PDA

مشاهدة نسخة كاملة : أسواق المال ليوم الاحد


امتنان
03-12-2006, 10:36 AM
قرب التقسيم يؤدي لاستمرار التصحيح.. وقضيع لـ«عكاظ»:
الانهيار بعيد.. والامر غير طبيعي

حزام العتيبي (الرياض)-تصوير: محمد الحربي
لم يستطع سوق الاسهم في بداية الامس مواصلة التعافي والتخلص من موجة تصحيح فبراير حيث تأثرت شركات المضاربة سلبيا بتوقعات قرب تقسيم السوق وجعل السوق المهمل وبالرغم من عدم الاعلان عن مواصفات هذه الشركات التي ستتحول الى هذه السوق.
غالبية المتداولين يعونها ويعرفونها جيدا من استمرارها لعدة سنوات في عدم تحقيق الارباح او ارتفاع قيمتها في السوق الى اسعار مبالغ فيها وانقسم المتداولون الى فئتين الاولى تحاول انتظار حدوث موجة ارتداد سريعة تقوم فيها بالتخلص من هذه الشركات واخرى وهي الاقل تنتظر هبوطا اكثر يعيد هذه الشركات الى القرب من واقعها السعري الذي تستحقه لكي تضمنها الى محافظها والاحتفاظ بها الى حين انشاء السوق الموزاية.
المتداول شافي البقمي يقول: من كنا نطلق عليهم مضاربي الشركات لقد غيروا خططهم وتركوا بعضنا معلقا في اسعار المواشي والشركات المشابهة لها وانتقلوا لشركات المحفزات.. البعض لا يستطيع الانتظار واخرون يخشون استمرار تدهور الاسعار!!!.
المستشار الاقتصادي الدكتور سالم قضيع يقول: التذبذب التي تعيشه السوق امر غير طبيعي لا يعكس واقع السوق ولا يتفاعل مع معطيات العرض والطلب توقعنا ما حدث في البداية انه حركة تصحيح متوقعة ولكن الاستمرار وحدة التذبذب قد تشير الى غير ذلك خصوصا في الارتفاع السريع الحاد ثم الهبوط الحاد ايضا وفي اوقات قصيرة جدا قد لا تتجاوز الدقائق المعدودة.. معيدا ذلك الى حالة الحذر الكبرى الموجودة في السوق والتي تمت ترجمتها الى حالة «عدم التأكد» وهي كلما زادت ادت الى ازدياد المخاطرة وادى الامر الى زيادة اعداد من تعرضوا للخسائر في السوق حيث زيادة الحذر تؤدي الى زيادة التذبذب.
وعن توقعات «عكاظ» بأن مرد ذلك الى استعداد السوق للتقسيم قال قضيع:
نعم هذا التوقع له دور في الأمر ولو لم نكن في موجة تصحيح وتسربت اخبار التقسيم لحدث ذلك حيث توجه المتداولون الى شركات العوائد والقيادية التي سوف تستمر في السوق الاصلي حيث تتغير الاستراتيجيات بناء على ذلك وستبدو اكثر وضوحاً كلما اتضحت معايير التقسيم ومحدداته بالنسبة للشركات معتبراً ان ذلك سوف يقود الى ارتفاع المؤشر الذي تسيطر عليه الشركات القيادية وسيكون لهجرة الاموال من شركات المضاربة الى القيادية اثر ايجابي على مؤشر السوق يؤدي الى الهدوء النفسي والاستقرار وهو ما بدأنا نلمسه من حيث التخوف بدأ يهدأ حالياً لتزول حالة الهلع تدريجياً.. حيث بدأ الكثيرون في التأقلم والتـكيف مع السـوق.
وعن توقعاته بالوصول الى فقدان السوق نسبة 30? والدخول في بداية مرحلة الانهيار استبعد قضيع ذلك مع قوله ان ما يحدث غير طبيعي ولا يمكن التنبؤ بما يحدث معتبراً ان المحفزات المنتظرة مثلما اعلنت هيئة السوق عن الاكتتاب في خمس شركات في الايام القادمة أمر ايجابي سيدفع للانتقال الى القياديات ما يبعد المؤشر عن الوصول الى حافة الانهيار.

السوق في حالة اكتئاب وسيحاول اختبار نقطة 16900 اليوم


عبد الله آل هتيلة (جدة)
تركي فدعق المحلل الاقتصادي قال : أشياء كثيرة تحدث في هذا السوق، يوم الخميس الماضي صعد المؤشر وتجاوز 17 ألف نقطة، المستثمرون مصابون بحالة نفسية صعبة، وهذه الحالة من حيث التحليل الفني هي التي تقود مسار الأسهم إجمالا، ولذلك ترتكز أساسيات التحليل الفني للأوراق المالية في أي سوق في العالم على العامل النفسي، ولذلك كانت بدايات التحليل الفني مبنية على العوامل النفسية لدى المتداولين ، فمن خلال قراءة لنفسيات المتعاملين في السوق نجد بأنها تتأرجح من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، هناك من يعيشون نشوة تفاؤلية بأن المؤشر يتجه إلى 20 ألف نقطة، وآخرون وصلوا إلى قمة التشاؤم ومنهم من يرى بأن المؤشر يتجه إلى 15 ألف نقطة.
وأشار فدعق إلى أن سوق الأسهم ليوم غد الأحد سيعاود اختبار أدنى سعر 16900 تقريبا والأعلى 18 ألف نقطة إلى أن نشاهد أحجام كميات تداول أعلى من حجم المتوسط الأخير الذي وصل إلى 20 مليون سهم، وحقيقة الدور الرئيسي لما وصل إليه حال السوق بسبب الهوامير الذين تعود نسبة عالية من المحافظ الكبيرة في السوق لملكيتهم، ولكي نكون دقيقين في الطرح أستطيع أن أسميهم «المسيطرون» على السوق بشكل كامل، فلو دافع أي من هؤلاء المسيطرين عن اسهم شركته المسيطر عليها سيدعم صغار المستثمرين في نفس الشركة من الناحية النفسية بعدم وضع عروض عالية، لكن ابتعدوا عن السوق في الآونة الأخيرة فأصبحت نقاط الدعم معدومة.
وأضاف فدعق بالنسبة للأسواق ذات الكفاءة العالية يجب أن لا يكون هناك أي تدخل في أوضاعها ولو حدث أي تدخل حكومي بشكل مباشر من أجل رفع أسعار الأسهم فهذه نقطة سلبية تسجل ضد السوق، ولكن أستطيع أن أؤكد بأنه في حالة اكتمال حلقات السوق واللوائح الأخرى المكملة للأنظمة وتكون أركانه المرتكز عليها مستوفاة، أما إلى أن يستعيد صغار المستثمرين رؤوس أموالهم فأعتقد بأن هذا يحتاج إلى أسبوعين على أقل تقدير.الدكتور سالم باعجاجة قال ما يحدث في سوق الأسهم تلاعب واضح، الخميس الماضي شهد هبوطا وفي الربع الساعة الأخير من فترة التداول عاود الصعود، أمس ارتفع ثم عاود الهبوط، هذا تلاعب لم يعد جني أرباح، وكبار المضاربين ومحافظ البنوك لهم دور كبير فيما يشهده السوق، محافظ البنوك تسعى لتعويض خسائرها فدخلت السوق بكامل استثماراتها وبدأت في عرض كميات كبيرة سعيا لانخفاض قيمة السهم ومن ثم تلجأ إلى البيع بعد ارتفاع قيمته.
وعن توقعه لليوم الأحد قال : سيستمر التذبذب الكبير والواضح وسيكون الوضع مشابها لأمس، ولا أدري لماذا لا تتدخل هيئة سوق المال من أجل استقرار السوق واستعادة الثقة. محمد سعيد القرني المحلل لسوق الأسهم قال : الشائعة التي أطلقت من خلال المنتديات يوم الخميس الماضي المتمثلة في نشر خبر عن انعقاد جمعية سابك الساعة 11,45 دقيقة، صناديق البنوك دخلت السوق واشترت بقوة في بعض الشركات، أدى ذلك إلى ارتفاع السوق، فامتصوا غضب الناس، وهذا الارتفاع لم يكن له أي مبرر لأن السوق في حالة اكتئاب،وسيستمر في قناة أفقية لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
وأضاف يوم أمس بدأ السوق بارتفاع حوالى 200 نقطة ثم بدأ جني أرباح قوي من خلال الضغط على الكهرباء وسابك والراجحي، السوق لا زال يمر بمرحلة تصحيح وقد يخالفنا صناع السوق بأشياء مغايرة وهذا ما تعودناه.
وعن توقعه لسوق الأسهم اليوم الأحد قال : سيستمر التذبذب وسيستمر على هذا الحال لمدة أسبوعين قادمة

الاثباتات والأدلة والصفة الاعتبارية مقتضيات للحكم في دعوى متضرري الأسهم


نصير المغامسي (جدة)
دعا عدد من المختصين القانونيين صغار المستثمرين في سوق الاسهم الذين يعتزمون رفع دعوى قضائية لتعويضهم عن خسارتهم بنحو مليار ريال في السوق الى توفير الاثباتات والادلة التي تثبت دعواهم حتى يمكن إقامة دعوى قضائية والحكم فيها لصالحهم، إضافة الى تحديد الصفة الاعتبارية للمدعى عليه. في البدء تحدث الدكتور نايف الشريف استاذ القانون التجاري بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة قائلاً: يفترض أن تكون هناك صفة اعتبارية للدعوة، وأن يكون هناك اثبات مسؤولية على المدعى عليه، فمثلاً في حالة سوق المال، من الصعب إثبات المسؤولية على «الهوامير» المتلاعبين في السوق، لكنه يمكن للمتضررين اثبات ذلك على هيئة السوق المالية التي تختص بمراقبة السوق والتداول فيه فالهيئة لم توفر البنية التشريعية والقانونية أو البنية التثقيفية أو وسطاء التداول في السوق.
من جانبه قال الدكتور زياد القرشي استاذ القانون بجامعة الملك عبدالعزيز: يجب ان تكون هناك مصلحة تتحقق للمتضرر من رفع القضية وعليه فإن احضار البينة على المتسبب في الضرر الواقع عليه.
وفي المملكة كغيرها من دول العالم تسمح لكل متضرر باللجوء للقضاء، لكن في حالة سوق الاسهم، هناك متضررون وهناك خطأ، لكن السؤال هو من المتسبب في ذلك، وهو ما يقتضي البحث والتحري عن ذلك.
من جانبه قال الدكتور عدنان الزهراني الاخصائي القانوني المعروف: انه من الصعوبة بمكان أن يقوم المتضررون في سوق الاسهم بدعاوى قضائية ضد المضاربين في السوق، باعتبار ان الدعوى يجب ان تحرر ضد شخصية اعتبارية واقران الادلة ضدها وهو ما لا يتحقق في سوق الاسهم الذي يدخله الكثير من المضاربين والمساهمين على حد سواء، لكن في المقابل يمكن للمتضررين الرفع بدعاوى قضائية ضد هيئة سوق المال باعتبار أن الكثير من قراراتها التي صدرت أثرت على سوق الاسهم والمتعاملين فيه. التشهير بالاسماء لردع المخالفين


عبدالله آل هتيلة (جدة)
التهاون في تقدير الغرامات سبب رئيسي لاستمرار المخالفات في سوق المال. فالغرامات التي تفرضها الهيئة على المخالفين قليلة قياسا بالمكاسب الامر الذي يؤدي لاستمرارية المخالفات.
«عكاظ» استطلعت آراء عدد المختصين:
الدكتور زياد القرشي أستاذ القانون بجامعة الملك عبد العزيز قال: ان الربح السريع قاد بعض كبار المضاربين أو ما يطلق عليهم ((الهوامير)) الى التلاعب في سوق الأسهم، وأعتقد بأن الغرامات التي أعلنت بحق بعض المضاربين لو طبقت بشكل لا يضر بالسوق ويراعي مصالح المساهمين الآخرين ستكون كافية، الهيئة غرمت أحد المتلاعبين ثم غرمت مجموعة من الهوامير، فالتدخل كان مفاجئا وكأن الهيئة قد نسيت السوق والمتلاعبين فيه، وحجم الغرامة التي طبقت بحق المتلاعبين يعطي دلاله عن مدى المخالفات التي ارتكبوها، فمثلا تغريم أحد الهوامير 160 مليون ريال تأكيد لمدى الجرم الذي ارتكبه بحق السوق والمكاسب التي حققها على حساب صغار المستثمرين، فهي تجارة رابحة . لا نريد أن نحمل هيئة سوق المال هذه المشاكل لأنها لا زالت حديثة ولكن يجب عليها بذل المزيد من الجهد للمحافظة على رؤوس أموال صغار المستثمرين. وأضاف الدكتور القرشي: الغرامات أعطت نتائج جيدة بدليل أن مجموعة من المضاربين توقفوا عن العمل فتحقق للسوق ركود، فارتفاعات السوق كانت بسبب مجموعة من المتلاعبين في السوق، فشركة لا يتجاوز قيمة سهمها 300 ريال نجده يتجاوز 2000 ريال، هذه دلالة التلاعب، لكن أين كانت هيئة سوق المال عن ذلك ؟ لأنها لو تابعت مثل هذه الممارسات والألاعيب من البداية لاستطاعت كشف المتلاعبين، المضاربة ليست جريمة لكن الجريمة هي التلاعب من خلال أوامر وهمية للايقاع بالأشخاص لرفع الأسعار، هيئة سوق المال يجب أن تستيقظ لأي تحركات غير طبيعية في السوق، وأن يكون لديها نظام شفاف بحيث يتم الافصاح عن أسماء المتلاعبين الذين يتم تغريمهم وهذا حق من حقوق المجتمع .وأشار الدكتور القرشي الى أن السرية المطلقة التي تمارسها هيئة سوق المال في ادارة أعمالها تجعل التعليق على كثير من مشاكل السوق صعبا، ولا أدري لماذا لا تطبق الهيئة أسلوب المكاشفة والمصارحة ولماذا لا تضع أرقاما مجانية للكشف عن هؤلاء المتلاعبين عن طريق المواطنين لتبدأ الهيئة في تتبعهم ومراقبتهم، السوق واعد ويجب أن نحافظ عليه.
المحامي هشام حنبولي قال: عندما نقول ارتكاب مخالفات من بعض الهوامير في سوق الأسهم فنحن لا نعرف شيئا عنها، قانون السوق يحدد السعر، التدخلات من أي جهة تخل بالقانون، الهوامير أيضا يمارسون البيع والشراء، والعقوبات التي تطبق لا شك تحد من أي تلاعبات اذا وجدت، نحن لا نتهم أحدا ولا نؤيد أو نعارض اجراءات الهيئة لأننا لم نطلع على كثير من أنظمتها، ولكي نتحدث بصراحة يجب أن يكون لدينا كثير من المعلومات عن المخالفات، فيجب على الهيئة أن تطبق الشفافية وأن نعلم عن الغرامات وأسبابها ومرتكبي التلاعبات وهذا قد يشكل عاملا رادعا لكثير من كبار المضاربين لكي يتوقفوا عن أي ممارسات تخل بسوق الأسهم.
..

امتنان
03-12-2006, 10:49 AM
التذبذب إشارة لبداية الصعود
المتعاملون: أسهمنا تحتاج وقتا طويلا للعودة


سعد خليف (جدة)
برغم عدم الاستقرار الكامل لسوق الاسهم الا ان المتعاملين في السوق يشعرون بالاطمئنان خاصة وان الشركات توقفت عن اعطاء النسب الدنيا وبدأت الطلبات تتحرك وفي المقابل قلة حركة البيع.. مما يشير ذلك الى قرب انتهاء عملية التصحيح حتى وان بقي الشي ءالبسيط..
الكثير من المتعاملين في السوق اعتبروا يوم امس السبت نقطة البداية للصعود الامر الذي جعلهم يتابعون المؤشر .
واكد اغلب المحللين بان اسعار معظم الشركات اصبحت في القاع و مؤهلة للصعود.. وقد كان صغار المضاربين اشبه بالمتفرجين في احد البرامج التلفزيونية..
«عكاظ» قامت بجولتها اليومية على عدد من صالات التداول ورصدت بعض المشاهد للمتعاملين وكان الحديث مع المتداول سعيد بن سليمان الذي قال: تعددت الاسباب والخسارة واحدة فقد مر علينا اسبوعان قاسيان والآن وبعد تذبذب المؤشر بين الصعود والهبوط بدأ الامل يحدونا بان عودة الصعود قريبة برغم اننا ما زلنا نعتبر في خانة الخاسرين واتوقع في جميع الاحوال ان السوق لن تزيد عملية التصحيح فيه عن يومين وهناك ايضا لابد لنا من خمسة الى عشرة ايام في حالة الصعود حتى نعتبر انفسنا متوازنين في السوق.
من جانبه يقول عبدالله الزهراني برغم انني احد الذين تأثروا في السوق الا انني ارى ان هذا التصحيح سيكون في صالح السوق واضاف: ان عودة اسعار بعض الشركات الى قيمتها التي تستحقها سيحسن من وضع السوق الذي بدأ في الذبذبة بين الصعود والهبوط فهذا بحد ذاته اشارة الى انتهاء عملية التصحيح وبعدها سيتم جني ارباح جيدة كما انهم سيتمكنون من الدخول في الاسهم خاصة اسهم النمو وهم واثقون من الارباح المستقبلية.. فبدلا من ان كان الدخول في الاسهم قبل عملية التصحيح مغامرة بنسبة اكبر سيصبح الدخول ثقة في جني الارباح..
واكد المتعامل في السوق عماد ناجي انه في السوق منذ كان المؤشر يراوح بين 7000 و8000 نقطة وحتى وصل الى الـ20 الف نقطة وعند كل فترة تضخم وبداية تصحيح تكثر التكهنات وتزداد التآويل حول السوق بانه سيعود الى القاع وسينهار، ولكن ما ان ينهي السوق عمليات التصحيح الفنية حتى نراه في ارتداد اقوى من الارتداد السابق.. كما ان السوق الآن في انتظار دخول شركات كثيرة..

المحلل الفني سلطان بن فهد بن سعود متوقعا انتهاء موجة التصحيح هذا الاسبوع:
تذبذب الاسهم مستمر والسوق في مناطق شراء.. وأدعو للتوجه لذات المحفزات


حامد عمر العطاس (جدة)
توقع محلل فني للاسهم أن يكون هذا الأسبوع أسبوع الارتداد الحقيقي للسوق بعد موجة التصحيح التي بدأت منذ يوم 26/02/2006م. وقال المحلل الفني للاسهم سلطان بن فهد بن سعود علينا أن ندرك أمورا معينة مع بداية الارتداد وهي:
1- خلال الفترة القادمة سوف يسود نوع من التذبذب اليومي الواضح خاصة مع وجود نسبة الـ 5% التي جعلت من السهولة إغلاق معظم الشركات على النسب العليا أو النسب الدنيا لذا يجب الاستفادة بقدر المستطاع من هذه التذبذبات0
2- الارتداد الحقيقي بعد أي تصحيح أو انهيار يأخذ الشكل الأفقي وليس الرأسي وهذا يعني أن بعض الشركات تحتاج إلى فترة من الوقت للعودة إلى أسعارها السابقة أو قريب منها0
3- ادعو المتعاملين للتوجه إلى الشركات ذات المحفزات القريبة.
4- الاستفادة من أخطاء الماضي والاحتفاظ بقدر من رأس المال كسيولة أزمات فالمنتفع الأول من أي نزول خاصة نزول التصحيحات هم أصحاب سيولة الأزمات وهي أفضل فرصة لهم0
5- السوق فنيا أصبح الآن في مناطق شراء وليس بيع حتى لو حدث نزول لمدة يوم أو اثنين فمراحل الخوف الشديد مرت0
6- دعوتي للمتعاملين بتنويع الاستثمارات وعدم الاستثمار في جهة واحدة وذلك لدرء المخاطر.
7- عدم الانجراف وراء كل ماقيل من الشائعات حتى اصبح الهم الوحيد لدى هيئة السوق والشركات هو نفيها بشكل يومي.
8- نصيحتي للمتعامل في اسوق المال ( اعقلها وتوكل ) يعني ان تأخذ بالاسباب الحقيقة وليس طرد الوهم والشائعات.
9- الثقة في قدرة السوق.
وفيما يتعلق بحركة السوق يقول المحلل سلطان بن فهد بن سعود أغلق المؤشر العام للسوق مع نهاية تداول يوم الخميس الموافق 09/03/2006م على النقطة 17924.70 فاقدا 561.54 نقطة من بداية الأسبوع وبنسبة ( 3.03- % ) أما على مستوى القطاعات فكان قطاع البنوك الأقل ضررا من هذا النزول بحيث انخفض بنسبة ( 0.49- % ) فقط خلال الأسبوع في حين جاء قطاع الزراعة مرتبة أكثر القطاعات انخفاضا خلال الأسبوع حيث سجل انخفاضا بنسبة ( 17.79- % ) أما باقي القطاعات فقد تأثرت جميعا سلبا.
كما كان حجم التداول خلال الأسبوع الماضي 204.114.271 سهما تمت من خلال 1.454.001 صفقة و بقيمة 112.154.947.094 ريالا
أهم الملاحظات التي تمت خلال الأسبوع الماضي يقول المحلل الفني سلطان بن فهد بن سعود:
1- حجم التداول وعلاقته بالتغير في المؤشر العام:
نلاحظ أن حجم التداول ينخفض كثيرا مع انخفاض المؤشر مما يدل على أن هناك ركودا في حركة البيع والشراء داخل السوق في حين أن حجم التداول يتزايد مع أي ارتفاع للمؤشر العام فيما عدا يوم 07/03/2006م حيث تزايد حجم التداول رغم انخفاض المؤشر وهذا يعطي دلالة أن هناك سيولة موجودة بالخارج يمكن أن يتم ضخها بالسوق في أي وقت والرسم رقم 3 يوضح لنا هذه المقارنة بشكل واضح.
2- أكثر الشركات ارتفاعا وأكثر الشركات انخفاضا خلال الأسبوع الماضي: جاءت شركة طيبة محققة أعلى ارتفاع خلال الأسبوع الماضي رغم الانخفاض العام الذي ساد السوق حيث أغلق السهم على سعر 676 ريالا بنسبة زيادة ( 6.62 % ) عن إغلاق الأسبوع المنتهي في 03/03/2006م وكان السبب وراء ارتفاع هذا السهم الإعلانات الايجابية التي نشرت سواء بخصوص الشراكة مع مجموعة صافولا في شركة عقارية جديدة أو بخصوص إعلان الأرباح السنوي لعام 2005م والذي جاء مميزا وايجابيا حيث حققت الشركة زيادة في الأرباح بنسبة 115% مقارنة بأرباح عام 2004م 0
في حين جاءت شركة ثمار في المرتبة الأولى للشركات الأكثر انخفاضا حيث خسرت خلال الأسبوع الماضي ما نسبته ( 25.15- % ) من إغلاق الأسبوع المنتهي في 03/03/2006م وكان السبب وراء النزيف الذي تعرض له السهم هذا الأسبوع والأسابيع الماضية منذ بداية التصحيح هو الارتفاع غير المبرر الذي شهده السهم قبل التصحيح مباشرة 0 في حين استحوذت شركة الكهرباء على المرتبة الأولى في الشركات الأكثر نشاطا سواء من حيث الكمية أو من حيث القيمة حيث وصل حجم التداول لسهم الكهرباء خلال الأسبوع الماضي 56.116.805 اسهم بقيمة 10.385.605.412 ريالا سعوديا.
2- ثالثا وضع المؤشر العام فنيا خلال الأسبوع الماضي:
استمر المؤشر العام في مرحلة التصحيح التي بدأت منذ يوم الأحد الموافق 26/02/2006م حيث فقد المؤشر العام خلال فترة تصحيحه حوالى 19 % وهي الفرق بين أعلى نقطة حققها المؤشر العام قبل التصحيح مباشرة وبين أدنى نقطة وصل لها المؤشر العام خلال هذا التصحيح حيث كانت أعلى نقطة والتي مثلت أهم نقطة مقاومة في تاريخ المؤشر العام ( 20967 ) في حين كانت أدنى نقطة ارتد منها المؤشر خلال فترة التصحيح الحالية والتي مثلت أهم نقطة دعم للمؤشر حتى هذه اللحظة هي ( 16893 ) والفارق بين النقطتين يمثل حوالى 19% وهذا ما جعلنا نجري مقارنة بسيطة بين انهيار مايو 2004م وتصحيح يوليو 2005م والتصحيح الحالي فبراير 2006م. أما من ناحية بعض المؤشرات الفنية الأخرى فكان الوضع حتى إغلاق يوم الخميس كما يلي:
مؤشر القوة النسبية:
هذا المؤشر اثبت مدى قوة نجاحه خلال فترات الانهيار والتصحيح السابقة وكان احد أهم المؤشرات الفنية التي كانت تحدد نقاط الارتداد حتى الوهمية منها حيث أنه بقراءة تاريخ هذا المؤشر لمتوسط 14 يوما أتضح أن المؤشر العام خلال جميع التصحيحات السابقة أو الانهيارات لم يتجاوز نقطة الـ 30 في مؤشر القوة النسبية.
الوضع الحالي لمؤشر القوة النسبية بعد إغلاق يوم الخميس ( 42.9 ) أي انه قريب من مناطق الشراء وليس البيع.
مؤشر الماكد يعطي:
إشارة خروج قبل التصحيح بحوالى أسبوع عندما أعطى تقاطعا سلبيا في يوم 14/02/2006م وضعية هذا المؤشر الآن بدأ يتحسن حسب وضعية الهيستوجرام ولكن مازال يحتاج إلى ايجابية أقوى في الارتفاع مع استقرار حال الارتفاع لأيام متتالية حتى ولو بنسبة ارتفاع قليلة 0
مؤشر البولنجر:
من أهم المؤشرات الفنية التي تستخدم وهو أيضا مفيد جدا في حال وجود انهيار او تصحيح حيث يتضح لنا أن التصحيح الحالي على وشك الانتهاء مقارنة بانهيار مايوم 2004م و تصحيح يوليو 2005م.

مخاوف المستثمرين تنعكس على تداولات الأمس


محمد العبدالله (الدمام)
جاءت بيانات المؤشر العام لسوق الاسهم المحلية للجلسة الصباحية منسجمة تماما مع المخاوف الشديدة، التي سادت الكثير من المتعاملين من كون الارتداد الايجابي خلال جلسة يوم الخميس كان وهميا، حيث انخفض المؤشر بنسبة 2،2? مقارنة باغلاق المؤشر يوم الخميس وفقد المؤشر 403 نقاط ليغلق عند 17512 نقطة.
ويمكن تلمس هذه المخاوف كذلك من اجمالي المتداولين في احدى صالات التداول باحد البنوك المحلية بالدمام، فبعد كانت الجلسة تعج بالمستثمرين قبل انطلاقة الجلسة بحوالى 10 - 15 دقيقة، تراجع العدد بصورة كبيرة منذ موجة التدهور الذي صاحب المؤشر مؤخراً، بحيث انخفض المستثمرون بنحو 50? مقارنة مع عدد المستثمرين في الاشهر الماضية. ولعل تراجع السيولة بنسبة 50? مع نهاية الجلسة الصباحية يمثل نوعا من القلق الشديد الذي ينتاب المستثمرين من حالة التقلب الشديد، فبعد تدفق السيولة الكبيرة خلال الدقائق العشر الاولى لبدء الجلسة نحو 4 مليارات ريال، ولم تتجاوز 8 مليارات مع نهاية الجلسة الصباحية، بينما تجاوز يوم الخميس الماضي 11 مليار ريال، وهذه الارقام تمثل 50? من اجمالي الاستثمارات قبل تدهور السوق، اذ كانت تصل في الجلسة الصباحية الى 20 مليار ريال.
وقال متعاملون، ان انخفاض المحافظ الاستثمارية خلال ايام قليلة مثل صدمة قوية للكثير من المستثمرين وخصوصا الصغار منهم،الامر الذي دفع العديد للخروج من اللعبة بانتظار معركة جر الحبل الحاصلة بين هيئة السوق المالية وكبار المضاربين بشأن بعض القرارات التي اتخذتها خلال الفترة الماضية والتي يأتي في مقدمتها خفض نسبة التذبذب الى 10?، مشيرين الى ان الاوضاع ستبقى في حالة تذبذب واضحة، اذا لم ترجح كفة احدى الجهات المتصارعة، وبالتالي فان الجميع يبقى في حالة انتظار للوقوف على النتيجة الحاسمة قبل اتخاذ قرارات بشأن العودة للاستثمار مجددا.
وقال محمد الزاهر «متعامل» ان الاسبوع الحالي مثل طوق النجاة بالنسبة للكثير من المستثمرين، فاذا استطاع الوقوف على رجليه، واستعادة عافيته مجددا، من خلال المراهنة على القطاعات القيادية وبالخصوص قطاعي البنوك والصناعة.. فاذا استطاع الوقوف فان المؤشر العام امامه انطلاقة قوية تعيد الثقة مجددا في البورصة التي فقدت الكثير من جاذبتها خلال الايام الماضية ولا سيما بعد فقدان المؤشر لاكثر من 2000 نقطة في غضون ايام قليلة، بينما سيصاب المستثمرون بحالة من الاحباط الشديد من دخول السوق في بحر متلاطم لا يعرف طريق النجاة.

امتنان
03-12-2006, 10:52 AM
المتداولون: السوق يقودنا للجنون و الجفاف طال جيوبنا


عمرو احمد عبدالواحد (جدة)
استياء كبير من قبل العديد ممن فقدوا اكثر من ثلثي رؤوس اموالهم نتيجة الانخفاضات الكبيرة لأسعار الأسهم في الأسابيع الثلاثة الماضية مما افقد الثقة في عودة السوق لسابق عهده خشية ان يكون الارتداد الحالي وهمياً ايضاً. يقول احمد الشريف (مضارب) : فقدت اكثر من ?70 من رأس المال.. و اقسم بالله انني لا املك ريالاً واحداً في محفظتي الآن.. مما سيقودني للجنون بسبب الالتزامات الكثيرةالتي يجب ان اوفيها في اسرع وقت ممكن. عمر الغامدي (مضارب) شدد على اهمية تدخل الجهات العليا من اجل اللحاق بالسوق قبل الانهيار.. خصوصا وانه وصل لمراحل حرجة جدا. واضاف: ماذا نفعل.. الجيوب جفت.. وكلما اتجهت لتعديل متوسط سعر اسهمي.. اجد ان الامور تسوء اكثر و اكثر. عطا الله سعيد (مضارب) اكد بأنه متشائم بالرغم من الارتداد الاخير للسوق.. خشية ان يكون الارتداد وهمياً.واضاف:اخشى ان يكون السوق في طريقه للانهيار.. و اعتقد ان الاستمرار به ضرباً من الجنون. و نفى عبداللطيف خضر (مضارب) ان يبقى في السوق الى ان يتأكد ان الارتداد حقيقياً.واضاف: خسائري كبيرة جدا.. وخرجت الاسبوع الماضي من السوق ولن اعود له قبل شهر من الآن.و رفض خالد سعدان (مضارب) ان يواصل المضاربة او الاستثمار في السوق.واضاف: سوقنا اصابني بالهوس والاحباط.. و لا ادري كيف اعوض خسائري السابقة.

اعترف بتقصير جزئي للهيئة.. الزوم:
قوى العرض والطلب وراء تراجع السوق ولاعلاقة لنا به


عبدالله مشاري (الاستماع)

اعترف المتحدث الرسمي لهيئة سوق المال ومدير الاعلام وتوعية المستثمر د.عبدالعزيز الزوم بأن العتب على الهيئة بانها لاتخرج ولاتتحدث فيه نوع من الصحة ونوع من المبالغة في جانب اخر.وقال في حوار تلفزيوني يوجد لنا حضور دائما سواء في الصحافة او حتى في القنوات المرئية حيث لايمضي اسبوع الا واخرج على الاقل مرة او مرتين للحديث عن قضايا او قرارات اتخذتها الهيئة. واضاف تخرج الهيئة مع التغييرات التي تحدث داخل نطاق اعمالها التي يجب ان تؤديها واذا كانت هناك امور متعلقة بقضايا التنظيم او المراقبة او اتخاذ قرارات متعلقة باعمالها اما اذا كان الامر يتعلق بحركة السوق صعودا او هبوطا فالهيئة ليس من مسؤوليتها ان تحلل ما حدث في السوق.وعن مسؤولية الهيئة بشكل مباشر عن ما حصل من هبوط في الاسعار وانهيار في السوق قال الانهيار له ضوابط معينة لذا يجب ان نأخذ الاسماء بمسمياتها الصحيحة ولاعلاقة لنا بهذا الهبوط واجزم بأن حركة العرض والطلب هي التي تتسبب في هذا الامر ولابد ان نستخدم الادوات العلمية في تحليل حركة السوق ارتفاعا او هبوطا.وفي رده على سؤال عن عدم التشهير باسماء المضاربين قال نظام الهيئة لاينص على عقوبة التشهير بالاسم ولو كان الأمر غير ذلك نقوم باعلان الشخص الذي قام بالتدليس او التضليل ونشير هنا الى ان النظام القانوني يلزم بضرورة ذكر اسم الشركة.وعن توجيه غرامات المتداولين لتعويض المتضررين قال الغرامات التي تؤخذ من الذين اضروا بالسوق هي من المداخيل التي تذهب الى حسابات الهيئة وتوجه للتطوير والتنظيم.وعن التراجع عن قرار نسبة التذبذب قال القرار ربط بمستويات المخاطرة واذا رأت الهيئة بأن هذه المستويات تغيرت داخل السوق بما يلزم تغيير هذه النسبة ارتفاعا او هبوطا عندئذ تتحرك الهيئة الا انه ليس هناك اتجاه في المستقبل يعتمد على مستويات المخاطرة في السوق.

مطالبين بالتدخل الفوري لانقاذ السوق.. المتداولون:
ظهور الهيئة اعلاميا لم يضف جديدا


عمرو احمد عبدالواحد (جدة)
مازالت الاوضاع مقلقة وغير مستقرة في سوق الاسهم.. فالبعض اشار الى اسفه من تصريحات الدكتور عبدالعزيز الزوم المتحدث الاعلامي باسم الهيئة بشأن عدم تدخلها في الوضع الحالي للسوق والبعض الآخر اشار الى ان ظهور الهيئة اعلاميا كان متأخرا جدا وبالرغم من هذا الظهور الى انه لم يكن مقنعا ومفيدا بعد كل تلك الخسائر التي تكبدها صغار المستثمرين.في البداية استغرب حسام بانعيم (مضارب ومستثمر) ان تطالب الهيئة الشركات بالشفافية وهي الاقل افصاحا بشأن حال السوق الآن.وعبر منصور الرفاعي (مضارب) عن بالغ أسفه لما قامت به الهيئة مؤخرا من انزال قسري للسوق.. مشيرا الى ان الهيئة لا تعرف شيئا عن الشفافية.واشار عبدالرحمن القرشي (مستثمر) الى ان ظهور الهيئة لوسائل الاعلام كان متأخرا جدا واعتقد انه تم بعد الضغط المباشر من الاعلام.ويواصل محمد الشويعر الحديث، نأمل ان تتدخل الجهات العليا فورا لايقاف تلاعب الهيئة بنا.. فهي لا تعرف عن الشفافية والافصاح شيئا.ويضيف حسن مليباري (مضارب) ن زعم الهيئة من ان تخفيض نسبة 5? حمى المستثمرين من خسائر كبيرة غير صحيح.. لان المؤشر مرتبط بنقاط دعم سيصل لها في كلتا الحالتين.

الشائعات ورطته.. وانهيار مايو بدد احلامه
مضارب الطفرة انتظر 21 شهراً لينجو برأس ماله


عمرو عبدالواحد (جدة)
اندفع شاب في الثلاثين من عمره لخوض غمار تجربة الاسهم.. ليوفر دخلا اضافيا يقتات منه الى جانب ما تدره وظيفته عليه شهريا.. كان يأمل في اللحاق بالطفرة على حد قوله فانضم للمضاربة في صالات التداول في شهر ابريل من عام 2004م. الا انه لم يلبث ان اختار اسهمه الا وفوجئ بانهيار مايو الشهير.يقول عن قصته: اندفعت كغيري بحثا عن تحسين المعيشة وتحقيق الربح السريع فبعت قطعة ارض كنت قد ورثتها عن والدي واتجهت مباشرة للانضمام لسوق الاسهم .كنت متفائلا جدا بتحقيق ربح اضافي لدخلي الشهري.. شاهدت ارتفاعات كبيرة ومتواصلة لمعظم الاسهم القيادية وغيرها.بدأت استمع للشائعات من حولي.. جذبتني شائعة وصول سهم احدى الشركات الى 300 ريال تابعت السهم ووجدته يصعد يوما بعد يوم، التفت لي شخص كان يجلس بجواري في الصالة قائلا: اشتر «...» فهو بطريقه للوصول لسعر 300ريال خلال شهر واحد فقط.اجبته: سعره الآن تجاوز 100 ريال تداخل شخص آخر في الحوار قائلا: لا مفر من ارتفاعه لـ300 ريال اشتر قبل ان تفقد الفرصة.ويواصل قصته: نعم اشتريت 2100 سهم دفعة واحدة بسعر 112 ريالا كنت آمل ان اضاعف رأس مالي وبدأت احلم بشراء ارض جديدة..سيارة جديدة .. اسدد كل ديوني .. ولكن سرعان ما اصطدم حلمي بين ليلة وضحاها بالانهيار الكبير للاسهم بعد شهر من دخولي السوق اي في مايو من عام 2004م.وهنا ترددت في البيع بسبب الشائعات التي تؤكد بأن السهم سيصمد ويرتد غدا او بعد غد. وهكذا مرت الايام وللأسف السهم من سيىء الاسعار الى اسوئها.ويواصل: اصبحت يائسا بائسا الى ان وصل سعر السهم الى 64 ريالا.. هنا رفضت البيع تماما فالخسارة كبيرة جدا ومع الغرق في الديون اكثر واكثر .. بدأت افكر بشكل ملح في كيفية التخلص من الاسهم وترك السوق نهائيا، ولكنني كنت احاول التحلي بالصبر من جديد. وفي احد الايام فوجئت بطرح اسمي في بعثة خاصة بالعمل لمدة عام كامل خارج المملكة.. وبها دخل اضافي جيد.. فانطلقت وصرفت النظر عن فكرة بيع الاسهم الآن .. وتأجيلها لحين عودتي من الانتداب.هجرت سوق الاسهم لمدة 21 شهرا الى ان جاء الفرج في شهر فبراير الحالي ولن تصدقوا.. نجوت برأس مالي فقط دون الاستماع لأي شائعات تخص مواصلة السهم للصعود.وبعد الهروب من السهم ببيعه بسعر 110 وبالرغم من مواصلته للصعود، الا انني اتجهت مباشرة لسهم شركة اخرى كونه اكثر امانا والحمد لله ربحت بها بالرغم من هبوط السوق الحاد في الايام الاخيرة كوني تحولت من مضارب لمستثمر.ويختتم حديثه: الان بدأت افكر بكل عقلانية قبل الاندفاع وراء الشائعات والتوصيات التي تملأ ارجاء مجالس صالات التداول.. وبدأت اكثر اصرارا على تدبيل رأس مالي ولكن بدراسة السهم ومحفزاته ومشاريعه المستقبلية قبل اقتناصه .. وحولت وجهتي من المضاربة للاستثمار.