امتنان
03-22-2006, 09:07 AM
المؤشر يخسر %2،69 والشائعات تربك استقراره
السوق يعود الى القناة الهابطة نتيجة المضاربة على الشركات القيادية
تحليل: علي الدويحي
اغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته أمس الثلاثاء متراجعا بمقدار 453.75 نقطه اوبمايعادل2،69 % ليقف عند مستوى 16,383.12 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 20,407,561,769 مليار ريال وبكمية اسهم قاربت على 39 مليون سهم وكان اغلاق السوق عند هذا المستوى اعادة الى القناة الهابطة. ونتوقع ان يعود الى اختبار نقاط دعم سابقة ومن اهمها 15800 نقطة وهي مرحلة تتسم بالتجميع قبل نتائج الربع الأول مع استمرار التذبذب الحاد نتيجة انحصار المضاربات على الشركات الكبيرة وعدم قدرة الشركات الصغيرة على فك النسبة السفلى.
السوق من الناحية الفنية دخل بنهاية تعاملات يوم الاثنين القناة الصاعدة والتي لايمكن تحديد نوعيتها او طولها حتى يتم تجاوز حاجز18500، فاذا اثبت ذلك فعليا فانها ستكون الموجة الثالثة من الاولى الصاعدة وتمتاز بطولها الى مافوق 25 الف نقطة وتعتبر من اقوى الموجات الصاعدة منهيا بذلك توديع القناة الهابطة عندما اغلق فوق حاجز 16836 نقطة وهذا يحتاج الى إغلاق ولمدة ثلاثه ايام فوق هذا المستوى ليؤكد انه استطاع تأسيس نقطة دعم قوية عند 16293 والتي تعتبر قاع السوق الحقيقي بغض النظر عن نزوله غير المبرر الى حاجز 14176 نقطة، ليدخل أمس الثلاثاء تعاملاته في الفترة الصباحية مواصلا ارتفاعه حتى وصل الى حاجز 17185 كأعلى نقطة فيما تراجع الى حاجز 16775 كادنى ليغلق فوق 16954 نقطة.
في الفترة المسائية دخل السوق تعاملاته وهو امام تحد صعب حيث يقف حاجز 17250 و17280 وقبلهما حاجز 17100 كنقاط مقاومة عنيفة مما جعل المؤشر العام يعاود التراجع الى الخلف بهدف اختبار نقاط الدعم السابقة ولعل اهمها حاجز نقطة وانتظار دخول مزيد من السيولة وتزويد الكمية مما اعطى فرصة للمضاربين والراغبين في الشراء التدريجي وفي شركات منتقاة حيث انحصرت المضاربة على الشركات القيادية فيما لازالت الشركات الصغيرة تحت ضغط التصحيح وهذا يؤثر على استقرار السوق الذي اصبحت الشائعات تلعب به كيفما تشاء وقد ارتد السوق في المرة الاولى من عند حاجز 16557 الى 16732 نقطة ثم عاود الرجوع ليرتد من حاجز 16635 نقطة بعد ان اختبر هذه الدعوم بطريقة احترافية كان الهدف منها اخذ اسهم الخائفين وذلك بالضغط على الأسهم القيادية حيث تولى سهم الكهرباء عملية التدوير بهدف جذب انتباه صغار المتداولين وهذا اسلوب نتوقع ان يستمر الصناع في تطبيقه خلال اليومين القادمين فيما تم الضغط على سابك حتى وصلت الى سعر 1511 ريالا ووقفت طويلا عند سعر 1520 في محاولة منهم لايهام المتعاملين الصغار انها لن تستطيع كسر نقطة المقاومة وهذا يعني انها سوف تعود الى حاجز 1450 ريالا رغم ان اغلاقها فوق سعر 1575 هي اشارة ايجابية تؤكد استقرار السوق فلذلك رأينا تذبذب سهم سابك بهدف التجميع على اسهم منتقاة استغلها صناع السوق لزعزعة الثقة في نفوس المتداولين وتحديدا اصحاب الأسهم ذات المحفزات والعوائد.. اجمالا تذبذب السوق امس كانت عملية صحية وايجابية في نفس الوقت وتعتبر نقطة 16293 هي اقوى نقاط الدعم نتمنى ان لايكسرها السوق الى اسفل في الايام القادمة في حالة ارتفاعه اليوم.
بعد السماح باستثمار المقيمين بالأسهم:
توقعات بارتفاع السيولة المتداولة بالسوق الى 60 ملياراً
عبدالعزيز الثبيتي (الطائف)
توقع متداولون في سوق الاسهم ارتفاع حجم السيولة المتداولة في السوق الى 60 مليار ريال خلال اشهر بعد السماح للمقيمين بالاستثمار المباشر في السوق.
عزا المتداولون ارتفاع حجم السيولة المتداولة 60ملياراً الى الاقبال المتوقع من جانب المقيمين على الاستثمار بالأسهم اعتباراً من السبت القادم واستغلال الفرص المغرية المتوفرة في السوق بعد التراجع الذي شهدته اسعار معظم الشركات على مدى الاسابيع الثلاثة الماضية.
وقال محمد الغامدي مستثمر ان نسبة كبيرة من المقيمين في المملكة من ذوي الدخل الجيد لا سيما من يعملون في وظائف طبية وتعليمية من موظفى الشركات الكبرى سيجدون مجالاً خصباً في الاستثمار بسوق الاسهم. من جهته اكد صالح العتيبي مستثمر في السوق ان تطبيق قرار السماح للمقيمين بالاستثمار في السوق الذي وجه به خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله سيكون له بالغ الاثر الايجابي على المدى الطويل حيث سيخفف من قبضة الصناع وتحكمهم بالأسعار. وتوقع العتيبي ان تتجاوز السيولة في السوق خلال الأشهر القليلة القادمة 60 مليار ريال ويومياً.واعرب عدد من المقيمين عن تلهفهم لبدء تطبيق القرار مبدين استعداداتهم لدخول السوق بعد ان اصبحت الاسعار في متناول ايديهم حيث يقول هاشم محمد على احد المقيمين بالمحافظة ويعمل معلماً انه متابع للسوق خلال الفترة الماضية وينتظر السماح للمقيمين بالتداول ويقول ان السوق السعودي اكثر اسواق المنطقة استقرارا وجاذبية وسوف يتم اختيار شركاته بناء على دراسة للقوائم المالية والنظرة المستقبلية لنشاط الشركة
البنوك تنتظر وصول شروط وضوابط استثمار المقيمين بالاسهم
متداولون ومصرفيون يدعون لتطوير نظام «تداول» لاستيعاب الضغط المتوقع
عمرو عبدالواحد (جدة)
ساد عديد من المتداولين في الاسهم والعاملين في البنوك مخاوف من تكرار اعطال نظام تداول وعدم القدرة على تنفيذ اوامر البيع والشراء خلال الفترة القادمة بعد السماح للمقيمين بالاستثمار مباشرة في الاسهم.
قالوا لـ«عكاظ» انه يجب ان تقوم هيئة السوق المالية من الآن بتطوير نظام «تداول» وزيادة قدرته الاستيعابية ليتحمل الضغوط التي قد تنشأ عند بدء استثمار المقيمين مباشرة في الاسهم.
واضافوا ان النظام تعرض خلال الفترة الماضية للعديد من الاعطال التي اوقفت وصول الخدمة لكثير من المتداولين مما اربك السوق وهو ما يتطلب توسيع الطاقة الاستيعابية له.
وفيما يتعلق بخدمات البنوك للمتداولين سواء صالات التداول او التعاملات الالكترونية اكد بعض المختصين انه لا توجد أي عوائق في الانظمة الخاصة بالبنوك مشيرين الى جاهزية الصالات لاستقبال اكبر عدد من الموظفين والمقيمين.
في البداية اكد انس المرحومي «مدير احدى صالات البنوك» جاهزية الصالات لاستقبال أي عدد من المتداولين.. مؤكداً انه لا يتوقع انضمام عدد كبير من المقيمين بسبب تواجدهم في السوق اصلاً من خلال الصناديق الاستثمارية.
واضاف: ان البنك لديه العديد من الخدمات البديلة للصالات لتسهيل عملية التداول المباشر للمقيمين عند دخولهم السوق لعل ابرزها خدمة الانترنت والهاتف الآلي للتداول.وقال انهم بانتظار وصول الانظمة والضوابط الخاصة بدخول المقيم بسوق الاسهم.. مشيراً الى ان الخليجيين يستطيعون التداول في جميع الشركات عدا القطاع المصرفي وقطاع التأمين وهو ما يتوقع ان يطبق ايضاً على المقيمين.واكد محمد سمان «مصرفي لدى احد البنوك» ان انظمة البنك تستطيع استقبال اضعاف حجم المتداولين الآن عن طريق صالاتها وخدماتها الاخرى عبر النت.. مشيراً الى انه لا توجد أي مخاوف من الانظمة الداخلية للبنك.
واضاف: نحن بانتظار تطوير «نظام تداول» الاساسي.. ليتحمل تنفيذ اوامر الطلب والعرض والتي من المتوقع ان تزيد احجامها في الايام القادمة ابتداءً من السبت القادم.
الزوم :الاقامة وسن 18 عاما شرطان لاستثمار المقيم
محمد العنزي (الدمام)
اوضح المتحدث باسم الهيئة المالية د. عبدالعزيز الزوم ان الهيئة بصدد التنسيق مع البنوك حول تنفيذ قرار السماح للمقيمين بالاستثمار في الاسهم.واضاف لـ«عكاظ» ان سريان مفعول الاقامة النظامية وان يكون عمر المقيم الراغب في الاستثمار بالاسهم فوق 18 عاما هما اهم شرطين للسماح بدخول سوق الاسهم مباشرة
ارتياح كبير في السوق للخطوة .. والحميد:
التخفيض وتجزئة الاسهم يوسعان قاعدة الملكية
حزام العتيبي (الرياض)
استقبلت اوساط سوق الاسهم بارتياح كبير ما تم الاعلان عنه من اتفاق بين وزير التجارة ورئيس هيئة السوق المالية بالرفع لخادم الحرمين الشريفين بتخفيض القيمة الاسمية لكل اسهم الشركات المساهمة لتصبح قيمة السهم الواحد 10 ريالات بدلاً من 50 ريالاً.واعتبر مختصون في سوق المال ان هذا الامر سوف يسهم في فك الاحتقان عن كثير ممن اشتروا باسعار عالية اسهم بعض الشركات.
وقال استاذ المحاسبة وعضو لجنة اسواق المال بغرفة تجارة وصناعة الرياض الاستاذ الدكتور عبدالرحمن الحميد لـ«عكاظ»: بعد صدور الامر الملكي بالموافقة على هذا الامر يلزم كل شركة ان تدعو لعقد جمعيتها العمومية وتناقش ذلك وليس بالضرورة ان تطبقه وتقره كل الشركات في وقت واحد، فموضوع تخفيض القيمة الاسمية من 100 ريال الى 50 ريالاً استغرق حوالى سنة الى ان انتهت آخر شركة من اقراره.
واضاف الحميد انه من اوائل المطالبين بتخفيض قيمة الاسهم الاسمية منذ عدة سنوات بل انه يرى ان الافضل جعل القيمة الاسمية للسهم ريالاً واحداً والاثر المباشر في نظره لذلك سوف يجعل المواطنين وكذلك المقيمين بعد ان بدأ السماح لهم بالتداول يقبلون على اسهم الشركات ذات الربحية والقيادية حيث ستنخفض اسعار اسهمها بالنسبة لهم وربما يسهم بشكل غير مباشر في التنفيس عمن قاموا بالشراء عند ارتفاع الاسعار او من يطلق عليهم «المعلقون».
ويحث الدكتور الحميد المتداولين للدخول في اسهم الشركات ذات الربحية التشغيلية وكذلك حث المواطنين الذين يدخلون في الاكتتابات وتكون اسعار الاسهم بالنسبة لهم بالقيمة الاسمية على الاحتفاظ بهذه الاسهم واعتبارها ادوات ادخارية واستثمارية وعدم الاندفاع الى بيعها تحت اغراء ارتفاع اسعارها بعد تداولها في السوق حيث ان القيمة التي سيحصلون عليها سيتم فقدانها في امور استهلاكية وان من الافضل لهم الاحتفاظ بها وعدم التصرف بها لتكون لهم استثماراً في المستقبل لا يقدر بثمن ضارباً المثال بان من اكتتب بعشرة اسهم قبل خمسة عشر عاماً في الراجحي مثلاً او غيرها من الشركات واحتفظ بها الى اليوم نجدها اصبحت ذات قيمة كبيرة لا يتخيلها احد حيث تضاعفت الخمسمائة ريال التي اكتتب بها الى حوالى 100 الف ريال.
وعن كيفية الجمع بين التوجه للشركات ذات الربحية وكون المضاربة هي ملح السوق ومحققة المكاسب غير المتوقعة قال الدكتور الحميد: هذه مشكلة السوق السعودي حيث لم يعد الناس فيه يقتنعون بتحقيق نمو بنسبة 20% مثلاً كبقية الاسواق انما الجشع والطمع بتحقيق 100% في وقت وجيز هو ما اوصل السوق الى ما وصل اليه.
السوق يعود الى القناة الهابطة نتيجة المضاربة على الشركات القيادية
تحليل: علي الدويحي
اغلق المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته أمس الثلاثاء متراجعا بمقدار 453.75 نقطه اوبمايعادل2،69 % ليقف عند مستوى 16,383.12 نقطة وبحجم سيولة تجاوزت 20,407,561,769 مليار ريال وبكمية اسهم قاربت على 39 مليون سهم وكان اغلاق السوق عند هذا المستوى اعادة الى القناة الهابطة. ونتوقع ان يعود الى اختبار نقاط دعم سابقة ومن اهمها 15800 نقطة وهي مرحلة تتسم بالتجميع قبل نتائج الربع الأول مع استمرار التذبذب الحاد نتيجة انحصار المضاربات على الشركات الكبيرة وعدم قدرة الشركات الصغيرة على فك النسبة السفلى.
السوق من الناحية الفنية دخل بنهاية تعاملات يوم الاثنين القناة الصاعدة والتي لايمكن تحديد نوعيتها او طولها حتى يتم تجاوز حاجز18500، فاذا اثبت ذلك فعليا فانها ستكون الموجة الثالثة من الاولى الصاعدة وتمتاز بطولها الى مافوق 25 الف نقطة وتعتبر من اقوى الموجات الصاعدة منهيا بذلك توديع القناة الهابطة عندما اغلق فوق حاجز 16836 نقطة وهذا يحتاج الى إغلاق ولمدة ثلاثه ايام فوق هذا المستوى ليؤكد انه استطاع تأسيس نقطة دعم قوية عند 16293 والتي تعتبر قاع السوق الحقيقي بغض النظر عن نزوله غير المبرر الى حاجز 14176 نقطة، ليدخل أمس الثلاثاء تعاملاته في الفترة الصباحية مواصلا ارتفاعه حتى وصل الى حاجز 17185 كأعلى نقطة فيما تراجع الى حاجز 16775 كادنى ليغلق فوق 16954 نقطة.
في الفترة المسائية دخل السوق تعاملاته وهو امام تحد صعب حيث يقف حاجز 17250 و17280 وقبلهما حاجز 17100 كنقاط مقاومة عنيفة مما جعل المؤشر العام يعاود التراجع الى الخلف بهدف اختبار نقاط الدعم السابقة ولعل اهمها حاجز نقطة وانتظار دخول مزيد من السيولة وتزويد الكمية مما اعطى فرصة للمضاربين والراغبين في الشراء التدريجي وفي شركات منتقاة حيث انحصرت المضاربة على الشركات القيادية فيما لازالت الشركات الصغيرة تحت ضغط التصحيح وهذا يؤثر على استقرار السوق الذي اصبحت الشائعات تلعب به كيفما تشاء وقد ارتد السوق في المرة الاولى من عند حاجز 16557 الى 16732 نقطة ثم عاود الرجوع ليرتد من حاجز 16635 نقطة بعد ان اختبر هذه الدعوم بطريقة احترافية كان الهدف منها اخذ اسهم الخائفين وذلك بالضغط على الأسهم القيادية حيث تولى سهم الكهرباء عملية التدوير بهدف جذب انتباه صغار المتداولين وهذا اسلوب نتوقع ان يستمر الصناع في تطبيقه خلال اليومين القادمين فيما تم الضغط على سابك حتى وصلت الى سعر 1511 ريالا ووقفت طويلا عند سعر 1520 في محاولة منهم لايهام المتعاملين الصغار انها لن تستطيع كسر نقطة المقاومة وهذا يعني انها سوف تعود الى حاجز 1450 ريالا رغم ان اغلاقها فوق سعر 1575 هي اشارة ايجابية تؤكد استقرار السوق فلذلك رأينا تذبذب سهم سابك بهدف التجميع على اسهم منتقاة استغلها صناع السوق لزعزعة الثقة في نفوس المتداولين وتحديدا اصحاب الأسهم ذات المحفزات والعوائد.. اجمالا تذبذب السوق امس كانت عملية صحية وايجابية في نفس الوقت وتعتبر نقطة 16293 هي اقوى نقاط الدعم نتمنى ان لايكسرها السوق الى اسفل في الايام القادمة في حالة ارتفاعه اليوم.
بعد السماح باستثمار المقيمين بالأسهم:
توقعات بارتفاع السيولة المتداولة بالسوق الى 60 ملياراً
عبدالعزيز الثبيتي (الطائف)
توقع متداولون في سوق الاسهم ارتفاع حجم السيولة المتداولة في السوق الى 60 مليار ريال خلال اشهر بعد السماح للمقيمين بالاستثمار المباشر في السوق.
عزا المتداولون ارتفاع حجم السيولة المتداولة 60ملياراً الى الاقبال المتوقع من جانب المقيمين على الاستثمار بالأسهم اعتباراً من السبت القادم واستغلال الفرص المغرية المتوفرة في السوق بعد التراجع الذي شهدته اسعار معظم الشركات على مدى الاسابيع الثلاثة الماضية.
وقال محمد الغامدي مستثمر ان نسبة كبيرة من المقيمين في المملكة من ذوي الدخل الجيد لا سيما من يعملون في وظائف طبية وتعليمية من موظفى الشركات الكبرى سيجدون مجالاً خصباً في الاستثمار بسوق الاسهم. من جهته اكد صالح العتيبي مستثمر في السوق ان تطبيق قرار السماح للمقيمين بالاستثمار في السوق الذي وجه به خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله سيكون له بالغ الاثر الايجابي على المدى الطويل حيث سيخفف من قبضة الصناع وتحكمهم بالأسعار. وتوقع العتيبي ان تتجاوز السيولة في السوق خلال الأشهر القليلة القادمة 60 مليار ريال ويومياً.واعرب عدد من المقيمين عن تلهفهم لبدء تطبيق القرار مبدين استعداداتهم لدخول السوق بعد ان اصبحت الاسعار في متناول ايديهم حيث يقول هاشم محمد على احد المقيمين بالمحافظة ويعمل معلماً انه متابع للسوق خلال الفترة الماضية وينتظر السماح للمقيمين بالتداول ويقول ان السوق السعودي اكثر اسواق المنطقة استقرارا وجاذبية وسوف يتم اختيار شركاته بناء على دراسة للقوائم المالية والنظرة المستقبلية لنشاط الشركة
البنوك تنتظر وصول شروط وضوابط استثمار المقيمين بالاسهم
متداولون ومصرفيون يدعون لتطوير نظام «تداول» لاستيعاب الضغط المتوقع
عمرو عبدالواحد (جدة)
ساد عديد من المتداولين في الاسهم والعاملين في البنوك مخاوف من تكرار اعطال نظام تداول وعدم القدرة على تنفيذ اوامر البيع والشراء خلال الفترة القادمة بعد السماح للمقيمين بالاستثمار مباشرة في الاسهم.
قالوا لـ«عكاظ» انه يجب ان تقوم هيئة السوق المالية من الآن بتطوير نظام «تداول» وزيادة قدرته الاستيعابية ليتحمل الضغوط التي قد تنشأ عند بدء استثمار المقيمين مباشرة في الاسهم.
واضافوا ان النظام تعرض خلال الفترة الماضية للعديد من الاعطال التي اوقفت وصول الخدمة لكثير من المتداولين مما اربك السوق وهو ما يتطلب توسيع الطاقة الاستيعابية له.
وفيما يتعلق بخدمات البنوك للمتداولين سواء صالات التداول او التعاملات الالكترونية اكد بعض المختصين انه لا توجد أي عوائق في الانظمة الخاصة بالبنوك مشيرين الى جاهزية الصالات لاستقبال اكبر عدد من الموظفين والمقيمين.
في البداية اكد انس المرحومي «مدير احدى صالات البنوك» جاهزية الصالات لاستقبال أي عدد من المتداولين.. مؤكداً انه لا يتوقع انضمام عدد كبير من المقيمين بسبب تواجدهم في السوق اصلاً من خلال الصناديق الاستثمارية.
واضاف: ان البنك لديه العديد من الخدمات البديلة للصالات لتسهيل عملية التداول المباشر للمقيمين عند دخولهم السوق لعل ابرزها خدمة الانترنت والهاتف الآلي للتداول.وقال انهم بانتظار وصول الانظمة والضوابط الخاصة بدخول المقيم بسوق الاسهم.. مشيراً الى ان الخليجيين يستطيعون التداول في جميع الشركات عدا القطاع المصرفي وقطاع التأمين وهو ما يتوقع ان يطبق ايضاً على المقيمين.واكد محمد سمان «مصرفي لدى احد البنوك» ان انظمة البنك تستطيع استقبال اضعاف حجم المتداولين الآن عن طريق صالاتها وخدماتها الاخرى عبر النت.. مشيراً الى انه لا توجد أي مخاوف من الانظمة الداخلية للبنك.
واضاف: نحن بانتظار تطوير «نظام تداول» الاساسي.. ليتحمل تنفيذ اوامر الطلب والعرض والتي من المتوقع ان تزيد احجامها في الايام القادمة ابتداءً من السبت القادم.
الزوم :الاقامة وسن 18 عاما شرطان لاستثمار المقيم
محمد العنزي (الدمام)
اوضح المتحدث باسم الهيئة المالية د. عبدالعزيز الزوم ان الهيئة بصدد التنسيق مع البنوك حول تنفيذ قرار السماح للمقيمين بالاستثمار في الاسهم.واضاف لـ«عكاظ» ان سريان مفعول الاقامة النظامية وان يكون عمر المقيم الراغب في الاستثمار بالاسهم فوق 18 عاما هما اهم شرطين للسماح بدخول سوق الاسهم مباشرة
ارتياح كبير في السوق للخطوة .. والحميد:
التخفيض وتجزئة الاسهم يوسعان قاعدة الملكية
حزام العتيبي (الرياض)
استقبلت اوساط سوق الاسهم بارتياح كبير ما تم الاعلان عنه من اتفاق بين وزير التجارة ورئيس هيئة السوق المالية بالرفع لخادم الحرمين الشريفين بتخفيض القيمة الاسمية لكل اسهم الشركات المساهمة لتصبح قيمة السهم الواحد 10 ريالات بدلاً من 50 ريالاً.واعتبر مختصون في سوق المال ان هذا الامر سوف يسهم في فك الاحتقان عن كثير ممن اشتروا باسعار عالية اسهم بعض الشركات.
وقال استاذ المحاسبة وعضو لجنة اسواق المال بغرفة تجارة وصناعة الرياض الاستاذ الدكتور عبدالرحمن الحميد لـ«عكاظ»: بعد صدور الامر الملكي بالموافقة على هذا الامر يلزم كل شركة ان تدعو لعقد جمعيتها العمومية وتناقش ذلك وليس بالضرورة ان تطبقه وتقره كل الشركات في وقت واحد، فموضوع تخفيض القيمة الاسمية من 100 ريال الى 50 ريالاً استغرق حوالى سنة الى ان انتهت آخر شركة من اقراره.
واضاف الحميد انه من اوائل المطالبين بتخفيض قيمة الاسهم الاسمية منذ عدة سنوات بل انه يرى ان الافضل جعل القيمة الاسمية للسهم ريالاً واحداً والاثر المباشر في نظره لذلك سوف يجعل المواطنين وكذلك المقيمين بعد ان بدأ السماح لهم بالتداول يقبلون على اسهم الشركات ذات الربحية والقيادية حيث ستنخفض اسعار اسهمها بالنسبة لهم وربما يسهم بشكل غير مباشر في التنفيس عمن قاموا بالشراء عند ارتفاع الاسعار او من يطلق عليهم «المعلقون».
ويحث الدكتور الحميد المتداولين للدخول في اسهم الشركات ذات الربحية التشغيلية وكذلك حث المواطنين الذين يدخلون في الاكتتابات وتكون اسعار الاسهم بالنسبة لهم بالقيمة الاسمية على الاحتفاظ بهذه الاسهم واعتبارها ادوات ادخارية واستثمارية وعدم الاندفاع الى بيعها تحت اغراء ارتفاع اسعارها بعد تداولها في السوق حيث ان القيمة التي سيحصلون عليها سيتم فقدانها في امور استهلاكية وان من الافضل لهم الاحتفاظ بها وعدم التصرف بها لتكون لهم استثماراً في المستقبل لا يقدر بثمن ضارباً المثال بان من اكتتب بعشرة اسهم قبل خمسة عشر عاماً في الراجحي مثلاً او غيرها من الشركات واحتفظ بها الى اليوم نجدها اصبحت ذات قيمة كبيرة لا يتخيلها احد حيث تضاعفت الخمسمائة ريال التي اكتتب بها الى حوالى 100 الف ريال.
وعن كيفية الجمع بين التوجه للشركات ذات الربحية وكون المضاربة هي ملح السوق ومحققة المكاسب غير المتوقعة قال الدكتور الحميد: هذه مشكلة السوق السعودي حيث لم يعد الناس فيه يقتنعون بتحقيق نمو بنسبة 20% مثلاً كبقية الاسواق انما الجشع والطمع بتحقيق 100% في وقت وجيز هو ما اوصل السوق الى ما وصل اليه.