مباشرة.
بالتحديد، خسر المؤشر حوالي 461 نقطة بنسبة 2.82%. إن شكل المؤشر منذ 15 مارس لا يمكن التعبير عنه سوى بحالة العصيان. ولكن يعصي من؟ ولماذا هذا العصيان؟
الشائعات تقود المؤشر:
إن النزول الحاد الذي يصيب سوق الأسهم هذه الأيام لم يسئ لأحد بقدّر ما أساء للمحللين والاقتصاديين في السوق، فلا يوجد حتى الآن محلل أو حتى نظرية يمكن الجزم بصدق تنبؤاتها عن شكل أو حجم أو اتجاه تحركات مؤشر السوق على مدى الفترة منذ 25 فبراير.
لذلك، ففي اعتقادي أن هناك أموراً أو ربما صراعاً خفية تدور في الكواليس لا يراها أو يعلم بها إلا أطرافها والمؤشر نفسه.
ومن ناحية أخرى، تقوم كافة النظريات المرتبطة بحركة المؤشر على معايير للكفاءة أو ما يعرف بمقومات الكفاءة الكاملة، والتي تتمثل حسب نتائج إحدى دراسات المعهد العربي للتخطيط في توافر المعلومات، وتوافر السيولة، وعمق السوق، وانخفاض تكلفة المعاملات، ووعي المستثمرين، وتفضيل المتداولين لتعديل الأسعار بسرعة حسب المعلومات الخارجية الجديدة.
وإذا افترضنا أن السوق السعودي، وبخاصة في ظل القرارات الجديدة يعد غنياً بالسيولة النقدية، كما أن هناك عدداً كبيراً من المتداولين فيه.. كما أن تكلفة المعاملات رغم أنها مرتفعة نسبياً، إلا أنها تعد مقبولة لدى المتداولين، ولا تسبب لهم الإزعاج الكبير. ولا يتبقى سوى عناصر: توافر المعلومات وتفضيل المتداولين لأن تتعدل الأسعار وبسرعة حسب المعلومات الجديدة ووعي المستثمرين. إن مؤشر السوق هو الوحيد من يلاحظ أن معظم المتداولين السوق الآن يعتمدون حالياً على الشائعات التي تصنع قراراتهم بشكل رئيسي. فقاعات التداول أصبحت تعج بتجمعات مركزية، بمعنى وجود أحد المتداولين أو ما يعرف (بصانع القاعة)، ووجود عدد غير قليل من المتداولين حوله، يكادون يأتمرون أو ينفذون أوامر شبيه لما يقوم به من عمليات بيع وشراء. مثلهم مثل أولئك الذين ينتظرون على شاشات الإنترنت ليسمعوا التوصيات اليومية لفلان أو علان.
إن السهم القيادي الأول المحرك للسوق أصبح هو الشائعات. فيومياً أو أسبوعيا توجد شائعة رئيسية، فقريباً ستتغير مواعيد التداول، وقريباً سيصدر قرارا يجعل السوق أسود أو أبيض. لسوء الحظ ولمزيد من المصداقية لمروجي الشائعات، في كثير من الأحيان تصدق هذه الشائعات، ولا يدري أحد كيف يتحصل هؤلاء على مثل هذه الأخبار المهمة والمؤثرة على السوق، فعلى سبيل المثال ظهور شائعة تجزئة الأسهم، والتي لم يمر يوم أو يومين حتى أصبحت حقيقة. لكل ذلك، فقد ضجر المؤشر من متداوليه.
تآكل القيمة السوقية وانتهاء حقبة مستثمري الشائعات
بعد توقفها الأسبوع قبل الماضي، عاودت الخسائر النزيف مرة ثانية، فقد خسر السوق خلال الأسبوع المنتهي في يوم الخميس الماضي نحو 104.4 مليار ريال، بحيث بلغت حجم الخسائر الكلية المتحققة منذ بداية الشهر الحالي حوالي 577 مليار ريال.
إن تآكل القيمة السوقية للأسهم المتداولة بات أمراً واقعاً ويتطلب حلاً عاجلاً وحاسماً. إن العروض الكثيفة والمسيطرة على معظم الأسهم المتداولة، بل وحتى القيادية منها لا يمكن تفسيرها سوى بانتهاء حقبة من المستثمرين، وإحلالهم بمستثمرين جدد.
إن الشائعات لا تزال تلعب الدور الرئيسي في السوق، إلا أن المستثمرين القدامى الذين اعتادوا على احتضان تلك الشائعات هم الذين على ما يبدو انتهوا. فكثير من المحافظ أصبحت لا تحوي سوى ريالات بعد الملايين، وبخاصة في ظل مطالبات البنوك بمستحقاتها عليهم.
استمرار ضغوط العروض وانحسار الطلبات
من أبرز المؤشرات الخطيرة التي تنتاب السوق حالياً هي أنه رغم السيولة الجديدة التي ضخت والتي من المتوقع، بل من المؤكد أنها ستضخ مع بداية تداولات الأسبوع الجديد، إلا إن ضغوطاً بيعية كثيفة لا تزال تضغط على المؤشر للنزول لأسفل.
فعلى سبيل المثال، تداولات يوم الخميس تؤكد أن هناك ضغوطاً تمارسها أطراف معينة في السوق.. فقد بلغ إجمالي الكمية المعروضة من الأسهم عند الإغلاق نحو 6.7 ملايين سهم، في حين بلغ حجم الطلبات نحو 89 ألف سهم.. أي أن العرض بات يفوق الطلب بنحو 74 ضعفاً.
ومما يثير الدهشة أن معظم العروض كانت بنسب تقترب من النسبة الدنيا. وهنا يثار التساؤل.. هل تلك العروض حقيقية أم هي عروض وهمية لمجرد خلق ضغوط إضافية لهبوط المؤشر لأسفل؟ يوجد هناك كثير من المؤشرات يمكن أن تعزز فرضية أن هذه العروض - أو حتى نسبة كبيرة منها - تمثل عروض حقيقية.
وهنا يثار التساؤل... من الذي يعرض الآن وعلى استعداد للبيع بنسبة دنيا؟. إن تفسير ذلك يضعنا أمام عدة احتمالات. إما يكون العارضون صناع سوق ويرغبون في الحفاظ على الأوضاع النزولية إما لاستفادتهم من ذلك، أو لإثبات قدرتهم على السيطرة على السوق، أو أن العارضين هم صناديق استثمار تتعرض حالياً لنزيف من طلبات المستثمرين وبخاصة من المقيمين لتسييل محافظهم وإعادة توجيهها للاستثمار في سوق الأسهم مباشرة. والاحتمال الأخير، هو أن يكون العارضون من صغار المستثمرين الذين أصابهم الذعر والقلق الكبيرين من مخاوف النزول لمستويات أعلى، أو نتيجة لاحتياجهم للسيولة لتلبية مستحقات نقدية تتمثل في الغالب في مستحقات خدمة قروضهم البنكية.
حجب السيولة من التداول والأهرامات الثلاثة
رغم كل المحفزات المذكورة عالية فإن حجم السيولة المتداولة خلال الأسبوع الماضي لا يكاد يذكر إذا قُورن بمستوياته خلال بداية الثلث الأخير من الشهر الماضي.. فبعد مستوياته العالية التي فاقت الـ45 مليار ريال يومياً، اغلق المؤشر يوم الخميس الماضي على سيولة بنحو 3.2 مليارات ريال.
ولا يوجد تفسير لذلك سوى بأن هناك اتجاهاً من المحافظ الاستثمارية لكبار المتداولين لحجب السيولة عن السوق. إن شكل الأهرامات الثلاثة التي اتخذتها السيولة المتداولة على مدى الفترة منذ 15 مارس (أي منذ صدور التوجيهات السامية) تؤكد وجود تحركات متعمدة من صناع السوق ناحية ترقية المؤشر، ثم النزول به إلى مستويات منخفضة، ثم ترقيته مرة أخرى، وهكذا.
وقد حدثت هذه العملية ثلاث مرات وبشكل واضح.
خسائر القطاعات منذ بداية التصحيح:
إن غالبية القطاعات في السوق باتت عرضة للنزول الحاد والمتواصل، وأصبحت معظمها تحقق خسائر مستمرة، فخلال الأسبوع الماضي لم ينج من الخسائر سوى قطاعي الاتصالات والصناعة.
في المقابل انخفضت بقية القطاعات الأخرى بنسب متفاوتة، فقد حقق قطاع الزراعة والخدمات خسائر كبيرة بنحو 18.7% و17% على التوالي.
أيضاً قطاعا الكهرباء والأسمنت حققا خسائر بنحو 13.6% و10.7%.
وعلى الرغم من أهمية هذا القدّر من الخسائر، إلا أنه يعد غير مهم عند مقارنته بحجم الخسائر الكبيرة التي أحرزتها هذه القطاعات منذ بداية التصحيح، فقد أحرزت قطاعات الزراعة والكهرباء والخدمات والتأمين والأسمنت والصناعة خسائر كبيرة وبنسب 59.9%، و47.6%، و40.7%، و32.2%، و28.9%، و24.9% على التوالي.
مكررات الأرباح عاودت الارتفاع ثانية
على الرغم من الاتجاه النزولي لمكررات الأرباح منذ بداية التصحيح، بشكل عزا بكثير من الأسهم إلى أن تقترب أسعارها السوقية من التعبير عن أوضاعها المالية الحقيقية، إلا إن اللافت للنظر أن متوسط مكرر الأرباح الإجمالي للسوق بدأ يعاود الصعود مرة أخرى رغم استمرار حالة النزول حتى الآن. فقد انخفض هذا المكرر من مستوى 418 في بداية مارس إلى نحو 270 في 9 مارس، تلاه انخفاض آخر إلى 218 في 16 مارس، إلا إنه بدأ يصعد مرة أخرى إلى نحو 391 في نهاية تداولات الخميس الماضي.
ويؤكد ذلك أن السوق يخضع حالياً لمنظور اليد الخفية التي تحركه في سياق رؤية خاصة لمصالحها.
كيف يمكن السيطرة
على رفض المؤشر
لا يزال السوق في حاجة للتصالح مع صناعه الأصليين، فقد أثبت التجربة خلال الأسبوعيين الماضيين أن للسوق السعودي صناعه الذين لا يمكن الاستغناء عنهم.. فلا المبادرات الفردية، ولا تخفيض نسبة التذبذب، وأيضاً ولا تجزئة الأسهم باتت قادرة على إرضاء المؤشر ومنع عصيانه. فعلى ما يبدو أن فئة معينة فقط من صناع السوق هم الوحيدون القادرون على تسيير المؤشر لأعلى.. لذلك، فقد يكون من الضروري الآن النظر.. لا نقول الاتفاق أو التكامل معهم.. ولكن النظر لمصالح صغار المستثمرين فيهم.. فعلى مدى السنوات القليلة الماضية عاش الصغار بجانب صناع السوق، وحققوا أرباحاً معقولة، جذبت الملايين غيرهم للسوق بآمال كبيرة باعوا من أجلها ربما أملاكهم.
إن تخلي الصناع عن السوق يكاد يسبب كارثة إن استمر لأسبوع آخر، وبخاصة في ظل تعاقب المطالبات والمستحقات البنكية على الآلاف من الصغار المستثمرين.. أما الأمر الثاني الذي بدا مهماً ويحتاج لدراسة، وهو صناديق الاستثمار، وبخاصة بالنسبة لتحركاتها في أوقات الأزمات.
بالتحديد، خلال الأيام القليلة القادمة سيبرز في السوق ثلاثة أطراف رئيسية ستلعب الدور الرئيسي في تحديد اتجاه وحجم المؤشر الرئيسي للسوق، هي: سيولة صناع السوق القدامى وسيولة المقيمين وسيولة صناديق الاستثمار.
فهل تتكامل أم تتصارع هذه الأطراف لدعم أم للضغط على المؤشر؟
(*) محلل اقتصادي ومالي

امتنان
03-25-2006, 09:12 AM
من السوق
هل سيأتي متأخرا!



خالد العبدالعزيز
بين المرحلة الصعودية والهبوطية التي عاشتها سوق الاسهم، شيء مهم، وهوأن كبح جماح الارتفاع أتى متأخرا، فهل وقف النزيف سيأتي متأخرا؟ وهذا مالانتمناه، لأنه سيعدم الثقة، لأن ماتعيشه السوق الآن هو أزمة ثقة.
ومن ينزع ثقته، من الممكن أن يعيدها، لكن من أعدمها، فمن المستحيل أن يعيدها، وهذا مالانتمناه ولانرضاه أبدا، خاصة في سوق دائما مانقول عنها انها سوق واعدة، وانها تنبئ بالكثير والكثيرمن الاقبال عليها لتنمية المدخرات.

وبعد الفوضى التي حدثت أثناء ارتفاعات السوق الجنونية بنفخ المضاربين أسعار الاسهم الى الحد الذي تفجرت فيه، وفجرت معها من مدخرات الكثير من المواطنين، وانقلبت بعدها الاسعار رأسا على عقب.

جاءت فوضى أخرى.. و مماثلة لفوضى الارتفاعات، بل انهاأقسى وأمر، ولا يستطيع أحد أن يجزم عن الظروف التي تقف وراءها، كما أنه لايجزم أيضا من أن من وراءها نفس المضاربين، ولو حدث ذلك فان التقديرات ستصاغ من جديد.

وحتى تعاملات الاسبوع المنصرم لم يكن هناك شيء يدل على أن السوق ستتخلى عن نزيفها، ومن يعلق على أن المقيمين عند بدء تعاملات اليوم السبت سيعيدون السوق الى طبيعتها، فانه غير دقيق في توقعه، لأن فتح المحافظ للمواطنين كان يحتاج الى ثلاثة أيام كحد أدنى، فمابالكم بالمقيم، حيث ان اجراءات فتح المحافظ كما أعتقد لم يطرأ عليه أي تغير من حيث الزمان اوالمكان.

وبودنا أن تكون هيئة السوق المالية موضوعية أكثر في تقديرها لما تمر به السوق، ومايمر به الكثير من متعاملي السوق من حال يرثى لها، وأن تعيد صياغة نسب التذبذب من جديد، الى الحد الذي يحمي معه المتعاملين، فهي منوط بها حماية السوق وحماية متعاملي السوق وماوجدت الا لذلك.

ونسبة التذبذب المحددة بال 5بالمائة لاتنفع الآن، وتحديدا كنسبة هبوط، خاصة مع استمرار السوق على حالها المتردي، ووضعها الغريب الذي تعيش فيه، والذي أصبحت معه لاتخضع لمنطق السوق، حيث لاتشكل تلك النسبة حماية للمتعاملين الذين لايستطيع الغالبية منهم حتى الخروج .

ان اتخاذ الهيئة اجراء حمائيا عاجلا للمتعاملين بتحديد نسبة التذبذب ولو لفترة مؤقتة وتخفيضها الى واحد بالمائة في حالة الهبوط، تبعا للحالة النفسية التي تعيشها السوق، ورفعها الى 10بالمائة في حالة الصعود، أو حتى ابقائها على نسبة ال 5بالمائة، ستعيد السوق الى وضعها الطبيعي بإذن الله.

و عند ذلك ستتعمق رؤية المتعاملين بالاجراءات الحمائية التي تقوم بها الهيئة، و حيث انهم يسمعون بها فلابد لهم من أن يروها.
مجموعة الطويرقي ترفع أوراقها لهيئة سوق المال لتحويلها إلى مساهمة

الدمام - عوضة الزهراني


هلال الطويرقي

اكد رئيس مجلس ادارة مجموعة الطويرقي الدكتور هلال الطويرقي ان شركات المجموعة سوف ترفع اوراقها في الايام المقبلة الى هيئة سوق المال لتحويلها من شركة ذات مسؤولية محدودة الى مساهمة.
وقال الدكتور هلال ان المجموعة انهت جميع المتطلبات اللازمة من قبل الجهات المختصة في وزارة التجارة وهيئة سوق المال.
والمجموعة مؤسسة فردية تعود ملكيتها للدكتور هلال الطويرقي بالكامل وخلال السنوات الاخيرة توسعت اعمال الشركة في مجال تصنيع الحديد ومشتقاته ثم تحولت الشركة الفردية الى ملكية جماعية بادخال رساميل جديدة في الملكية من خلال طرح جزء من اسهمها للاكتتاب العام ووجهت الدعوة الى عدد من رجال الاعمال ليتملكوا حصصا في رأس المال ووصل عدد المساهمين الى عشرة هم بنك الخليج الدولي وشركة ابن سليمان القابضة والجبر التجارية والملحم وجرير للاستثمارات التجارية والجديعي ومجموعة السحيمي وعبدالله الحمود الشويعر للتجارة والمقاولات وصالح بن عبدالعزيز ابا حسين المحدودة وجميعهم شاركوا بحصة 23 بالمائة فيما يحتفظ الطويرقي بحصة 77 بالمائة

امتنان
03-25-2006, 09:16 AM
المستثمرون السعوديون يدونون أحداث سوق الأسهم السعودية الجديدة في «محفظة» التاريخ

تضمنت قصصا وحكايات عن محاولة البسطاء بناء مستقبلهم

الرياض: مشعل الهرسان وسند هليل
سجل المستثمرون السعوديون أحداثا جديدة في «محفظة» تاريخ الأسهم السعودية، بعد أن ظلوا ولفترة قريبة يتذكرون أحداثا مر عليها الزمن، بدون أن يكون من بينها حدث إيجابي ومهم يشيرون إليه، حتى جاء التوجيه الرسمي من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بضرورة تجزئة الأسهم، والسماح للأجانب بالاستثمار، ليكون ذلك حدثا جديدا ومهما في تاريخ سوق الأسهم السعودي.
وقطع توجيه الملك عبد الله، الطريق على آراء المراقبين والمتابعين التي بنيت على أحداث قديمة، ليبدأ كثير منهم بالانطلاق من جديد بآراء تستشرف المستقبل وتضع الرؤى للسوق السعودي من واقع الأحداث الآنية، والتي أصبح بمقدور البسطاء من الناس الحديث عنها، وتأملها خلال الفترة القادمة، وبخاصة الباحثين عن فرص الاستثمار في سوق الأسهم، الذين يطلق عليهم اسم «صغار المستثمرين».

وإن كان الكثير من المحللين قد تناولوا مرحلة ما بعد «الانهيار»، وهي المرحلة التي سميت بعودة الثقة، فإن البعض ركز على أهمية الاستفادة من تلك التجارب المرة التي وقع فيها المستثمرون، وراحوا يطلقون تحليلاتهم التي بينوا من خلالها قسوة الدرس، وأهمية حصد نتائج ما تعرضوا له من امتحان لصالحهم. وكعادة الأحداث، وما يصاحبها من ضجيج، اقتنص البعض الفرصة، ووجهوا انتقاداتهم لكثرة ظهور المحللين الذين لم يفوتوا فرصة الظهور من خلال وسائل الإعلام، والتي هي الأخرى وجدت نفسها بحاجة لأهل الرأي والاختصاص، لمتابعة الحدث، وتقديم ما يبحث عنه المتابع، والحصول على نسبة كبيرة من المتابعين.

ويقول خالد العيد الذي دخل سوق الأسهم بمبلغ 150 ألفا قبل عامين، إنه أصبح شديد التعلق بشاشة تداول الأسهم والأخبار الخاصة بالسوق عامة والشركات خاصة، حتى أصبحت تأتيه رؤى في منامه حول السوق، حيث رأى في منامه ذات ليلة حلما عجيبا نوعا ما، كاشفا أنه ظهر على شاشة هاتفه ما نصه «شركة الجوف الزراعية، تتصل بك»، لافتا إلى أنه استيقظ قبل فتح الخط، الأمر الذي ندم عليه كثيرا، على حد تعبيره.

وأضاف العيد أن التعامل في سوق الأسهم فيه تأثيرات على الحياة الأسرية والعملية، مشيرا إلى أنه قبل دخوله إلى سوق الأسهم كان يتوجه إلى مقر عمله عن الساعة 7 صباحا ويخرج الساعة 1 ظهرا، وبعد دخوله إلى السوق بات يتغيب ما معدله ثلاثة أيام، مفيدا بأنه ليس لوحده فإدارته تضم 60 موظفا، 40 منهم يتعاملون بالأسهم.

وفيما أصبح العيد يقدم الأسهم على حياته الأسرية لدرجة بدأ معها يهمل بعض الوعود التي اطلقها لأبنائه، بدأت زوجته تتذمر من الوقت الطويل الذي يقضيه في متابعة سوق الأسهم، لكنه عاد ليؤكد أن عائلته أصبحت مع الوقت على دراية كبيرة بتفاصيل السوق.

وكان العيد قد قرر دخول السوق بعد متابعته لبعض زملائه في العمل الذي كانوا يتابعون شاشة الأسهم من خلال مكتبه، حيث كانوا يروون قصصهم عن السوق وكيف استطاعوا تحقيق أرباح خيالية، ونصيحة احد أصدقائه له بالاقتراض من أحد البنوك المحلية وضخها بالكامل في السوق، «الأمر الذي سيدر عليك أرباحا غير متوقعة، مما شجعني على الدخول مباشرة بدون أدنى ثقافة أو خلفية عن السوق». وأضاف العيد انه بعد شهرين من دخوله استطاع تحقيق أرباح تجاوزت الـ 40 ألف ريال بحسب توصيات أحد زملائه الذي أصبح مستشاره المالي بعد ذلك، إلا أنه استغنى عن نصائحه بعد فترة من الزمن، الأمر الذي شجعه على إضافة مبلغ 170 ألف ريال أخرى قبل شهرين عندما تجاوز المؤشر حاجز الـ18 ألف نقطة لتحقيق أرباح أكبر، مشيرا إلى انه مع هبوط مؤشر السوق في الفترة الأخيرة خسر جميع أرباحه إضافة إلى خسارته جزءا كبيرا من رأسماله بلغ 210 آلاف ريال ليتبقى من رأس المال ما يقارب الـ85 ألف.

وأوضح العيد إلى أنه منذ بدايات دخوله إلى السوق لم يكن يعتمد على دخله الشهري ولا يعلم وقت نزول مرتبه لوفرة السيولة لديه مما يجنيه من أرباح السوق، إلا أنه بات ينتظر نزول مرتبه الشهري يوما بيوم، على حد قوله، مشيرا إلى أنه في الوقت الحالي لم يستطع أن يسدد فاتورة هاتفه المتحرك.

في هذه الأثناء، حللت المنتديات الإلكترونية الحدث من وجهة نظر أعضائها، وكانت الحوارات الدائرة تأخذ طابع الجدية في بعض الأحيان، والسخرية في أحايين كثيرة. ودعا بعض ممن خرجوا من السوق، جميع الخاسرين ببذل الصدقة، والصوم والصلاة والدعاء، وطالب رواد المنتديات بعضهم البعض بالابتعاد عن ترديد بعض المسميات التي تبعث على التشاؤم، كـ«مايو الأسود» ونحو ذلك. المستثمرون الذين ظلوا يدونون أحداث السوق المخيفة في الأعوام الماضية، من دون الإشارة إلى حدث ٍ إيجابي، سيذكرون في مستقبل الأيام، التوجيهات الصادرة من الجهات العليا لحمايتهم، بعد تدوينها، لتكون شاهدا مضيئا في تاريخ سوق الأسهم السعودي، وحدثا يشار إليه كلما ظهر اللون الأحمر أمام أعينهم.

من جهته، قال عبد القادر الغامدي إنه كثيرا ما يعتمد على زوجته في تنفيذ أوامر البيع والشراء حيث كانت تبيع وتشتري عندما يكون مشغولا أو بعيدا عن البيت، مبينا أن أفضل التوصيات كانت تأتيه من زوجته التي لا تعمل، مما يتيح لها فرصة متابعة السوق بأدق تفاصيله حتى صار يعتمد على تقييمها الخاص لأحوال الشركات والسوق بشكل عام. وأوضح الغامدي انه تمكن من تحقيق ارباح مجزية من خلال توصيات زوجته التي أصبحت المستشار المالي الخاص به، وكشف انه كان يرجئ دفع فواتير الخدمات ليستغل مبالغها في المتاجرة بالأسهم.

وفيما راودت البعض أحلام كبيرة من خلال أرباح الأسهم يقول أبو وليد الذي اقترض مبلغ 180 ألف ريال ليصبح بعد فترة قصيرة 250 ألف ريال، إنه رفض نصائح أصدقائه ببيع أسهمه واستغلال السيولة المتوفرة في بناء منزل خاص به بهدف توفير سيولة كافية لشراء منزل في مدينة الدمام وآخر في القصيم وفتح مشروع صغير. واشار أبو وليد إلى أنه خسر أحلامه وجزءا كبيرا من رأسماله لينجو بـ70 ألف ريال فقط. ويتفق الجميع على أنهم يعتمدون في الاستشارات بالدرجة الأولى على منتديات الإنترنت وبعض أقوال الصحف المحلية، إضافة إلى متابعة آراء بعض المختصين الموثوقين في تقديم التوصيلات المناسبة.
مجموعة الطويرقي ترفع أوراقها لهيئة سوق المال لتحويلها إلى مساهمة

الدمام - عوضة الزهراني


هلال الطويرقي

اكد رئيس مجلس ادارة مجموعة الطويرقي الدكتور هلال الطويرقي ان شركات المجموعة سوف ترفع اوراقها في الايام المقبلة الى هيئة سوق المال لتحويلها من شركة ذات مسؤولية محدودة الى مساهمة.
وقال الدكتور هلال ان المجموعة انهت جميع المتطلبات اللازمة من قبل الجهات المختصة في وزارة التجارة وهيئة سوق المال.
والمجموعة مؤسسة فردية تعود ملكيتها للدكتور هلال الطويرقي بالكامل وخلال السنوات الاخيرة توسعت اعمال الشركة في مجال تصنيع الحديد ومشتقاته ثم تحولت الشركة الفردية الى ملكية جماعية بادخال رساميل جديدة في الملكية من خلال طرح جزء من اسهمها للاكتتاب العام ووجهت الدعوة الى عدد من رجال الاعمال ليتملكوا حصصا في رأس المال ووصل عدد المساهمين الى عشرة هم بنك الخليج الدولي وشركة ابن سليمان القابضة والجبر التجارية والملحم وجرير للاستثمارات التجارية والجديعي ومجموعة السحيمي وعبدالله الحمود الشويعر للتجارة والمقاولات وصالح بن عبدالعزيز ابا حسين المحدودة وجميعهم شاركوا بحصة 23 بالمائة فيما يحتفظ الطويرقي بحصة 77 بالمائة
المقيمون يبدأون في تلقي التدريبات استعدادا لسوق الأسهم


قام عدد من المقيمين بالمملكة بأخذ جرعات تدريب في طريقة التداول بسوق الأسهم عقب السماح لهم بالتداول مباشرة دون الحاجة إلى فتح صناديق استثمار كما كان مسبقا.
وقام بعضهم بالسؤال والاستفسار من المواطنين عن كيفية التعامل مع المؤشرات ومعرفة بعض المصطلحات في مجال الأسهم ومصادر المعلومات التي يستقي منها المواطنون معلوماتهم عن سوق الاسهم لزيادة معلوماتهم عن السوق وذلك استعدادا للدخول في سوق الأسهم.
وابدى عدد من المقيمين رغبتهم الكبيرة في الاستثمار في سوق الاوراق المالية مما سيؤدي الى انخفاض كبير في الحوالات الصادرة للخارج من المملكة خلال الأيام القادمة لرغبتهم في الاستثمار بالسوق ومحاولة مضاعفة أموالهم قبل خروجها كما حدث عند السماح لهم بالاستثمار عن طريق صناديق الاستثمار.
وحذرت هيئة السوق المقيمين الراغبين في الاستثمار بالسوق من تكوين تكتلات وتجميع أموال للدخول في السوق لتحقيق اكبر قدر من الربحية والاستفادة من الخدمات البنكية التي تقدم لاصحاب المبالغ الكبيرة كالتداول عن طريق الانترنت وخلافه لان ذلك قد يوجد بعض المشاكل في كيفية توزيع الاسهم والارباح وايضا لابد من الاخذ بعين الاعتبار ان هذا يعتبر مخالف للانظمة.
واشار محللون انه من المتوقع ان يدخل الى سوق الاسهم خلال الفترة القادمة مايقارب المليون مقيم من اصل 6 ملايين متواجدين في المملكة.

امتنان
03-25-2006, 09:17 AM
توقع ارتفاع سوق الأسهم في اليومين الأولين من دخول الاجانب



اوضح رئيس مركز الريادة للاستشارات المالية الدكتور ابراهيم الغفيلي ان دخول المقيمين اليوم إلى سوق الأسهم سيضخ قرابة 5 مليارات ريال الى السوق مما يعزز من قوة السوق ويعيد ارتفاعاته مرة أخرى ولكن على البنوك المحلية ان تضع آلية محددة وواضحة حتى تكون مستعدة لاستقبال طلبات المقيمين بفتح محافظ استثمارية. واضاف ان التدفقات المالية تأتي من جانبين اما عن طريق أموال مدخرة من حسابات المقيمين ويتم تحويلها من حسابات جارية الى محافظ استثمارية إضافة إلى ذلك ان بعض المقيمين سيحولون أموالهم المودعة في الصنايق الاستثمارية الى محافظ يديرونها بانفسهم. وتوقع الغفيلي دخول مقيمين جدد الى السوق لان الاسعار مغرية وخاصة في الاسهم القيادية إضافة الى ذلك سوف يكون اتجاه المقيمين الى الشركات التي ستمنح اسهما اضافية. واشار ان سوق الاسهم في اليومين الاولين من دخول المقيمين سيتجه الى الارتفاع وذلك بسبب زيادة تدفق المقيمين الى السوق وبعد اسبوعين يعود الى اتجاهاته السابقة بسبب دخول كبار المساهمين الى السوق ومعرفة اتجاه المقيمين الى أي الشركات اقتنصوا فرصهم الاستثمارية في السوق.
وعن اسهم المضاربة قال الغفيلي صغار المساهمين تعلموا بتكلفة عالية وبالتالي المضاربة موجودة وهي روح السوق ولكن بالمضاربة الرشيدة وباخبار حقيقية عن الشركات إضافة الى ذلك تغيرت ثقافة المستثمرين بتكلفة غالية خلال الاسابيع الماضية وبذلك حدة المضاربة قلت واستجابة صغار المساهين ايضا قلت لذلك اتوقع ان تستمر شركات المضاربة في الانخفاض لتصل اسعارها الى مستويات عادلة تعكس اداءها الضعيف. ورفعت هيئة السوق ووزارة التجارة إلى المقام السامي باقتراح تجزئة قيمة الاسهم الاسمية الى 10 ريالات بدلا من 50 ريالا قال الغفيلي هذا القرار اذا طبق فله اثر كبير على سوق الأسهم وخاصة لصغار المساهمين وتمكن مستثمرين من تعديل محافظهم الاستثمارية بحيث يزيدون من قوة محافظهم. واضاف ان عدد الأسهم المعروضة تزيد وبأسعار اقل وتوقع ان يتجه اغلب المقيمين إلى الشراء في الأسهم القيادية لان أسعارها تصبح مغرية وبمقـــــــدور صغــــار المستثمرين الشـراء فيها.

انخفاض نسبة استثمار المقيمين في صناديق الاستثمار

قال المحلل المالي طلعت زكي لاشك في أن دخول المقيمين لسوق الأسهم سيدعم السوق بشكل أو بآخر خلال الفترة القادمة بتوفير سيولة كبيرة ولكن يجب ألا نتوقع منهم ان يحدثوا مالم يستطع عنه الآخرون فمن المتوقع ان يضاف الى سوق الأسهم مايقارب 100 الف مقيم بالمملكة بمبلغ يقدر بحوالي المليار ريال لان هناك الكثير منهم متواجدون في السوق عبر صناديق الاستثمار أو عبر أسماء ومحافظ لاشخاص سعوديين واعتقد انه خلال الفترة القادمة ان يتم تحويل الاستثمارات من الصناديق الى التداول المباشر من المقيمين.
واضاف زكي: ان السوق من خلال التوجيهات التي صدرت من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بفتح المجال للمقيمين وتجزئة الاسهم لها مردود كبير وايجابي وبشكل كبير على السوق واعادة الهيكلة فيه ولكن بحاجة الى اعادة الثقة من قبل المستثمرين.
وقال زكي ان السوق سيمر خلال الفترة القادمة بأنواع مختلفه من الهبوط والصعود ليستقر في شهر سبتمر وشهر اكتوبر وذلك لاننا قاربنا من دخول فصل الصيف وعادة مايكون هناك سحوبات كبيرة خاصة من الصناديق الاستثمارية التي تعد لاعبا اساسيا وكصانع سوق. ومن المتوقع ان يشهد السوق خلال شهري سبتمبر واكتوبر استقرارا كبيرا ستصل معه الأسعار إلى حدها المعقول والطبيعي.
واشار زكي الى ان الحركة التصحيحية الاخيرة وغير المسبوقة في المدة كان لها دور كبير في رفع الوعي لدى المستثمرين خلافا على ما كانوا عليه مسبقا من انسياقهم وراء الشائعات واستثمارهم في بعض الشركات غير المربحة.
وبين زكي ان السوق سيعود لوضعه الطبيعي في نهاية المطاف ولكن من المهم جدا ان يعود على اسس وقواعد مهنية واحترافية وان نتعلم من الدرس الذي مر على السوق ومن المهم إعادة هيكلة السوق بالعديد من القرارات التي من شأنها تحسين عمل السوق كالقرارات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين ومن ابرز القرارات التي يمكن ان تهدف لرفع مستوى السوق طرح العديد من الشركات المحلية خلال الفترة القادمة والسماح للأجانب في الدخول بالأسواق المالية السماح أيضا لبعض الشركات العالمية في الدخول للسوق والسماح وبشكل اكبر لمكاتب الوساطة المالية ورفع مستوى الوعي لدى المستثمر حتى يكون سوق الأسهم السعودي مرآة حقيقية للاقتصاد الوطني الذي يشهد تقدما وتطورا كبيرا في هذه الفترة.
موجات انخفاض متتالية شهدتها أسواق المال العربية باستثناء عمان

تحريك السوق السعودي فعليا مرهون بنتائج الربع الأول للشركات القوية

تحليل: د.أحمد مفيد السامرائي * مستشار اقتصادي لشعاع كابيتال

التداخلات الحكومية و الشخصيات الاجتماعية السياسية و الاقتصادية المؤثرة تدخلت خلال الأسبوع الماضي في محاولة لوقف نزيف الأسواق المالية العربية، البعض نجح في مسعاه " لغاية الآن" وتمكن من وقف انخفاض سوقه، والبعض الآخر، احتاج الى الهدف الذهبي القاتل، ليتمكن من وقف موجة انخفاض، بعدما أصبح سوقه كبيرا جدا ليسمع و يستقطب أي تدخل خارجي .
لاشك ان الاضرار الاجتماعية والاقتصادية تكون قاسية مع انخفاض الاسواق، الا انها لم تكن امرا مفاجئا ومباغتا مثل اعصار تسونامي او كاترينا او زلزال باكستان و ايران. فماذا كانت تتوقع عندما كانت الاسواق ترتفع الى مستويات مبالغ بها طيلة الاشهر الماضية وظلت الاسواق تحطم الاسواق القياسية اسبوعا بعد آخر في ظل تصفيق الجمهور والمتعاملين، كأنهم يشاهدون مباراة رياضية تنقل مباشرة عبر الاقمار الصناعية.
لقد كان أولى بالجهات الحكومية العربية و الشخصيات المؤثرة التي استيقظت فجأة لتحاول ان تلعب دور المنقذ من ان تلعب هذا الدور عند موجة الارتفاع وليس مع الانخفاض. كان اجدى بها ان تحد من تسريب المعلومات في الاسواق التي اضرت بالمتعاملين اكثر مما اضرتهم في الانخفاض السائد حاليا، الصفقات الوهمية ، الشفافية، القرارات و الاجراءات التمويلية ونسب الارتفاع والانخفاض كان يجب ان تطبق فعليا منذ سنوات، لكي لاتنتفخ الاسواق المالية بهذا الحجم.
ذكرت مرارا، بان الاقتصاد و اداء الشركات و اسعار الطاقة والسيولة، جميعها مؤشرات ايجابية ولاتزال تبشر بالخير، الا اننا لايمكن ان نبالغ في خيرها و ندفع بالاسواق المالية الى مستويات تغير طبيعية، دفع الكثير من المستثمرين ثمنها الآن.

امتنان
03-25-2006, 09:21 AM
تحليل سهم الأسبوع
شركة عسير للتجارة والسياحة والتصنيع... نمو جيد في حقوق المساهمين
عبدالعزيز حمود الصعيدي
تأسست شركة عسير بموجب المرسوم الملكي رقم م/78 وتاريخ 5/1/1977، كأول شركة مساهمة سعودية متعددة الأنشطة مملوكة بالكامل للقطاع الخاص، وتتولى الشركة مزاولة كافة الأعمال التجارية، وإنشاء المشروعات الصناعية، السياحية، والزراعية، وتقسيم الأراضي وأعمال المقاولات، وتبعا للتطور الذي شهدته الشركة، زاد رأسمالها من 50 مليون ريال عند التأسيس إلى 250مليون ريال، خاصة بعد دخول مجموعة دلة البركة كمساهم رئيسي، إضافة إلى الحركة غير العادية في الأنشطة الزراعية والعقارية، أيضا المساهمة في شركات تابعة وبنسب متفاوتة، حيث تمتلك الشركة نسبا متفاوتة في شركات زميلة وهي:
العالمية للأطعمة المحدودة بنسبة 30 في المائة، المغربي الطبية المحدودة بنسبة 40 في المائة ، المغربي للخدمات الطبية بنسبة 40 في المائة ، الشرق الأوسط للبصريات المحدودة 40 في المائة، الشركة الوطنية للسياحة في أبها بنسبة 5 في المائة، مصنع الخالدي للإلكترونيات المحدودة بنسبة 49 في المائة ،أسمنت الجنوبية بنسبة 1,37 في المائة، بنك الجزيرة بنسبة 10 في المائة ، والوطنية لمواد التعبئة المحدودة (وطن باك) بنسبة 50,4 في المائة.

تجاوزت القيمة السوقية لشركة عسير 12,57 مليار ريال حسب إقفال سهمها الجمعة الماضي على سعر 774 ريالا، موزعة على 16,25 مليون سهم، مملوكة بالكامل للقطاع من المؤسسين والمستثمرين.

ظل نطاق سعر السهم خلال الأسبوع الماضي بين 774 ريالا و 1392، في حين تراوح مجال السعر خلال عام بين 266 ريالا و 1970، ما يعني أن السهم تذبذب خلال عام بنسبة 152 في المائة، وفي هذا ما يشير إلى أن سهم «عسير» عالي المخاطر، وبما أن سهم الشركة ليس من أسهم الضاربة، أي ليس من تلك الأسهم النشطة في التداولات اليومية، جاء متوسط الكميات المتبادلة يوميا عند 53 ألف سهم، وهذا يعكس واقع الحال.

من النواحي المالية، فإن أوضاع الشركة، النقدية جدا مقبولة، فقد بلغ معدل المطلوبات إلى حقوق المساهمين 14,98 في المائة، وهو رقم ممتاز، كما بلغت نسبة المطلوبات إلى الأصول 12,98 في المائة وهو رقم ممتاز أيضا، وعند مقارنة هذه النسب من المديونيات مع معدلات السيولة النقدية البالغة 144 في المائة وكذلك السيولة الجارية عند 234 في المائة، يتأكد لنا أن الشركة محصنة ضد أي التزامات مالية قد تواجهها، سواء كان ذلك على المدى القريب أو البعيد.

وفي مجال الإدارة والمردود الاستثماري، جميع أرقام الشركة تضعها في مركز متقدم، فجميع مؤشرات أداء الشركة في تطور مستمر على مدى السنوات الخمس الماضية، فقد نما إجمالي الأصول من نحو391 مليون ريال خلال الربع الأول من عام 2003 إلى 476 مليونا لنفس الربع للعام 2004، وتبعا لذلك زادت قيمة السهم الدفترية من نحو 33 ريالا لعام 2003 إلى 91 ريالا العام 2004، ودعمت الشركة ذلك حيث زادت قيمة السهم الدفترية خلال العام 2005 إلى 174 ريالا، ويدعم ذلك كله نمو حقوق المساهمين الذي ارتفع بنسبة 26,05 في المائة عن العام الماضي و 16,5 في المائة عن السنوات الخمس الماضية، كما ارتفعت الإيرادات بشكل ملموس حيث حققت الشركة نموا في الإيرادات بلغت نسبته 35 في المائة العام الماضي، ونسبة 9,77 في المائة عن الأعوام الخمسة الماضية، وهذا شيء جيد والمأمول أن يظل أداء الشركة على هذا النمط من النمو.

في مجال السعر والقيمة، بلغ مكرر الربح 51 ضعفا وهو رقم كبير يشير إلى أن سعر السهم مبالغ فيه، ولكن عند مقارنة هذا المعدل بمكرر الربح على النمو، 0,54 والذي يعني أن السهم مقيم بأقل من السعر العادل يتضح أن سعر السهم معقول، شرط أن يستمر أداء الشركة على هذا المنوال هذا العام، أيضا بلغت قيمة السهم الدفترية 174 ريالا، ما يعني أن مكرر القيمة الدفترية يوازي 4,45 أضعاف، وهذا معدل جيد، في ظل الأوضاع الاقتصادية السائدة. وبعد دمج معطيات الشركة مع جميع مؤشرات أداء السهم، يبدو أن سعر السهم مقبول عند 774 ريالا.
الأسهم السعودية تكوّن «نفسية جديدة» مع دخول المقيمين وعودة المضاربين تدريجيا

وسط مطالبة الشركات الصغيرة بالكشف عن خططها

http://www.asharqalawsat.com/2006/03/25/images/eco nomy.354774.jpg


الرياض: محمد الحميدي
تبدأ سوق الأسهم السعودية اليوم وسط تحولات فنية وعملية وشيكة الاحتمال في سيناريوهات التعاملات هذا الأسبوع، حيث يتوقع أن تكون السوق لا تزال في مرحلة التكوين النفسي لمكوناتها، وهو ما يعني تواصل عملية التذبذب، في حين تزيد ترشيحات بدخول شريحة فاعلة من المضاربين بداية من هذا الأسبوع.
ولمحت مصادر موثوقة وعاملة داخل السوق إلى أن التفاؤل بأداء نشط سيسود فعاليات تداولات الأسهم السعودية وفق إشارات لمحت لها تداولات الأسبوع الماضي، في حين يزيد المراقبون من مطالبهم على إدارات الشركات للقيام بإعلان عن أنشطتها وخططها وذلك لإعادة التداول على الأسهم الخفيفة. وهنا يكشف شبيب الشبيب، محلل فني لمؤشرات الأسهم السعودية، عن توقعه بأن خلال اليوم ستكون فترة لبدء الموجة الثالثة بعد تعرض المؤشر لهبوط حاد جدا في الفترة الماضية، بعدها حدث ارتفاع قبل أن تظهر موجتا هبوط، ولكنه استدرك بالقول إنه ربما يكون هناك امتداد للموجة الثانية من التراجع. وقلل علي بن حسين فدعق من الدور الذي سيضيفه دخول المقيمين إلى السوق، في المدى القريب، إذ لفت أن شرائح من المقيمين منضمون داخل السوق منذ سنوات ولكن عبر صناديق الاستثمار في البنوك، مشيرا إلى أنه لن يكون لهم زخم في دخول أموالهم. وقال فدعق «لكن الفرق أن جزءا يسيرا منهم سيقومون بالدخول والتداول بأنفسهم ومشاركة السعوديين في قاعات التداول، ولكن لا يمكن القول إنهم سيضيفون زخما وقوة جديدة يمكن أن تقوم بعمل تغير جذري في السوق على الأقل في الفترة القريبة المقبلة»، متوقعا أن تكون نسبة الداخلين بشكل فعلي قليل مقابل العدد الإجمالي للأجانب المقيمين في السعودية.

واستبعد الشبيب خلال تحليله لـ«الشرق الأوسط» حدوث هذا الأمر حيث توقع أداء يتسم ألوان مؤشرات السوق بالأخضر، مشيرا إلى أنه في حالة مواصلة السوق هبوطه فهو يعني الاستمرار في الموجة الثانية.

واشترط الشبيب في عدم توقعه حدوث التراجع في المؤشر عدم الهبوط دون مستوى 15000، إذ أفاد بأن ما يحتاجه السوق هو لتأكيد قراءته الفنية هو اختراق 17200 نقطة وأن يكون الإقفال فوقها، الأمر الذي يرشح توقعه حدوثه خلال تداولات هذا الأسبوع. وقال الشبيب «هناك خمس موجات متصاعدة ستعيد الثقة بالسوق، وهي أهم عامل للفترة القادمة».

إلى ذلك، كشف مصدر يدير محافظ في السوق، بأن هناك توجها لشريحة المضاربين ولاسيما الفاعلة منهم للدخول بداية هذا الأسبوع، لافتا إلى أن ذلك سيكون بطريقة تدريجية مرشحا توجيه بعض أجزاء المحافظ نتيجة وصول الأسعار إلى مستويات دنيا في بعض الشركات، تتواكب مع استراتيجية بعض المحافظ. وأفاد المصدر أن من بين المغيرات التي تدفع المضاربين للدخول مستوى التذبذب الذي سينخفض إلى مستويات محدودة بشكل ملحوظ هذا الأسبوع، وارتفاع مرتقب للمؤشر العام بين 18 و19 ألف نقطة خلال هذا الأسبوع، مشيرا إلى هناك شبه إحجام من الدخول في فترات التداولات الماضية لأسباب تحفظ عن ذكرها.

وقال المصدر «إن مضاربين سيدخلون في السوق هذا الأسبوع بعد فترة توقف طالت نوعا ما، ولكن سيدخلون جزئيا، كمرحلة أولى»، مفيدا بأن الأحاديث الدائرة بين شرائح المضاربين بأن الربح سيكون جيدا في هذه الفترة وسط الأسعار التي وصلت إليها معظم الأسهم الصغيرة.

في هذه الأثناء، دعا تركي بن حسين فدعق، وهو محلل مالي إلى أن على إدارات الشركات التحرك سريعا خلال هذه الفترة للكشف عن أي تحركات أو نشاطات أو خطط تعتزم القيام بها خلال الفترة المقبلة، وذلك لإيقاف نزف سعري واضح لأسعار الشركات غير القيادية ولاسيما الشركات الصغيرة. وأوضح فدعق لـ«الشرق الأوسط» هذه المرحلة حساسة وتحتاج إلى تعامل استثنائي وفعال لمواجهة موجة الهبوط العامة، وهو الدور المأمول على مجالس إدارات الشركات.

وزاد فدعق أن الأمر الأول هو توضيح رؤية الشركة المستقبلية لأنشطتهم وحال أداء أعمالها، وثانيا الشفافية الشاملة لكافة تفاصيل الوضع الحالي للشركة، وثالثا القيام بعمل قراءات دقيقة لنتائجها المالية للعام الماضي وقبله، وكذلك إبداء تصور واضح عن نتائج الشركة خلال الربع السنوي الحالي.

وفي هذا الصدد، يؤكد الدكتور يوسف الزامل الذي يدير مكتب الريادة للاستشارات المالية، أن الأسهم الشركات غير الفاعلة انكشفت في الامتحان الذي مرت به سوق الأسهم السعودية في الفترة الماضية، وتمثل ذلك في عدم وجود من يشتريها أو على الأقل محدودية وجود أوامر شراء لها، لتصل معها إلى مستوى سعري بات قريبا جدا إلى الحد المنطقي لسعرها، الأمر الذي يستبعد معه حدوث عودة مجددا لنشاطها بشكل ديناميكي كما كانت عليه المضاربات سابقا.

وأكد الزامل ضمن حديثه لـ«الشرق الأوسط» عدم قدرة أسعار أسهم الشركات الضعيفة على العودة للنشاط فنيا ونفسيا في توقع رجوع سريع لأسعار الشركات ذات التشغيل والميزانيات المالية «المعقولة»، كما يصفها، مشيرا إلى أن عودة أسعار تلك الشركات ستتم في حدود منطقية جدا وفي فترة ستمر إلى شهور.

وتوقع مدير مكتب الريادة للاستشارات المالية بأن تتماسك السوق خلال هذه الأيام لاسيما في ظل التشجيع الذي يلقاه السوق من قبل أعلى سلطة، وكذلك المحفزات المحيطة والظروف العامة للاقتصاد السعودي وهو المؤشر الجيد الذي سيزيد من رحلة استعادة الاطمئنان بعد فترة الهلع التي تعرض لها السوق عندها انهياره في الفترة الماضية. واختتمت الأسهم السعودية تعاملاتها الأسبوع الماضي بتراجع مؤشرها العام 4.8 في المائة منذ بداية العام، بعد خسارتها 2.2 في المائة مقابل الأسبوع المنصرم، بعد خسارتها 460 نقطة، تداول المتعاملون خلالها 160.9 مليون سهم، بلغت قيمتها الإجمالية 24.6 مليار دولار (92.3 مليار ريال)، نفذت عبر 1.1 مليون صفقة. وسجل سهم «الدريس» أعلى صعود، وهو الذي انضم جديدا للتداول، بنسبة صعود بلغت 33 في المائة، في سجل أكبر خسارة سهم «عسير» بخسارة 41 في المائة. وسيطر على التداولات سهم «كهرباء السعودية» بعد أن تم التداول عليه بواقع 53 مليون سهم.